أصبحت بعض الفتيات يعرضن فكرة عدم معرفتهن الطهي أو الأعمال المنزلية وكأنها علامة على مكانة اجتماعية أعلى وكأن القيام بهذه الأعمال لا يليق بهن. ويرى بعضهن أن ذلك مرتبط بصورة قديمة عن دور المرأة وأنهن لا يرغبن في حصر أنفسهن في دور المنزل ويعتبرن أن الاعتماد على المساعدة المنزلية أو المطاعم جزء طبيعي من أسلوب حياة راقٍ وأن من حق الزوج توفير هذا النمط.

يظهر ذلك في أحاديث يومية أو على مواقع التواصل حيث تقال عبارة أنا لا أطبخ ولا أقوم بالأعمال المنزلية وكأنها نوع من التميز أو اختلاف في أسلوب الحياة وليس مجرد عدم تعلم مهارة أساسية.

ومع هذا التصور تتكون فكرة أن الابتعاد عن هذه الأعمال يعني مستوى اجتماعي أعلى أو صورة أكثر تحضرًا بينما في الحقيقة هي مهارات عادية يحتاجها أي شخص في حياته ولا علاقة لها بالقيمة أو المكانة فمثلًا نجد بعض الفتيات يرفضن القيام بأعمال منزلية بسيطة لأنها لا تناسب الصورة التي يردن الظهور بها.