في العشرينات الخروج يكون حدث ننتظره بحماس أما في الثلاثينات فأرى أن الأمر يبدو مختلف لدى كثير من الناس حولي بالنسبة للبعض أصبح تجهيز النفس للخروج أكثر إرهاق من البقاء في المنزل ومع ذلك يخرج الكثيرون يلتقطون الصور ويضحكون ويتصرفون وكأنهم يقضون أفضل أوقاتهم وعندما أتحدث مع بعضهم أجد من يقول إن الجلوس في المنزل أصبح أكثر راحة ومن يصف الخروج بأنه يحتاج مجهود أكبر مما كان يحتاجه سابقًا فهو الآن مجرد فرهدة وهناك من يقضي أيام يفكر إن كان
لماذا يوجد أبناء مفضلون حتى في أشد لحظات الحاجة؟
في بعض البيوت لا يقال التفضيل بصراحة لكنه يظهر في مواقف صغيرة ويكون موجود بين الإخوة في طريقة الاستجابة للحاجة وسرعة الدعم ودرجة الاهتمام حتى لو كانت الظروف متشابهة فقد يطلب الابن من أمه مبلغ لصيانة سيارته لأنه يريد تحسينها أو القيام ببعض الإصلاحات الاختيارية ليجعلها أكثر راحة في الاستخدام خصوصًا أنه لا يفضل استخدام المواصلات أو الذهاب مع أصدقائه ومع ذلك تتعامل والدته مع طلبه بسرعة ومرونة وتعطيه المال دون نقاش طويل لأنها تراها أولوية بعد أيام تحتاج الابنة
لماذا أصبحت تجاوزات الأطفال في المناسبات تبرر بدل أن تصحح؟
في حفلات أعياد الميلاد مثلًا أصبح طبيعي أن نرى طفل يصعد على الطاولات ويلعب بالطعام ويفتح الهدايا قبل صاحب المناسبة ويصر على أخذ إحدى الهدايا ويختار ما يعجبه منها وغالبًا تكون أفضل هدية للطفل صاحب الحفل الغريب فعلًا هو رد فعل أهل الطفل تكون ضحكة مستفزة وتبرير مزعج معلش لسه طفل اتركوها له هناك هدايا أخرى وليس هذا فقط فنرى في مختلف المناسبات طفل يركض فوق كراسي الآخرين ويصطدم بالناس وهو يجري فيكون الرد معلش بيلعب أو يرمي الأكواب هنا وهناك
لماذا يكافأ من يتظاهر بالعمل أكثر من من ينجز؟
ما زال كثير من بيئات العمل يقيس قيمة الموظف بعدد الساعات التي يقضيها في المكتب لا بما ينجزه فعليًا وكأن البقاء الطويل أو الإرهاق الظاهر دليل على الكفاءة. هذا النموذج لم يعد مجرد أسلوب قديم بل أصبح بعيد عن منطق الإنتاج في بيئة العمل الحديثة ويؤدي إلى بيئات تكافئ الحضور وتدفع الموظفين إلى إظهار الانشغال بدل التركيز على الإنجاز الحقيقي وفي بعض الحالات يصل الأمر إلى صدام مباشر بين الموظف والإدارة فقد ينتقد موظف أنهى عمله بالكامل لأنه يجلس بهدوء
أصبح الخوف هو أسلوب الحياة الطبيعي
كثير من الناس اليوم لا يعملون بدافع الشغف أو الهدف بل بدافع الخوف. الخوف من الفقر من التأخر عن الآخرين من أن ينجح الجميع ويبقوا هم في مكانهم. حتى المحتوى التحفيزي أصبح قائم على التخويف لو ارتحت ستفشل، لو توقفت سيسبقك غيرك الحياة لن تنتظرك حتى بعض رجال الأعمال المشهورين يربطون نجاحهم بالخوف فيقول أحدهم إنه يعمل لأكثر من ١٨ ساعة لأنه يخشى خسارة كل شيء ويعترف آخر بأنه لا يستطيع التوقف لأن السوق قد يبتلعه في أي لحظة. فاقتنع
ما أكثر شيء تفتقده في حياتك؟
أحيانًا يكون كل شيء في الحياة مستقرًا من الخارج العمل مستمر والناس حولنا والحياة تسير بشكل طبيعي ومع ذلك يبقى شعور داخلي بأن شيئًا ما ناقص. ليس بالضرورة أن يكون هذا النقص في المال أو النجاح فقد يكون راحة نفسية أو شخص نشعر معه بالأمان أو حتى وقت كنا فيه أكثر هدوءًا وبساطة. ما نفتقده غالبًا لا نعرف كيف نحدده بدقة لكنه يظل موجود كإحساس مستمر بالغياب يظهر في لحظات الهدوء أكثر مما يظهر أثناء الانشغال. نفتقد أشياء يصعب قولها
عزوف الشباب عن الزواج يعني أن الجيل الحالي لم يعد يقبل حياة مرهقة باسم الاستقرار
الفتاة ترى أمها قضت عمرها تستيقظ قبل الجميع لتطبخ وتنظف وتتحمل ولا تجد وقت لنفسها وفي النهاية تتهم بأنها كثيرة الشكوى ومقصرة فقط لأنها تعبت. وترى زوجات فقدن أحلامهن وشخصيتهن مع الوقت حتى أصبحت حياتهن كلها تدور حول بيت لا تنتهي طلباته. والشاب يرى والده يخرج من الصباح حتى آخر الليل فقط ليوفر مصاريف البيت والفواتير والطلبات ثم يعود مرهقًا لتبدأ المشاكل لأنه لم يعد كما كان أو لأن دخله لم يعد يكفي. ويرى رجالًا خسروا راحتهم وصحتهم وهم يحاولون
لماذا يتأفف البعض من تدخل الأهل في حياتهم لكن عندما يحتاجونهم يعاملونهم بلطف؟
ألاحظ سلوك يتكرر بين بعض الناس في التعامل مع الأهل خاصة عندما يواجهون مشكلة تخص الأطفال أو يحتاجون لمن يساعدهم في رعاية أبنائهم أو يضطرون للعمل والخروج لفترات طويلة أو حتى يرغبون في السفر والراحة يكون أول من يلجؤون إليه هو الأهل فيكون التعامل في غاية اللطف والاحترام لكن عندما يتحول الأمر من مساعدة إلى مجرد رأي من الأهل يتغير الموقف تمامًا. فإذا قال الجد رأيه في اختيار مدرسة أو طريقة تربية الطفل أو علق على سلوك الطفل أو طريقة
لماذا يتم تبرير القوامة للرجل رغم مشاركة المرأة المتزايدة في الإنفاق؟
اليوم لم يعد الإنفاق داخل الأسرة مسؤولية الرجل وحده كما كان في الماضي بل أصبح مسؤولية مشتركة في كثير من البيوت. أحيانًا تتحمل المرأة جزء كبير من المصاريف بل قد تتحمل العبء الأكبر لفترة من الوقت فقد نجد زوجة تعمل وتشارك في الإيجار أو أقساط السكن ومصاريف الأطفال بينما يمر الزوج بظروف مالية أو يكون دخله غير ثابت أو حتى يختار توجيه أمواله لمتعته الشخصية. فيصبح استقرار الأسرة قائم على مجهود الطرفين وأحيانًا على المرأة وحدها. ورغم هذا التغير يظل
ماذا لو تدخل القانون وعلق قرار الطلاق 60 يومًا للفصل بين الزوجين وتنظيم حقوقهما؟
أرى أنه إذا تدخل القانون منذ لحظة إعلان أحد الزوجين رغبته في الطلاق بحيث يتم تعليق القرار لمدة 60 يومًا كفترة انتقالية هدفها منع تحول الانفصال إلى فوضى لاحقة مع تحويل هذه المرحلة إلى مسار رسمي لتنظيم ما بعد العلاقة بدل تركه للنزاعات. فيفتح ملف شامل أمام جهة قضائية واجتماعية مختصة ويعقد لقاء واحد ينظر فيه إلى الطلاق كعملية إعادة ترتيب لحياة مشتركة مع توثيق أسباب الانفصال لفهم اسبابها هل هي تراكمات أم أزمة واحدة أم استحالة استمرار. وخلال هذه
المراهقة هي المرحلة الوحيدة التي نكون فيها أنفسنا فعلًا
فكرة أن الإنسان كان متهور في المراهقة ثم أصبح ناضج هي مجرد تبرير اجتماعي لتحويل الناس إلى نسخ متشابهة. المراهقة غالبًا ليست مرحلة طيش بل المرحلة التي يظهر فيها الإنسان بوضوح: يقول ما يفكر فيه، يلبس ما يحبه، يتحمس بلا حساب، يكره التصنع ويحاول أن يصنع لنفسه أسلوب خاص. لذلك لا يستقبل المراهق دائمًا بالراحة لأنه ما زال صريح ومختلف ولم يتعلم بعد كيف يخفي نفسه ليصبح مقبولًا. ومن هنا تبدأ عملية التعديل: هذا اللبس غريب، لا تتكلم بهذه الجرأة،
هل المحتوى المالي المنتشر وعي حقيقي أم وهم يدفع الناس إلى خسائر مالية؟
في السنوات الأخيرة أصبح المحتوى المالي منتشر بشكل كبير خاصة في صورة فيديوهات قصيرة ونصائح سريعة مع شعارات مثل ابدأ الاستثمار الآن أو لا تضع أموالك في البنك.في كثير من الأحيان تعرض موضوعات معقدة مثل الاستثمار في الأسهم وإدارة الأموال بطريقة مبسطة جدًا وكأنها خطوات سهلة ومضمونة الربح دون شرح كافٍ للمخاطر أو اختلاف ظروف كل شخص. فمثلًا قد يشاهد شخص فيديو يوصي بسهم معين باعتباره فرصة مضمونة فيتخذ القرار مباشرة دون خبرة أو دراسة ثم يتعرض للخسارة بسبب تقلبات
كيف تختارون من يستحق المساعدة في الشارع؟
اثناء مروري في الشارع أرى حالات كثيرة وأحيانا أتردد قبل أن أساعد أحد لأنني لا أعرف من يستحقها فعلًا. المواقف كثيرة ومتشابهة وهذا يجعل القرار صعب. أرى مثلًا شخص يجلس بصمت ويبدو عليه التعب لا يطلب شيئًا لكنه يلفت النظر بحالته. وفي المقابل شخص آخر يطلب المساعدة بسبب أنه فقد ماله ويريد العودة واخر يريد علاج لكني لا أستطيع أن أعرف ظروفهم الحقيقية أو أرى سيدة تبيع المناديل أجدها في الصباح الباكر نائمة على الأرض وفي المساء تقف لتبيع بينما
هل أصبحنا نحب فكرة العيد أكثر من العيد نفسه؟
كثيرًا من الناس اليوم لا يحبون العيد نفسه بقدر ما يحبون صورته في خيالهم. فنحن نتحدث عنه قبل مجيئه وكأنه حدث سيغير حياتنا ثم عندما يأتي نقضيه في أشياء نكررها كل عام وبعدها نقول إن العيد لم يعد له طعم. المشكلة أن البعض يدخل العيد وهو ينتظر منه أن يغير حالته النفسية ويعوضه عن ضغط الأيام ثم يصطدم بأنه لم يجد في العيد ما كان ينتظره. حتى جملة زمان كان العيد أجمل ليست صحيحة لأننا كنا أبسط وأكثر قدرة على
هل تحولت الأضحية من عبادة إلى اختبار قدرة مادية؟
عيد الأضحى في صورته التقليدية كان مرتبط بالفرحة: أضحية تدخل البيت فتجمع العائلة ولحم يوزع على الجيران والفقراء وروح من المشاركة والتكافل بين الناس. لكن في السنوات الأخيرة بدأ الوضع يتغير عند كثير من الأسر خصوصًا في الطبقات المتوسطة وما دونها لم يعد الأمر مجرد نية للشراء بل أصبح حسابات دقيقة حول القدرة على دفع التكلفة وهل يمكن الشراء منفردين أم بالاشتراك مع أقارب أو أصدقاء ومع ارتفاع الأسعار المفاجئ قبل العيد يلجأ البعض إلى إلغاء الفكرة رغم اعتيادهم عليها
السرعة في طرح الأسئلة في بداية التعارف تقتل فرص العلاقات
في بداية أي تعارف بهدف الارتباط كثير من الناس لا يتركون وقتًا للكلام العادي بل يبدأون مباشرة بأسئلة كبيرة ومباشرة: هل تريد الزواج قريبًا؟ ما خطتك للمستقبل؟ ماذا عن الأطفال؟ وكيف ستكون الحياة المادية؟ قد يجلس شخصان لأول مرة وبدل أن يحدث بينهما كلام بسيط أو شعور بالراحة تتحول الجلسة إلى أسئلة متتابعة. فيشعر أحدهما أنه في اختبار لا يملك فيه وقتًا للتفكير أو التردد، ومع هذا الإحساس تقل الرغبة في الاستمرار من البداية. والغريب أن هذا الأسلوب يبدو عملي
نحن نخاف من السعادة أكثر مما نخاف من الحزن
أحيانًا لا يكون الحزن هو ما يربكنا بل اللحظات الهادئة التي تسبقه أو تأتي بعده. الغريب أننا لا نرى الهدوء كشيء جميل بل كفترة انتظار غير مريحة وكأن الأيام الجيدة لا بد أن يأتي بعدها شيء سيئ. المشكلة أننا أحيانًا لا نصدق أن الحياة يمكن أن تكون مستقرة. فإذا مر يوم بلا مشاكل لا نعتبره طبيعيًا بل نبدأ في البحث عن أي خطأ صغير وكأن الراحة نفسها تحتاج تفسيرًا. في أحيان كثيرة نكون في جلسة مع الأصدقاء ويكون الجو لطيف
ما التصرفات التي تجعلك تشعر أن الزواج فقد معناه؟
أعتقد أن الزواج لا ينتهي فجأة بل يحدث بهدوء شديد ومن خلال تفاصيل صغيرة تبدو عادية في البداية. أحيانًا يتحول الكلام بين الزوجين إلى أمور يومية فقط مثل المصاريف أو الأطفال أو شؤون البيت بينما تقل الأحاديث البسيطة التي فيها ود واهتمام بتفاصيل الحياة والمشاعر. وأحيانًا يصبح الصمت أسهل من الكلام ليس لأن الخلافات انتهت بل لأن أحد الطرفين أو كلاهما لم يعد يشعر أن الحديث أو الشرح أو حتى العتاب له فائدة. وفي بعض العلاقات لا تكون المشكلة في
هل أصبحت فكرة منظمة حقوق الرجال مجرد غطاء للصراع ضد النساء؟
قرات مؤخرًا عن فكرة إنشاء تنظيمات لحقوق الرجال مثل تنظيمات حقوق المرأة وكنت أتوقع أن تكون المطالب عن مشاكل حقيقية مثل حق الأب بعد الطلاق في رؤية أطفاله لفترة أطول من ساعات قليلة في الأسبوع لان الطفل فعلًا لا يري والده بشكل كافي أو تعديل بعض القوانين الخاصة بإثبات النسب في حال ظهور تحليل يثبت عدم الأبوة لأنه كان ينسب لفراش بحيث يكون هناك قانون عادل يحفظ حقوق الجميع. لكن لاحظت أن بعض الأفكار اتجهت في اتجاه مختلف تمامًا تقوم
التخلي السريع أصبح حجة للهروب من المسؤولية
في مجتمعنا اليوم انتشرت فكرة ابتعد عن أي شيء يسبب لك تعبًا حتى لو كان هذا التعب طبيعي في العلاقات أو العمل أو الحياة بشكل عام. لكن هل كل تعب يعني أننا في المكان الخطأ أم أننا لم نعد نتحمل أي طريق يحتاج صبر ومحاولة! فنجد طالبًا يحصل على منحة دراسية مجانية لسنوات ويحلم بها كثير من الناس غيره. قد يسافر أو يترك مدينته من أجلها ويبدأ بحماس كبير وهو مقتنع أنه قادر على النجاح. لكن بعد عدة أشهر يبدأ
زيادة الرواتب خدعة مؤقتة نحن بحاجة إلى انخفاض تكلفة المعيشة
المشكلة ليست في قلة الدخل فقط بل في أن الأسعار ترتفع بطريقة سريعة ومتكررة مع أي زيادة في الرواتب. كل مرة تزيد فيها الرواتب ترتفع الإيجارات وتزيد أسعار السلع وترتفع تكلفة الخدمات وكأن كل شيء يعيد تسعير نفسه تلقائيًا. في النهاية لا يشعر الناس بأي تحسن حقيقي لأن أي زيادة يتم امتصاصها داخل نفس الدائرة. مثلًا شخص زاد راتبه 1000 لكنه وجد أن الإيجار وحده زاد 600 خلال نفس الفترة فلم يشعر بأي فرق حقيقي. ونفس سلة الطعام التي كانت
لماذا أصبح بعض الشباب يتشبهون بالنساء دون خجل؟
انتشر مؤخرًا على السوشيال ميديا ظاهرة ارتداء بعض الشباب للحلقان في الأذن لكن ما يلفت النظر ليس الحلق فقط بل الشكل الكامل الذي يظهر به البعض. تدخل إلى مقطع فتجد شاب يرتدي أكثر من حلق في أذنه مع سلاسل واضحة ويرتدي ملابس شفافة أو يفتح القميص بشكل مبالغ فيه ثم يجلس أمام الكاميرا يضع كريم الأساس ويشرح خطوات المكياج ويتحدث بثقة عن أسرار الجمال ويقدم محتوى موجه للرجال والنساء. وفي فيديو آخر يظهر شاب يأخذ رأي الجمهور في اختيار ملابسه
ماذا تفعلون إذا اكتشفتم بعد قبول المشروع أنه أصعب مما تستطيعون تنفيذه؟
أحيانًا لا تظهر صعوبة المشروع إلا بعد البدء في تنفيذه. في البداية يبدو بسيطًا وممكنًا لكن مع أول خطوات العمل تبدأ الصورة في التغير تدريجيًا. يتضح أن التفاصيل أكثر تعقيدًا أو أن مستوى العمل أعلى من توقعاتنا أو أن المهارات المطلوبة أكبر مما نملكه في الحقيقة. ومع ذلك يستمر في العمل رغم أنه بدأ يشعر أن الواقع مختلف عن توقعاته. في هذه المرحلة يصبح الموقف حساس لأن الالتزام أصبح موجود بالفعل والوقت يمر وتوقعات العميل بدأت تتكون على أساس نتيجة
هل يفتقر المستقلون إلى الخبرة أم أن السوق أصبح مليئ بالادعاء؟
لم يعد من الصعب اليوم أن يطلق أي شخص على نفسه محترف. في دقائق يمكنه إنشاء حساب وكتابة وصف جذاب وعرض خدمات تبدو متقنة لكن عند التنفيذ تظهر الحقيقة. كثير من العملاء لا يشتكون من قلة الخيارات بل من تكرار نفس المشكلة نتائج أضعف من المتوقع، التزام غير كافٍ، أو مهارات لا تشبه ما تم عرضه. بعض المستقلين يدخلون المجال قبل أن يكونوا مستعدين فعلًا. يتعلمون الأساسيات بسرعة ثم يبدأون في بيع خدماتهم معتمدين على طريقة العرض أكثر من قوة
العيش في الكومباوند رفاهية قديمة أم ضرورة اليوم؟
في وقت لم يعد فيه الشعور بالأمان مضمونًا بدأت أرى أن العيش في الكومباوند لم يعد رفاهية بل وسيلة لحياة أكثر هدوء واستقرار. مواقف بسيطة تغير رأيي كل يوم أن نمشي في الشارع ونشعر بالتوتر من أي مضايقة مفاجئة أو نسير مع أطفالنا ونبقى قلقين عليهم طوال الوقت بسبب الزحام أو تصرفات غير متوقعة. حتى قيادة السيارة أصبحت مرهقة فقد يتحول خلاف بسيط إلى مشكلة كبيرة. وهناك تفاصيل يومية مزعجة أصبحت متكررة مثل إلقاء القمامة بكل مكان وأصوات مرتفعة في