لماذا الدراما القديمة ناجحة رغم أنها مباشرة

كنت أشاهد مسلسل عندما تضحك الأوتار بطولة عبلة كامل ومحمود الجندي واستغربت رغم جودة الصورة السيئة التي لا تقارن بالآن إلا الناس مازلت تشاهده على يوتيوب وليس هو فقط بل أكثر من مسلسل قديم حتى تلك المسلسلات التي لم تنجح في وقتها ورغم الصورة أو جودة الحوار التي ليست جيدة ببعض المسلسلات وجدتني أنا أيضًا أميل لهذه النوعية منذ وقت طويل

فكما يقولون أنا مدمنة فعليًا لكل ما هو قديم مع متابعتي الجيدة للجديد لكن نادرا أن يعجبني عمل مثلا موسم رمضان السابق كان هناك إنتاجات جذبتني وورد وشكولاته في غير المواسم ولكن حركة الدراما القديمة مازلت أراها أنجح رغم وجود حاليا كافة الإمكانات ولكن الإنتاجات الجيدة بوقتنا ضعيفة وقليلة ولا أعرف تحديدا السبب أهو في الحوار خاصة أم الإخراج! وما لحظته أيضًا هي المباشرة في بعض المسلسلات القديمة التي ربما تصل إلى حد البساطة والركاكة أحيانا مثل نظام قول الحكمة أو المخاطبة بأسلوب توعوي وبه نصح مباشر

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مازلت أراها أنجح رغم وجود حاليا كافة الإمكانات ولكن الإنتاجات الجيدة بوقتنا ضعيفة وقليلة ولا أعرف تحديدا السبب أهو في الحوار خاصة أم الإخراج!

زمان كان التركيز على الكيف لا الكم. أن نخرج عملًا يستحق المتابعة فعلًا، وكانت الأعمال قليلة، لكن لننظر الآن، المهم الكم على الكيف، وليست مشكلة إن فشلت بعض الأعمال، في مقابل أن تكسر الساحة أعمالٌ أخرى.

لا بالعكس تماما الأعمال القديمة كثيييرة جدا لو قارنها بالآن، خاصة فيما بعد الثمانينيات فهناك مسلسلات كثيرة مدفونة وأعمال اكتشفها بشكل يومي، الآن يقولون أن تركيز على الكيف وليس الكم عدا الموسم الرمضاني الذي يكون به سباق رهيب

كيف كانت كثيرة؟ ليس منطقيًا. لن أقتنع بهذا إلا إذا رأيت إحصائيات مثلًا؛ فالمنطق يقول إن الإمكانات قديمًا كانت أقل، والتمويل لهذه الصناعة كذلك، والمنافسة كانت أقل، فالنتيجة أن تكون الأعمال أقل.

قد يكون شعورنا بأن الدراما القديمة أفضل مرتبطًا بالحنين أكثر من كونه حكمًا موضوعيًا على الجودة نفسها. فالأعمال القديمة ارتبطت بمرحلة مختلفة من حياتنا أو بذكريات وأجواء تمنحها قيمة عاطفية تجعلنا نتسامح مع ضعف الصورة أو بطء الإيقاع أو حتى بعض الحوارات المباشرة.

وبلا شك توجد اليوم أعمال حديثة قوية جدًا على مستوى الكتابة والإخراج والتمثيل، لكن كثرة الإنتاج تجعل الجيد يضيع وسط عدد كبير من الأعمال المتشابهة. كذلك، أسلوب الدراما تغيّر؛ فالمباشرة والنصح الواضح كانا مقبولين أكثر في الأعمال القديمة، بينما يميل المشاهد الحالي إلى الرمزية والإيقاع الأسرع والتفاصيل الواقعية. لذلك ربما المشكلة ليست أن الدراما الحديثة أضعف دائمًا، بل أن ذوق المشاهد نفسه تغيّر وأصبح يقارن كل جديد بصورة مثالية يحتفظ بها عن الأعمال القديمة.

الفكرة هل شعور الحنين هذا مرتبط بما عشناه أم لم نعيشه؟ فأنا مواليد الألفينات ومع ذلك أجد أن مشاهدة ما قبل ذلك ممتعة جدا رغم أنني لم أعيش تلك الفترات أصلا، ربما هو فضول؟ لم اكتشف بعد

اظن انها شخصيات واذواق، انا مواليد اول التسعينات ولا يعجبني اعمال الوعظ المباشر ونادرا ما يستهويني مسلسل قديم لافتحه علي يوتيوب مثلا، رغم ذلك اتابع الجديد واري ان الدراما تطورت كثيرا وهنا اعمال قوية قدمت افكار جديدة عميقة وتلمس النفس البشرية ابسطها مؤخرا مثلا جزيرة غمام

نعم لا أنكر كون هناك أعمال قوية لكن أليست نادرة؟

غالبا ما يكون هذا بسبب قوة السيناريو و الحوار ، الشعب المصري عموما تهمه القصة و الشخصيات في العمل أكثر من جودة الصورة و الفنيات ، و لكنك تقولي أن هناك في المسلسلات القديمة ركاكة و مباشرة في الحوار أيضاً .. أم أن عندما تضحك الأوتار استثناء ؟

ayaavo أضف ردا

نعم لاحظت بعض المسلسلات ركيكة من ناحية الحوار والمباشرة بالنصح ولكن اكتشفت أن ثقافة الناس قديما هكذا بعضهم كان يحب ذلك مثل حبهم أيضا لفترة الأفلام التي بها نهايات سعيدة دائما

أعتقد أن اليوتيوب و برامج مراجعة الافلام و الانترنت عموماً ، ساعدوا في زيادة وعى الجمهور بجماليات الأفلام و سلبياتها ، فما كان الجمهور يقبله كشي مفروغ منه منذ سنوات لم يعد يقبله اليوم . كما أن حجم مشاهدات الناس قديما كان محدود ، أما الآن فأصبح الجمهور يحاسب الاعمال العربية بنفس المعايير التى يحاسب بها الاعمال العالمية.