يُنظر لتأخر زواج المرأة كوصمة لا كخيار فتُحاصر بأسئلة جارحة وكأنها سلعة لها تاريخ صلاحية وإن تزوجت تُنتقد لاختيارها وإن تطلقت تُلام على الفشل في كل الحالات هي متهمة مهما فعلت الأصعب أن التهم لا تأتي فقط من المجتمع بل من العائلة نفسها أم تلمّح خالة تسخر وجدة تعاتب فيتحول البيت إلى محكمة والفتاة إلى قضية مؤجلة أعرف صديقتين في الثلاثينات من العمر لم يتزوجن بعد ولم تُتح لهن فرص مهنية لامعة إحداهن تعمل في وظيفة عادية بدوام طويل وراتب
من قال إن المال لا يشتري السعادة لم يجرب طعم الفقر والتعاسة
الفقر والتعاسة يعلمون الإنسان دروسًا قاسية عن محدودية الخيارات عن الحاجات التي لا يمكن تلبيتها وعن التنازل عن كرامته أحيانًا لمجرد البقاء على قيد الحياة المال ليس كل شيء بالطبع لكنه يفتح أبوابًا للحرية للأمان ولراحة البال التي يغفل عنها كثيرون تظهر تأثيرات قلة المال بوضوح في الحياة اليومية..طفل يترك المدرسة للعمل لمساعدة أسرته ويفقد فرص التعليم أسرة تكاد لا تسد جوعها فتتعرض للصراع النفسي المستمر شخص مريض لا يستطيع تحمل تكاليف العلاج فيزداد شعوره بالعجز واليأس وشاب يحلم ببدء
التسامح الزائد يربّي الظلم والمواجهة تُفقد السلام.
كنت أظن أن السماح قوة والصمت حكمة لكن كل مرة غضضت الطرف نما الظلم حولي أصدقائي وزملائي حتى أقرب الناس استغلوا طيبتي وعرفوا أن التجاوز مقبول المجتمع يعشق الطيبين المستباحين الطفل الذي لا يرد الموظف الذي لا يقول لا المرأة التي تغض الطرف كلهم يزرعون وحوشا تأكل الحقوق بلا رحمة لكن المواجهة بلا حكمة تخسرك السلام والاحترام فتجد نفسك إما مغلوبًا على أمرك، أو محطمًا داخليًا التوازن بين التسامح بحزم والمواجهة بذكاء هو القوة الحقيقية من يبالغ في السماح يزرع
غياب فن الاستماع يدمّر قدرتنا على الحوار الحقيقي
في زمن الكل يريد أن يتكلم أصبح الاستماع فنًا مفقودًا وكأننا نسمع فقط لنرد لا لنفهم غياب فن الاستماع دمّر قدرتنا على الحوار الحقيقي وحوّل النقاشات إلى ساحات معارك صوتية كل طرف يريد إثبات أنه الأذكى والأصح حتى لو لم يفهم نصف ما قاله الآخر أغلبنا يظن أن الكلام هو القوة بينما الحقيقة أن أقوى من في الغرفة هو من يعرف متى يصمت ليستوعب ومتى يتكلم ليضيف لا ليكرر حين نفقد القدرة على الاستماع نفقد فرصة فهم وجهات نظر مختلفة
إلى أي مدى تجاوزت جرأة لبس البنات حدود المجتمع اليوم؟
اليوم أصبح مألوفًا أن نرى محجبة تُخرج خصلة من شعرها أو تضع طرحة تكشف رقبتها وبنات بملابس ضيقة أو قصيرة في أماكن عامة لكن هذا لم يعد حرية شخصية بل استفزازًا يتعارض مع قيم المجتمع هناك من يرى أن من حق الفتاة أن تختار شكلها بينما آخرون يعتبرون أن هذا أفرغ الحجاب من معناه فالتناقض أن تقول فتاة أنا ملتزمة وهي ترتدي الضيق أو تكشف شعرها وهذا في الغالب ليس قناعة بل محاولة للجمع بين الالتزام والتحرر الواقع أن اللبس
أيقبل الزوج أن تعيله زوجته؟!
انتشر مؤخرًا على السوشيال ميديا خطاب يثير الدهشة والاستغراب بعض الأزواج يعلنون بلا تردد أن الزوجة ما دامت تعمل فعليها أن تصرف على البيت معه من دون أي اعتبار لذمتها المالية الخاصة بل وأن تتحمل النفقات كأنها الطرف الأثقل في البيت لا شريكًا مساويًا لقد تحولت الزوجة من طرف يحتاج إلى الدعم إلى طرف يلقى على عاتقه العبء الأكبر العمل الذي تخوضه المرأة كان في الأصل مساندة للأسرة لا بديلا عن مسؤوليات الزوج المستفز في الأمر أن هذه الأصوات لا
نُقدّم المساعدة للأهل رغم قلة الإمكانيات أم نعتذر؟
كان لي زميلة في منتصف العشرينات تؤجل شراء حذاء جديد رغم تمزقه لأنها ترسل مبلغًا شهريًا لوالدتها لمساعدتها في مصاريف المنزل تعمل في أكثر من وظيفة بدوام جزئي وتعيش على الحد الأدنى تُخفي تعبها وضعفها حتى لا تُقلق والدتها وتستمد صبرها من حبها لها وشعورها بالواجب تجاهها لم يكن ما تفعله بطولة ولا دراما بل كان امتدادًا لما يفعله كثيرين من حولنا أولئك الذين يضعون أنفسهم في المرتبة الأخيرة فبر الوالدين ليس محل نقاش لكن البر لا يعني أن نحرق
سيطرة المرأة في البيت... هل تُقصي الرجل؟
في إحدى الجلسات العائلية قال أحدهم "زوجتي تدير كل شيء في البيت من الإنفاق إلى القرارات المصيرية وأنا أكتفي بالمشاهدة" ضحك البعض لكن خلف الضحك وجع لا يُرى وأيضًا قابلت رجلًا في منتصف الأربعين من عمره حكى لي تجربة هزّت كيانه قال تزوجت امرأة قوية ناجحة تعرف ما تريد في البداية أعجبتني قوتها وظننت أننا سنكوّن فريقًا متناغمًا لكن بمرور الوقت بدأت أشعر أنني غير مرئي لا قرار يُتخذ إلا بموافقتها صرت كأنني ضيف في بيتي مجرد ممول بلا دور
وقت الخلافات العائلية نصمت أم نواجهة لحماية حقوقنا؟
أحد أقاربي وجد نفسه مهددًا بالحرمان من جزء من حقه في الميراث فقط لأنه الأصغر أو لأنه لم يكن حاضرًا وقت تقسيم التركة قرر أن يصمت خوفًا من أن تؤدي المواجهة إلى قطيعة عائلية لكنه ظل يحمل الغصة داخله لسنوات في المقابل هناك من يختار المواجهة يطالب بحقه ويضع النقاط على الحروف لكنه غالبًا ما يدفع ثمنًا اجتماعيًا باهظًا وقد يحمل لاحقًا مسؤولية تفكك الأسرة وكذالك جارتي التي روت لي تجربتها بعد وفاة والدها إذ استولى أخوها على الشقة والمحل
المُطلَّقةُ بين حكم الناس وظلم المجتمع……من يُنصفها؟
في مجتمعاتنا ما زال الطلاق يعامل كجريمة اجتماعية لا كقرار شخصي له أسبابه ودوافعه وعندما تكون المرأة هي من اتخذت القرار تبدأ موجة الأحكام القاسية كأنها خرجت عن الصف أو تخلت عن مسؤولياتها لا يُسأل أحد عن الألم الذي عاشته أو حجم الخسائر التي دفعتها قبل أن تُقدم على تلك الخطوة بل يُحاصرها الناس بنظراتهم وكلماتهم كأنهم يريدون منها أن تُبرر لنهاية كانت هي آخر من يتمناها مثال واقعي يتكرر كل يوم إحدى النساء تزوجت صغيرة السن من رجل أحبته
كيف تجعل صديقتي الطلاب يتوقفون عن مضايقتها؟
صديقتي تعمل معلمة في مدرسة إعدادي ومنذ أيام لاحظت أن بعض الطلاب بدأوا في مضايقتها بطريقة غير لائقة أحيانًا بالكلام أو التعليقات الطريفة أو النظرات. حاولت تجاهل الأمر في البداية لكنها لاحظت أن الأمر يتكرر مع بعض الطلاب بشكل مستمر وهذا جعلها تشعر بالانزعاج وعدم الراحة أثناء عملها. نصحتها بأن تتصرف بحزم وشدة معهم وأن تضع حدود صارمة وتقول لهم "أنا هنا لأعلمكم وأساعدكم ولن أسمح بأي كلام أو مزاح غير مناسب" وقلت لها إذا استمروا في نفس السلوك يمكنها
المساكنة قبل الزواج ظاهرة تنتشر بين الشباب
بدأت تظهر بين بعض الشباب لكنها تثير رفضا واسعا من المجتمع والدين على حد سواء المجتمع ينظر إليها على أنها خرق للقيم الأخلاقية والتقاليد التي تحافظ على استقرار الأسرة والعلاقات بين الأفراد فهي تهدد المبدأ الأساسي للزواج المبني على الاحترام والالتزام من الناحية الدينية المساكنة قبل الزواج محرمة وتتنافى مع التعاليم التي تحض على حفظ النفس والعفة والاحترام المتبادل بين الرجل والمرأة الدين يعتبر الزواج الإطار الشرعي الوحيد للعلاقة الحميمة وأي تجاوز لذلك يعرض الفرد للمحاسبة ويؤثر على تماسك الأسرة
الطلاق وحقوق المرأة بين النص القانوني والواقع
بعد الطلاق تتحول حياة الكثير من النساء إلى جحيم يومي رغم أن القانون يكفل لهن الحقوق كثيرات يُحرمْن من النفقة أو يُمنعن من رؤية أطفالهن أو يُعرضن لضغوط نفسية واجتماعية مهلكة نرى كل يوم امرأة تعمل لساعات متواصلة لتأمين لقمة العيش بينما الزوج يعيش حياة طبيعية بلا أي التزام بعضهن يُطردن من منزل الزوجية بلا ضمانات أو حماية والبعض الآخر يُهدد بعزلهن عن أبنائهن كأن حقوقهن مجرد أوراق بلا قيمة الواقع صادم والقوانين وحدها عاجزة ما لم يتحول الوعي المجتمعي
صلة الرحم ولسعات الخلاف… متى يتحول الأقارب إلى "عقارب"؟
كثيرًا ما نسمع المثل الشعبي الأقارب عقارب وكأنه خلاصة تجارب مريرة مر بها البعض ممن اقتربوا أكثر مما ينبغي ثم تلقوا طعنات لم يتوقعوها فالمفارقة أن صلة الرحم التي أمرنا الله بها وجعلها من أعظم القرب تكون أحيانًا مصدرًا للألم بدلًا من أن تكون سندًا بعض الخلافات تبدأ بأمور بسيطة ميراث زواج أو حتى اختلاف في الرأي ثم تتضخم لتتحول إلى قطيعة طويلة أو أذى مباشر قد يكون بالكلام الجارح أو التدخل في الخصوصيات أو حتى بالحسد والتقليل من النجاح
كيف تستطيع أم جديدة مواجهة حياتها وحدها بعد الانفصال؟
جارتي وضعت طفلتها قبل شهر فقط لكن طريقها كان صعب منذ البداية تزوجت منذ سنتين وكان زوجها يعمل خارج البلد ويعود كل فترة ومع مرور الوقت بدأت المشاكل تظهر بينهما لكنه كان يطمئنها دائمًا أنه لن يترك بيته لكن في شهرها السابع اكتشفت أنه يريد الزواج بامرأة أخرى وقال لها إنه يريد فتح بيت جديد وطلب منها أن تعود إلى أهلها حتى تهدأ الأمور وبعد ذلك بأيام قليلة توقف عن التواصل معها تمامًا ولم يسأل عنها طوال حملها ثم طلقها
لماذا يستخدم بعض الشباب الزواج كطُعم لاصطياد الفتيات؟
زميلتي تعرفت على شاب في الكلية وفضلوا مرتبطين لمدة أربع سنوات بحجة أنه سيتزوجها. طوال هذه الفترة كان يعطيها وعود كبيرة ويظهر اهتمام زائد بل حتى طلب أن يتعرف على والدتها وأكد لها أكثر من مرة أنه جاد ويريد الزواج فعلًا. كل هذا جعلها تصدقه وتثق فيه وتبني حياتها المستقبلية على ذلك وانتظرت أن يَكُونَ نفسه حتى يتقدم. لكن بعد كل هذا الانتظار ورفضها الكثير من الخُطاب المناسبين فوجئت بأنه تركها وخطب فتاة أخرى بدون أي سابق إنذار. اكتشفت أن
لماذا يزيد الانفصال في سنة أولى زواج؟
العلاقات الجديدة دائمًا مليئة بالتوقعات والطموحات لكن أحيانًا الواقع يكون مختلفًا كنت أسمع كثيرًا عن انفصال الأزواج في السنة الأولى صديقة لي تزوجت حديثًا وكانت متحمسة للعيش مع زوجها لكنه سريع الغضب ويميل للانعزال عند أي خلاف بينما هي كانت حساسة جدًا وتحتاج للاهتمام والكلمة الطيبة يوميًا في البداية كانت الأمور هادئة لكن مع مرور الوقت صارت أي خلاف صغير تتضخم وأي تصرف بسيط يتحول لمشكلة كبيرة كل طرف يحب الآخر بصدق لكن طريقة التعبير عن الحب مختلفة وهذا جعل
لماذا أصبح الجمال مطلبًا اجتماعيًا لا يمكن التهرب منه؟
أتذكر قصة شابة مقربة مني كانت ذكية وطموحة ومتفوّقة في دراستها لكن مظهرها لم يكن يوافق معايير الجمال السائدة تقدمت لوظيفة مؤهلة لها أكثر من أي مرشح آخر لكنها فوجئت برفضها وعلمت من موظف أن الشركة تفضل موظفات بمظهر يتناسب مع صورة المكان هذه العبارة كسرت بداخلها شيئا لم يلتئم بسهولة "أما الحكاية الأشد قسوة فكانت لفتاة من دائرة معارفي كانت على وشك الزواج بعد خطوبة استمرت عاما كاملا حتى جاء لقاء عائلي رأت فيه والدة العريس صورا لفتاة أخرى
نجاح المرأة تهديد للرجل الشرقي أم فكرة مغلوطة؟
في مجتمعاتنا الشرقية كثيرًا ما يُربط مفهوم النجاح في ذهن الرجل بقدرته على التفوق والسيطرة والقيادة داخل الأسرة والمجتمع لكن حين تبدأ المرأة في تحقيق إنجازات تُقارب أو تتجاوز ما حققه الرجل تبدأ الأسئلة الحساسة في الظهور هل سيشعر بالراحة وهل سيفتخر بها كما يفترض أن يفعل أم سيتحول شعور الإعجاب إلى غيرة ومن الغيرة إلى رفض خفي أو علني لنجاحها؟ رأينا جميعًا نماذج من الواقع امرأة تحصل على منصب مرموق أو تبدأ مشروعًا ناجحًا فيبدأ المقربون أحيانًا شريكها نفسه
المرأة وحُلم الراحة وهاجس الأمان
سأبوح لك بسر عن النساء سر تحمله قلوبهن في صمت ويحاولن إخفاءه عن العالم في أعماق أغلب النساء صوت دافئ يهمس "عودي إلى دفء بيتك كوني أنثى مدللة دعي رجلا يتحمل عنك أثقال الحياة ويحميك من قسوة الأيام وضجيج المجتمع" لكن هناك صوت آخر صارم وحاد يقول "تمسكي بعملك اصنعي لنفسك أمانا لا يزول فالرجال قد يتغيرون وقد يأتي يوم يرحلون فيه وحينها لن يبقى معك إلا ما صنعته بيديك" وبين الهمس والصرامة تعيش المرأة صراعا يوميا لا يراه أحد
لماذا نصمت أمام الظلم وانعدام الرحمة؟
في مجتمعات تزداد فيها التنازلات عن القيم يومًا بعد يوم يصبح الجحيم مشهدًا مألوفًا لا لأننا لا نعرف الصواب بل لأننا فقدنا الجرأة على الدفاع عنه "طبيب في مستشفى حكومي رفض إجراء عملية لمريض يحتاج لتدخل عاجل لأنه لا يملك مبلغًا بسيطًا فخرج المريض يحتضر على باب المستشفى ومات بعد دقائق لم يهتم أحد لم يُحاسب الطبيب ولم يسأل أحد عن الفقير وواصل الكل يومه كأن شيئًا لم يكن" "وفي مشهد آخر أب ينهال على ابنته الصغيرة ضربًا مبرحًا في
لماذا نتعامل بلطف مع الغرباء ونقسو على المقربين؟
غريب فعلًا كيف نكون لطفاء مع الناس الذين لا نعرفهم نبتسم لهم ونختار كلماتنا بعناية ونحاول أن نبدو مهذبين...لكن مع أقرب الناس إلينا نتغير فجأة نتحدث بحدة ونغضب بسرعة وننسى أن أمامنا أشخاصًا يحبوننا مثل الآخرين أتذكر موقف مررت به في أحد المطاعم كان أب جالسًا مع ابنه الصغير والطفل ممسك بكوب عصير دون أن يدرك الأب أن الكوب سهل الانسكاب وفجأة انسكب العصير على الطاولة غضب الأب فورًا وقال بصوت حاد "خد بالك كام مرة قلتلك؟" وظهرت على وجه
المقالب على يوتيوب أصبحت رمزًا لتفاهة المحتوى
المقالب على يوتيوب لم تعد مجرد تسلية بل أصبحت رمزًا للمحتوى التافه الذي يستهلكه الملايين غالبًا بالاعتماد على الصدمة أو الإحراج أو السخرية لتحقيق مشاهدات سريعة دون أي قيمة معرفية أو فنية هذا المحتوى يعكس تحولات في قيم المجتمع حيث أصبح الترفيه يعتمد على سخرية الآخرين واستغلال المواقف بدل الإبداع ما قد يربك الشباب والأطفال ويجعلهم يربطون المتعة بالإهانة والخداع من يتعرضون للمقالب قد يعانون إحراجًا أو شعورًا بالاستغلال بينما يحصل صانع المحتوى على شهرة أو مكافأة ما يعكس انحراف
ثقافة احتقار الريف والفلاحين… عقدة متجذرة في مجتمعاتنا
انتشر مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لرجل في مشاجرة سير أساء فيه إلى محافظة المنوفية واستخدم كلمة "فلاح" كإهانة المشهد أعاد طرح سؤال أعمق لماذا ما زالت كلمة "فلاح" مرتبطة بالجهل والتخلف رغم أن الفلاح هو من يحمل عبء الأرض والغذاء الريف لم يكن يومًا مجرد مكان للسكن بل هو ذاكرة المجتمع وجذوره الأولى ومع ذلك تحول في خطابنا اليومي إلى مرادف للتأخر كثير من أبناء المدن يتفاخرون برقيهم وينظرون بازدراء إلى أهل الريف مع أنهم الأساس في
الضغط جزء طبيعي من الحياة
يتكرر معنا موقف واحد بصور مختلفة يوم عمل مزدحم ومهام متراكمة وذهن مشغول بموعد تسليم أو مكالمة لم تُجرَ بعد نعود إلى البيت فنجد مسؤوليات أخرى في انتظارنا طفل يحتاج اهتمام أو نقاش عائلي أو أمر لا يمكن تأجيله نشعر بالضغط نعم لكننا لا نتوقف نكمل لأن هذا هو الواقع ولأن الحياة لا تتوقف عند شعورنا بالتعب في هذه الأيام نفهم أن الضغط ليس مشكلة طارئة بل جزء من حياتنا المشكلة تبدأ عندما نرفض وجوده ونغضب منه وكأن الحياة يجب