لماذا يميل الناس للطرق المختصرة حتى ولو كانت خطرة؟

من المعروف أنه إذا أراد شخص ما النجاح بشيء فعليه أن يبذل جهدًا، وعلى سبيل المثال لا الحصر؛ إذا أردنا خسارة بعض الوزن فالعادي والطبيعي هو أن نلتزم بحمية غذائية صحية معينة، وأن نمارس بعض التمارين الرياضية، لكن في الآونة الأخيرة انتشرت طرقًا مختصرة وغير عادية لخسارة الوزن كأخذ أدوية وحقن أو حتى عمل جراحات للتخلص من ذلك الوزن بدلًا من الالتزام بنظام غذائي ورياضة وبذل جهد وانتظار الوقت للحصول على نتيجة، ومع أن تلك الطرق المختصرة قد تكون خطيرة جدًا، وقد تتسبب في مضاعفات صحية خطيرة لدرجة قد تصل إلى التسبب في فقدان الشخص لحياته، _ويحدث هذا باستمرار_ لكن مع ذلك يستمر الناس بأخذ تلك الطرق المختصرة الخطرة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اعتقد أن كل من يلجأ لتلك الطرق دائما يرى في نفسه أنه مختلف، فإذا اتبع البعض هذه الطرق وتسببت لهم في مشاكل فلا بد انهم ارتكبوا خطأ ما، وإذا سمع عن شخص سلك هذه الطرق واوصلته في النهاية لما يريد بدون جهد وفي وقت اقل فيقول في نفسه أنها طالما نجحت مع غيري فغالبا ستنجح معي، وبالتالي فالكثيرين يركزون على العائد الإيجابي ولا ينظرون للمخاطر والسلبيات المحتملة وهو ما يوقع في الكثير من المشاكل

أظن أن اللجوء إلى الطرائق المختصرة لا ينبع عادة من شعور الشخص بأنه مختلف أو استسهاله لفكرة نزول الوزن السريع، بل من إنهاك نفسي كامل بعد سنوات من الإخفاق بالطرائق التقليدية. مريض السمنة الذي يختار المشرط أو وسائل التنحيف الخطيرة الأخرى يعرف تماماً احتمالية الوفاة، لكنه وصل لمرحلة يرى فيها أن بقاءه بوضعه الحالي موت بطيء. فالخيار لديه يكون موازنة بين خطرين أحلاهما مرّ.

مرحبا كريم، كل عام وأنت بخير.

أعتقد أن من يفعل ذلك فعلًا يظن أنه قد يكون الاستثناء، لكن كيف يظنون ذلك والأمر لا يعتمد عليهم أو يكون في أيديهم بالكامل؟ فهناك الأطباء، والجراحين، والأدوية، والظروف وغيرهم...

الناس أصبحوا أقل اقتناعًا بأن الطريق الطويل هو الأفضل دائمًا. فمثلًا في موضوع الوزن، هناك أشخاص جرّبوا الحميات والرياضة سنوات دون نتائج تُذكر بسبب عوامل صحية أو هرمونية، لذلك لا يرون الحقن أو الجراحة مجرد كسل، بل وسيلة علاجية تساعدهم على تحقيق ما عجزوا عنه بالطرق التقليدية.

يجب أن يحدد الأطباء ذلك.

وإذا كانت لديهم مشكلة صحية أو هرمونية فيجب عليهم معالجتها أولًا، بدلًا من ترك المرض ومعالجة العرض الناتج كالسمنة فقط.

Noha_abdelazeem2025 أضف ردا

الشخص وقتها يكون يائس ويتعلق بأي امل، اعرف اشخاص وضعوا في هذا الموقف ورغم انهم مثقفين ومتعلمين الا انهم جربو كل طريق حتي الطرق الخطرة والغير منطقية، كأن حياتهم اهون عندهم من تحمل الامر.

نعم سمعت مؤخرًا عن حقن المونجارو، انتشرت بكثرة والبعض يبرر أن جسده يكون من الصعب أن ينزل في الوزن وأنه تعب من الأنظمة الغذائية ولا يستطيع سد شهيته إطلاقًا، وأعرف حالات كهذه، لكن مع طبيب جيد ومعرفة الأسباب المشاكل تحل، لكن في زمننا السريع، والطب الذي يتقدم يتم بيع بعض الطرق السريعة، ومثلا حقن مثل المانجارو بعض الأطباء يرفضونها والبعض الأخر يقول أنه يجب متابعة مع طبيب ممتاز.

عن نفسي وقد عانيت في زيادة بالوزن قليلا، أفضل الحمية والنظام الغذائي والرياضة أسهل وأفضل لي أن أحقن أو أقص أو أفعل أي شيء بجسدي

المشكلة أن هناك من يتجه للحقن والطرق المختصرة قبل حتى أن يجرب حمية غذائية أو لعب رياضة، والكارثة أنني وجدت من يسألون على حقن المونجارو وحقن وأدوية غيرهم على جروبات ومجموعات بالفيس بوك! أي أنهم يخططون لأخذها دون أي إشراف طبي.

يميل الشخص لهذا لنفس السبب الذي يجعله يميل لأي شئ سهل و سريع ، على حساب الشئ الصعب و طويل المدى. أي إنسان يوفر المجهود إذا وجد بديل يكلفه أقل.

أي تكلفة أقل هنا؟ التكلفة قد تكون حياة الشخص، فهناك مثلًا من يقوم بعملية تكميم المعدة بدلًا من الاستمرار برچيم طويل، مع أنه معروف مخاطر تلك العملية على الصحة، هذا إذا نجى الشخص منها ولم يمت على طاولة العمليات.

المخ حتة لحمة ماتفهمش ، الفهم دا عندنا احنا . انما المخ حافظ مش فاهم ، بالنسبة لكل الكائنات توفير الطاقة مسألة حياة أو موت ، فالمخ دائما سيختار الأسهل حتي لو فيه هلاكه لأنه ببساطة لا يعلم أنه سيهلكه. المخ حتة لحمة بتشتغل بالنمط او بالشبه.. السهل حلو و الصعب وحش.

المخ مش حتة لحمة 😅

المخ يُعتبر كتلة خلايا عصبية، وولائه الأول لغريزة البقاء، فكيف تقول أنه بهذا الغباء لدرجة عدم الفهم واختيار الأسهل حتى ولو كان معناه الموت؟

فيه كتاب إسمه your idiot brain ، بيتكلم ازاي المخ المعقد دا شئ بسيط جدا في عمله و اعتماده على التشابهات و الأنماط ، أيضا لأنه يريد البقاء فإنه يريد توفير الطاقة ، فلا يحسب كل موقف على حدى ، بل يقوم بعمل تصنيفات تلقائية ، لذلك نرى شخص بيحب شئ و ميقدرش يبطل عمله ، لكن بمجرد أن يصبح هذا الشئ شغله، يشعر أنه لا يريد القيام به ، لأن العقل يصنف اي شغل كشئ ممل.

نعم.

الأسباب

عصر السرعة

ضعف النفس

الخوف من الفشل

عدم الثقة في نتائج البناء السليم

لكن في نفس عصر السرعةهذا، هناك من ما زالوا ينتهجون الطرق الصحيحة حتى ولو كانت صعبة أو تتطلب وقتًا وجهدًا، طالما أنهم سيخرجون بنتيجة سليمة.

"إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه" والإتقان لا يتماشى دائماً مع العجلة.

من يزرع ببطء وعمق، تكون جذور حدائقه ثابته لا تهزها الرياح التي تأخذ القشور.

هم فعلاً يستحقون التحية والدعم، لأنهم يحمون مجتمعاتهم (ويحمون أنفسهم) من عواقب العشوائية والاستسهال.

demane أضف ردا

الضغط الإجتماعي والأوهام التي نملأ بها عقولنا فيما يخص معاير الجمال، تجر البعض إلى حلول متطرفة بحجة السرعة، ومواكبة الموضة. ومع وجود جهات مستفيدة، تفتعل المشكل وتعطي الحل عبر العمل على إنتاج امثال هاته العينة من الأفراد لتقوم بحلبها مستقبلا.

ربما هذا جزء من الأسباب فعلًا، يكفي أن يقوم الشخص بالبحث عن شيء له علاقة بالتخسيس، أو يشاهد إعلانًا خاصًا بخسارة الوزن، فتنهال علينا عروض منتجات التخسيس وإعلانات عيادات التجميل.