بسم الله الرحمان الرحيم
هناك ظاهرة فتح الرجلين كثيرا عند الجلوس في الحافلة و أخذ مكان أكثر من اللازم ، أمر يجعلني أخرج من جلدي و لكنني رأيت أن هذا الأمر عالمي و لا يقتصر على مجتمع دون آخر ، فقررت السكوت تاركًا لكم التعليق
حسبي الله ونعم الوكيل
ليس هذا فقط، بل تجد الرجال تتزاحم دون الأخذ بالاعتبار إن في سيدات تريد الركوب، ففي مرة كان هناك امرأة بالشهر الثامن أو ربما التاسع تريد الركوب ولا تعرف من الزحمة ووجدتها تبكي لأنها لم تعد تتحمل، اضطررت ازاحم من أجلها حتى حجزت مكان لها وعند تحرك السيارة طلبت منه الصبر حتى تركب وأنزل أنا، للأسف قلة من يضع هذه الأمور باعتباره
هذا برأيي قلة أدب وقلة مروءة.
الحل هنا هو إحراج الشخص والطلب منه أن يتنحى جانبًا وإذا أراد الجلوس هكذا، فحسنًا.. يمكنه دفع ثمن مقعدين واحدًا له وواحدًا لرجليه!
ليس كل من يفعل هذا يريد أن يضايق من بجانبه. قد يفعلون ذلك عن عدم وعي أو قصد وبعضهم قد لا يفعله وقد يتحرش به الطرف الآخر. ذات مرة من سنين كثيرة كنت استقل الميكروباص وأنا جالس في مقعدي خلف الساق وجانب النافذة. قالت لي من بجانبي: ممكن لو سمحت شوية كدا.....وأشارت إلى النافذة! وانا أقسم بالله أني كنت أكاد أقفز من من النافذة لفرط التصاقي به! من غيظي قلت لها: أنا ممكن أسيب العربية وأنزل عادي لو مضايقك! قالت وتحرجت: لا لا أبدا مش قصدي! ولم اكن أيضاً موسعا بين رجلي ولا اي شيئ. بعض الناس تدعي فقط أو لا تفهمين نفسيتهم.
أتفق معك هذا التصرف في الحافلات أو أي مكان عام ليس مجرد إزعاج بل فيه قلة احترام للآخرين وقلة مروءة أيضا من حق أي شخص أن يجلس براحته لكن ليس على حساب غيره وإذا أصر على أن يأخذ أكثر من مقعد فالأفضل فعلا أن يتحمل التكلفة ويدفع ثمن مقعدين لأن مقعد كل راكب حق شخصي لا يجوز التعدي عليه
أنا أحاول دائما تفسير الأمور بشكل علمي ولعل السبب وراء هذا هو نقص داخلي يريد الشخص إظهاره بلغة الجسد ليقول أني موجود وأمتلك مكان أكبر من الآخرين. وبعض علماء النفس يرون أن هذه الوضعية مرتبطة بشكل لا واعٍ باستعراض الرجولة والقوة الجسدية، أي أنها تحمل دلالة جنسية أو اجتماعية مرتبطة بـ"الذكورة المهيمنة". أنا أتعامل مع هؤلاء بالطلب المهذب بدلا من الاحتكاك أو الهجوم.
البوم صباحا كنت اتصفح صفحة سويسرا على موقع ريدات...
واخبركم انهم ( في سويسرا ) يشتكو من ركاب القطارات اللذين يضعون ارجلهم على المقاعد المقابلة ...
بالرغم من وجود نسبة كبيرة من الركاب محترمة وتحترم البقية وستقوم بمساعدة أي ام مع اطفالها او إمرئة حامل...
هناك نسبة لا بأس بها من عديمي الاخلاق . وبتصرفات بدء من القصة التي بدأت بها الى من يجلب كلب قذر او يتحدث بصوت عالي اويشرب الكحول حتى الثمالة ووو
التعليقات