11

ما الخطأ الذي قررت عدم تكراره العام القادم؟

يكشف لنا العام الماضي أخطاء كنا نغضّ الطرف عنها. أخطاء لم نكن نراها وقتها أو كنا نبررها باسم الصبر أو الخوف من المواجهة. مع الوقت نفهم أن بعض ما خسرناه لم يكن صدفة بل نتيجة اختيارات لم ننتبه لها.

بالنسبة لي تغيرت عندي عادة التفكير والتخطيط كنت أحب أرسم كل خطوة مسبقًا وأخطط للمستقبل بدقة لكن تعلمت أن ما يقدّره الله لنا قد يغيّر كل خططنا ورغباتنا. صار عندي وعي أكبر بضرورة المرونة وأدركت أن التمسك بخطة واحدة فقط دون التكيف مع الظروف ليس جيدًا. الآن أخطط بشكل عام وأترك مساحة كبيرة للتغيير وأعلم أن القدرة على التكيف تساعدني على الوصول لما هو أفضل في حياتي.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الخطأ كان الاعتقاد إن الماضي قابل للإصلاح.

السنة الجاية: لا تصليح، فقط حذف

الماضي لا يمكننا تصليحه ولا حذفه لأنه علمنا دروس هي ما تساعدنا على تجنب الأخطاء الآن وفي المستقبل. أنصحك أن تستفيد من الماضي لتقوي خطواتك القادمة وتركز على بناء حاضر أفضل بدل حذف ما فات.

الخطأ السنين اللي فاتت أنني كنت أحمل نفسي فوق طاقتي لارضاء الآخرين.

فقررت أن احب نفسي وهدوئها وعدم الضغط عليها لإرضاء أحد طالما أنني ارضي الله في اموري .

قرارك يجب أن يتبعه الجميع حب النفس مهم استغلي هذا الحب لتطوير مهاراتك وتنمية قدراتك اهتمي بنفسك وليس للراحة فقط بل ليجعلك نسخة أفضل منك كل يوم.

بالفعل عندما اكتشفت انني استهلكت طاقتي في أمور لا تضيف لنفسي بل للأخرين

شعرت أنني محتاجه لوقفه تعيدني الى نفسي

وبدأت بالفعل .

قد أكون تأخرت ولكن سأستمر بإذن الله

وأنا متفائله بالله خيرا إن شاء الله

ربما عدم التسويف وانتظار حدوث الشيء بشكل معين أو كما أخطط له وفي وقت معين لأن هذا الشكل قد لا يتكون كما أريد أو قد لا يحدث من الأساس أو قد لا تسمح الظروف بحدوثه ، فلا أكثر في التخطيط والانتظار بل ابدأ بالتنفيذ بعد قدر معقول من التفكير في الأمر بالطبع.

تتميز الحياة بالمرونة التامة ولا يمكن أن يسير كل شيء كما خططت له ، فمن الضروري أن تواكب الظروف الحياتية وإجراء بعض التغييرات في خططك .

التوازن أفضل، فلا نترك الأمر للعشوائية والصدف، ولا نتزمت ونحاول الالتزام ووضع خطة لكل شيء في الحياة.

أجل وضع خطة هو أمر ضروري ، لكن أحيانا قد تتفاجئ بحصول أشياء تغير مجرى الأحذاث ، فالاعتماد على الخطط الصارمة لا يفيد دائما ، بل الأمر يتعلق بالظروف .

لا أسميها أخطاء هي نقص خبرات فقط، من الأفضل في أي عمل توثيق أي اتفاقات ولو بسيطة جداً في عقود في الشهر العقاري، ولا نعتمد على الأخلاق الحسنة والنيات الجيدة فهي مرهونة باتفاق وجهات النظر.

من المهم كذلك أن نعرف كيف سنخرج في أي موضوع ندخل فيه: علاقات، عمل. طريق الخروج مهم جداً ومن الجيد أن تكون هذه المعاملات مع أشخاص لهم أهل معروفين ولهم سمعة وكلمة يحافظون عليها.

من المهم معرفة إجراءات القانون البسيطة مثل تحرير محاضر الشرطة ومتابعتها، والتعرف على محامين ملتزمين ربما يطرأ أي ظرف.

كلامك حقيقي ومهم جدا وأضيف عليه نقطة التوقيت. كثير من المشاكل تكون بسبب دخولنا التزامات في وقت لم نكن مستعدين له. أحيانًا القرار يكون صحيح لكن التوقيت الخاطئ يجعله عبئًا.

عدم الانتظام على الرياضة، فرق شاسع في صحتي العقلية والنفسية والجسدية حينما كنت أمارس الرياضة بانتظام لثلاثة سنوات من بداية ٢٠٢١ ولكن هذه السنة، أخذني العمل والتدريبات وكذلك ظروف أخرى، كان ربما يمكنني الإدارة لكني تاكسلت عن الرياضة وهذا أثب عليا جدًا، كذلك الخطأ الثاني هو عدم الإنتباه لتصرفات البشر والسماح وإعطائهم فرص كثيرة خاصة في العمل، فالتركيز مع النفس فقط والتغاضي، سلبي ويؤدي للكثير من المتاعب، كما عدم حساب بعض الخطوات وخوض تجارب ليس بوقتها.

أنا أيضًا أواجه نفس الصعوبة في الانتظام على الرياضة خصوصًا في الشتاء الفرق كبير جدا عندما التزم. وأري أكبر خطأ نفعله هو المسامحة الزائدة عن اللزوم تضيع وقتنا وطاقتنا وفي النهاية لا تقدر

الأخطاء التي كنا نبررها بالصبر أو الخوف لم تكن مجرد تفاصيل، بل إشارات على أن بعض خياراتنا لم تكن واعية بما يكفي. إدراك أن الخسارة ليست صدفة بل نتيجة اختيارات، هو أول خطوة نحو وعي جديد.

الخطط الصارمة قد تمنح شعورًا بالأمان، لكنها لا تمنح حياة. المرونة ليست ضعفًا، بل هي القوة التي تجعلنا نصل إلى ما هو أفضل مما خططنا له.

الوعي بخياراتنا لا يكفي إذا لم نراجع أنفسنا باستمرار. نحن نحتاج أن نخصص وقت قليل يوميًا لمراجعة قراراتنا وخططنا هذا يساعدنا على تعديل طريقنا بسرعة ويجعل المرونة أكثر فايدة

التخطيط جيد ولا ينافي الأقدار

عندما تخطط ولك قدر تناله بأفضل طريقة

وعندما تخطط وليس لك ما تريد لن تناله وان سلكت كل الطرق.

لكن الأهم هو ما نتعلمه في الطريق. الخبرات والدروس التي نتعلمها تجعلنا أقوى وأكثر وعي حتى لو لم نصل لما أردنا.

وأدركت أن التمسك بخطة واحدة فقط دون التكيف مع الظروف ليس جيدًا.

نعم، كان الدكتور ياسر الحزيمي يقول إن الخطة يجب أن تكون إرشادية وليست إلزامية.

أمّا الخطأ الكبير لدي أعتبره في تضييع الوقت في التفكير بدون التوكل وفعل شيء، هذا ضيّع عليّ الكثير من الفرص.

التفكير بدون فعل يضيع علينا فرص كثيرة فعلًا. لكن اوقات المشكلة بتكون في انتظارنا للظروف المثالية التي قد لا تأتي أبدًا أو في غياب ترتيب أولوياتنا. لذلك من الأفضل أن نبدأ فورًا حتى لو كانت صغيرة مررت بمواقف كثيرة كنت دائمًا أؤجل التقديم على فرص تدريب كانت هتفدني جدا لو اخذت قرار وقتها

الخوف من اخذ القرار المناسب في الوقت المناسب كانت هناك الكثير من الظروف التي كان يكفي لتغيرها لافضل مجرد قرار انا قادر عليه ولكن الخوف والتفكير الزائد في العواقب منعمني من ذلك وفي النهاية وجد ان العواقب لم تكن كما كنت اظنها.

نعم الخوف يمنعنا كثيرًا وأحيانًا شعورنا بعدم الثقة أو الخبرة تمنعنا أيضًا. التجربة حتى لو صغيرة تعلمنا وتجعلنا أكثر استعداد لأي عواقب.

الفرح بالعام الجديد ثم عندما السنة تخالف توقعاتي ساتألم

ربما في هذه السنة ساكتب كل الامور السلبية ابتداءا .. فلن تفاجئني

ممكن بدل ما تبدأ السنة بكتابة كل الأمور السلبية تحاول توازن الأمور. جرّب تكتب توقعاتك الجيدة والسيئة معًا حتى تكون مستعد لكل شيء بدون ما تفقد الأمل. أيضًا جرب تدون كل يوم حاجة بسيطة إيجابية صارت معك هذا يجعلك تري الجانب المشرق من حياتك ويخفف المفاجآت المزعجة.