Mai Easa

أسعى لخلق مساحة هادئة نتبادل فيها الأفكار ونتأمل التجارب بعيدًا عن الأحكام المسبقة أؤمن بأن في كل حكاية درس وفي كل نقاش فرصة للفهم والتغيير هنا نلتقي لنفهم أنفسنا والآخرين بطريقة أعمق

5.32 ألف نقاط السمعة
191 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
جميل جدًا أخذ استراحة كلما أشعر بالملل على مدار اليوم أراها عملية ومريحة أكثر من أخذ استراحة طويلة كيوم مثلًا لأنها تجعلني أظل أفكر في العمل سأحاول تطبيقها وأرى تأثيرها علي لكن هل لاحظت مع الوقت أن عدد الاستراحات كان يزيد أو يؤثر على مدة إنجازك؟
الأمر لا يكون كسل فقط يحتاج حافز ويكون السبب اختلاف مستوى الطاقة والتركيز من وقت لآخر أحيانًا أقدر اعملرلكن بجودة أقل وأحيانًا حتى مع وجود حافز لا أستطيع أركز أو أكون منتجة المشكلة بالنسبة لي ليست فقط وضع برنامج أو حافز لكن فهم كيف أتعامل مع هذه الفترات من غير ضغط نفسي يجعلني أعمل بطريقة غير مرضية
ضغط العمل نفسه أستطيع أن أتقبله وأتحكم في جودة العمل بالنهاية لكن التعامل مع فترات الكسل وانخفاض الطاقة يكون أصعب حتى لو حاولت أن أرتاح أو أهدأ يظل لدي شعور أني متأخرة وأن التوقف سيزيد الأمور صعوبة فأفضل الاستمرار حتى لو بجودة أقل بدل التوقف تمامًا ما أحتاجه هو كيف أسيطر على تفكيري وقت الراحة بحيث لا أفكر بالعمل
لكن المشكلة في الشعور بالضيق بسبب أن العقل يظل مشغول بالمهام التي أجلتها أثناء الراحة فلا أستطيع الفصل بين وقت العمل ووقت الاستراحة ولا أشعر وقتها بالراحة وأقول لو كنت عملت لكان أفضل
لكن نحتاج لتوقف حقيقي نقطع فيه التفكير في المهام تمامًا حتى نعود بذهن قوي وليس فقط تقليل السرعة مع استمرار الضغط ؛ لأنني وقتها لا أكون راضية عن نتيجة العمل في النهاية وأحيانًا أعمل ولا أحصل على نتيجة للعمل أصلًا بسبب التشتت هل لديك حل يجعلني أتوقف عن العمل من غير تأنيب ضمير؟
طبيعي جدًا نتضايق من فكرة ترك مريض من غير علاج بسبب المال لأن الطب أساسه إنقاذ حياة لكن المشكلة العملية أن الأنظمة الصحية في دول كثيرة تدار كمنظومة موارد أطباء ومستشفيات وأدوية وأجهزة كلها لها تكلفة تشغيل واستمرار لو العلاج أصبح مجاني بالكامل من غير أي نظام تمويل يغطي كل هذا سيؤدي لانهيار الخدمة أو تراجع جودتها للجميع
أعتقد هذا التردد سيختفي إذا جازفتي مرة وقبلتي مشروع كبير طالما تعرفي أنك قادرة على عمله بالكامل حددي مثلًا وقت 10 دقائق للتفكير فقط ولا تزيديها لأن زيادة الوقت ستزيد خوفك وتضخم السيناريوهات في عقلك
أعتقد علينا أن نرى الوظيفة كمحطة انتقالية دورها الأساسي أنها تعطينا مهارات وخبرة أو شبكة علاقات تفتح فرص أفضل لاحقًا حتى لو كانت غير مثالية حاليًا معيار النجاح هي أنها تقربنا من النسخة المهنية التي نريد الوصول لها مع الوقت
البعض يستخدم الضغط أو الهجوم لأنه لديه أدوات تواصل غير صحيحة ليعبر عن احتياجه أو طلبه المشكلة ليست مجرد عجز هي ضعف في مهارة التواصل والتعبير يعني بدل ما يقول أنا اتضايق عندما يحدث كذا يقول أنت السبب في كل هذا أعتقد الحل في تعلم كيف نطلب ونعبر
 بل عند أولئك الذين عاشوا بهدوء، وتعبوا بهدوء، ورحلوا بهدوء. يعني بعض الناس لم يختاروا الهدوء وتعودوا عليه لأن الظروف لم تسمح لهم يقولوا أو يغيروا أو حتى يعترضوا الصمت ليس دائمًا قيمة إيجابية ممكن يخفي جانب أخر وهو أن الحياة الهادئة أحيانًا تكون هدوء مفروض ليس هدوء نختاره 
بالتأكيد لن اخنق الطفل وممكن نجد حل ثالت أ. أيمن مثل أن نطعم الطفل فيتوقف عن الصراخ ونطلب المساعدة المهم ندور على حل يقلل الخسارة
مهم اختيار طريق واحد والتركيز عليه لكن الطريق نفسه ممكن يتغير مع الوقت ليس شرط الإنسان يظل على نفس الاهتمام طول عمره لأن خبرته واهتماماته تتطور والتحدي في معرفة متى نكمل فيها ومتى نطورها أو نغيرها من غير ما نضيع الطريق يعني شخص يبدأ شغفه في البرمجة ومع الوقت يكتشف أنه يحب الذكاء الاصطناعي أكثر فيحول تركيزه له هنا هو لم يترك فكرته لكنه طورها مع نموه
نسبة من العملاء يفعلون ذلك لكن الغالبية تقدر مجهود المستقل وخبرته الذكاء الاصطناعي لأول مرة يجعل العميل قادر على فهم تفاصيل المشروع بنفسه من غير ما يكون تحت رحمة عرض سعر واحد من مستقل وهذا شيء صحي في السوق ليس تهديد له لأن أي سوق طبيعي يكون فيه طرفين عندهم حق الوصول للمعلومة غير منطقي أن الفريلانسر يكون هو المصدر الوحيد لتحديد حجم العمل ليس كل مشروع لازم يتسعر على أساس تقدير شعور الفريلانسر بالتعب هناك معيار تاني مهم جدًا
طبعًا الثانوية العامة هي الأولوية لكن ممكن تتمسك بشغفك بتخصيص وقت بسيط مثلًا يومين في الأسبوع وكل يوم ساعة فقط تتعلم فيها عن الذكاء الاصطناعي أو الفيزياء من الفيديوهات واختر هدف صغير كل شهر مثل إنهاء دورة قصيرة أو فهم موضوع واحد فقط ستشعر أنك تتقدم في المجال الذي تحبه من غير ما يأخذ وقت كبير من المذاكرة أو يسبب لك ضغط
الأمر لا يحتاج إلى توضيح أو إبلاغ العميل طالما تثقين جيدًا بمهارة المستقل الذي سيساعدك فهذا سيكون أفضل
المظاهر لم تعد مجرد تفاصيل عفوية هي أصبحت جزء من بناء صورة اجتماعية مقصودة يتم تقديمها للناس عندما يختار شخص عرض تفاصيل حياته باستمرار من منزله لمقتنياته لأسلوب معيشته فهو لا يعيش في مساحة خاصة فقط لكن يدخل في مساحة عامة تبنى فيها دلالات اجتماعية تلقائية سواء قصد ذلك أو لا هناك مساهمة من داخلهم في تكوين هذه الانطباعات وهذا يجعل ربط بعض المظاهر بالسياق الاجتماعي قراءة لسلوك متكرر أصبح جزء من الواقع نفسه
لكن في الغالب أصبحت ظاهرة منتشرة على السوشيال ميديا من الرجال والنساء أيضًا فأنا أتحدث عن هؤلاء وليس عن الحالات الفردية ومع الوقت تنتشر هذه الثقافة بين الجيل الجديد
الأمر تعدى فكرة أنها تطرد الملائكة ووصل لأسلوب التعامل معه داخل المنزل فممكن تسبب أمراض تنتقل لأصحابها وحتى مسألة النظافة أرى فديوهات للبعض يقومون بتقبيلهم من فمهم فيختلط لعابهم معًا ولا أعرف كيف يتقبلون فعل ذلك ويتحدثون عن أنهم يحبون رائحتهم الكريهة على الأثاث
أعتقد أغلب البطالة بسبب أن مهارات الشخص لا تناسب الوظائف المتاحة ممكن نجد وظائف بالفعل لكن لا يتم شغلها لأن المطلوب فيها مهارات أو خبرات مختلفة عما يملكه الباحثون عن عمل يعني نلاحظ ذلك في خريجي الجامعات فنجد الوظائف المتاحة تناسب العمال والحرفيين الشهادات المهنية وليس خريجي الجامعات
أعتقد أنها تأخذ فترات فقط يعني لا يكون الركود طوال الوقت ممكن بسبب أنها فترة امتحانات للبعض أو إجازة للبعض الآخر ولديهم خطط للاستمتاع بها من فترة قريبة كان التفاعل على حسوب قوي فبالتأكيد سيعود التفاعل القوي مرة أخرى
المشكلة في طريقة فهمنا لها أحيانًا نبحث عن رد يوافق ما نريد أن نسمعه أكثر من أننا نبحث عن فهم حقيقي فإذا كان الرد مشجع نشعر أنه أفضل وإذا كان متحفظ نشعر أنه غير داعم رغم أن الاثنين مجرد طريقة لشرح نفس الفكرة الاختلاف الحقيقي في هل نعتبره حكم نهائي أم بداية للتفكير؟
أعتقد الموضوع ليس له علاقة بالجنسية هو غالبًا لم يقتنع بالعرض من البداية لكنه لم يرد أن يقول ذلك بشكل مباشر بعض الأشخاص يستخدمون أسباب غير مقنعة لتجنب الإحراج أو النقاش فممكن يكون تواصل في البداية وبعد ذلك قرر أنه لا يريد إكمال العمل
لكن أحيانًا المشكلة تكون أننا نبالغ في قيمة الاستمرار نفسه غالبًا نكمل في طريق لا نريده فقط لأننا نخاف من فكرة الانسحاب أو نظرة الناس له وليس لأننا مقتنعون فعلًا بأنه الطريق الصحيح الوعي لا يكون فقط في متى نتوقف لكن أيضًا في أن يكون لدينا حرية تغيير الطريق من غير شعور دائم بالذنب أو الخوف من الحكم علينا
الحياة لا تبقى على حالها تعني أيضًا أن فهمنا للظروف تغيير ممكن تمر نفس المشكلة لكن مع الوقت نبدأ ننظر لها بشكل مختلف ونفهم أشياء لم نكن نراها من قبل الواقع لم يتغير لكن تغير إحساسنا به وطريقة تعاملنا معه
فكرة البدء بالمشكلة هذا الأسلوب أصبح شائع جدًا ومكرر في أغلب الفيديوهات لدرجة المشاهد أصبح يتوقعه قبل أن يبدأ الفيديو ففقد جزء من تأثيره الجمهور أصبح سريع التمرير ويتجاهل الصيغ التقليدية أرى الـ Hook الأقوى هو الذي يكسر توقع المشاهد من أول ثانية سواء بمعلومة غير متوقعة أو بداية عكسية أو فكرة تثير فضوله الهدف ليس ذكر المشكلة فقط لكن إيقاف التمرير نفسه