مع انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي التي تعطي نتائج سريعة بدأ كثير من الناس يعتادون على السرعة في كل شيء. أصبحنا نبحث دائمًا عن الإجابة الجاهزة والحل السريع وهذا قد يجعلنا نفقد قدرة مهمة دون أن نشعر.
ربما تصبح مهارة تحمل الملل من أهم المهارات في هذا العصر. فتعلم مهارة جديدة أو بناء مشروع أو البحث في موضوع معين كلها تتطلب وقت وجهد متكرر قد يبدو ممل في بعض المراحل.
الشخص الذي يستطيع الصبر ومواصلة العمل رغم الملل غالبًا هو من يصل في النهاية إلى نتائج حقيقية. لذلك ربما لا تكون المهارة الأهم في المستقبل هي السرعة أو استخدام الأدوات بل القدرة على الاستمرار في العمل حتى عندما لا يكون ممتع أو سريع النتائج.