10

لماذا يوجد أبناء مفضلون حتى في أشد لحظات الحاجة؟

في بعض البيوت لا يقال التفضيل بصراحة لكنه يظهر في مواقف صغيرة ويكون موجود بين الإخوة في طريقة الاستجابة للحاجة وسرعة الدعم ودرجة الاهتمام حتى لو كانت الظروف متشابهة فقد يطلب الابن من أمه مبلغ لصيانة سيارته لأنه يريد تحسينها أو القيام ببعض الإصلاحات الاختيارية ليجعلها أكثر راحة في الاستخدام خصوصًا أنه لا يفضل استخدام المواصلات أو الذهاب مع أصدقائه ومع ذلك تتعامل والدته مع طلبه بسرعة ومرونة وتعطيه المال دون نقاش طويل لأنها تراها أولوية

بعد أيام تحتاج الابنة مبلغ بسيط للبقالة أو لسداد دين صغير لكنها مضطرة لدفعه في نفس اليوم وتشرح أنها في أزمة ولا يوجد لديها بديل لكن الرد يكون مختلف تردد وأسئلة كثيرة ثم رفض أو تأجيل بحجة أن الوقت غير مناسب أو ليس لديها مال الفرق لا يتعلق فقط بالمبلغ ولا حتى بنوع الأبناء لكن بطريقة تقدير الحاجة نفسها طلب يعامل كأولوية رغم أنه يمكن تأجيله أو إيجاد بديل له وطلب آخر يقابل بالرفض رغم أنه أكثر إلحاح وحاجة له 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعرف قريب لي كانت زوجته الحامل تحتاج جراحة عاجلة وسأل أمه وأخته ولم يعطه أحد حتى اضطر لبيع مصوغات زوجته، على الرغم أن أخته تطلب من أمه وتعطيها في حاجات تافهة.

يهيأ لي أنه حتى قلوب الوالدين تتحكم فيها العواطف وتظهر حتى في الابتسامات والضحكات والتغاضي عن العيوب والطفل يشعر بذلك ويسبب له أحياناً مشاكل..

أعرف عائلات تنتبه لهذا الموضوع بقدر الإمكان فلو أعطوا طفل نقود من أجل طلب ما.. يعطوا الطفل الآخر نفس مقدار النقود يحتفظ بها حتى لو لم يكن بحاجة إليها على سبيل العدل.

demane أضف ردا
فلو أعطوا طفل نقود من أجل طلب ما.. يعطوا الطفل الآخر نفس مقدار النقود يحتفظ بها حتى لو لم يكن بحاجة إليها على سبيل العدل.

قد يدخل هذا في المساواة، العدل أن تعطي لكل ذي حق حقه والمساواة هي التوزيع المتطابق دون النّظر إلى الفروقات الفردية، الحاجة او الأهلية.

إذا دفعت تكاليف الجامعة لإبن ودفعت مصاريف التكوين -صنايعي- للآخر.، هنا تكون عدلا، أمّا إذا دفعت تكاليف الجامعة للأول، فحسب تعريف المساواة، يلزم أن تعطي الآخر ذات المبلغ.

متي تكون المساواة هي العدل، أحد المواضع وحسب علمي تكون في الهدية، يعني بعيدة عن الإلتزام، فافراد أحدهم بها يعد ظلما للبقية.

أحياناً المساواة تكون هي العدل، لنفترض عائلة تملك ثروة 100 ألف جنيه - للتبسيط، وأحد الأولاد متفوق ودخل كلية طبية تحتاج مصاريف 50 ألف جنيه للخمس سنوات، والولد الآخر صنايعي وقد تعلم مهنة وأثرى منها لكنه تعلمها ببهدلة السوق والتعامل المتعسف من أصحاب العمل...إلخ.

لو الأب عادل وجعل لكل ولد 50 ألف بالتساوي فهنا الطبيب والصنايعي قد نالا جزء من عدل الحياة، لكن لو الأب لم يفعل - سيتبقى معه 50 ألف بعد مصاريف كلية الطبيب وبعد عمر طويل يتم تقسيمها كورث 25 ألف لكل ولد.

فيكون أحد الأولاد أخذ 75 ألف ولقب طبيب مرتح ومحترم، والآخر عانى من صعوبة الحياة وكسب نقوده بعرق جبينه دون مساعدة...أرى أن الطبيب أخذ أكثر من حقه هنا.

demane أضف ردا

الاستثمار في تعليم الأبناء لا يمكن اختزاله في مبدأ المساواة الحسابية، لأن التعليم نفسه يختلف من مسار إلى آخر في التكلفة والهدف. فلكل ابن قدرات وظروف قد تجعله يختار مسار مهني مختلف، ما يجعل التعامل مع الموارد المالية كحصص متساوية أمراً غير دقيق. إضافة إلى أن الحياة الاقتصادية للأسرة غالباً ما تتصف بالتذبذب، ما يصعب من عملية الحفاظ على نفس الشروط لكل الأبناء في جميع المراحل. لذلك فإن دور الأسرة لا يقتصر على توزيع المال، بل يشمل التوجيه واختيار ما يناسب قدرات كل فرد. وفي حالات كثيرة، يكون أحد الأبناء بحاجة إلى دعم أكبر لإكمال مساره، بينما يحتاج آخر إلى دعم أقل أو مختلف. وهنا يصبح العدل مرتبطاً بفعالية توظيف الموارد وليس بتساويها. فالمساواة قد تبدو منطقية نظرياً لكنها لا تعكس دائماً الواقع العملي. لذلك ما قد يكون الأقرب للإنصاف هو توزيع الموارد حسب الحاجة والقدرة والهدف التعليمي. ومع اختلاف الظروف بين الأسر، يصبح من الصعب تطبيق نموذج واحد يلائم الجميع. وأختم كلاميب، بأن مسؤولية الأهل هي تحقيق أفضل توازن ممكن بين ما هو يمكن توفيره واحتياجات الاسرة.

حتى لو الحياة الاقتصادية للأسرة غير مستقرة أو أحدهم يحتاج مال أكثر ليكمل تعليمه ممكن يخصصون له جزء أكبر هذا حدث مع أعمامي ففي وقت توزيع الميراث أعطوا الشخص الذي عانى دراسيًا جزء خاص من الميراث لأنهم كانوا جميعًا شهادات جامعية العالية أرى المساواة أفضل بكثير من العدل وحتى والدتي تفعل ذلك أيضًا معنا فإذا أعطت أختي مبلغ لشراء ملابس مثلًا وأنا لا أحتاج لشيء في هذاالوقت تعطيني مثلها.

الأول تفضُّل من أخوته، وليس حقا. فأحكانم الميراث واضحة.

أما الثانية، المفروض أن المبلغ متوفر فلم لا نقدم نفس المبلغ للبنتين. وهذا غلبا تلافيا لاشعال نار الفتنة بين الأختين. لو كان المبلغ ثابتا للزم قسمته. مسألة المساواة في الهدية من باب العدل بين الأبناء ثابتة عن النبي.

التعميم قاتل، فلكل مقام مقال، المساواة لها مواطن والعدل له مواطن، المساواة تكون للمثلين والعدل يتحرى الفروقات الفردية.

إذا كان أحد افراد العائلة مريضا ويتلقى العلاج من مصاريف الأهل فهل من المنطقي المطالبة بالمساواة في المصاريف.

السّعة والتحرى لتجنب الظلم عليه أن يكون هو الأولوية.

رأيت ما تحدثت عنه كثيرًا، ولا أفهم لماذا يفعل بعض الآباء هكذا، رغم أن الولد المفضل مثلًا يكون أحيانًا غير بار وقاسي ورغم ذلك يفضلونه، فالأمر يعتمد على مشاعر نفسية معقدة وليس مجرد عواطف وتفضيلات والمشكلة مهما فعل الابن الأخر لن يكون مفضل.

أعرف عائلات تنتبه لهذا الموضوع بقدر الإمكان فلو أعطوا طفل نقود من أجل طلب ما.. يعطوا الطفل الآخر نفس مقدار النقود يحتفظ بها حتى لو لم يكن بحاجة إليها على سبيل العدل.

ولا أرى أن هذا صائب أيضًا، فكرة الإعطاء من أجل العدل، لأن الأطفال مختلفين ومثلما قلت قد لا يكون الطفل الثاني بحاجة لها وقد يكون مختلف بالجنس لهذا العطاء غير مناسب له

وقد يكون مختلف بالجنس لهذا العطاء غير مناسب له

هذه التفرقة تسبب مشاكل كبيرة بالميراث بين الإناث والذكور وحتى بين الذكور الأكبر والأصغر سناً، لا يوجد برأيي ما يسمى اختلاف عمر ولا اختلاف جنس بل ببساطة عندما ينفق الأهل 100 ألف لزواج البنت يضعوا 100 ألف للولد الذي في عمر ابتدائي في حساب بنكي، والعكس صحيح، هكذا يكبر الأولاد عارفين أنهم نالوا حقوقهم.

قد حدثت أمامي حكاية حقيقة لأب زوج ابنه الأكبر بنقود كثيرة جداً، حتى عندما جاء دور الصغير لم يجد ما يكفيه..

demane أضف ردا

رصيد الثقة

إن كانت مسألة مال، فغالبا لا تكون الحاجة هي المعيار، بل الممارسات فيما يخص المال هي من تحدد ذلك.

الأم ليست حمقاء، المعاملات المالية تمر بعدة مستويات، بدءا من الطفولة حتى يستقل الابن أو البنت وأحيانا بعدها.

جربي هذا مع (الاطفال/المراهقين) المحيطين بك لتجدي أن هناك من يطلب المال لحاجة محددة ويستخدمه أحسن استخدام وآخر يصرفها في الملهيات بعيدا عن السبب الرئيسي بل وقد يكون ذلك السبب مجرد عذر لطلب المال، وفي حالات أخرى يصل الامر إلى مستويات أبعد ليكرر السؤال عن المال أكثر وأكثر .

هل أقرضتي أحدهم المال قبلا، متى توافقين مباشرة على الطلب ومتى تتحججين بهدف الرّفض؟

فكرة الثقة مهمة لكنها ليست دائمًا السبب في قبول أو رفض طلب المال أحيانًا الفرق يكون في تقدير الحاجة نفسها وممكن شخص يطلب بشكل ملح أو بطريقة استعطاف فيحصل على اهتمام أكبر من غيره ويحصل دائمًا على المال حتى لو ينفقها في أشياء غير السبب الرئيسي والآخر يكون واضح ومباشر ولا يحب الإلحاح بسبب طبيعة شخصيته فلا يحصل على أي تقدير لحاجة أو ظروفه

demane أضف ردا

نحن كائنا غير موضوعية، الخطأ وارد، وقد يميل أحد الأهل لاحد الأبناء لأنه يذكره بنفسه في الصغر واقل ميلا للآخر لأنه يشبه أخواله...

وهذا في النهاية خطأ.

يلاحظ الكثير مثل هذه التصرفات لكنه قد لا يلاحظه إذا صدر عن نفسه هو.

هذا ليس دفاعا، ولا تاييدا الشذوذ وارد في العلاقات الانسانية.

عموما لا أظن أن الأمر يكون بدون سبب، فالأباء حين يفضلون أحد الأبناء على الآخر غالبا ما يكون لديهم في تفكيرهم أسباب لهذه التفرقة حتى لو لم تكن اسباب مقنعة أو تستحق التفرقة، ولكن المشكلة انه بمجرد أن يشعر الابن المضطهد بالظلم غالبا ما يبدأ بالشكوى وهو ما يدفع بعض الاباء للامعان في التفرقة بدعوى أن الابن عاق وليس مثل شقيقه

التفرقة بينهم حتى لو وُجد سبب لا يجعلها ممارسة صحيحة تربويًا في النهاية. فوجود أسباب في ذهن الوالدين لا يعني أنها عادلة أو مفهومة للطفل، لأن الطفل لا يتعامل مع نية الأهل بل مع الأثر المباشر عليه، وهو الشعور بعدم المساواة. حتي رد فعل الابن المتضرر بالشكوى أو الاعتراض لا يُفترض أن يُقرأ كـ عقوق، لانه تعبيرًا طبيعيًا عن ألم وشعور بالظلم.

Mai_Easa22 أضف ردا

أحيانًا تكون التفرقة لأسباب شخصية و ميول عاطفية بسبب أن أحدهم مثلًا يحب الكلام الكثير مثل الأم فتميل لها عن الأخرى أو لديها هوايات مشابهة لها فبرأيي أسباب التفرقة بها ظلم وتدل على عدم استحقاق الأهل لأن ينجبوا

مع الأسف لا نستطيع أن نتحكم في مشاعر الأسرة عن طريق محبة شخص بعينه، لكن على الأقل يجب أن يكون هناك عدل في التعامل، أعرف صديقة كانت بحاجة إلى المال من أجل عملية جراحية طارئة، تحجج والدها بأنه لا يملك ما يعطيها له لأنه سيعطي كل ما معه لأختها لتسد ديونها، وكان الأمر بالنسبة لها صادم جداً لان اختها متزوجة مسئولة من رجل يستطيع أن يساعدها، في المقابل حياتها مهددة بالخطر لان والدها فضل أختها، صعب جداً الصراحة.

هناك عواطف وأخلاقيات تصنع هذه الفروق.

مع أن الأفضل المساواة في العطاء قدر الإمكان.

ما لفت انتباهي أن غالبية التعليقات تدور حول كون المساواة بين الأبناء هي الحل العادل.

لكن من وجهة نظري أرى أن المساواة ليست قيمة مطلقة، بل قد تتحول أحياناً إلى ظلم مقنع. فالأبناء لا يملكون القدرات نفسها، ولا الظروف نفسها، ولا حتى مستوى المسؤولية ذاته، وبالتالي التعامل معهم كنسخ متطابقة يلغي فرديتهم ويعاقب من يبذل جهداً أو يتحمّل عبئاً أكبر.

يعني لو كان أحد الأبناء مجتهداً ويحمل مسؤوليات كثيرة تجاه أهله مثلاً، بينما الآخر لا يهتم ولا يشارك لا لظرف نفسي أو صحي، بل لأنانية أو انعدام للمسؤولية، فإعطاء الاثنين النصيب نفسه من المال (المساعدة المالية مثلاً) وذلك تحت شعار المساواة لا يكون عدلاً بهذه الحالة.

الوالدين يقعون في فخ المساواة بدرجات الحاجة الى ذلك لذا نجد دائماً هناك اختلاف بين الاخوت في هذا، و كحقيقة المساواة اراها ضرورة قدر الامكان لما تصنع من سوء فهم ينم عنه عقد لدى الصغار والكبار معا.

أعتقد أن في الأمر جانب بيولوجي غامض فهذا التفصيل يبدأ من الميلاد ، ربنا تكون الأم تفضل الابن الاكثر شبها بها ؟ لا اعلم بالضبط كيف يتكون الأمر لكنه حقيقي بالتأكيد و لا يمكن تغييره .