مرّ شخص أعرفه بموقف صعب جدًا كان مع زوجته في شارع شعبي وفجأة بدأ شخص غريب يتصرف بطريقة مزعجة تجاه زوجته. حاول حمايتها لكن الموقف خرج عن السيطرة وانتهى به الأمر بأنه تعرض للضرب أمام زوجته ونتج عن ذلك كسر في أنفه وإصابات في يده وهو شخص ليس معتاد على الخناقات. هذا الموقف جعله يشعر بالخزي أمامها وأصبح لا يرغب في الكلام معها رغم أنها لم تتحدث عن الموضوع ويشعر بالخوف من أن تحكى الموقف لاحد
وهذا يحدث غالبا بسبب الصورة التي كونها المجتمع وربط الرجولة بالقوة والعنف فأصبح حتى الرجال أنفسهم يرون هزيمتهم بهذا الشكل كسر لرجولتهم ولصورتهم في حين أرى أن الرجولة ليست في الانتصار أو السيطرة. هي تكمن في اتخاذ القرار الصحيح وحماية من تحب والسيطرة على النفس حتى في أصعب الظروف حتى لو ظهر ضعفه أمام الآخرين. كثيرًا ما يربط المجتمع الرجولة بالمظاهر فقط بينما يغفل الألم والخوف والصراعات التي يعيشها الرجل في داخله.
التعليقات
يكفي أنه حاول الدفاع عنها بكل قوته لدرجة تعرضه للأذى، وهذا ما يجب أن يصل له ويقوم أحد بإفهامه إياه، ويجب أن تبادر وتتحدث معه زوجته وتقول له أنها ممتنة له لدفاعه عنها وأنه تشعر بالفخر لكونه زوجها وأنها تشعر بالأمان في وجوده لأنها تعرف أنه سيفعل دائمًا كل ما في وسعه لحمايتها، كما يجب أن توضح له أن هناك مواقف تكون أكبر من قدرتنا وأنه شخص محترم ليس له في المشاكل والضرب وأنه في عينها أفضل الرجال، هكذا ستوضح له أنه قد فعل ما عليه وأنها تراه رجل في نظرها.
وللأسف ما وصل له هذا الزوج هو نتيجة ثقافة الذكورية السامة في المجتمع، وهو ما قد يؤدي لحدوث مصائب نتيجة الرغبة في الظهور بمظهر سبع الرجال أو الانتقام في أحيان أخرى.
لكن المشكلة انه يرفض التحدث فى الأمر بل يتمنى أن تذهب زوجته فترة عند أهلها بسبب شعوره بالحرج لأنه لاحظ بعض المارة يسخرون منه هو وصل إلى مرحلة أنه يكره نفسه ويقول انه ترك كرامته على الأرض وعاد للبيت
وللأسف ما وصل له هذا الزوج هو نتيجة ثقافة الذكورية السامة في المجتمع، وهو ما قد يؤدي لحدوث مصائب نتيجة الرغبة في الظهور بمظهر سبع الرجال أو الانتقام في أحيان أخرى.
بالظبط لكن أري فى مجتمعاتنا العربية من الصعب تغير هذة الثقافة لأن العرب يرون أن القوة والسيطرة في مواقف مثل هذا من صفات الرجل
ما وصل له هذا الزوج هو نتيجة ثقافة الذكورية السامة في المجتمع، وهو ما قد يؤدي لحدوث مصائب نتيجة الرغبة في الظهور بمظهر سبع الرجال أو الانتقام في أحيان أخرى
ما حدث للزوج هو بسبب الفطرة يا سهام وليس بسبب ثقافة أو فلسفة ذكورية، مفهوم "كسر النفس" معروف وكدليل على وجوده فطرياً: فهو يحدث حتى في عالم الحيوان: لو أحضرنا كلب أو حصان سباق فائز وضربناه وأهنناه لن يتصرف بطبيعته الفخورة الفائزة بل سيتصرف كالخاسر، لذلك لا نلوم أحكام وذكورية المجتمع على ما حدث، فهي فطرة النفوس.
لكنه قد فعل ما بوسعه، فلماذا قد يحكم عليه المجتمع أنه ضعيف أو "مش رجل"؟! في حين أنه دافع عن زوجته على قدر طاقته ولم يهرب.
ما أقول هو أن التأثر بالموقف ليس بسبب المجتمع فقط بل بسبب فطرته كرجل، ولو لم يعرف أحد بما حدث سوى زوجته لكان سيشعر بنفس الشعور، الأمور تقاس بالنتائج وهو قد فشل في حمايته لها رغم أنه فعل كل ما يستطيع، فلو لم يكن يستطيع حمايتها فمن سيفعل؟ وكيف سيرى نفسه رجل البيت أمامها بعد ذلك وهي قد أهينت ولم يستطع منع ذلك؟
لا ولو قصدي تصدى الرجل لهذا الارعن ويكفي ذلك لما يحاكمه المجتمع لانه باللغة الدارجة عنا "اكل اتلي "😂
بسيطة ومش لازم زوجتو تعيب عليه يعني الراجل مش متعود على خناقات شوارع يعمل ايه هههه
انا في ريعان الشباب كنت دوما السباق في الضربة الأولى ويلي يحصل يحصل بعدها أما الآن تكتيكي مختلف اهادن المعتدي ولا ابدي له ردة فعل لأصل لمسافة تمكني من ضربه وبرضو حضربو😂😂😂
الموضوع يحتاج تقدير موقف صح والا هههه
لا زال موضوع اتصال بالشرطة في بلدنا معيبا واصلا الشرطة مش رح تجي انا حافظهم بيجو بعد المشكل صراحة والا مش متل ما منشوف بالافلام هههه
عفكرة احد مرات كنت في الصين لفتني جد ملاحظة مهمة حين شجار الناس بين بعض ما حدش بيتجرأ يمد ايدو عالتاني فقط صراخ وهيدا دليل رقي حضاري
أعتقد أن الثقافة والفكر مختلفان، لدرجة أن اتصال الرجل بالشرطة قد تفسره بعض الزوجات ضعفًا منه وليس رقيًا أو تحضرًا.
عن نفسي سأود لو يقوم زوجي بضربه وأضربه أنا أيضًا ثم نتصل بالشرطة 😁
بطله ياسهام هي الزوجه المفروض كمان تشمر السواعد وتدافع مع زوجها مش تتركه ينضرب لحاله، الجزمه والشنطه سلاح يجب استخدامه في مواقف مثل هذه كتعزيز للزوج. العتب ع الزوجه اللي سابت زوجها ينضرب وهي تتفرج 😂
انا حافظهم بيجو بعد المشكلة
صحيح كلامك وازيدك من الشعر بيت انهم حتئ لو حضروا وفتحوا محضر سيموت المجني عليه بعد عمر طويل قبل ان يصدر الحكم....
المحاكم حبالها طويلة كما يقولون وأفضل طريقة لمن لا يملك قوة في جسدة ان يخبئ له مسدس تحت ثيابة وعندما يحاول أحد ان يكسر كرامتك وخآصة امام زوجتك او ابنائك فاجعله عبرة لمن يعتبر ولقنه علقة ساخنة يسير بذكرها الركبان ....
ومن قُتل دون عرضه فهو شهيد....
هذا الموقف جعله يشعر بالخزي أمامها وأصبح لا يرغب في الكلام معها رغم أنها لم تتحدث عن الموضوع ويشعر بالخوف من أن تحكى الموقف لاحد
الرجل محرج لأنه تربى على فكرة أن الرجولة تُقاس بالقوة والانتصار في الشجار، ولما تعرض للضرب شعر أن صورته أمام زوجته اهتزت. لكن الحقيقة أن الرجولة ليست في اليد القوية، بل في اتخاذ القرار الصحيح وحماية النفس والآخرين بذكاء وضبط النفس، اعتقد ان علئ الزوجه ان تتدخل وتخبره بإمتنانها له وانه عرض نفسه للخطر من أجلها ربما هذا يخفف من شعوره بالسوء والإحراج.
لكنه متزوج حديثًا لذلك الأمر مؤثر عليه بشكل كبير هو يتجنب زوجته ولا يعطي لها فرصة حتي أنه اخذ اجازة من عمله كي لا يسأله زملاء عن سبب ما حدث له
هذا النوع من المشاكل يحصل كل يوم وهناك مثل يقول من : من أمن العقوبة أساء الادب...
ورايي اذا كان هذا الرجل قد انكسر إلى هذه الدرجة ان يستعيد كرامته بالبحث عنها عند من كسرها...
هناك شي يسمونه اعادة اعتبار فليبحث عمن كسر كرامته ويعيد الاعتبار ولا باس ان يستعين باخوته او اصدقائه.....
او يبحث له عن كوكب آخر يعيش فيه حتى لا تراه زوجته 😂
أعتقد أن الزوجة عليها أن تفتح هي الحديث وتحاول أن تقول له أنه يكفي ما فعله معها، وتذكر مواقف أخرى بطولية قام بها معها لكسر هذا الحاجز، لأنه ومع الأسف داخلياً جُرحت كرامته كرجل خصوصاً أمام زوجته، التي يجب أن تراه الحامي والحارس لها ولا شيء سيغير هذه النظرة لنفسه، سوى أن يشعر بأنه استمد رجولته مجدداً.