نجد في علاقة استمرت فترة طويلة تواصل يومي وخطط ورسائل صباح ومساء ومشاركة تفاصيل الحياة وفي عادي يقوم أحد الطرفين بالتوقف فجأة حذف للمحادثة توقف عن الرد وأحيانًا إغلاق الحساب أو تجاهل نهائي للرسائل لا عتاب ولا تفسير ولا كلمة أخيرة فقط انقطاع كامل وكأن هذا التواصل لم يكن موجودًا أصلًا
هناك نوع من الانسحاب لا يسبقه نقاش ولا مواجهة لأن الشخص وقتها يدرك أن شرح الموقف او رغبته نفسها لم تعد مضمونة أو مفيدة في حالات كثيرة لا يصل التفسير كما قيل ويعاد فهمه بطريقة مختلفة يتم تقليله أو تحويله إلى مبالغة أو استخدامه كمدخل لفتح نقاش جديد يعيد نفس الدائرة القديمة ويكفي فقط تغير شعوره الداخلي ليأخذ هذا القرار وافتراض وجود سبب للطرف الآخر يضع ضغط غير ضروري على العلاقات.
التعليقات
ولكن اي نوع من العلاقة هذه اهي رسمية ام علاقات لا اساس لها او اي علاقة..... عموما نجد ان مثل هذه العلاقة تفسر بمدى جديتها فلا يمكن ان يضع الشخص وقته وتركيزه في علافة تنهى بشكل على انها لم تكن أصلا أحياناً لا اجد بصراحة تفسيرا للعلاقات الخارجة عن حدود الرسمية لاني لا اييدها ابدا!!
أي علاقة بها تواصل محترم يجب أن يكون فيها توضيح عند قطع العلاقة، لكن الاختفاء بدون سبب واضح للطرف الآخر أجده سلوك غير احترافي وغير إنساني أيضا خاصة في العلاقات الإنسانية مثل الصداقات، فيعني لا نكون عالقين في علاقات تستنزفنا ولا نوجد في علاقات نهمشها وننهيها دون أي كلام ونبيع الطرف الآخر بسهولة
في رايي وعامة الانسحاب المفاجئ بعد علاقة امتدت لفترة طويلة يترك أثرًا مؤلمًا لدى الطرف الآخر. ليس المطلوب طبعا تبرير كل شيء أو الدخول في جدال لا ينتهي، لكن كلمة صادقة ومختصرة قد تكون أكثر احترامًا من الاختفاء التام.
حق الشخص في المغادرة، لا يتعارض من توضيح تفسير ومحاولة اولية احتراما لتلك العشرة . بدل أن يُترك وحيدًا يحاول تخمين الأسباب وجمع التفسيرات بنفسه.
لكن ممكن يعطي تفسير ورغبة ويظل الطرف الآخر يلاحقه سواء باتصال مستمر أو في مكان عمله، هو يعطي الطرف الآخر فرصة لينساه بسرعة حتى لو بكرهه له أرى أننا نبحث عن المتاعب بعض العلاقات تصل لمرحلة يصبح فيها التواصل نفسه غير صحي أو غير ممكن
لم احب يوما هذا المبرر اساعدك ان تنساني، لا شكرا اتركني اتولي اموري بنفسي لكن لا تتركني لافكاري
الملاحقة لها حلول بالطبع، بعد توضيح الامر وتبين انه نهائي ولا رجعة فيه، اعتذر منه اني مضطرة للابتعاد لانه لا يوجد سبب للتواصل بيننا بعد الان، رغم اني افضل انتهاء العلاقات الودي التي تظل العلاقة بعده سوية، طالما ان لم يؤذينا هذا الشخص او نعرف عنه ما يجعله يستحق المقاطعة فعلا
أرى أن هذا مجرد تبرير للطرف المنسحب لتخفيف الشعور بالذنب فحتى لو كانت لديه أسبابه الخاصة والمقنعة بالنسبة له أو حتى لو كان ابتعاده وتقصيره غصبا عنه فإن هذا الانقطاع المفاجئ لا يقتصر تأثيره عليه وحده بل يترك أثرا سيئا وحيرة كبيرة لدى الطرف الآخر لذلك يجب على الإنسان أن يراعي مشاعر من كان يشاركه تفاصيل حياته يوما ما وألا ينهي الأمور بهذه الطريقة لأن الانسحاب بصمت وتجاهل يبدو مريحا لطرف واحد ولكنه يمثل قمة الأذى وعدم التقدير للطرف الآخر فالعلاقات تتطلب احتراما متبادلا حتى في لحظات النهايات والانفصال
أري أن الموضوع يختلف حسب طبيعة العلاقة فإذا كانت العلاقة غير قريبة فمن الطبيعي أن ينسحب الشخص دون الحاجة إلى شرح طويل لكن عندما يكون هناك شخص قريب منا وتعودنا على وجوده ومشاركة تفاصيل كثيرة معه فمن الصعب أن يكون الانسحاب مفاجئ دون أي تفسير لأن الانسحاب المفاجئ قد يؤثر على الطرف الآخر فلو وضعنا أنفسنا مكان الشخص الذي نفكر في الانسحاب منه بشكل مفاجئ وتخيلنا أن هذا الأمر حدث معنا فطبيعي أن تبدأ الأسئلة تدور ف أذهاننا لماذا انسحب فجأة؟ لماذا لم يخبرني بالسبب؟ هل فعلت شيئ دون أن أنتبه؟ خصوصًا إذا كان هذا الشخص قريب منا وله مكانة مهمة في حياتنا لذلك أرى أن الوضوح أفضل بكثير من ترك الطرف الآخر في حيرة فحتى لو كان قرار الابتعاد هو الحل يبقى من الأفضل أن يعرف الشخص السبب بدل أن يظل يبحث عن إجابات ويتألم بسبب عدم الفهم