ما القانون الذي قد يغضب الناس الآن لكنه سيحسن المجتمع لاحقًا؟

بالنسبة لي أفكر في قانون يلزم كل شخص بعدد معين من ساعات العمل التطوعي كل عام، مثل 20 أو 30 ساعة فقط. قد يرى البعض أن هذا عبء أو تدخل في وقتهم لكنني أعتقد أن أثره على المجتمع سيكون كبير مع مرور الوقت. تخيلوا لو أن كل شخص خصص جزء بسيط من وقته لمساعدة الآخرين مثل تعليم الأطفال أو مساعدة كبار السن أو المشاركة في أنشطة لتنظيف الأماكن العامة وحماية البيئة. بعد سنوات قد نجد مجتمع أكثر تعاون وترابط ويشعر فيه الناس بأنهم مسؤولون عن تحسين حياتهم وحياة من حولهم.

وأيضًا أفكر في قانون يمنع الإعلانات الموجهة للأطفال خاصة تلك التي تشجعهم على شراء أشياء كثيرة أو تروّج لأطعمة غير صحية. الأطفال يتأثرون بسرعة بما يرونه في الإعلانات ولا يميزون بين الضروري والدعاية. قد يرفض البعض هذا القانون لأنه يقيد التسويق لكن نتائجه بعد سنوات ستكون إيجابية لصحتهم وتقليل عادتهم على الاستهلاك منذ سن صغيرة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كذلك مشاركة الأطفال على وسائل التواصل، أرى منع الأهل من التخطيط لمحتوى لأبنائهم قبل المراهقة وأيضًا قوانين لمنع إنجاب أكثر من طفلين، وأكثر قانون مهم بحاجة إليه هو فترة تأهلية إجبارية قبل الزواج وأي زواج دون تأهيل يتم فرض غرامات كبيرة أو حبس

أول قانون أريد تعميمه، هو منع التدخين في الأماكن العامة والمواصلات، والتدخين يكون في أماكن مخصصة فقط للتدخين مع فرض عقوبات جسيمة لذلك.

كذلك إلزامية دورات قبل الزواج لفهم المسؤوليات القانونية والنفسية للحياة الزوجية.

كذلك إلزامية دورات قبل الزواج لفهم المسؤوليات القانونية والنفسية للحياة الزوجية.

التعلم في نظري لا يأتي بالإجبار، يجب أن يكون تثقيف الشخص لنفسه في هذا الموضوع وغيره نابع من مسؤوليته، أعتقد الأفضل من ذلك هو عمل دورات مجانية للمقبلين على الزواج من قبل الدولة وترويجها بالشكل المناسب ليستفيد منها من يريد الاستفادة.

هذا ليس تعليم من أجل فائدة الشخصية فأترك الحرية فيه للشخص، هذا من أجل المجتمع ككل، من أجل خفض نسب الطلاق، من أجل خلق بيئة زواج صحية تصلح لتأهيل أبناء سويين نفسيين، الأمر مثل تحاليل الزواج بالضبط فالصحة النفسية مثل الجسدية تماما.

توجد مادة للتربية الوطنية في كل المدراس هل تراها نزعت فاكار الولاء والبراء وزرعت الايمان بالمواطنة في عقل من لا يؤمن بها ؟

بغض النظر عن اخلاقية فرض تعليم معين ولكنه عديم الجدوي

أنت تتحدثين عن فئتين مختلفتين تماما، مادة التربية الوطنية لم تكن تضاف للمجموع وموجهة للطلاب، لذا لم يكن هناك أي اهتمام لكن لو كانت مضافة كنا اهتممنا بها جدا كمادة علمية وبالتالي أخذنا منها ما يفيدنا، على عكس الفئة التي أتحدث عنها هم كبار والدورة تعلم ويجب أن يكون هناك اجتياز وغير المؤهل لن يجتاز من الأساس، فهي ليست دورة وفقط، بل هناك اختبار للاجتياز وفقا لمختصين قادرين على اكتشاف من لديه مشكلة ومنحه عدم أحقية في الزواج لأسباب واحد اتنين، فآلية التنفيذ تفرق في النتائج

بل هناك اختبار للاجتياز وفقا لمختصين قادرين على اكتشاف من لديه مشكلة ومنحه عدم أحقية في الزواج لأسباب واحد اتنين

اعتقد ان هذا سيفتح باب للجحيم والرشاوي والوسطي واسبعاد فئات معينة في المجتمع من الزواج ، بل قد يفتح باب لليوجينيا لو سمعت عنها

لا داعي أن يكون لدينا هذه النظرة التشاؤمية، فليس كل الأمور تسير بالرشوة والوسطة، ما زال هناك مؤسسات لا يطيلها ذلك وأحدثك من باب التجربة، والعمل بأماكن مشابهة، فلو أصبحنا نرى كل الحلول بهذه الطريقة سنظل مكاننا ولن نغير شيء.

أفهم مخاوفك لكن الهدف ليس منع الزواج بل التأكد من جاهزية الشخص نفسيًا واجتماعيًا. ممكن نسيطر على الرشوة أو الاستغلال من خلال اعتماد مختصين مستقلين، وإجراء الاختبارات في مراكز رسمية تحت رقابة الدولة وضمان أن تكون نتائجها موثقة ومفتوحة للمراجعة او تكوت تحت قيادة عسكرية اراها اكثر القطاعات التزامًا.

George_Nabelyoun أضف ردا
ما القانون الذي قد يغضب الناس الآن لكنه سيحسن المجتمع لاحقًا؟

برأيي نحتاج قانون يحدد عدد الأطفال لكل أسرة لكي يمنع زيادة التعداد السكاني فقد اختنقت المدن وضاقت الموارد وكثرت الأعداد وقلت الوظائف..

مع هذا القانون جدًا لكن كلما اقترح شئ لتأجيل الانجاب او تحسين الوضع ألاحظ ان الناس لا تقتنع او تفضله على الرغم من لمسهم للمعانة في كل تفاصيله. عمومًا أفهم أن الناس ترفض لأن الإنجاب مرتبط بالعادات والرغبات الشخصية. ربماليس امامنا غير الاستمرار في تثقيف المجتمع وتشجيع تنظيم الأسرة وتأجيل الإنجاب قبل فرض أي قانون صارم فهذا يجعل الفكرة أكثر قبول وفائدة للجميع.

لكن الدولة بالفعل تقوم بذلك منذ 25 عام، أذكر من صغري رؤية إعلانات تنظيم الأسرة، وحتى كان فيها إعلانات كوميدية، والآن بكل الوحدات الصحية متوفرة وسائل تنظيم الأسرة من أول الأقراص إلى الأجهزة التي يتم تركيبها داخل جسد السيدات، ومع ذلك زاد عددنا جداً بالنسبة للمساحة الصغيرة التي نحيا فيها. يبدو أن طبعنا الثقافي يحب كثرة الأطفال فهم ونس وعزوة ويساندون الأهل في الكبر، ويساندون بعض في أي ظرف، على عكس الطفل الوحيد.

أحترس ، سيهاجمك الان أنصار فكرة ان الطفل ياتي برزقه وان تحديد النسل عدم ايمان بالرزق .

أعتقد أني سأفضل أن يكون هناك قانون ينص على أن يتم التأكد من الصحة العقلية والنفسية للأشخاص قبل الزواج، وعمل اختبار شامل لمعرفة قدرتهم على الإنجاب وتربية طفل في بيئة سليمة.

هذا من اهم القوانين التي ستؤثر علي فئة كبيرة بالمجتمع ويمكن ربط هذا القانون بتقديم برامج تأهيلية للأزواج المحتملين، كورش تدريبية لتطوير مهارات التواصل وحل اامشاكل بحيث لا يقتصر الموضوع على الفحص فقط، بل يكون خطوة عملية لتجهيز الأفراد لمواجهة تحديات الحياة الزوجية وتربية الأطفال بشكل أفضل

نعم وحقاً سيكون مفيد جداً للكثيرين ويؤهلهم لحياة زوجية أفضل وتربية الأطفال بشكل سليم.

هناك العديد من القوانين ، إلغاء الرقابة على المصنفات الفنية تماما و الالتزام بالتصنيف العمري. تقنين مخدر الحشيش ، إلغاء التعليم المجاني بعد الابتدائية

لست مع إلغاء الرقابة على المصنفات الفنية تمامًا لأن هذا سيسمح بانتشار محتوى غير مناسب يؤثر على الأطفال والشباب نحن بالوضع الحالى ولا نستطيع السيطرة فكيف برفع الرقابة كلها. و لست مع إلغاء التعليم المجاني بعد المرحلة الابتدائية التعليم حق أساسي ويشكل أساس لتكافؤ الفرص وبناء مجتمع متعلم قادر على مواجهة تحديات المستقبل من يريد تعليم أفضل من المجاني فيتكفل هو بنفسه لكن ليس منطقي ان نمنعه نهائي عن من لا يسيطيع

MounirYousef أضف ردا

يرى معظم الناس أن الرقابة في مصر " زي قلتها" ، كما أن التعليم المجاني بعد الابتدائية لا يقدم و لا يؤخر و انا أتحدث من واقع تجربتي الشخصية . فبعد التخرج يجد الشخص الذي تعلم تعليم مجاني أنه الآن مطالب بتعلم لغة و كمبيوتر، أي أنه يجد نفسه مطالب بالتعلم و كأنه قضي كل هذه المدة يلعب.

نعم الرقابة ليست جيدة لكن نحتاج لجعلها افضل واقوي وليس لمنعها لتسوء الاوضاع أكثر. بالنسبة لتعليم لذلك قولت من يريد الافضل يكمل طريقه ويتكفل بنفسه لكن لا امنعه نهائيًا واظلم فئة كبيرة لا تملك المال من التعلم حتي لو انه تعليم غير قوي لكنه يظل مفيد لهم ومناسب لمستواهم المادي

أليس من الافضل تعليمهم تعليم فني مثلا بدلاً من الاستثمار في التعليم الذي لن يوصلهم إلى أي شيء في الحياة العملية؟ الكثير من هؤلاء المتعلمين تعليم مجاني ينهون التعليم دون القدرة على الكتابة والقراءة بشكل سليم.

التعليم الفني موجود بالفعل ومجاني ونسبة كبيرة تدخله مثل التعليم العام وكل طالب يختار ما يناسبه لكنك اقترحت سابقًا الغاء التعليم المجاني بعد الابتدائية وبذلك انت قضيت علي مستقبل أجيال من غير سبب مقنع. التعليم المجاني ليس هدفه جعل الجميع أغنياء بل منع الجهل. لحل المشكلة علينا تحسنه وربطه بسوق العمل سواء كان تعليم عام أو فني وليس إلغاء المجانية.

لذلك قلت بعد الابتدائية. في الابتدائية تتعلم القراءة والكتابة و الحساب ....لا يمنح التعليم المجاني أي شئ إضافي بعد هذا ـ إن منحهم أصلا ـ و أظن تعلم القراءة والكتابة و الحساب كافيين لمنع الجهل.

 أفكر في قانون يلزم كل شخص بعدد معين من ساعات العمل التطوعي كل عام، مثل 20 أو 30 ساعة فقط.

بصراحه انا لا اقيس الموضوع من ناحية فائدة المجتمع ، بل من ناحية اخلاقية القانون نفسه ، فالعمل التطوعي لو كان بالاجبار لصار عمل بالسخره ولا يستحق ان يوضع تحت اسم نبيل كصدقة المجهود .

حتى لو كان القانون إلزامي يمكن تطبيقه بطريقة تشجع الناس على المشاركة دون أن يتحول لواجب مزعج ويبدأ بالاطفال تدريجيًا. بعض الدول نجحت في ذلك مثل سنغافورة واليابان يشترك الطلاب في أنشطة خدمة المجتمع ضمن المدرسة. هذه الطريقة زادت حس المسؤولية وروح التعاون من غير ما يفقد العمل التطوعي قيمته الأخلاقية

بخصوص اقتراحك الأول فهو موجود بالفعل بل بشكل أقوى وليس عدد ساعات بل سنوات، من صوره التجنيد الإجباري للشباب، في السنوات الأخيرة هناك أماكن إنتاجية كالشركات والصوب الزراعية يوزع عليها المجندين، وهي فكرة جيدة طالما هناك فائض في القوى البشرية. في العام الأخير أيضاً طرح موضوع أعتقد سينفذ إن لم يكن دخل حيز التنفيذ بالفعل وهو أن الشباب الذين حصلوا على إعفاء من التجنيد بالإضافة للبنات سيكون عليهم قضاء سنة في الخدمة التطوعية الاجتماعية.

أما القانون الذي أتمنى أن يتم سنُّه هو منع استغلال الأطفال في المحتوى على الإنترنت، لأن بعض الأهالي يصورونهم بشكل مهين ويستغلونهم من أجل الريتش.

هذا جيد لم اسمع عنه ليس لدي أحد في التجنيد لكن عمومًا هذا مبشر خصوصا اذا طبق فكرة السنه خدمه تطوعية تكون خطوة جيدة نحو دمج الشباب في أعمال مفيدة بدلًا من ترك وقتهم بلا استغلال.

 القانون الذي أتمنى أن يتم سنُّه هو منع استغلال الأطفال في المحتوى على الإنترنت، لأن بعض الأهالي يصورونهم بشكل مهين ويستغلونهم من أجل الريتش.

ومهم يشمل القانون أيضًا وضع معايير واضحة للمحتوى الذي يظهر الأطفال، وإنشاء جهات رقابية لمتابعة الانتهاكات، إلى جانب برامج توعية للأهالي حول مخاطر التصوير والاستغلال الرقمي. هذا لن يحمي الأطفال فقط، بل سيساهم في بناء بيئة رقمية أكثر أمان لجميع المستخدمين.

وضع ضرائب كبيرة على المشروبات الغازية و السجائر و السكر

لن نحتاج لضرائب عليهم فاسعارهم كل يوم في زيادة لم نعد نستهلكهم بشكل كبير كالسابق. اعتقد الكثير قلل استهلاكه منهم بالفعل

demane أضف ردا

فرض العمل التطوعي بقانون يفقده معناه،

التطوع يجب أن يكون اختيارياً. وفرضه كقانون قد يكون غير عادل، فغالباً ما تتمكن الطبقات ذات النفوذ ورؤوس الأموال تجنب مثل هذه الالتزامات بينما تُفرض على بقية الناس.

أما بخصوص الإعلانات الموجهة للأطفال،

شركات الأغذية هدفها الربح قبل كل شيء وليس صحة المستهلك. لذلك تبحث دائماً عن مكونات أرخص وتختلف جودة المنتجات أحياناً بين الدول، خصوصاً مقارنة بالمعايير الصارمة في بلدان أخرى. كما أن كثيراً من المحتوى الذي يراه الطفل على الإنترنت يأتي عبر حسابات أوليائهم، هناك بالفعل سياسات تحد من بعض المحتويات.

وفي الختام، أي قانون يمس مصالح الشركات الكبرى سيواجه مقاومة قانونية قوية. فهل أنت مستعدة لذلك؟

في الجزائر لدينا قانون واضح لتعميم استعمال اللغة العربية في المعاملات الادارية، التعليم و الشركات المحلية لكننا نجد مقاومة في تطبيقة منذ سنة سنه.