بعد سن الخامسة والعشرين، ما الأمور التي تغيرت نظرتك لها تمامًا وأصبحت تقدرها أكثر؟

بالنسبة لي التجمعات العائلية، قبل كنت أراها تقيد، وأغلب الوقت كنت بالخارج بين جامعتي وعملي بعد ذلك أصدقائي، كان آخر همي التواجد وسط العائلة، الآن الامر أصبح مختلف وأقدر جدا هذه التجمعات بل أحيانا ارتبها.

أيضا السفر، فطالما لم أكن أميل له وضيعت فرص قيمة بحجة عدم الرغبة بالغربة لكن بالواقع اليوم أجد أن السفر يفتح فرصا كبيرة ومفيد على كل المستويات.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ربما العمل بالنسبة للمرأة، فقد كنت أظن أن المرأة ليست بحاجة للعمل طالما أن هناك من يتولى أمرها ماديًا حيث أنها غير مطالبة بالإنفاق، وهذا صحيح بأوقات كثيرة، لكن اتضح أن الحياة ليست مثالية أو لا تسير دائمًا كما نتصور، فالآن من وجهة نظري من الهام جدًا أن تحصل كل بنت على تعليم جيد وفرصة عمل أو على الأقل تعلم حرفة لأن الحال يمكن أن يتبدل بين ليلة وضحاها، حينها ستقف من ليس لديها تعليم أو عمل أو حرفة حائرة لا تعلم كيف تتصرف أو تعيش.

ربما أنا عكسك بهذه النقطة، فكلما كبرت أدركت أن المرأة ليس لها إلا أن تعيش ملكة ببيتها، ربما الدافع الوحيد الذي ستخرج المرأة للعمل بسببه هو الحاجة، بخلاف ذلك على المرأة أن تعيش حياتها براحة وهدوء.

ولكن الحصول على عمل يوفر رفاهية مالية تحقق عيش الحياة كما نرغب، أو على الأقل كما نستحق وتوفير كافة احتياجاتنا دون الحاجة لانتظار تحقيق طلباتنا أو وضع أعباء على الآخرين، هذا بجانب أن العمل هو جزء أساسي من قيمة الإنسان.

انا عكسك كنت افضل التجمعات العائلية واستمتع بها اما الان فاصبحت اثقل وقت بالنسبة لي لانها لم تعد صافيه. كنت اري انه ليس من المهم ان افضل نفسي فى اى شئ وتفضيلي لغيري يكون من حسن الخلق لكن لم اعد افعل ذلك واصبح نفسي اولا. لن يفضلني احد على نفسه فلماذا افضل مصلحته علي

نقطة الأولوية هذه تعتمد على كيفية رد الآخرين على رقينا في التعامل معهم، فلو كان هؤلاء الناس ردوا على طيب عملنا بالخير لم نكن لنرى في تفضيلنا لهم هذا السوء، لكن للأسف ردود فعل الناس وعدم تقديرهم للخير يجعلونا ندرك أننا أولى بخيرنا فعلا.

فعلًا، انا أيضًا في فترة الدراسة والجامعة كنت منخرطة في الدراسة ومنغمسة فيها وقتها كنت لا أعطي اهتمام للعائلة وتجمعاتها وحتى الجيران، عكس اليوم اصبحت اكثر حبًا لهذه التجمعات وهي فعلًا تجعل الانسان يشعر أنه حي ويعيش، ايضًا اصبحت اكثر هدوءًا ربما هو تأثير التقدم في العمر والنظر للحياة بنظره مبسطة للأمور

النوم ، أصبحت اقدر النوم أكثر مما كنت . احدهم قال إنك تعرف انك كبرت عندما يصبح النوم لذة تشتاق اليها لا عقاب تهرب منه.

ما أحلى النوم على السرير في إضافة خافتة وتصفح كتاب أو شرب كوب من الشاي، هذا قمة الاسترخاء بالنسبة لي ولحظة لا تعوض انتظرها من الإجازة للإجازة.

ayaavo أضف ردا

لم أكملها بعد لكنني سأكملها هذا العام وأفكر في الأمر كثيرًا لي فترة بأنه يا إلهي ما هذه القفزة من ١٩ للـ ٢٥ ولكن بما أني على مشارفها، فنظرتي تغيرت مؤخرًا تجاه تعاملاتي مع الناس خاصة في العمل، أصبحت أتحكم في مشاعري أكثر ولا أتركها هي من تأخذ القرار، كان التعاطف سلبي أرهقني كثيرًا، كما كنت أرى في بداية مراهقتي أنه يجب عليا السفر وبعد التخرج فضلت عدم السفر وأن البقاء هنا أفضل ولكن لي فترة أفكر في العكس وحتى السفر ليس من أجل العمل، في سنتين الماضيتين كسرت الحاجز لأنني لم أكن محبة للسفر ولكن بالعكس أحببته جدًا واقتنعت منذ نهاية السنة الماضية بأهمية التحويش وكيفية إدراة المال معي.

حينما أكمل ٢٥ قريب سأتي هنا، ربما تتغير أشياء أخرى ولا أعرف لماذا حددت هذا السن تحديدا.