11

هل أصبحت عدم معرفة الطهي والأعمال المنزلية موضة اجتماعية بين الفتيات؟

أصبحت بعض الفتيات يعرضن فكرة عدم معرفتهن الطهي أو الأعمال المنزلية وكأنها علامة على مكانة اجتماعية أعلى وكأن القيام بهذه الأعمال لا يليق بهن. ويرى بعضهن أن ذلك مرتبط بصورة قديمة عن دور المرأة وأنهن لا يرغبن في حصر أنفسهن في دور المنزل ويعتبرن أن الاعتماد على المساعدة المنزلية أو المطاعم جزء طبيعي من أسلوب حياة راقٍ وأن من حق الزوج توفير هذا النمط.

يظهر ذلك في أحاديث يومية أو على مواقع التواصل حيث تقال عبارة أنا لا أطبخ ولا أقوم بالأعمال المنزلية وكأنها نوع من التميز أو اختلاف في أسلوب الحياة وليس مجرد عدم تعلم مهارة أساسية.

ومع هذا التصور تتكون فكرة أن الابتعاد عن هذه الأعمال يعني مستوى اجتماعي أعلى أو صورة أكثر تحضرًا بينما في الحقيقة هي مهارات عادية يحتاجها أي شخص في حياته ولا علاقة لها بالقيمة أو المكانة فمثلًا نجد بعض الفتيات يرفضن القيام بأعمال منزلية بسيطة لأنها لا تناسب الصورة التي يردن الظهور بها.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

القدرة على الاعتماد على النفس في الأساسيات ليس لها علاقة بمستوى اجتماعي أو مادي، وهناك فعلًا فتيات لا يعرفن بالطبخ وأمور المنزل لكن لأن ظروفهن جاءت هكذا، مثلًا ولدن لعائلة بها خدم، أو أخرى منشغلة بالدراسة والعمل بشدة لدرجة أنه ليس لديها الوقت للطبخ، ومنهن من قد تحاول تعلم القيام بتلك الأمور أو تعرف منها بعض الأشياء، لكن ألا يكون هناك أي سبب سوي الاستعراض أو الرفض للرفض، فبعض الفتيات يربطن بين تلك الأعمال وبين استعباد المرأة.

ليس من الطبيعي ألا تعلم المرأة كيف تعمل طبخات بسيطة حتى لو كان لديها خدم، فكرة أن يعتمد الإنسان على شخص غيره بحيث لو غاب هذا الشخص أو حصل له ظرف يحتار الإنسان ولا يستطيع المضي بأمور حياته الأساسية أمر غريب.

لو غابت الخادمة عدة أيام سيهلك أولاد هذه المرأة جوعاً وفي كثير من الحالات يعتبر الأطفال أن أمهم هي الخادمة التي تطعمهم وترعاهم بينما أمهم الأساسية جالسة لا تعمل شيء بالبيت.

نساء الطبقة الارستقراطية يشرفن على الخدم ويعرفن كيف تدار الأمور ولا يجلسن على السوشيال ميديا يقلن لن نتعلم الطبخ!

ليس من الطبيعي ألا تعلم المرأة كيف تعمل طبخات بسيطة حتى لو كان لديها خدم، فكرة أن يعتمد الإنسان على شخص غيره بحيث لو غاب هذا الشخص أو حصل له ظرف يحتار الإنسان ولا يستطيع المضي بأمور حياته الأساسية أمر غريب.

ولكن هذا حال أغلب الرجال ، أعتقد أن المرأة التي لديها خدم وضعها يشبه وضع الرجل من حيث الإعتماد علي شخص اخر مؤقت ولكن المجتمع مع ذلك لا يري في جهل الرجل بالمطبخ عيبا ، رغم ان هذا يسبب بهددلته عند السفر او حتي يكون نقطة ضعف عندما تهدد زوجته بترك البيت ):

أعتقد ان اغلب تلك الفتيات - وعن تجربة هن يتحولن لربات منزل عاديات بعد الزواج - يقلن هذا علي سبيل رسم صورة انهن كائنات مرهفه ومرفهه ويعتقد ان هذا سيجعل الزوج يعاملهن كشئ زجاجي غالي قابل للكسر .

وهناك حالات كثيرة اعرفها لا تجيد اعمال الطبخ فعلا رغم انهن شخصيات متعاونة و مساندة جدا ولكن ببساطة كانت امهاتهم تؤجل هذا لانها لا تحب الكركبة او تخشي حصولهم علي درجات ضعيفة لو انشغلت بالمطبخ واحيانا لان لان الام لديها بنت اكبر تعلمت كل شئ وتساعدها فلم تهتم بتحمل كركبة ومحاولات فاشلة من مساعد غير ضروري .

ولكن المجتمع مع ذلك لا يري في جهل الرجل بالمطبخ عيبا 

لكن في المقابل المجتمع يرى أن الرجل العاطل عيب، لكنه لا ينظر للمرأة ست البيت كعيب، هكذا تختلف أدوار كل شخص.

ان الاعمال المنزلية او الطبخ من احدى اهم مسؤوليات الشخص التي يحتاجها الانسان في حياته فتعد ضمن اطار النظافة وفن التذوق لذا نرى الكثير من النساء والرجال محل عملهم الطبخ ، ربما يراها البعض لا تليق بمكانتهم الاجتماعية لانهم تربو على نمط معين!! بينما انا ارها استمتاع حقيقي سواء اانظافة وخاصة الطبخ بإعتبار حبي للنكهات وتنوعها.

الفكرة أن ليس كل الناس تراه كمسألة مهارة أو ذوق أحيانًا مجرد اختلاف في طريقة تنظيم الحياة وتقسيم المسؤوليات. يوجد ناس معتمدة على العمل خارج البيت فلا تتعامل مع الطهي كمهارة أساسية يومية وهذا لا يعني أنها أقل أو أعلى المشكلة لما الاختلاف هذا يتحول لحكم قيمة لكنه في الأساس مجرد أسلوب حياة مختلف ليس أكثر.

من فترة بسيطة تزوجت أختي وكانت ترفض ان تتعلم القيام بالأعمال المنزلية حتى الطبخ لأنها تظن أن ذلك يقلل منها وتلك ليست مسئوليتها هي تزوجت فقط حتى تكون زوجة وليست خادمة، منذ أن تزوجت ونحنُ نحاول أن نعلمها بعض الوصفات أو نغير هذا الفكر، لكنها متبنياه بشكل مزعج، ومع الأسف مضطرون لأن نقوم نحنُ بذلك عوضاً عنها حتى لا تحدث مشاكل بينها وبين زوجها خاصة في البداية، الفكرة أن هذا الفكر ليس خاصاً بها وحدها، بل أكثر صديقاتي يفكرن بنفس الطريقة، وينظرون للفتاة التي تجيد الطبخ وتقوم بالأعمال المنزلية، بأنها تكون في نظر الزوج مجرد خادمة وعديمة الشخصية وليست مطالبة بذلك، ولا أفهم من أين تأتي تلك الأفكار إلى رأسهم؟

لكن لماذا تزوجت أختك طالما تعلم أن الزواج سيكون هكذا من كلامك يظهر أنها لم تتفق مع زوجها أن يوظف مساعدة مثلًا فلمتى ستظل تعتمد عليكم وأيضًا لماذا لم تجبرها والدتك على أعمال المنزل قبل الزواج؟ انتشرت مؤخرًا بعض الشعارات التي تقول إن المرأة ليست مطالبة بخدمة الزوج من طعام ونظافة وغيره وفتيات كثيرات يعتمدن هذا الكلام في حياتهن أنا مع التوسط فلا نهلك أنفسنا أيضًا في عمل كل شيء.

زوجها كان يعلم بأنها لا تستطيع القيام بكل ذلك، ولكن لأنه يحبها أتفق ان يساعدها، لكن الوضع اختلف بالطبع مع الزواج، أمي لم تجبرها لأنها كانت تعمل واغلب الوقت كانت تعود للمنزل متأخرة فلا تستطيع القيام بشيء، فكنا نقوم نحنُ بتلك الوظيفة عنها.

من فترة كنت عند مدير أحد الأعمال في بيته وتفاجئت أن كل طعامهم من خارج البيت وثمة جدول مطاعم وتعاقد على أصناف ومواعيد توصيل، هذا يراه هو راحة للزوجة ورفاهية للأبناء وتوظيف لنعمة المال في إسعاد الأسرة، بينما المفاجأة أن أربعة بنات لا يعرفون حتى كيفية تجهيز الشاي، وهنا هذه أزمة ذلك بخلاف أزمة التأثير الصحي للاعتماد على الوجبات السريعة، وأن البنات لن يتزوجوا إلا ممن عنده الرفاهية أن يطلب طعام من الخارج لكل وجبة أو مستعد هو لتقديم الطعام!

هذه الحالة نمط طبيعي لوضع هذه الطبقة لكن المشكلة في أغلب الفتيات يرفعن شعار عدم القيام بالأعمال المنزلية وهم من الطبقة العادية يعني من سيتزوجهن لن يقدر على توظيف عاملة أو طلب طعام يوميًا من الخارج ومع ذلك ينتظرن الزواج من رجل أعلى ماديًا. كان من الأفضل لمديرك أن يوظف عاملة على الأقل ستقوم بكل شيء ويكون الطعام محضر في المنزل لكن لعله لا يريد شخص غريب بالبيت

برأيي هم مقتنعون أن من يحب سيقبلها كما هي وبرأيي الأمر بها خلل وربما احراج وقصور يسبب بعض أنواع الخلافات الزوجية، لكن تبقى الأم ملزمة بتعليم الابنة الطهي وأمور المنزل برأيي دون أي تقصير

كوني قضيت فترة في سكن طلاب أدركت أن هذه المهارات عموما ليست شيء جانبي يمكن تعلمه أو اهماله وليست مقصورة على النساء أو ربات البيوت بل هي مهارات أساسية يجب أن تكون لدينا جميعا ولو بدرجات متفاوتة لكن انعدامها تماما يجعلنا عبء على انفسنا وعلى غيرنا، وبالتالي فهو ليس شيء يستحق التفاخر به وليس هو الدلالة على كون الفتاة متميزة أو ناجحة

المشكلة ليست في الطهي أو عدمه كمهارة لكن في أن البعض جعله يحدد من الشخص نفسه بدل ما يكون مجرد شيء عملي في الحياة يتحول لحكم على الإنسان ناجح أم لا متحضرأم لا

و أصبح التمكن من الطهي موضة عند الشباب ، و بعضهم يتقنه إثارة لإعجاب الفتيات ، فالعديد من الفتيات تعجب بالشاب الذي يستطيع الطهي.

معك حق لكنه في البداية وبعد ذلك يقول أنه مشغول ويجعلها تقوم بالطهي😂 ويعود لطبيعته العادية لا يفعل شيء

نعم و لكن اقولها من زاوية أن البنات تحب هذا و تعجب به ، ليس فقط أنهم أهملوا تعلم الطهي ، بل أن القدرة على الطهي أصبحت ميزة ذكورية بعد أن كانت ميزة أنثوية.

ليس بالضرورة أن يؤخذ الموضوع بهذا المنطق؛ فأنا أعرف أشخاصاً لا يمتلكون مهارة الطبخ لأن أمهاتهم يرغبون في تدليلهم قدر الإمكان ما داموا على قيد الحياة، ولتتفرغ الفتاة للتركيز في دراستها وعملها. وبالرغم من ذلك، تعلموا الطبخ والأعمال المنزلية بعد زواجهم، ومع تقدم أمهاتهم في العمر، أصبحوا هم من يقدمون المساعدة لهن. الفكرة في الأساس تعتمد على كون الشخص مسؤولاً بطبعه أم لا؛ فمهارة الطبخ أو التنظيف وحدها غير كافية لإثبات ما إذا كان الفرد قادراً على تحمل المسؤولية أم لا وقد تتباهي الفتايات بمثل هذه الأمور أعتزازا بتدليل أمها لها ليس أكثر

أنا وامي ترفض انا افعل اي شيء وحتى وهي تطبخ ترفض ان ادخل للمطبخ لكي لا تصبح رائحة الطعام بي ، وحتى ابي حين يجدني اطبخ يقول لي اجلسي انا سأكمل الطبخة و اخوتي لو طبخت يطبخون معي للمساعدة وهم ينظفون و ينشرون الغسيل مع ذلك انا اخترت ان اتعلم الطبخ بنفسي و تعلم. الأعمال المنزلية رغم امي تعصب وتصرخ بي قائلة تريد فقط تدليلي ، النتيجة أنا فعلا ّ مدلله ولو جاء يوم وعملت أعمال منزلية كثيرة من طبخ وغيره يغمى علي لانني لا أتحمل ابداً على حمل قدر الطعام الثقيل او الصنية اخوتي الذكور من يفعلون ذلك بسعادة لانهم يبنون انهم اقوى

الطهي وأداء الأعمال المنزلية كغسل الثياب وتنظيف المنزل هي مهارات حياتية واجب على كل فرد إتقانها، ولا فرق في ذلك بين كون الفرد رجل أو إمرأة.