لماذا أصبح بعض المراهقين أكثر جرأة على ارتكاب الأخطاء؟

شاهدت حادث أمس حيث قامت فتاة وشاب لم يتعد عمرهم الـ15 عام بقيادة سيارة أحد آبائهم بدون رخصة قيادة فقامت الفتاة التي كانت تتعلم القيادة بدهس فتاة تعمل على عربة لبيع المشروبات الساخنة وإصابة أخرى بإصابات بالغة لكن ما استفز جميع الناس هو برود الفتاة وضحكها على ما فعلته وعدم اكتراثها للروح التي قامت بقتلها منذ دقائق.

أرى ما أوصل هؤلاء الأطفال لهذا الاستهتار هم الأهل الذين يفعلون لهم ما يريدون ويربونهم على أن مجرد رغباتهم أهم من أي روح أخرى خلقها الله وأيضًا بسبب القانون الذي يحمي القاصر من العقوبة التي يجب أن يتلقاها جعلهم أكثر جرأة هذه الفتاة يجب أن تتعرض لعقوبة شديدة لأن هذا التصرف يعطي انطباع بأنها واثقة من أنها لن تحاسب وأن هناك من سينقذها من أي عواقب وهذه في حد ذاتها كارثة تربوية قبل أن تكون كارثة قانونية فإذا لم تكن هناك محاسبة حقيقية ورادعة سيستمر البعض في تربية أبنائهم على أن المال أو النفوذ أو الحماية الأسرية كافية لإفلاتهم من نتائج أفعالهم مهما كانت فادحة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا حول ولا قوة الا بالله، ماهذا الاستهتار والاستهزاء بارواح الناس اين الوالدين في مثل هذه الموافق ، والفتاة ربما لا تستوعب حجم الكارثة التي فعلتها واللوم الحقيقي على من ربى مثل هذا، كم عمر الفتاة ايمكن معاقبتها قانونيا؟ مايغضب حقا ان اصحاب النفوذ يورثون لابناءهم عقلية انا هنا وبمالي اشتري الغالي والرخيص وحتى الارواح وهي الكارثة الكبرى!!

الوالدان مشغولان في جمع الأموال غالبًا ستأخذ بضع شهور وممكن أيضًا لا ينفذ هي قاصر فالعقوبة لن تكون كبيرة المشكلة أن والد الشاب هو من أعطاه السيارة يعني الوالد نفسه ليس لديه مشكلة مع ما سيفعله ابنه أغلبنا ظن أنه اخذها من غير علمه

والعقاب الالهي اين سبذهبون منه!!!

شاهدت الفيديو ولم اتخيل بصراحة ما حدث لدرجة اني قلت لنفسي ربما هذا رد فعل عصبي غير إرادي من الفتاة ناتج عن الصدمة والخوف الشديد الذي يعجز عقل في هذا السن عن استيعابه، واظن حاليا ان القوانين لا تعفي القاصرين تماماً بل تودعهم في مؤسسات إصلاحية مع تحميل الأهل المسؤولية الكاملة عن الإهمال. ولو افترضنا معاملتهم كبالغين وتدمير مستقبلهم في السجون لا اظن ان هذا سوف يمنع استهتار أسر أخرى، المفترض ان الحل الحقيقي في الرقابة الأبوية الصارمة ومعاقبة الأهل أنفسهم باعتبارهم المسؤولين الأوائل عن تسليم سيارة لطفل غير مؤهل.

لكن ما ذنب أسر أخرى تتحمل نتيجة تربية سيئة لهذه الأسرة،هذا ظلم يعني تربي وتعلم فتاة وتكون صالحة وبارة بأهلها وتأتي طفلة تنهي حياتها بكل بساطة ونقول السجن سيدمر مستقبلها ما هي دمرت فتاة وأسرة بالكامل أرى القانون يجب أن يعاقب بالسجن للقاصرين هذا سيجبر باقي الأسر على الالتفات إلى أبنائهم عندما يدركون أنهم سيحاسبون

اتفق معكي لكن للاسف واقعيا السجون غالباً ما تحول صغار السن إلى مجرمين محترفين بدلاً من إصلاحهم، مما يؤدي الي خطراً أكبر على أسر أخرى في المستقبل. القوانين لا تهدف إلى تبرير الجريمة أو التهاون مع التربية السيئة، لكن من واقع علمي أن وعي القاصر لم يكتمل بعد، وأن العقاب التدميري لن يعيد الضحية بل سينتج مجرماً جديداً.

أرى أيضًا أن المشكلة تبدأ من طريقة بناء شخصية الابن او الابنه من الأساس احياناً بعض المراهقين لا يملكون شعور كافي بحجم المسؤولية لأنهم لم يتعودوا على مواجهة نتائج أفعالهم في الأمور الصغيرة فلو تعود الطفل منذ صغره أن هناك حدود واضحة وأن لكل تصرف نتيجة سيكبر وهو يفكر قبل أن يتصرف لأن القيادة أو أي تصرف خطير ليست مجرد قرار لحظي بل انعكاس لطريقة تفكير وتربية استمرت سنوات لذلك من المهم تربية شخص يعرف قيمة حياة الآخرين ويحس بالمسؤولية تجاههم

هذا يشبه العاب الفيديو او الافلام حيث يكون القتل والدهس جزء كوميدي من اللعبه .

قديما كان هناك لعبة اسمها جاتا هي مصممه فقط لجعل اللاعب يعيث في الارض فسادا ، لا نقاط ، لا نقطه وصول ، لا منافسين او اي شئ ، فقط يمكنك تكسير اي شئ او قتل اي شخص او اقتناء اسلحه وتفريغها في اي شئ ، تركب او سياره وتدهس اي شخص او تحطمها وتبحث عن غيرها .

هذه الألعاب لا تصنع القيم من البداية لكنها ترتبط بما هو موجود أصلًا في التربية والبيت يعنى الشخص الذي يفرق بين الواقع والخيال لن يتصرف في الحقيقة لمجرد أنه شاهد ذلك في لعبة لكن المشكلة تظهر عندما يكون هناك ضعف في الإحساس بالمسؤولية

لم اقصد انها تصنع القيم بل انها - جاتا مثلا - تجذب النوع الذي لديه تلك الميول ولا يستطيع افراغهم في الحقيقة ، وصف الحادثه جعلني اشعر ان احد شخصيات اللعبه هربت من العالم الافتراضي واتت

هذه طفلة . حتى و إن دهست البائعة متعمدة لن نستطيع محاسبتها كالكبار . و حتى مجرد اللوم عليها لا معنى له لأنه سيدمرها نفسياً بلا فائدة . الأمر من أوله إلى آخره مجرد سوء حظ. كلنا نسرق سيارات أهالينا قبل سن اصدار الرخصة ، هذا لا يعني أن الأهل متهاونين. و أنا شاهدت الفيديو قبل أن أغلق و البنت واضح انها في حالة صدمة ، كما أن هناك سيدة بجانبها تعلنها و تحسبن عليها فتزيد من اضطرابها..

وبالنسبة للبنت الذي فقدت حياتها أعتقد أننا أحيانًا نركز على أن المخطئ صغير في السن وننسى أن الطرف الآخر كان لديها حياة وأهل وأحلام توقفت بسبب هذا التصرف أرى أنه يجب أن تتحاسب حتى تدرك حجم الخطأ وتفهم أن لكل تصرف عواقب لأن الموضوع ليس مجرد غلطة عابرة أو موقف يمكن أن يمر، نحن نتحدث عن حياة إنسانه انتهت بسبب تصرف متهور

طب هنعمل ايه ؟ البنت اكيد مش فوق القانون يعني ، في إجراءات سيتم اتخاذها ، و لكن لا يجب أن نجعلها تخسر ما يوازي خسارة الضحية ، هذا سيكون انتقام...