Mai Easa

أسعى لخلق مساحة هادئة نتبادل فيها الأفكار ونتأمل التجارب بعيدًا عن الأحكام المسبقة أؤمن بأن في كل حكاية درس وفي كل نقاش فرصة للفهم والتغيير هنا نلتقي لنفهم أنفسنا والآخرين بطريقة أعمق

5.04 ألف نقاط السمعة
172 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
للأسف تصل إلى سنوات أعرف حالة منذ 3 سنوات ولم تحصل على أي شيء من حقوقها ولا حتى الأشياء التى أحضرتها بمال والدها وغياب نية الحل موجود في أغلب الحالات لكن كل شيء بالقانون سيحل حتى فرض النية. المهم أنه يطبق بشكل لا يوجد فيه تهاون عن طريق عقوبة مثلًا لمن يرفض تنفيذ قرار القانون.
لذلك قلت يتدخل القانون ليعرف السبب في البداية ثم يحدد بعد ذلك الإجراءات ولو كانت تتعرض للعنف فعلى الأقل سيحميها ويخلصها منه بالطلاق ويضمن لها حقوقها كاملة من غير تعرض مباشر مع الزوج لأن هذا النوع من الرجال لن تحصل منه على أي حقوق وستحمد الله أنها ما زالت على قيد الحياة فقط.
التعطيل أو المماطلة حتى تقوم الجهة المسؤولة أو القانون بالبحث عن كل ما يخص الزوج والزوجة ومعرفة دقيقة للراتب الصحيح للزوج بأوراق غير مفبركة والاطلاع على شروط الاتفاق في العقد والقائمة وغيرها. ما أقوله غرضه بالنهاية ألا تترك الزوجة تحارب وحدها لسنوات فيتدخل القانون ليرحمها من كل ذلك فتكون المدة مجرد شهرين وتستقر حياتها.
نعم لكن هذا التفاهم سيتم  إجباري بالقانونةلا يترك الأمر للزوج والزوجة فقط القانون سيطلع على كل ما يخصهم ويسألهم عن رغبتهم وما إذا كان هناك بعض التجاوز من أحد الطرفين وإن لم يكن ذلك ينفذ ما يراه صالح للجميع الهدف ليس افتراض التفاهم بينهم لكن إدارة حالة عدم التفاهم نفسها بطريقة تمنع الفوضى وتحفظ الحقوق قدر الإمكان.
بدل ما أعمل كل شيء من البداية سأستخدمه في المهام السريعة والمتكررة مثل جمع المعلومات وأنا أركز على المراجعة والتعديل واتخاذ القرار وأيضًا سأغير طريقة تقسيم العمل نفسه بحيث أحول أي مهمة كبيرة إلى خطوات صغيرة وأجعله يساعدني في كل خطوة بدل ما أتعامل مع المهمة ككتلة واحدة ذلك سيزيد الإنتاجية ويجعلني أعمل بطريقة مختلفة من الأساس ويقلل الوقت المطلوب
أعتقد عندما يصل الخوف للحاكم فلا يجب أن نعتبر تصرفاته قاسية لأن أي تأخير أو تساهل يعني نهاية حكمه أو تهديد وجوده هو وعائلته ناهيك عن كمية الخونة والجواسيس والتهديدات الخارجية وغيره في هذه اللحظة يتعامل العقل بمنطق البقاء فيصبح القرار قاسي لكنه ضروري لا مفر منه يا هو يا هم وطبيعي الإنسان يحمي نفسه. الأخلاق لا تتدخل في السياسة
نعم المشكلة الأساسية في الخوارزميات لكن أيضًا لا يمكن تجاهل دور المستخدم نفسه لأن أي نظام مهما كان ممكن يفقد تأثيره إذا كان الناس يفضلون المحتوى السريع والسطحي أكثر من المحتوى المفيد الحل ليس فقط في تعديل المنصات لكن أيضًا في رفع وعي المستخدمين قبل أخذ خطوة التعديل أو حتى الإلغاء لأنها ستأتي بحملات مضادة ورفض من المستخدمين ستجبر الدول لترك الأمر كما هو
حفلات التخرج في الأصل مناسبة اجتماعية للاحتفال بانتهاء مرحلة الدراسة وليست حدث أكاديمي بحت طبيعتها تكون مفتوحة للتعبير عن الفرح بشكل اجتماعي وليس رسمي وأيضًا هي لحظة انتقال من مرحلة إلى مرحلة في حياة الطالب وهي مجرد يوم يخرج فيه كبت سنوات
ليس فقط التراقص على الأغاني بل المشكلة في التلامس بينهم بشكل أصبح كأنه طبيعي وحتى الجرأة في الحديث بينهم وأحيانًا بألفاظ تخص وتصف شكل جسم الفتاة أصبحت تتجاوز الحدود بين الرجل والمرأة أصلًا ليس فقط كعلاقة مدرس بطالبة والمشكلة أن أغلب المدرسين متقاربون في العمر من طلابهم
لكنها ستجعل الطفل ينتقل باستمرار بين بيتين ونظامين مختلفين وممكن يتعرض لغسل عقله من كل طرف لأنه سيمكث لفترة مع كل طرف وهذا سيسبب له عدم استقرار الأهم ليس تقسيم الوقت بين الأب والأم لكن أن يعيش الطفل في بيئة ثابتة وواضحة مع بقاء الطرف الآخر ظاهر في حياته بشكل داعم استقرار الطفل النفسي يحتاج حياة مستقرة أكثر من احتياجه لتقسيم متساوي بين الوالدين.
التعليم ليس تجربة واحدة نقدر ننقلها مثل ما هي من أي دولة لأنه مرتبط بظروف وثقافة كل مجتمع مثلًا تجربة المدارس اليابانية نجحت بشكل جزئي لم يعطي تأثير على مستوى التعليم بمصر. المشكلة غالبًا في طريقة استخدامه وعدم تطويره يعني مثلًا الفجوة بين المدرسة وسوق العمل الطالب يدرس سنوات طويلة من غير ما يفهم أين سيستخدم هذه المعرفة أو كيف يتحول إلى مهارة مطلوبة في سوق العمل لو تم ربط المواد من البداية بمشاريع حقيقية بسيطة من بيئة العمل سيتغير
قرأت مساهمتك بالأمس وبالفعل لديك خبرات جيدة ممكن تعمل في إعداد التقارير والدراسات أو تنظيم البيانات على Excel أو مساعدة أصحاب المشاريع الصغيرة في الحسابات برأيي فرصك في الحصول على عمل بهذه المهارات ستكون أسرع من البدء في مجال جديد من الصفر. اللغة الإنجليزية مهارة مفيدة وستساعدك بالحصول على فرص أكثر
هذا صحيح لكن الواقع لا يكون المجتمع يضغط والشخص يحافظ على ذاته المشكلة تبدأ من أقرب دائرة وهي الأسرة نفسها ونادرًا ما نجد أهل فعلًا يساعدوا الطفل أو المراهق أنه يفهم ما يحدث داخله ويحافظ على شخصيته أثناء التوجيه في كثير من الحالات الأهل يكونوا أول مصدر للضغط وهذا يجعل التشكيل يبدأ من البيت قبل المجتمع.
التغير في هذه المرحلة ليس فقدان للسيطرة لكن هو تجربة واكتشاف طبيعي للذات وتجريب لطرق مختلفة في التعبير والتفكير. مثلًا ممكن نجد مراهق يغير أسلوبه واهتماماته حسب البيئة التي حوله أو الناس الذي يتعامل معاهم فيجرب أكتر من اتجاه تغيير الاهتمامات جزء من تكوين الهوية لأن الشخص مازال يبحث عن ما يناسبه. التمرد يساعده لتجربة الاستقلال وهو أمر يحدث بشكل تدريجي وليس فوضوي كما يصور.
الفكرة ليست في أن المراهق يتأثر بطريقة اللبس فقط لأن من يقدم الأغاني ويصنع الترندات ليسوا مراهقين فيهم ناس أعمارهم 50 و60 سنة وهذا يعني أن الموضوع غير مرتبط بالمراهقة لكن بثقافة عامة تصنع موضة وشكل معين الناس تتبعه في كل الأعمار وبالتالي غير صحيح ربط الموضوع بالمراهقة كمرحلة
كثير من الأشياء الطبيعية في الإنسان لا تكون صحيحة إذا تركت بدون ضبط والعكس صحيح أشياء غير طبيعية أحيانًا تكون ضرورية مع التربية والتنظيم. المثال الذي ذكرته عن الطبيعة لا ينطبق بالكامل على الشخصية لأنه يتكلم عن سلوك يحتاج تنظيم وليس عن اختلاف الأفراد. المراهقة مرحلة يظهر فيها اختلاف الشخص بوضوح ودور التوجيه هنا ليس إلغاء هذا الاختلاف بل تنظيمه مثلًا طفل يتكلم بصراحة شديدة ويقول كل ما يفكر فيه توجيهه ليعرف متى وكيف يتكلم هذا شيء صحي لكن إذا
أعتقد أن فكرة التطور ما هي إلا حملات مستترة لمحاربة الإسلام وسحب المسلمين من دينهم هم فقط يحاولون تغيير شكل الإسلام بالتدريج من غير مواجهة مباشرة وبأيدينا
المشكلة ليست في القرار نفسه لكن في الطريقة التي نفهمه بها بعد ما يمر الوقت فالإنسان ممكن يتخذ قرار في وقت معين حسب ظروفه وقتها لكن بعد فترة تتغير نظرته له فيراه مرة شجاعة ومرة تهور أو خطأ أو نجاح الحكم على القرارات ليس ثابت ويتغير مع الزمن والتجربة وليس وقت اتخاذ القرار فقط.
الرغبة في التفوق والمنافسة موجودة أصلًا في الطبيعة البشرية سواء داخل المدرسة أو خارجها والنظام التعليمي فقط ينظمها ولا يخلقها مثل ما يحدث في الرياضة أو حتى في العمل يسعى كل شخص لإثبات نفسه والتقدم على الآخرين بشكل طبيعي من غير ما يكون السبب هو وجود نظام دراسي.
أعتقد يقصد نقطة الرد على تعليق عندما يتفاعل اكثر من شخص على نفس التعليق أحيانًا أشعر بتشتت أيضًا إذا تم إضافة أسهم فقط توضح التفرع سيسهل الأمر مثل التعليقات على فيسبوك.
أرى المشكلة في الجمهور الذي يصفق ويضحك وجود ناس تتفاعل مع السخرية هو ما حول الموقف من مزحة فردية إلى تنمر متكرر ومقبول اجتماعيًا وحاجة دائمة للدفاع عن الكرامة. الناس لا تفكر في أثر ذلك بالنسبة لي عندما يحدث موقف تنمر فأنا أيضًا أضع حدود مع الناس التي تفاعلت وضحكت ولا أستطيع التعامل معهم مثل السابق هم السبب الأساسي في تشجيع التنمر
الفكرة في طريقة تعاملنا مع الأسئلة الكبيرة نحن نريد إجابة واحدة وواضحة لكل شيء لكن بعض الأسئلة لا يكون لها جواب واحد نهائي وتظل مفتوحة للتفكير والتأمل لذلك نشعر بالارتباك عندما نجد أكثر من طريقة للنظر لنفس الحقيقة رغم أن هذا الاختلاف يساعدنا على فهم أعمق للوجود.
الأحداث تدور في عالم خيالي اسمه زيكولا المميز فيه أن التعامل لا يكون بالمال لكن بوحدات هي في الحقيقة سنوات من عمر الإنسان يعني كل قرار له ثمن من حياتك كلها غموض وتشويق وأحداث سريعة ستجعلك تكمل بدون توقف أنصحك تبدأ بها لأنها خفيفة في الأسلوب وممتعة جدًا وممكن ترجع لك إحساس المتعة في القراءة من أول صفحات. (السير الذاتية ) أو الكتب التي( تروي تجارب حقيقية )  لم أتعمق فيها بشكل صريح لكن كتاب يوتوبيا رغم إنها رواية ليست
المشكلة ممكن في تكرار نوعية الكتب نفسها. كثير من كتب تطوير الذات والمال والإدارة تعرض نفس الأفكار بأساليب مختلفة فبعد قراءة عدد منها تشعر أنها لم تعد تقدم لك شيء جديد. جربت قراءة كتب في مجالات مختلفة مثل السير الذاتية أو الكتب التي تروي تجارب حقيقية أو حتى الروايات مثل أرض زيكولا أنت تحتاج شعور اكتشاف شيء جديد كما كان يحدث في بداياتنا مع الكتب.
برأيي نسبة بسيطة فقط من الناس تستطيع خلع كل الأقنعة لأن طبيعة مجتمعنا العربي فرضت علينا كثير من هذه القيود لا تظهر ألمك لأحد لا تبكِ أمام أحد ولا تحكي أسرارك لأي شخص. طريقة تربيتنا مختلفة كليًا عن الغرب أثناء تصفحي أحيانًا لتيك توك أرى فيديوهات لفرقة مشهورة BTS كمية البساطة في تعاملهم مع بعضهم وتقبلهم واحتواؤهم لبعض يجعلني أشعر بالحزن وأتساءل لماذا ليس لدي أيضًا مثل هؤلاء الأصدقاء؟ ألاحظ أن الغرب أفضل منا في هذه النقطة