في حفلات أعياد الميلاد مثلًا أصبح طبيعي أن نرى طفل يصعد على الطاولات ويلعب بالطعام ويفتح الهدايا قبل صاحب المناسبة ويصر على أخذ إحدى الهدايا ويختار ما يعجبه منها وغالبًا تكون أفضل هدية للطفل صاحب الحفل الغريب فعلًا هو رد فعل أهل الطفل تكون ضحكة مستفزة وتبرير مزعج معلش لسه طفل اتركوها له هناك هدايا أخرى وليس هذا فقط فنرى في مختلف المناسبات طفل يركض فوق كراسي الآخرين ويصطدم بالناس وهو يجري فيكون الرد معلش بيلعب أو يرمي الأكواب هنا وهناك ويسكب العصائر على الطاولة ولا أحد يوقفه أو يطلب منه أن يرتب ما أفسده

لا ألوم الطفل فهو يتصرف كما تعود لكن ألوم تقصير الكبار في دورهم الطفل يتعلم من تربية تجعله يظن أن رغباته أهم من حقوق الآخرين وأن الخطأ يمكن تبريره لصالحه فيكبر وهو يأخذ ما يريد ويفعل ما يريد ثم يغضب عندما يكتشف أن العالم خارج البيت لا يعامله بالطريقة نفسها