لماذا يفرق المجتمع بين الرجل الخائن والمرأة الخائنة؟

في الكثير من الثقافات العالمية يُنظر إلى خيانة الرجل كـنزوة، خطأ عابر ، بينما يُنظر لخيانة المرأة كـفضيحة أخلاقية لا تُغتفر، وبينما المجتمع يعطي للرجل عشرات الفرص للتحسين من نفسه والتوبة عما يفعله، ويلتمس له الأعذار، لا يفعل نفس الشيء مع المرأة، فالمرأة لا يتم إعطاءها أي فرصة لتصحيح خطأها في حال تم كشفها.

المرأة الخائنة تعبتر عار على كل العائلة، وحتى الي الحي الذي تسكن فيه، بينما الرجل الخائن يتعبره المجتمع رجل، لعبي، عينو زايغة خفيف- عكس المتزن الثقيل الراسي- بل ويتم تقديمه بصفة توحي بالإيجابية، فيقال " شقي " أو " نسونجي" التي تحمل معاني عدة منها أنه مقبل على الحياة ويحب الجمال واللطف، جنتل، مرغوب وقادر على ملاعبة النساء وخطف قلوبهن بذكاءه وذهاءه......... بينما المرأة، لا يقال عنها رجالية أو عينها زايغة أو شقية ، لااااااا بل يتم وصفها بالشيطانة، سراقة الرجالة، لفعة، وكلام شيء يهين شرفها وكرامتها.

ما زيد الأمر سوء ويدعوا للحنق والغيظ، الأغلبية الساحقة ممن يهاجمون المرأة الخائنة بهذه الصفات هن نساء أصلا، وأغلبية من يدافعون عن الرجل الخائن أيضاً هن النساء، فتجد من الأمور التراجيدية في المجتمع أن المرأة الخائنة تنبذها عائلتها، ويتبرأ منها والديها وأخوتها، أو يتجنوبها على الأقل، بينما نجد أهل الرجل الخائن يعززونه، فتجد أم الزوج الخائن أو أخته - عادة ولا نعمم- تبرر لأبنها ما يفعل وتعيب زوجته (عادة ما يقال أنو زوجته مش كافيته هي لي خلاته يروح لغيرها)، بل وتساعده وتدعمه ماديا، وترقع مصائبه، وتسعى دائما إلى أقناع زوجته بالصبر عليه وتقبل شخصيته، بدعوى أنها نزوة وحتعدي، وأنه لم يكبر شوي رح يهدأ، وغير ذلك من أنواع الترقيعات.

هذا التناقض ليس عفويًا، بل له جذور أنثروبولوجية وتاريخية عميقة، نريد أن نعرفها معكم، شاركونا رأيكم في أسباب هذه الظاهرة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سؤال في غاية العمق، لأنك تمسّ واحدًا من أقدم أنماط الازدواجية الأخلاقية التي لا تزال تسيّر نظرة المجتمعات إلى الرجل والمرأة حتى اليوم.

تاريخيًا، تعود جذور هذا التناقض إلى البنية الأبوية القديمة التي كانت ترى المرأة “رمز الشرف” و“وعاء النسب”، فارتبط سلوكها الجنسي مباشرة بسمعة العائلة واستمرارية الدم، بينما كان الرجل يُقاس بدوره كـ“مالك” لا كـ“شريك”. لذلك اعتُبرت خيانته خطأً فرديًا لا يُهدد البنية الاجتماعية، بخلاف خيانة المرأة التي كانت تُعدّ تهديدًا لهوية الجماعة كلها.

ثم جاء الدين والعرف والتقاليد لاحقًا ليُكرّس هذا الإرث، لا دائمًا بنصوصه بل بتأويلاته، فصار يُربط “شرف العائلة” بجسد المرأة لا بسلوك أفرادها جميعًا. ومع مرور الزمن، تحولت هذه الرؤية إلى لاوعي جمعي يُعيد إنتاج نفسه حتى داخل النساء أنفسهن، فيبررن للرجل ما يحرمنه على أنفسهن.

باختصار، نحن لا نعيش فقط تمييزًا أخلاقيًا، بل نظامًا ثقافيًا متوارثًا يخلط بين “الأنوثة” و”الملكية”، وبين “الرجولة” و”السلطة”. ولن يتغير ذلك إلا حين نعيد تعريف الشرف كقيمة إنسانية لا جنسية — قائمة على الأمانة والصدق والمسؤولية، لا على الجسد والجنس وحدهما.

الفكرة الأساسية خاطئة ومنحازة برأيي، وعندي من الأدلة ما يدعم ما أقول:

  • لم نرَ في أي عصر من العصور المزدهرة أن تولى رجل له علاقات محرمة منصب محترم كالقضاء أو الولاية.
  • حتى الحجاج بن يوسف المعروف بطغيانه كان يحرم على نفسه وجنده الاقتراب من النساء بالزنا، وحتى عندما حاول واحد من جنده مضايقة امرأة بوقوفه أمام بيتها فقتله أهلها لم يحاسبهم على قتلهم جندي من جنوده.
  • لا نرى في العصور الحديثة رجل خان زوجته وأثبتت ذلك إلا وكان الاستهجان نصيبه، لنا في براد بيت، وبيل كلينتون مثال.
  • حتى الرجل الخائن فهو يخون مع امرأة، أي أن هناك شريكة في فعل الخيانة.
  • بل مؤخراً للأسف أصبحت واحدة من البلوجرز المعروفة بفيديوهاتها الخارجة مَثَل أعلى للفتيات ويفرحن بالتقاط سلفي معها.

الرجل الخائن عادة يواجه فترة استهجان مؤقتة، ثم يُعاد إدماجه في المجتمع بسهولة، وغالبًا تُفصل خيانته عن قيمته المهنية أو الاجتماعية،

بينما المرأة الخائنة تُحاكم اجتماعيًا إلى الأبد، وتُختزل هويتها كلها في خطئها.

القضية ليست دفاع عن الخيانة، بل دعوة لعدالة في المعايير الأخلاقية.

إن كنا فعلًا نرفض الفعل نفسه، فلا يجوز أن نكيل بمكيالين، ولا أن نجعل من خطأ الرجل نزوة، ومن خطأ المرأة وصمة أبدية.

الرجل الخائن عادة يواجه فترة استهجان مؤقتة، ثم يُعاد إدماجه في المجتمع بسهولة، وغالبًا تُفصل خيانته عن قيمته المهنية أو الاجتماعية،

هل هناك دليل على هذا الكلام أم أنه افتراضات؟

لأنني لدي أدلة على العكس، فقد كانت هناك فضيحة لرجل يصور نفسه فيديوهات خارجة مع نساء كثيرات، فتم القبض عليه ولم يتم القبض على كل النساء اللاتي كن معه، مع العلم أنهن متزوجات.

أنتظر دليلك على افتراضك، دليل عملي واقعي وليس كلام مجرد مثل هذا معروف ومشاهد.

مواضيع ومقالات تحاول و تسعى لإقناع القارئ بأن المجتمع يميل إلى مسامحة الرجل ويقسو على المرأة، إلا أن الواقع قد يُظهر صورة مختلفة. في كثير من القضايا، يتم التشهير بالرجل بشكل واسع بينما لا تُذكر المرأة بنفس الدرجة، وربما تتمكن من تجاوز الموقف بسهولة أكبر

هذا الاستهجان ليس للاستهجان نفسه ، بل مدخل للتبرير لصالح الرجل ، أو ما يسمي بمحاولة امتصاص الصدمة، فيتم تقديم نوع من الاعتراف الظاهري بالخطأ لامتصاص الصدمة لا لغايات تهذيبية أو تحسينية أو معاتبة حقيقية، هذا من جانب من جانب ثاني هو تقديم نوع من العزاء الظاهري فقط للمرأة الضحية حتى لا يبدوا ذلك التحيز في قلب الكارثة، ذلك العزاء ليس للعزاء نفسه، بل امتصاص لغضب المرأة الضحية وأهلها حتى لا يتم تصعيد القضية ومحاولة تحجيم الخسائر، لا أكثر، بينما لو نلاحظ عندما يقوم الرجل غير المتزوج بعلاقات متعددة من دون زواج رغم إلتزامه مع واحدة بعينها أمام الأسرة، مثل حالةة الخطوبة أو الارتباط غير الرسمي، فلا يُنظر إليه بالعين ذاتها، بل يتم تغليف الأمر بغلاف الخبرة أو الرجولة ، ويُعامل كمن يعيش حريته الطبيعية، بينما لو فعلت المرأة الأمر نفسه تُوصف بالانحراف أو الانحلال.... هذا التناقض لا علاقة له بالأخلاق بل ببنية الثقافة الذكورية التي تُقيم سلوك الرجل وفق سلطته وسلوك المرأة وفق طاعتها..........فالمجتمع العربي والإسلامي تاريخياً لم يضع معياراً أخلاقياً موحداً للجنسين، بل جعل من شرف المرأة رمزاً لجماعة بأكملها، ومن حرية الرجل مساحة مستباحة.

وهكذاا يصبح الاستهجان مجرد طقس اجتماعي لتجميل الانحياز، لا لإصلاحه.

لا يا جورج لا..هههه، هل سنغير التاريخ والحقائق الآن يا رجل؟ من أين جئت بهذه الأدلة صدقاً:

لم نري أي عصر من العصور المزدهرة أن تولى رجل له علاقات محرمة منصب محترم كالقضاء أو الولاية.

لو أعطيتك أمثلة للصبح ما رح نخلص يا سيدي، أغلب السياسين والأمراء وأعيان القوم من الرجال في كل عصر كان هم علاقات نسائية متعددة مع غير زوجاتهم ...يوليوس قيصر القائد الروماني الأشهر، كانت له علاقة طويلة بكليوباترا السابعة، ملكة مصر، رغم أنه كان متزوجاً من كالبورنيا، وقبلها العديد من النساء، نابوليون بونابرت وهو من هو كانت له علاقات عديدة خارج الزواج أشهرها تاريخيا علاقته مع عشيقته الكونتيسة ماري واليوسفينة، الملك لويس الرابع عشر كانت له عشيقات معلنات مثل مدام دو مونتيسبان، ولماذا نذهب بعيدا يا أخي، أنظر إلى رؤساء أمريكا وأوروبا، الملك تشارلز، بيل كلينتون، ترامب، جون كينيدي، ساركوزي، وما كشف من فضائح بعض الرؤساء العرب المخلوعين، فضائح الاسد، والقدافي وغيرهم ، حتى في تاريخنا الإسلامي القديم، كل رجل حر كانت به سبية أو أمة أو جواري، من غير زوجاته، وكان يطئهن جميعا، عن أي منصب تتحدث يا رعاك الله .

حتى الحجاج بن يوسف المعروف بطغيانه كان يحرم على نفسه وجنده الاقتراب من النساء بالزنا، وحتى عندما حاول واحد من جنده مضايقة امرأة بوقوفه أمام بيتها فقتله أهلها لم يحاسبهم على قتلهم جندي من جنوده.

أعطني المصدر الذي أخذت منه هذا الكلام ؟

لا نرى في العصور الحديثة رجل خان زوجته وأثبتت ذلك إلا وكان الاستهجان نصيبه، لنا في براد بيت، وبيل كلينتون مثال.

هذا كلام غير دقيق، ومع الأسف ينقد نفسه وينقد ما قلته في أول عنصر، وهو أن الكبار والناجحين فعلا لا يخونون هههه .... ما تراه استهجان في قصو براد بيت وبيل كلينتون و بيكيه ونيمار وغيرهم، كل هذا ليس لأن المجتمع يساوي بين الرجل والمرأة ، بل لأن أغلب متابعي هذه الشخصيات هن نساء، فهنا الثورة عليهم والضغط قادم من الجماهير النسائية الرافضة لذلك وليس من أمر أخر.

لا يا جورج لا..هههه، هل سنغير التاريخ والحقائق الآن يا رجل؟ من أين جئت بهذه الأدلة صدقاً

😄

أنا أتكلم عن العصور الإسلامية المزدهرة التي كان فيها رجال أفاضل من القضاة والفقهاء..

أعطني المصدر الذي أخذت منه هذا الكلام ؟

المعلومات عن الحجاج مشهورة ومعروفة، رغم أنه كان طاغية يكثر القتل لأي معارضة للأمويين، إلا أنه من المعروف والثابت أنه كان حافظاً للقرآن، ولا يشرب الخمر، ولا يستحل الفروج، هذا موجود بأي كتاب عن الحجاج.

لكن حتى لا نخرج عن موضوعنا هل اعتراضك أن يكون للرجل أكثر من علاقة ينطبق على الزواج الحلال بأكثر من امرأة؟ أم فقط على العلاقات المحرمة خارج الزواج؟!!

ترقيات

اتفق معكِ في هذا الوصف، في الحقيقة وصف عبقري أحييكي عليه، الوضع فعلا كما وصفتي، بل أيضاً تشرع القوانين أن يقتل الرجل المرأة إذا شك في سوء سلوكها بدعوى الشرف، يعني ممكن الرجل يقتل زوجته ، أخته، ابنته ويقول بدافع الشرف ليحصل على عقوبة هزلية مثل الحبس ٦ شهور مع ايقاف التنفيذ!

وكم من رجال استغلوا هذه القوانين ليدعوا على نسائهن لمختلف الذرائع بقى، يعني تطالب بميراثها يقتلها وبقولك شرف، في فيلم إيراني مؤلم جداً لدرجة أني بتجنب مشاهدته اسمه "رجم ثريا" عن رجل يدعي على زوجته أنها خائنة لتقوم القرية بتطبيق الحد ويتم رجم المرأة حتى الموت كل هذا وهي بريئة وكل ما فيها أنه يريد أن يتزوج بأخرى!

في حين أنه إذا قتلت امرأة زوجها لأنه ضبطته متلبس بالخيانة في فراش الزوجية تحصل على أعلى عقوبة،عقوبة القتل مع سبق الاصرار والترصد، كأن الرجل له شرف والمرأة لا!

وهذه واحدة من المهازل الكارثية، جرائم الشرف، حيث يتم اعطاء الرجل الحق في الوصاية على جسد المرأة بينما لا يمكن لأحد أن يتتبع مصائبه، لا توجد إمرأة في التاريخ أنصفها القانون بسبب قتلها لزوجها بسبب الخيانة، على العكس، قانون مثل القانون المصري مثلا يحكم على المرأة التي تنتقم من زوجها بقتله بسبب الخيانة- وهي حالات جد نادة ولا نذكر أصلا- يتم معاقبتها بالإعدام، بينما الرجل لا يتم محاكمته أصلا بل ويتم النظر إليها على أنه بطل قومي غسل عاره بيده واسعاد شرفه.

الأمر مرتبط بالجسد ، فشرف المرأة في جسدها ، شرف العائلة والقبيلة في شرف جسد المرأة، بينما الرجل لا شرف له، وقيمته في ذاته، له الحق في الخطأ والتوبة في أي وقت يريد، الإعلام اليوم يلعب دور كبير في ترسيخ هذه العقيدة، بل وإن الاعمال الفنية التي تعرض هذه الأمور تعبتر من الأعمال الأكثر مشاهدة، أتذكر مسلسل أهل الراية من 2008 مازال الى اليوم من المسلسلات المتصدرة المشهد الفني رغم قدمه، كل فكرته حول بنت كبير الحارة، يتم اتهامها بفقدان عذريتها ، فيقتلها أبوها لغسل عاره.... المسلسل تم اخراجه بطريقة جد شاعرية لا يمكن مقاومتها، لدرجة أنه يجعلك تبكي من روعة المشاعر والحوارات ، حتى تنسى أنك أمام فكرة كارثية ، مثل هذخ الاعمال تأصل الفكرة أكثر بغلاف عاطفي ، غلاف الأصالة والتاريخ والرجولة والعرف.

من زمان وكل الميديا من حولنا وهي تكرس وتحمي هذه الفكرة، من أيام الشاعر أبو ربابة، أتذكر أني من فترة كنت راكبة تاكسي ، السائق شغل الريس حفني وهو شاعر بربابة يروي القصص والسير الشعبية ومن بينها ملحمة شفيقة ومتولي، والتي هي عكس الفيلم نهائي حيث قتل متولي أخته شفيقة والقاضي حكم بالبراءة لأنه غسل عاره بيده !

من فترة كنت أتحدث مع فتاة هنا في المنتدى حكت أن جارها قد قتل ابنته لأنه شك في سلوكها ثم أقام مأدبة للإحتفال ولم يلومه أحد!

لا أعلم حتى متى ستظل هذه الأوضاع الكارثية ولا توجد قوانين تحمي حياة النساء، هذه القوانين تفتح باب الكثير من الأعمال الإنتقامية ضد النساء وهذا ما حدث، من فترة حاول أخ أن يختطف أخته بهدف أن يصورها في أوضاع مخلة مع صديقه لتتنازل عن ميراثها له ، فهو يعلم أن مجرد حصوله على هذه الصور يمكنه أن يقتلها ولن يدفع الثمن!

George_Nabelyoun أضف ردا

هناك اختلاف جوهري بين الرجل والمرأة، ولا يصح أن تكون الدعوة للمساواة هي دعوة لاختلاط الأمور..

الرجل بطبعه وتركيبه غضوب متقد الغيرة تدفعه غيرته للعنف، لكن المرأة تدفعها غيرتها للمكر والتخطيط، القانون يتحدث عن رد الفعل الأولي الغريزي وليس عن مساواة غير عادلة..

لم نسمع أبداً أن امرأة شعرت بغضب ثم قتلت امرأة مثلها لأنها تحرشت بابنها، لكن نسمع في العادي أن الرجل قتل غلام تحرش بابنته.

وللعلم القانون يضع شروط لهذا القتل: وهو أن تكون رؤية الخيانة مفاجئة، أي دخل الرجل ووجد زوجته أو ابنته في وضع الخيانة...لكن لو ثبت أن الرجل كان يعلم مسبقاً، أو ترصد لزوجته وعشيقها حتى ضبطهم هنا ينال عقوبة إعدام..

هذا يثبت رأيي في المنطق القانوني لغضب الرجل، ويشرح لماذا لم يمنح القانون هذا الحق للمرأة..

@khouloud_benzeghba

في حين أنه إذا قتلت امرأة زوجها لأنه ضبطته متلبس بالخيانة في فراش الزوجية تحصل على أعلى عقوبة،عقوبة القتل مع سبق الاصرار والترصد، كأن الرجل له شرف والمرأة لا!

في الدوله التي لا يوجد فيها قانون تجد الأشياء هذه .

في دولتي أنا أعرف شخص معرفه شخصية و أشوف كل يوم في المكتب , زوجته أكتشف خيانة زوجها بالصدفة عن طريق صورة مخالفه مروريه . رفعت فضيه عليه في المحكمة وتم تطليقه وفوقه تعويض . من دون قتل ولا أفلام هوليود . والرجل هذا إلى يومك لم يتزوج

المفتاح الذي يفتح أقفال عديدة نسميه "ماستر كي" وغالي جداً ونفيس .. أما الطبلة أو القفل الذي يفتحه "أي" مفتاح فعديم الفائدة ويجب رميه .. هذه سنة الله في الكون ..

يا سلام! دا أيه التفسير الروش ده ههههه.

في القرن الواحد والعشرين تحولت البشرية الآن إلى ورشة مفاتيح .....يبدو أن البعض يظن أن العلاقات الإنسانية تُدار مثل أقفال الأبواب، وأن قيمة الإنسان تُقاس بعدد المرات التي جُرّب فيها المفتاح! ، وهذا ليس غريب للحقيقة على الايدولوجيات التي تُسلع الإنسان .

فكرة وجود مفتاح يفتح جميع الأقفال هذه في اللالالند سيدي لكريم، لأنه لا يوجد شيء يفتح جميع الأقفال إلا سلك حديدي بلا هوية ولا أهمية يتم استعماله ورميه لا يصلح لشي اخر، كما أن المرأة يتم استخدامها للاشباع أيضا يتم استخدام الرجل لنفس الغايات من بعض النساء الأسوء من هذا أنه قمامة متنقلة،، يجمع كل الامراض والكوارث التي تجعله لا يصلح حتى للتقبيل البسيط......

المضحك فعلا أن هذا التشبه بسيء للرجل و يهينه بالدرحة الأولى بينما تعتقدون أنه يعلي من شأنه، فالقادر على فتح الجميع هو ملك للجميع بلا مبدأ ولا تفرّد، بينما القفل الذي لا يُفتح إلا بمفتاحه الخاص هو رمز للخصوصية، للتميّز، للوعي بما يسمح وما يمنع، بالنسبة للمرأة لا يوجد ما هو أكثر جاذبية وروعة من رجل مخلص لمرأة واحدة ولا يمكنها أن تستميله أخرى أو تتلاعب به .

بدل هذه الفكرة السطحية المستوحاة من أقفال الأبواب، علينا أن نجرّب أن تفهم أن العلاقة بين الرجل والمرأة ليست ورشة حدادة، بل التقاء بين عقلين وروحين. أما من يرى نفسه “ماستر كي”...... فغالباً مكانه بين المفاتيح المفقودة في درجٍ صدئ.

في مجتمعاتنا، لا مجال للمقارنة بين خيانة الرجل وخيانة المرأة، فخيانة الرجل لا يعاب عليها كثيرا، ويتسامح معها المجتمع، وأما خيانة المرأة فهي وصمة عار، وقد تستحق القتل فيما يدخل في جرائم الشرف، ويا للمفارقة الغريبة، فمع من يخون هذا الرجل، أوَ ليس مع امرأة؟ وكلاهما خائن ومشترك في الجرم بنسبة متساوية.

الكيل بمكيالين في نفس القضية وهو العيب بعينيه.

أما أسباب الظاهرة متشابكة وشائكة منها السياسي والاقتصادي والاجتماعي والديني ......وهي قديمة قدم التاريخ.

احتمالية أن ينتج عن الخيانة والزنى حمل، وهو ما يعتبر تلطيخا لشرف العائلة ككل، وعار لا يمكن إصلاحه إلا بإراقة الدم، ويجر الخوف من ضياع النسب، مما أدى إلى تقييد المرأة وضرب الحصار عليها، ومحاسبتها أشد حساب.

طبعاً مع كامل الاحترام لرايك ومع كامل السخط على المجتمع وقيمه وصورته نحن نسينا جانب آخر ؟ أن الذي أخطأ ولو كان رضيع سيحاسبه الله وإن بطشه لشديد والذي دافع وبرر والذي سهل والذي لم يربي والذي لم يعاقب، برأيي من يبرر الفعل للرجل أو المرأة مذنب مثلهم ولا يقل وقاحة وسوء عنهم، كان أبي يقولها كثيراً نحن بحاجة لرجل شديد البأس والخلق يضع الجميع في غرفة يربي واحد واحد ثم يخرجه للعالم لأن عفن السلوك الذي بتنا فيه قاتل!

بصراحة ليس عجيبًا على مجتمعنا العربي أن يفرق بين الرجل الخائن والمرأة الخائنة، طالما أنه نفسه يزرع هذه التفرقة منذ الصغر، فيطلق العنان للأولاد ليفعلوا ما يشاؤون، حتى وإن كان الأمر محرمًا أو خاطئًا، بحجة أنه "ولد وبيعرف يتصرف"، بينما تُحاصر الفتاة بقيود صارمة باسم الأخلاق والدين والشرف! هذا التناقض ليس إلا انعكاسًا لعقلية تُربي على التمييز وتغذي ازدواجية المعايير، فتبرر الخيانة للرجل وتشنق المرأة إن أخطأت، وكأن الأخلاق لا تُطالب بها إلا جهة واحدة فقط.

ما قلته ليس صحيحاً تماماً، فهو مجرد كلمات فارغة دون أساس. الخيانة ليس لها أي تبرير مهما كانت الظروف، سواء صدرت من الرجل أو المرأة. وفي مجتمعنا، الرجل الذي يخون يفقد احترام الناس من حوله، فلا يُزوج ولا تُعطى له أي مكانة أو تقدير.

الخيانة ذميمة من الرجل والمرأة على حد سواء، وانما يرى البعض المبرر للرجل أن سمعته تؤثر عليه بشكل أساسي دون تأثر من حوله وأنه ربما تلقى هذه الأخلاقيات عند خروجه أو غربته، بينما المرأة يرى أنها تنتمي للأسرة بشكل أوثق من حيث التربية والسمعة، لكن هذا القياس غير صحيح.

والرجل هو حصن المرأة وهي حصته فمن خان واستهان بالخيانة فقد شجع غيره عليها.

أعتقد أن الامر يتعلق بالفطرة و طبيعة الرجل لانه لا يحب ان تكون شريكته له وحده تلك فطرته

لكن العجيب فعلا ان يكون المجتمع يفكر مثل الرجل يعظم من الجريمة المراة وتصبح ساقطة في اعين الناس والعكس عند الرجل تصبح نذوة او طيش

لكن الغريب في الموضوع ان النساء هم من وضعوا هذا العرف في رؤوس المجتمع فما بالك بأم ترى ابنها يتكلم مع الفتيات لتشعر بالفخر وتفعل العكس مع ابنتها و تشعر بالعار

كان عليها ان تشعر بالعار مع الابن كما شعرت مع الابنة لان الخطا واحد

او ان تشعر بالفخر مع الابنة كما شعرت مع الابن لانه اصبح رجلا ويتكلم مع الفتيات

انتي ماذا تفعلين مع ابنك وابنتك في نفس الخطا

أعتقد أن الامر يتعلق بالفطرة و طبيعة الرجل لانه لا يحب ان تكون شريكته له وحده تلك فطرته

هل هذا يعني أن فطرة المرأة تحب أن يكون لذيها شركاء معها في زوجها !!!!!!

انتي ماذا تفعلين مع ابنك وابنتك في نفس الخطا

الخائن يبقى خائن، بصرف النظر عن الجنس أو النوع، الخيانة لا تعرف تقسيماتنا الجندرية أو العمرية ، القانون الأخلاقي واحد ينطبق على الجميع

بالعكس انه خطأ كتابي اسف

ان اقصد انه يحب ان تكون شريكته له وحده ويشعر حتى النظرة العابرة من رجل أخر تجعله يتالم خلق الله شعور الغيرة اضعاف عند الرجل

من قال هذا؟ ماهو المؤشر أو المقياس الذي تعودون إليه عندما تقولون أن الغيرة أضغاف عند الرجل عن المرأة، وأن الرجل يحس بجرح أعمق من المرأة في الخيانة، وأنه حساس أكثر لهذه الأمور من المرأة؟ من أين لكن بهذه الأحكام

خيانة الرجل طعنا في كبرياءه وقوته هو رمز القوة وعندما تهان القوة تنكسر بقوة

خيانة المراة شديدة ايضا لكنها اقل حدة لانها طعنا في جمالها او مشاعرها

كلما زادت صلبة الشئ زاد قوة تعبيره عن الانكسار والرجل صلب اذل انكسر ربما لا يعود

وبما انه المراه اقل صلبة فهي ربما اقل حدة ف الانكسار كما انها قادرة على التعافي بسرعة وربما تسامح اكثر من الرجل

خيانة المراة شديدة ايضا لكنها اقل حدة لانها طعنا في جمالها او مشاعرها

طيب أليس دمال المرأة ومشاعرها ، جزء من قوتها، وبالتالي هذا طعن في شرعيتها وقوتها.

وبما انه المراه اقل صلبة فهي ربما اقل حدة ف الانكسار كما انها قادرة على التعافي بسرعة وربما تسامح اكثر من الرجل

هو ده كلام برضة يا عادل.... أيقول هذا الكلام عاقل يا صديقي ؟

ماهو أصلا مقياس الصلابة والرخاوة، لماذا عندما يكون الأمر مرتبط بالشهوة تقولون أن المرأة قوية ومتحكمة في نفسها والرجل لا ضعيف المسكين لا يقاوم، لماذا عندما يتعلق الأمر بالقدرة على إدارة المشاعر تقولون لا المرأة قوية و داهية يمكنها أن توقع أي أحد في شباكها، والرجل مسكين يا حليله لا قوة له أمام مكر النساء، حين نتحدث عن النسيان والذاكرة والمواقف الصعبة تقولون المراة قوية وشديدة، والرجل مسكين لا حيلة له...عندما نتحدث عن الألم تقولن أن المرأة تتحمل الألم كالجبال وهي أقوى من ميلون رجل في هذا، وحين يصبح الحديث عن الانكسار والعاطفة فجأة تتبدل الموازين وتصير المرأة رخوة والرجل صلب! ما هذه الازدواجية؟ لماذا يتم معاملة المرأة الرجل كما لو أنهما كائنان من نوعين مختلفين؟ أليس ما ينطبق على الرجل ينطبق على المرأة ؟

------------

المرأة لا تسامح، بل تحاول أن تمتص الكارثة لكي تجعل المركب يستمر، وإن تجاوزت الأمر هي لا تتجاوز ذلك لأنها تتعافي بسرعة، بل لأنها تفكر في المصلحة العامة خصوصا إذا كان هناك أولاد، ولا تفكر في نفسها بشكل أناني مثل الرجل، هذا من جهة من جهة ثانية قهر المجتمع يغضبها على أن تتجاوز ليس لأنها تريد، ولكن لأنها تعرف أن المجتمع يريد ذلك وسوف يضيق عليها إذا لم تتجاوز ، اتمنى تكون فهمت الفروق .

الرجل والمرأة نوعان مختلفان

نفسيا وعقليا وجسديا

نفسية المرأة غير الرجل

عقلية المرأة غير الرجل

جسد المرأة غير الرجل

بالتالي ردود أفعالهم مختلفة

بمعنى لو رأت المرأة

زوجها يخونها ربما تصرخ تبكي

وتقولوا طلقني يا ابراهيم

الرجل اقوى بالتالي رد فعله حيكون اقوى

وممكن توصل للقتل

المرأة طبيعة قلبها الرقيق وعواطفها

رد فعلها بيكون أقل حدة

ودي حكمة ربنا

ورغم ذلك بعيدا عن رد الفعل

تاثير الخيانة على. الرجل أضعاف لدرجة أنه فيه رجاله بيجلها أزمة قلبية

أو اكتئاب حاد لما يعرف أنه زوجته بتخونه

وده مش بس عشان هو طبيعته كده

عشان كمان دي ثقافة أتربى عليها

لكن النساء ممكن تسامح عادي

ودي ثقافة مجتمع أيضا اتربوا عليها

واخيرا لا تلومي الرجال على ثقافة وأعراف تراعها النساء وتحميها وربما هي من وضعتها

والسؤال هنا ليس له علاقة بالخيانة بل عندما تكوني ام لابن وابنة هل سيكون شعورك مختلف بين العار والفخر

عندما يرتكبوا نفس الخطأ

هو تحدث مع بنت

وهي تحدثت مع ولد

في سن المراهقة

كيف يكون رد فعلك بصراحة

شخيصاً لن أشعر لا بالعار ولا بالفخر، لان كلاهما رجل أو إمرأة بشر، معرضين للخطأ ومحدودي القدرات والارادة، لكن إن استمر فعل الخيانة سيتحول إلى شعور بالخزي طبعا، الأمر ينطبق عليهما معها، سيكون نفس الشعور سواء رجل أو أمرأة، لن أغفر للرجل أو أسامحه حتى لو كان أبني، وكذا للمرأة.