ما الأمور التي أصبحت تتضايق منها مع التقدم بالعمر؟

نلاحظ أننا مع الوقت نصبح أكثر حساسية تجاه بعض التصرفات أو العادات وأحيانا أمور كنا نراها عادية أصبحنا نتضايق منها، فمثلا أصبحت أتضايق جدا من الزحمة، بالسابق كنت أتعامل معها كظاهرة موجودة عادية ولابد من تقبلها، اليوم أتضايق فقط من المشهد حتى لو لم أكن شريك ب.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لم أعد أتحمل الكلام الكثير الذي لا يحمل معنى في السابق كنت أراه أمر عادي الآن يستهلك طاقتي بلا فائدة. وأيضاً تكرار نفس المواضيع في كل لقاء نفس الشكوى، نفس التعليقات. أعتقد مع الوقت نميل للكلام الصادق والمختصر الذي يضيف شئ ولا ما يملأ الفراغ فقط.

هذا لاحظته مؤخرا يعني أنا داخل على الأربعين لكن سابقا كنت أجد نفسي أكثر تحملا لهذه الفئة ومحاولة استيعابها وظللت كذلك لسنوات حتى مؤخرا ومع انتقالي عملي كله عن بعد أصبحت أميل للاختصار والإيجاز بكل شيء.

الصوت العالي، الزيارات بدون مواعيد، الجدل بدون فائدة حقيقية، المشكلة أننا عندما كنا أصغر سناً كنا نلوم الكبار على عدم تحملهم هذه التصرفات ونقول عنهم كبار نكديين ووعدنا أنفسنا أننا لن نصبح هكذا عندما نكبر لكننا فيما يبدو أخلفنا الوعد :).

عجيب هناك كبار مازالوا يتعاملون بالصوت العالي ومازالوا يفرحون بالزيارات بدون مواعيد ويجادلون كثيرا ربما هم لم يخلفوا للوعد اههه او ربما تختلف مصادر الازعاج بالنسبة لشخصية كل فرد.

انا مثلا اجد 99% من الحوارات العائلية مزعجة وفي مواضيع لا اهتم بها، عندما كنت صغيرا كنت احب لن يتم اشراكي في مواضيع الكبار اما الان فلا اههه خاصة عندما يكون لدي عمل اهم اجد صعوبة في قول حسنا انا لا اهتم بما حدث مع السيد ابن خالة جد أخ عمي حقا 😆

أعتقد أن التغيير بسبب التقدم في العمر أمر حتمي، فقد كان في يوم ما السهر طوال الليل حتى الصباح هو قمة المتعة والسرور، الآن لا نكاد نقضي جزء من الليل حتى نسرع إلى النوم لكي نستيقظ مبكراً :)

المسؤولية 😂

أصبحنا الآن نحن من نفعل الأشياء ويُنتظر منا فعل هذا وذاك، أي أصبحنا في محل الفاعل وليس المفعول به أو له.

أول شيء طرأ لذهني عندما فكرت بالسؤال لكن أدركت أنها ستكون إجابة الأغلبية، فشعور المسؤولية ثقيل ومخيف بنفس الوقت خاصة بالزمن الذي نعيش فيه أحيانا أفكر هل يمكن أن تكون هناك طرق لتخفيف ثقل هذا الشعور؟ يعني نعمل اللي علينا وفقط

التجمعات العائلية، الأمر أصبح مرهقاً للغاية أن أتحمل التكلف المبالغ فيه خلال تلك التجمعات، أصبحت أفضل أكثر العزلة والهدوء.

الأصوات العالية وأصوات العربات وغيرها بالشارع وخاصة الموتسيكلات، تلوث ضوضائي مميت وكذلك القضايا السياسية أو التراندات، كنت سابقًا أتابع بشدة وأعكر صفوي أكثر من اللازم، ربما مازلت أتابع لكن لا أتأثر مثل السابق ولا أشارك برأيي كثيرًا أحتفظ به لنفسي إلا مع قلة قليلة جدًا من المقربين في أي موضوع، كذلك عدم الالتزام بالمواعيد من قبل الأخرين والأشخاص غير الصراحاء أي اللي بيلفوا ويدورا مثل ما نقول مرهقين ولم أعد أتعامل مع تلك النوعية ولا أصبر عليها وأصبحت أقرأهم أسرع.

أكتر حاجة بقت تخنقني فعلا هي الموبايل والتكنولوجيا اللي حولتنا لعبيد للشاشات.

​زمان كنا بنفرح بالرسايل دلوقتي صوت الإشعار لوحده بيوترني وبقيت بحس إننا عايشين في سجن مفتوح لازم نكون متاحين فيه 24 ساعة للكل وكأننا شغالين خدمة عملاء.

​بقيت بحن للأيام اللي كان الواحد فيها بيختفي ومحدش يعرف يوصله غير لما يرجع بيته بمزاجه.