العلاقات الجديدة دائمًا مليئة بالتوقعات والطموحات لكن أحيانًا الواقع يكون مختلفًا كنت أسمع كثيرًا عن انفصال الأزواج في السنة الأولى
صديقة لي تزوجت حديثًا وكانت متحمسة للعيش مع زوجها لكنه سريع الغضب ويميل للانعزال عند أي خلاف بينما هي كانت حساسة جدًا وتحتاج للاهتمام والكلمة الطيبة يوميًا في البداية كانت الأمور هادئة لكن مع مرور الوقت صارت أي خلاف صغير تتضخم وأي تصرف بسيط يتحول لمشكلة كبيرة كل طرف يحب الآخر بصدق لكن طريقة التعبير عن الحب مختلفة وهذا جعل كل يوم يمر عليهما مليئًا بالتوتر والحزن
ومع استمرار هذا الضغط بدأت حتى التفاصيل اليومية مثل من يقرر أين يقضون وقتهم أو كيفية تنظيم أوقاتهم معًا صارت سببًا لخلاف كبير مما أثر على العلاقة بشكل كامل
التعليقات
عدم تقبل أن لكل طرف شخصية وتفضيلات وسلوك يعبر عنها، والنقطة الثانية والأهم أن كل طرف يبحث عن ما يريده و يحتاجه بصرف النظر عن الأخر واحتياجاته
صحيح كل واحد له شخصيته واحتياجاته لكن كثير من المشاكل في السنة الأولى للزواج تصير بسبب قلة الكلام وفهم بعضهم البعض. أحيانًا كل واحد يريد الخير للآخر لكنه لا يوضح له كيف يحب أو يحتاج. لو حاول كل طرف يسمع للآخر ويفهم طريقته في التعبير عن احتياجاته كثير من الخلافات تختفي وتصبح الحياة أسهل.
على العكس أول سنة تكون مليئة بالكلام نقدر نقول كثرة الكلام هي السبب وليس قلة الكلام ولكن كل شخص يتحدث عن نفسه عن احتياجاته، وأحيانا تجدي شخصيات تعطي بلا حدود في أول سنة وتعتمد على الطرف الآخر في تحقيق كل شيء حتى أبسط الامور.
قلة الكلام جاية جاية لكن بعد عدد من سنوات الزواج :)
كلامك صحيح و السبب برأيي أنهما تخطيا مرحلة إكتشاف بعضهما البعض وصارا كالكتاب المفتوح المتاح دوماً. هنا يظهر الإلتزام الأخلاقي تجاه بعضهما البعض. الأخلاق هنا هي مربط الفرس وهي أسمنت العلاقة. لابد أن يتعلم الطرفان كيف يتغلبان على أنانيتهما لصالح بعضهما البعض او على الأقل يشعر أحدهما بصاحبه ويرحمه ويتمثل له الأعذار مش يقفوا لبعض على الواحدة كما يقال...
لكن أغلب الكلام بيكون في فترة الخطوبة بعد الزواج الوضع بيتغير المرأة بطبيعتها تحب تتكلم وتعبّر كثير بينما الرجل غالبًا لا يحب الكلام الطويل ويميل للصمت والحلول العملية ومع المسؤوليات يبدأ الفرق يظهر أكثر المشكلة ليست في كمية الكلام بل في طريقة كل واحد في التعبير وفهم الآخر.
فى كلامك جزئية مهمة من أسباب مشاكل كثيرة علمتها
وهى أن الرجل لا يحب الكلام أو أن صمته يطول
سأتكلم عن هذه الجزئية فقط لأنها مهمة ومنتشرة
نأخذ قلة الكلام كمثال ونطبقها على أمور أخرى فى العالقة
بدل أن يتعرف كل منهما على شخصية الآخر ليتقرب أليه بالود واليسر وسلاسة فى المعاملة دون تكلف وضعنا شكل معين لكل شئ لدرجة أننا لا نتقبل أى شكل مختلف
أوضح كلامى .. لو سألتى أى احد ما هو الرزق سيجيب المعظم أنه كثرة المال ،، والقليل فقط من يجب أن له أشكال مختلفة يعنى شخص راتبه قليل ومصاريفه قليلة فهذا رزق .. وهكذا ...........
نرجع لنقطتنا لو فهمتى قصدى .. لماذا لا تتعامل الزوجةمع الرجل الموصوف بقلة الكلام بشكل طبيعى فإن كان غير جيد فى التعبير بالكلام والله سيكون جيد فى نقطة أخرى ،، ولكن للأسف ولأن الكثير من النساء تأثرن بالمديا والرومانسيات الكاذبة ويريدون شكل معين
أرجو أن يكون قصدى وصل لأن الموضوع مهم جدا والكلام فيه كثير ، ولا اعلم هل اُصبت بالملل من كلامى أو ستقرأيه باهتمام
شكرا لمن قرا
برأيي في البداية كان الأمر تأثير خلافات فقط، بعدها تحول إلى تأثير خلاف وتراكم وخبرة سلبية مع مخالفة للتوقعات، وهذا يجعل الشعور السلبي مضاعف وغير محتمل، لذا برأيي الحل في وجود مساحة تفاهم، أن يكون هناك حديث بين الطرفين ينتهي بحل الخلافات بالاعتذار عن أي أثر سلبي بالتأكيد على الحب والسعي للتغيير وإلا ستسير هذه العلاقة نحو مسار مسدود ينتهي غالبا بالانفصال
صحيح التفاهم مهم لكن أحيانًا المشكلة ليست فقط في تراكم الخلافات أو قلة الاعتذار الطرفان من البداية غير مناسبين لبعض ومهما حاولوا يتغيّروا لا يقدرون. ليس كل علاقة نقدر نصلحها بالكلام بعض العلاقات لو استمرت تزيد المشاكل والتعب وفي هذه الحالة يكون الانفصال حلّ وليس فشل.
كثير من الناس يظنون أن الحب كافٍ للزواج وتأسيس بيت وأسرة، وهذا التفكير برأيي ناتج عن وجود فجوة بين جيلنا وجيل أبائنا، فكل المقبلين على الزواج يأخذون برأي أهلهم فيجدونهم يقولون، خذ من تحبك ولا تأخذ من تحبها، خذ من تصون البيت، تزوج بالتي لا يسمع لها صوتًا، وكذلك للفتيات أيضًا، تزوجي الغني، من معه شهادة عالية تكون أخلاقه عالية...
فلم يعودوا يعتمدون على نصائح الآباء (المقتصرة إلى حد ما وتخلوا نوعيًّا من معرفة قيمة الشخص لنفسه ولشريكه الموعود) ويبدأون في البحث عن الحب، ولكنهم يجهلون أن الحب والتفاهم لن يحل مشكلة كالتي طرحتيها، وأنه لن يحل الاختلاف بين أنه يحب أن ينام في الضوء وهي تحب النوم في الظلام الدامس، وخلافه من المشكلات البسيطة التي تتكدس لتسبب مشكلة أكبر تؤدي للانفصال.
فكل المقبلين على الزواج يأخذون برأي أهلهم فيجدونهم يقولون، خذ من تحبك ولا تأخذ من تحبها، خذ من تصون البيت، تزوج بالتي لا يسمع لها صوتًا، وكذلك للفتيات أيضًا، تزوجي الغني، من معه شهادة عالية تكون أخلاقه عالية...
لا أدري هل تؤيد هذا الطرح يا كريم أم ترفضه وتنتقده؟! فانا أؤيده بشدة وأراها نصيحة غالية لمن يسمع ويستجيب ما رأيك أنت؟
انا على عكسك يا خالد لا أؤمن بتلك الآراء، وعندي سبب وذلك لما رأيته في علاقات الأجيال الأكبر مني من خلافات ومشكلات وذبول وعدم تقدير وقلة احترام الذات، وأصحاب الشهادات المرتفعة الذين تجد منهم السارق والقاتل... وجهة النظر القديمة تلك أصبحت غير شاملة ولا تغطي كل ما يحتاج إليه الشباب اليوم في علاقاتهم، الشباب الذين كفروا في بيوت يخلوا منها الحب والدفء وعلاقة الاب بالأم فيها لا تحمل ذرة حب، بل خلافات، وكراهية مكبوتة وخوف صامت، وبرودة وجفاء. ولكن أود أن أوضح أن لا أجمع بالتأكيد لكل قاعدة شواذ.
كثير من الجيل القديم زواجه استمر فعلا ليس لأنه كان عندهم مفهوم الحب الحديث بل عندهم قدرة أعلى على التحمل والصبر والتفاوض مع الحياة اليوم المشكلة أن بعضهم يبالغ في التوقعات يريد علاقة مثالية بدون خلافات ولا اختلافات طبيعي يكون في فرق بين شخص يحب الضوء وشخص يحب الظلام وبين طباع وعادات مختلفة هذا جزء من الحياة وليس سبب كافي للانفصال دائمًا الحب وحده لا يكفي لكن أيضا المنطق وحده لا يكفي ونصائح الآباء وحدها لا تكفي الزواج يحتاج حب وعقل وصبر ومرونة ليس كل اختلاف بسيط يعني أن العلاقة محكوم عليها بالفشل
مي العزيزة
طرحك واقعي جدًا ويلامس جانبًا حساسًا من العلاقات الحديثة
فكثير من الأزواج يدخلون الحياة الزوجية بتوقعات مثالية يغيب عنها إدراك الفروق الشخصية والعاطفية بين الطرفين
ما ذكرتِه عن اختلاف طرق التعبير عن الحب صحيح جدًا فالمشكلة لا تكون في غياب المشاعر بل في غياب الفهم والتقدير المتبادل لها
العلاقات تحتاج وقتًا وصبرًا ونضجًا عاطفيًا حتى يتعلّم كل طرف كيف يحب بالطريقة التي يفهمها الآخر لا بالطريقة التي اعتادها هو
موضوعك مهم ويستحق التوقف عنده لأنه يذكّرنا بأن الحب وحده لا يكفي بل يحتاج إلى وعي وتواصل حقيقي حتى يستمر ويزدهر 🌷
أشكرك أ. عبير 🌹
أتفق أن الفهم والتقدير لكن أحيانًا المشكلة ليست في قلة النضج أو التواصل فقط في هذا الزمن كثير من الناس يريدون زواج مثالي بلا أي خطأ ولا خلاف ويتأثرون بما يرونه في المحتوى عن العلاقات كأن الزواج له قواعد دقيقة يجب أن تتطبق دائمًا لكن الواقع أبسط الخلافات جزء طبيعي وبعض الأمور تُحل بهدوء وتسامح وتعايش وليس دائمًا بالتحليل والكلام الكثير. التفكير الزائد في كل تفصيلة هو الذي يصنع المشكلة وليس قلة الحب أو الفهم
كلامك جميل يا مي
فعلا كثير من الناس أصبحوا يبحثون عن الكمال في العلاقة وكأن الزواج يجب أن يكون نسخة مثالية مما يشاهدونه على وسائل التواصل وهذا ما يجعل أبسط الخلافات تتحول إلى مشكلات كبيرة
الزواج في جوهره أبسط من ذلك بكثير فهو يحتاج إلى تسامح وتفاهم وهدوء لا إلى تحليل لكل تفصيلة
أعجبني تفكيرك المتزن ونظرتك الواقعية جدا🌷
بالنسبة لي الأرض الخصبة لأي علاقة ناجحة هي الاحترام المتبادل، ويتجلى هذا الاحترام في الاعتراف بأهمية كل ما يمثل الطرف الآخر وكيانه بالنسبة إليه، بمعنى أنه إذا كان يحب القراءة فلا يجوز بأي حال العبث بكتبه أو محاولة تغيير هذه العادة، لأن هذا لن يضر العلاقة فقط، بل يقطعها من جذورها مهما كانت عميقة.
اتفق معك الاحترام هو الأساس لأي علاقة ناجحة لأن عندما يشعر كل طرف أن ما يحبه ويحترمه الآخر تنمو العلاقة وتصبح أقوى وإذا كان شخص يحب القراءة أو أي عادة أخرى فالمهم احترام ذلك وعدم محاولة تغييره بالقوة لأن هذا لا يجرح العلاقة فقط بل يضعف الثقة ويخلق بينهما مسافة وأضيف أن الاحترام لا يكون فقط للهوايات بل للشخص نفسه وطريقة تفكيره وشعوره قد يحب أحدهما الهدوء ويحب الآخر الكلام وهذا طبيعي المهم أن يفهم كل طرف أن اختلاف الآخر ليس خطأ ولا يعني أنه يجب أن يصبح مثله فالعلاقة تنجح عندما يشعر كل شخص أن له مساحته وأنه مقبول كما هو وعندها يصبح الحب أهدأ وأعمق ويستمر بدل أن يضعف مع الوقت
في رأيي تكمن المشكلة في أن كثير من الأزواج لا يمنحون بعضهم المساحة الكافية فعندما ينسحب أحدهما أثناء الخلاف فليس ذلك دائمًا تصرف سلبي بل قد يكون دليل على رغبة في التهدئة وتجنب تفاقم الأمور من الأفضل أن يأخذ كل طرف وقته بعيد عن التوتر ثم يعودان للحوار بعقلانية وهدوء
السنة الأولى من الزواج هي مرحلة لاكتشاف الطباع والتأقلم مع الاختلافات ومن الطبيعي أن تكون مليئة بالتحديات لكن المطلوب هو التعامل معها بنضج وتفاهم لأن هذه الاختلافات لا تعني نهاية العلاقة بل يمكن أن تكون بداية لفهم أعمق وبناء توازن حقيقي يساعدهما على العيش معًا بمحبة واستقرار طوال العمر
رأيك صحيح لكن أرى الأمر بشكل مختلف قليلًا الانسحاب وقت الغضب قد يساعد أحيانًا لكنه في بعض المواقف يجعل الطرف الآخر يشعر أنك تهرب أو لا تهتم فيزيد الخلاف بدل أن يهدأ أري الأفضل أن يتفق الزوجان من البداية على طريقة التعامل مع المشاكل مثل أن يقول أحدهما "إذا غضبت سأبتعد قليلًا لأرتاح ثم نكمل الحديث" هنا يفهم الطرف الآخر أن الهدف هو التهدئة وليس الهروب فيشعر بالأمان ولا يسيء الظن السنة الأولى ليست فقط لمعرفة طباع بعضكما بل لتعلّم طريقة خاصة في النقاش وفهم مشاعر الطرف الآخر متى نحتاج للهدوء ومتى نتحدث وكيف ندعم بعضنا وقت الخلاف ليس المهم أن نتفق دائمًا المهم أن نعرف كيف نختلف من دون أن نخسر بعضنا
صحيح هذه الأمور تظهر كثيرًا في بداية أي علاقة لكن المشكلة ليست في وجودها بل في كيفية التعامل معها اختلاف الرأي شيء طبيعي ولا يعني أن أحد الطرفين على خطأ وسوء الفهم يحصل لأن كل شخص يفكر ويشعر بطريقة مختلفة أما قلة الصبر فغالبًا تكون بسبب توقعات عالية ورغبة كل طرف أن يفهمه الآخر بدون أن يشرح أو يحاول
بسبب الروتين الجديد الذي يقدم عليه الأزواج الجدد وتوديعا لحياه العذوبيه، في هذه المرحلة الحياتيه ينضج الإنسان فكريا وتتشتت افكاره بصوره سريعة
ليس دائمًا سبب المشاكل هو الروتين الجديد أو ترك حياة العزوبية أحيانًا المشكلة أن بعض الناس يدخلون الزواج وهم غير مستعدين فعلًا ولا يعرفون كيف يعيشون مع شريكهم فيبدأون بالبحث عن أعذار بدل أن يعترفوا أنهم بحاجة للتعلم والتغيير. الزواج لا يربك الشخص الناضج بل يكشف نضجه الحقيقي هناك من يتأقلم بسرعة لأنه مستعد ويفهم معنى المشاركة وهناك من يتعب ويتشتت لأن توقعاته كانت مثالية ولم يجهز نفسه للحياة الجديدة.
احيانا ضغوط الحياة الجديده التي تطرأ علي الزوج من تحمل للمسئولية والالتزامات الحياتية مثل المصاريف والخ خلاف ذلك أن طبيعه الرجل ذاتها تميل إلى التغيير احيانا لان بعد الزواج تظهر حقيقه الأشخاص امام بعضهم البعض يقبل كلنا منا عيوب الاخر قبل مميزاته وهنا تقع المشكله هناك أفراد تستطيع تقبل العيوب ومحاوله التأقلم معها وغالبا ينجحون وهناك ما لا ينجحون وللأسف الشديد لا حصر لما يطرأ علي كل زوجين في أول سنه زوجيه تختلف الطبقات وتختلف الثقافات ويغلب علي البعض تاثره ببيئته التي تربي بها
الحياة عن قرب، والتعامل مع الطباع بشكل مباشر يحتاج مرونة ويحتاج تمهيد أيضا خاصة في فترة الخطبة، على الطرفين أن يتعاملا بحقيقتهم دون تصنع ليُعطي للطرف الآخر فرصة للتأقلم على طباعه أو اختيار الفراق بالمعروف.
اتفق معك فحين يعيش الزوجان معا تظهر طباعهما الحقيقية وهذا يحتاج صبر وتفاهم من المهم في الخطبة أن يكون كل طرف على طبيعته دون تمثيل حتى يعرف الآخر شخصيته جيدا ويقرر إن كان يستطيع التعايش معها أم لا وأضيف أن الصراحة لا تعني أن نفرض أنفسنا أو نكون قاسين بل نوضح ما نحب وما لا نحب بطريقة هادئة وفي المقابل يجب أن يكون هناك استعداد لتغيير بعض الأمور لأن الزواج مشاركة وليس أن يعيش كل شخص كما يريد وحده ولا أن يلغي نفسه لأجل الآخر
هذه النقطة خصوصاً لها عدة أسباب وتختلف فى جوهرها عن الطلاق بشكل عام
فمن الأسباب مثلا طريقة تربية الزوج والزوجة من حيث ((حس المسئولية ومفهومهم لمبدأ الأسرة))
ومن الأسباب أيضاً فترة ما قبل الزواج ،، فنجد المعظم يبالغون فى التجمل فى كل شئ .. فى طريقة الكلام واللبس والمعاملة
وطبعاً بمجرد نزولهم أرض الواقع تظهر طبيعة كل منهم للأخر ويتبادلون الاتهامات بأنه تغير ولم يعد مثل الأول وغيره من هذا القبيل
ومن الأسباب الرئيسية حالة ال"النديـة" التى تتعامل بها كثير من المتزوجات مع أزاجهن
اتفق معك الكلام صحيح هناك أسباب أخرى أيضا احيانا يدخل الزوجان الحياة الجديدة بتوقعات عالية ثم يصدمهما الواقع فيشعران بالاحباط وقلة الحوار بينهما تجعل أي خلاف بسيط يتحول إلى مشكلة كبيرة أيضًا تدخل الأهل أو الأصدقاء قد يزيد الأمور تعقيدا بدل أن يحلها وأحيانا تكون الضغوط المادية سببا في زيادة التوتر الزواج يحتاج صبرا وتفاهم وليس مشاعر فقط
غالبًا ما يدخل الأزواج السنة الأولى من الزواج بتوقعات مثالية عن الحياة المشتركة، لكن ما إن تبدأ تفاصيل الحياة اليومية ومسؤولياتها حتى تظهر الطباع الحقيقية، وهنا يبدأ الصدام. لكن هل يعود الانفصال في السنة الأولى إلى ضعف التفاهم بين الزوجين حقا أم إلى عدم منح كلٍّ منهما الوقت الكافي للتأقلم وفهم الآخر حقًّا؟
ليس دايما بسبب قلة التفاهم أو الوقت بل أحيانًا لأن العلاقة لا تكون بين الزوجين وحدهما. كثير من الناس يدخلون الزواج وهم يسمعون آراء كثيرة من الأهل والأصدقاء فيتأثرون بكلامهم بدل أن يتعرفوا على بعضهم بهدوء بدل أن يجرب الزوجان حل مشاكلهم بنفسهم يبدأ كل واحد يقارن حياته بما يسمعه من الآخرين أو يحاول إرضاء أهله فيكبر أي خلاف بسيط ويصبح أصعب لو تُرك الزوجان ليأخذوا وقتهم بدون تدخل الآخرين لكانت كثير من المشاكل اختفت مع الوقت لكن كثرة الكلام من الخارج تجعل البداية أصعب