ماذا سيسمي المؤرخون العصر الذي نعيش فيه؟

بالنسبة لي أرى أن مؤرخي المستقبل سيسمون هذا العصر بعصر الشعب الذي لم يكن يتخذ قرار قبل أن يسأل محرك البحث 😀.

سيسالون لماذا كانوا يكتبون أسئلة كهذا هل هذا طبيعي؟ هل أنا الوحيد؟ ماذا افعل الآن؟ وحتى ما رأي جوجل في لبسي اليوم؟

وسيربطون ذلك بالمستطيل الصغير الذي نحمله طوال الوقت"الهاتف المحمول" الشيء الوحيد الذي نعود إلى البيت من أجله إن نُسيناه أول ما نلمسه عند الاستيقاظ وآخر ما نراه قبل النوم ونضعه أمامنا فقط ليطمئنّا أنه ما زال معنا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ههههههههه وصفك هذا يجعلنا نبدو غريبي الأطوار ومثيرين للشفقة وربما فعلًا الأجيال القادمة ستنظر إلينا هذه النظرة، لكن أعتقد أن ذلك سيتوقف على المكان الذي سيصلوا هم إليه، فإذا كانوا يعيشوا بتطور أكثر منا ربما سيسموا هذا العصر "عصر بداية التكنولوچيا" أو "عصر التكنولوچيا البدائية"، لكن إذا حدث العكس وتدهور الحال بالبشرية فسينظروا إلى عصرنا الآن كعصر ازدهار وعلم وتكنولوچيا.

أعتقد فعلا أنهم ممكن يسخروا من بدايات التكنولوچيا كما كنا نفعل ونستغرب. واذا تدهورا أعتقد سيقولوا إننا كنا على حافة الانفجار الرقمي واننا كنا نزرع بذور المستقبل لكن بدون أن ندرك حجم تأثيرها 😄

اعتقد انهم سينظرون نظرة احترام، مثلما نحن نحترم العصور الماضية بل ونمدح الكثير من المميزات فيهم والتي لم تعد متوفرة اليوم او نادرة، مثلا عندما نسمع ان الشافعي كان يحفظ الصفحة بمجرد النظر اليها او عندما نتأمل انجازات مختلف الشخصيات في مختلف العصور، أليس من الممكن أن ينظروا الينا أننا نملك مميزات الان قد.. قد تختفي عندهم في المستقبل او تصبح نادرة؟ انا لا اعلم ماهي بالضبط، لكن تخيل الامر مثير للاهتمام حقا!

"آخر عصر للعقول البشرية قبل انقراضها".. قبل ان ينتقل لعصر الروبوتات الآلية..

لفت انتباهى ربطك للتطور بالتكنولوجيا؛ وأن التدهور معناه فقد التكنولوجيا

هذا هو تعريف التطور عند الغالبية من البشر على ما أعتقد، كما أن هناك تنبؤات تقول أنه في وقت ما أو بنهاية عصر الإنسان سيعود للعصى والحجارة مرة أخرى كما بدأ.

أنا علقت على التطور وارتباطه بالتكنولوجيا، برأيك هل يعد تطورا

حسن:)

وقد يسمونه عصر "وسائل التواصل الاجتماعي" أو عصر "الواقع الافتراضي" حيث يلتقي الناس حيث لا مكان، ويتخاطبون ولا يعرفون بعض، ويتسابون ويتهارشون بلا صوت.

عصر سكن فيه الناس بـ "السوشال ميديا" وخلّفوا وراءهم بيوتهم وأسرهم.

نعم وممكن يسموه عصر التشتت المزدوج أو عصر الأرواح المعلقة بين الشاشات 😅 لأن الناس صاروا يتواصلون ويتعاركون ويعيشون مشاعر كاملة من خلال الهاتف بينما العالم الحقيقي يمر بجانبهم بصمت.

أول ما نلمسه عند الاستيقاظ وآخر ما نراه قبل النوم ونضعه أمامنا فقط ليطمئنّا أنه ما زال معنا.

برأيي سيتم تسميته عصر الالتصاق بالهواتف :) لا يوجد مناسبة تقريباً ولا حتى تجمع للناس ولا نجد أكثر من شخص ينهمكون في هواتفهم ويبتعدون عن المناسبة والتجمع، أفكارنا أصبحت تتأثر بما يأتي من الهاتف أكثر مما يأتي من الواقع، وحتى كل مصالحنا مرتبطة بالهاتف: نقود، أعمال، تواصلات، علاقات، كلها على الهاتف.

أصبحنا نعيش جزء من حياتنا داخله. وأصبح المكان الذي نتخذ فيه قراراتنا ونخاف ونخطط. وربما المؤرخون في المستقبل يستغربون كيف استطعنا أن نضع حياتنا كلها في شاشة صغيرة ونتجاهل الواقع ونعود إليه فقط عندما تنفد بطارية الهاتف.

لن يتعجبوا عندما يعلموا أن: التواصلات الاجتماعية، والأخبار، والتسلية، والعمل، وإدارة المال كلها على ذلك الجهاز الصغير، بل أن كثير من البلاد تزيد علينا أن كثير من إجراءات البيع والضرائب والتراخيص والمهام الحكومية تتم من على الهاتف أيضاً..

  • حذف بواسطة المستخدم