13

المرأة أكثر قدرة على الاستغناء عن الرجل

  • kjhj

عندما كنت صغيراً في السابعة، كنت أشفق على قريبة لنا أربعينية تعيش وحدها! كنت أتعجب- رغم اني اراها تضحك وتلقي النكات - واسال من حولي: أين زوجها وأطفالها؟! الإجابة: لم تتزوج.

كانت تعيش في بيت العائلة مع إخوتها الرجال. لم اعرف حينها لماذا كنت أحزن عليها وأشعر أنها ناقصة! وأنها أهل للرثاء والشفقة. أما الآن، فاني كبرت ولي زميلات تخطين الثلاثين ويعملن ويخرجن ويعشن بحريتهن وكأن لا شيء ينقصهن! حتى أنا لم أعد يساورني حيالهن نفس شعوري القديم حيال قريبتي!!! بل أنهن يدعين أننا الرجال لا نستطيع أن نعيش بدونهن فيما قد تستغني المرأة عن الرجل! كان نقاشنا ينتهي بالضحك.

ويبدو أن زعمهن صحيح؛ يقول الكاتب جورج جلدر في كتابه ( الرجال والزواج): الرجل والمرأة خلق أحدهما للآخر وغالباً ما يشعر أحدهما بدون الآخر بعدم الاكتمال والشعور بالنقص. غير أن المرأة اقدر من الرجل على تلافي هذ الشعور وإدارة حياتها. فالرجل الاعزب أكثر خروجًا عن المألوف اجتماعيًا. فهو أكثر احتمالًا من الإناث غير المتزوجات أن يُدمن على الكحول، أو يتعاطى المخدرات،أو يصبح مجرمًا مُدانًا، أو شخصًا غير مسؤول بشكل عام. حتى أصحاب العقارات لا يرغبون في تأجير شققهم له، وشركات التأمين لا تحب أن تغطيه، وشركات القروض تتردد في إقراضه المال؛ فهو يميل إلى التهور وقيادة سيارته بسرعة مفرطة والانفعال بصورة حادة.

برأيكم: أي الجنسين أقدر على الاستغناء عن الآخر والعيش بسعادة ولماذا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المرأة عند الانفصال تكون صدمتها أقوى، لكنها سريعة الاختفاء، والحضارة الانسانية كلها صنعها الرجل من أجل إثارة اعجاب المرأة، فكان يصيد ويصارع الوحوش من أجل الظفر بالمرأة ، كان يبني بيتا ويوفر مساحة أمان من أجل المرأة، والتطورات في الحضارة الانسانية من فجر التاريخ الى اللحظة التي نحن فيها كلها من أجل المرأة في الأساس، الذي يعمل ويكون لديه المال يفعل ذلك من أجل المرأة، فهي ليست مجبرة على شئ، وأنت مجبر، لذا فإن تخطي الرجل عموما يكون أصعب، ويحتاج للحظات بعيدا عن تعب الحياة وشقائها، اما المرأة فليست مجبرة على شئ، لكن أظن أن القاعدة التي تقولها ليست عامة ولا تعمم على كل النساء أو الرجال

والحضارة الانسانية كلها صنعها الرجل من أجل إثارة اعجاب المرأة، فكان يصيد ويصارع الوحوش من أجل الظفر بالمرأة

رغم أن الظفر بالمرأة هو فطرة غريزية، لكن هذه الفطرة ليست هي السبب الأوحد الذي ترجع إليه كل محاولات بناء الحضارة، وتفسير كل حدث حضاري أو محاولة نجاح عن طريق هذه الغريزة فقط هو تفسير يجانبه الصواب.

الرجل كان يصيد ليأكل حتى لا يموت من الجوع، وكان يصارع الوحوش حتى لا تقتله، ويبني الحصون ليصد الأعداء من البشر، تأتي المرأة كواحدة من ضمن عوامل متعددة مؤثرة: الغذاء، الأمن والحياة، السيطرة، والسيادة.

كلامك صحيح أخي جورج. وقد أجبت الصديق قبل أن أقرأ تعليقك عليه. فليست كل معالم الحضارة العلمية كانت بسبب المرأة وإلا أين دور الفضول والكشف العلمي والرغبة في المعرفة لدى الرجل؟!! فحب الكشف و تسخير ظواهر الطبيعية وفهمها ليها اليد الطولى في التقدم و الحضارة. قد نسلم له بأن الفنون والآداب كانت المرأة هي السبب الخفي في نشأتها أو حتى التقدم فيها لأنها تاريخ احتفاء وغناء وحب الرجل للمرأة والمرأة للرجل.

لم التنافس في الأساس إذا لم يكن هناك هدف، لم اضطر البشر الا الاستقرار والأمان اذا لم يكن هناك ما يحافظون عليه وما يوفرون له الأمان

أخي أنت تختزل ارتقاء البشرية وحضارتها في ( الحصول على الأنثى وإرضائها) وهذا لا يحصل ولا يصح أن يحصل! والإستقرار الذي تتحدث عنه لم يكن البشر قد اضطروا إليه كما تقول وإنما كان (اكتشاف) فبعد اكتشاف الزراعة استقر الإنسان الأول أو ما قبل التاريخ على شفاف الأنهار يزرع ويقلع ويربي الماشية. ثم اكتشف النار أو النار قبل الزراعة فشيئا شيئا تطورت حياته وارتقى. أنت باختزالك تطور التاريخ من أجل الأنثى تصبح كأصحاب الإشتراكية الذين يرون أن تطور التاريخ نابع من صراع الطبقات ويلخصونه في العامل الإقتصادي فقط لا غير!

أنا لا اختزل، ولا يصح أن أختزل، لكنني أعرض أصل الفكرة من وجهة نظري، لكنها ليست الفكرة العامة

الإنسان أخي جورج هو كائن تنافسي، يحب أن يضع أمامه هدفا ليحققه وفي سبيله يصارع الوحوش ليبقى حيا؟، لماذا يبقى حيا؟ لماذا يتصارع الرجال فيما بينهم في هذه الحقبة الزمنية؟ ما الدافع في كل العصور وراء عملك واثبات ذاتك؟ستعطيني أسبابا كثيرة لكن ستجد أن المرأة جزء من أسبابك وبدون أن تشعر بذلك

يمكننا ببساطة معرفة الهدف الذي يسود في النفس الذكورية بتجربة بسيطة: سنضع أمام رجل اقترب على الهلاك من الجوع والعطش: امرأة على ناحية، وطعام وشراب على ناحية أخرى؛ لن يلاحظ الرجل وجود المرأة أصلاً، قبل أن يلتهم ما امتدت إليه يده من الطعام.

غريزة حفظ الذات تفوق غريزة البحث عن المرأة أخي، وهناك عدة من الأهداف والمحركات للرجل.

اتفق مع ما تقول ، لكن ان توفر للانسان الطعام، ما أول غريزة يبحث عن تلبيتها بعد الطعام، ولا اقصد أن الانسان كائن شهواني، أقصد أن الانسان دائما يحب أن يصنع امبراطورية حوله، وامبراطوريته تلك بالنسبة له هي مساحة الأمان، الزوجة والأبناء، ويجب أن يكون شخصا جاذبا للزوجة من البداية حتى يتمكن من صنع مساحة الأمان التي تستمر بها حياته

لا يمكن إنكار أهمية المرأة للرجل، ولا إنكار أهمية الرجل للمرأة، لكن تحديد هذه العلاقة كسبب أوحد للحضارة والتقدم ونتيجة أخيرة للأهداف والسعي هو غير صحيح في رأيي.

اذا من صنع الحضارة في الأساس، وما الدافع وراء صنعه لها من وجهة نظرك، وهل كان الانسان يعي أنه سيصل الى حالة التقدم التي وصل اليها في عصرنا الحالي؟

الرجل تولى صنع الحضارة لفترة كبيرة رغم مشاركات الإناث القوية مثل ملكات أوروبا المشهورات والغنيات عن الذكر، وملكات الفراعنة مثل كليوباترة وغيرها، فإذا كان حافز الرجل لصنع الحضارة هو المرأة فما كان حافز كليوباترة ومكائدها لتولي الحكم؟ والملكة إليزابيث الأولى لتمكين حكم إنجلترا؟ وغيرهن الكثيرات؟

المرأة عند الانفصال تكون صدمتها أقوى، لكنها سريعة الاختفاء

أتفق معك فقد ثبت أن الجهاز العصبي لدى المرأة أقوى منه لدى الرجل ولذا فالمرأة تتحمل الصدمات وتمتصها وتعبرها وتتعايش معها اما الرجل فلا وهذا من أسباب أن المرأة تعمر طويلاً أكثر من الرجل.

والحضارة الانسانية كلها صنعها الرجل من أجل إثارة اعجاب المرأة، فكان يصيد ويصارع الوحوش من أجل الظفر بالمرأة ، كان يبني بيتا ويوفر مساحة أمان من أجل المرأة، والتطورات في الحضارة الانسانية من فجر التاريخ الى اللحظة التي نحن فيها كلها من أجل المرأة في الأساس، الذي يعمل ويكون لديه المال يفعل ذلك من أجل المرأة، فهي ليست مجبرة على شئ، وأنت مجبر، لذا فإن تخطي الرجل عموما يكون أصعب، ويحتاج للحظات بعيدا عن تعب الحياة وشقائها، اما المرأة فليست مجبرة على شئ، لكن أظن أن القاعدة التي تقولها ليست عامة ولا تعمم على كل النساء أو الرجال

هذا صحيح أيضاً ولكن بقدر ولا أذكر من مِن الفلاسفة قال ما معناه أن لولا المرأة ما شقي الرجل وجمع المال فلم يكن للمال معنى لولا وجود المرأة. فقدر كبير من إنجازات البشرية كانت المرأة السبب الخفي من ورائها خاصة في الفنون والآداب و النحت و الشعر و الموسيقى. غير أن التقدم العلمي التقني سببه الأكبر فضول الرجل وحبه للكشف و المعرفة وليست للمرأة يد فيه. فأنت ترى مثلاً كثيراً من الفلاسفة وحتى العلماء لم يتزوجوا مثل نيوتن وفراديل وغيرهما الكثير. ولكن، هل تعني بكل ذلك أن الرجل أقدر على الاستغناء عن المرأة أم العكس؟!

كلامك صحيح خالد و يوجد علي ذلك أدلة علمية حيث أثبتت الدراسات أن الذكاء العاطفي للمرأة أعلي من الرجل مما يزيد من قدرتها علي الارتباط و التعلق بأشخاص آخرين و عمل العلاقات التي تلهيها عن ذلك. كما أن المرأة وفقا لدراسة نشرت بمجلة BMC psychology تستطيع ان تقوم بمهام متعددة في وقت واحد بينما الرجل لا يستطيع التركيز في أكثر من عمل و هذه دراسات لا تعمم بنسبة مئة بالمئة و لكن الأغلب كذلك مما يجعل قدرة المرأة علي التكيف و الاكتفاء الذاتي أعلي. و أيضا فالرجل بطبيعته يحتاج إلي الونس و يخلص في علاقاته إذا كانت صادقة أكثر من النساء.

kjhj أضف ردا

صحيح يا شهد كل ما تقوليه صحيح وهو مثبت بالتجربة و المشاهدة فأنتن أقدر استغناء عن الرجل منا عنكن فرفقاً بنا 😊

الله عز وجل خلق آدم قبل حواء عليهما السلام، وأساسا لماذا خلقت حواء؟ أي نعم كل ذلك كان مقدرا لبداية النسل البشري على الارض لكن السبب الذي سخره الله لكي يحدث هذا هو حاجة آدم عليه السلام لمن يسكن اليها من الاساس، فرغم نعيم الجنة كله كان يشعر بحاجة غريزية أنه بحاجة لامرأة، لذلك منذ البداية اصلا كانت الحاجة الى السكن والمودة والراحة من الرجل قبل المرأة فجاءت المرأة لتسد هذا الدور، طبعا لا نستطيع ان ننكر حاجة المرأة أيضا للرجل ولا اؤيد القول بأن المرأة غير محتاجة تماما للرجل، بل كلاهما احوج لبعضهما لكن الرجل أشد حاجة أعتقد

فرغم نعيم الجنة كله كان يشعر بحاجة غريزية أنه بحاجة لامرأة،

نعم رفيق صحيح وأنا أحب إحالتك على الدين و الشرع ولكن اسمح لي أن أختلف معك هنا. نحن لم نرَ ما حصل مع آدم وظروف النشئة الأولى إلا ما أخبرنا به الحق في كتابه. ولكن تخيل معي أن آدم خلقه الله وراح يتجول في الجنة ( والتي هي بالمناسبة ليست جنة الخلد وإنما جنة على الأرض تشبه الحديقة فيها من الثمار و الماء ما لذ وطاب) وياكل من ثمارها ما شاء إلا الشجرة المحرمة وشرب من نبعها الصافي ويسبح الله ويحمده ليل نهار. تنبه إلى إن الغريزة الجنسية لم تكن عاملة آنذاك ولم تكن هنالك وظيفة للأعضاء التناسلية فيما أفهم لأن الحق قال حينما عصى آدم وحواء: وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة...... وينزع عنهما لباسهما ليريهما سوأتهما......

فهذا معناه أن القبل و الدبر لم يكن لهما وظيفة في تلك الجنة. إذن آدم لم يكن يفهم معنى الحنين إلى أنثى جنسياََ أو جسدياً وإنما كانت حواء أو خلقت فقط لتؤنس وحدته. يعني أنت بمفردك تحتاج إلى كائن من جنسك فتاة أو فتى لتتحدث معه. لذا، خلق الله له حواء حتى تؤنسه ولم تكن هناك رغبة جسدية قبل المعصية.

الفرق يكمن في كيفية تعامل كل جنس مع الوحدة ومعنى الاكتفاء, لا توجد قاعدة ثابتة تحدد كيفية تعامل كل جنس مع الحياة بمفرده. رأيت من الرجال والنساء من يستطيعون التكيف والاستقرار العاطفي والمهني بمفردهم، في حين أن هناك من يعانون من التشتت أو السلوكيات السلبية. العوامل الشخصية، البيئية، والفرص المتاحة تساهم في تشكيل سلوك الفرد وتوجيهه نحو التوازن أو التفكك، وبالتالي ليس من العدل تعميم فكرة أن جنس معين هو الأكثر قدرة على الاستغناء عن الآخر.

قد يكون كلامك فيه شيئ من الصواب ولكني أسمع من قديم ومن زميلاتي وهن يحتججن بأننا الرجال لا نصلح لأن نطبخ لأنفسنا أو نكوي ملابسنا أو ننظف المنزل أو نقوم بالأعمال المنزلية. وأنً حاجتنا النفسية و الجسدية لهن أشد من حاجتهن لنا نحن الرجال! هذا الحديث كنت أسمعه منذ صغري بأن الست يمكن أن تعيش بمفردها ولا تشعر بفارق كبير إذا كان معها المال أما الرجل فلا أو أنه يتعب بصورة أكبر.

إذا كان معها المال أما الرجل فلا أو أنه يتعب بصورة أكبر.

هذه حقيقة وهذا النوع من النساء المكتفي بنفسه ماليا ونفسيا يكون من الصعب جدا ابهارها أو الحصول على موافقتها للارتباط، ليس تكبرا ولكن لأن فئة كبيرة من الرجال تقدم نفسها من خلال ما تتمكن من توفيره من أساسيات، وفي حالتنا هذه هي وفرت لنفسها كل شيء، والشخص الذي سيتمكن من الارتباط بها سيكون محظوظ لأنها اخترته عن إرادة وليس عن حاجة والفارق بينهما كبير.

الم تلاحظ أن النساء يكون لديهن قدرة أكبر على التكيف مع الحياة بدون شريك، هذا بسبب الدعم الاجتماعي والعاطفي الذي يتلقينه من شبكاتهن الاجتماعية. بينما الرجال قد يواجهون تحديات أكبر في هذا السياق، مما قد يؤدي إلى سلوكيات غير صحية.

صحيح قد يكون حقاً ما تقول. غير أنهن حتى في العلاقة الحميمة نجد أنهن لا يحتجن إليها بقدر احتياج الرجل لها وهذا مثبت علمياً على ما أعتقد. كذلك، هي تتكيف وحدها جداً وتعيش بدون الرجل وقد تجد المطلقة أو الأرملة ترعى عيالها ولا تتزوج وتنسى حاجتها العاطفية و الجسدية وتشغل نفسها بنفسها أما الرجل فلو طلق أو ترمل فإنه يسرع إلى الزواج لا يتحمل الوحدة.

لا أعتقد أخي أن الرجل الأعزب يميل للانحراف عن طريق الصواب، فهناك عديد من رجال الأعمال ونجوم الصف الأول الناجحين غير المتزوجين.

بل ربما تكون العلاقة عكسية فيما ذكرت، وهي أن الرجل المتهور غير المسؤول هو الذي يبتعد عن الزواج لعدم رغبته في تحمل أي مسؤولية، فيكون التهور والإهمال هو السبب وليس النتيجة.

لا أعتقد أخي أن الرجل الأعزب يميل للانحراف عن طريق الصواب، فهناك عديد من رجال الأعمال ونجوم الصف الأول الناجحين غير المتزوجين.

ما تذكرهم أنت قلة قليلة وليس القاعدة؛ فهل تجد في مصر ممن تخطى الثلاثين ولم يتزوج من الرجال من رجال الأعمال و نجوم الصف الأول الناجحين أم شباب عاديون؟! هذا استثناء يؤكد القاعدة.

بل ربما تكون العلاقة عكسية فيما ذكرت، وهي أن الرجل المتهور غير المسؤول هو الذي يبتعد عن الزواج لعدم رغبته في تحمل أي مسؤولية، فيكون التهور والإهمال هو السبب وليس النتيجة.

معظم الشباب في العشرينينات مثلاً يريدون أن يتزوجوا ولكن وضعهم الإقتصادي لا يسمح فتفرض عليهم الوحدة فرضاً فلا يديرون أنفسهم و وحدتهم بصورة جيدة وينتج عن ذلك التهور و الشراب و التعاطي وكل ما ذكر الكاتب.....هذا على العكس من الفتيات ممن تخطين نفس السن ولم يتزوجن. هذا صحيح منطقياَ ومشاهد أيضاً على أرض الواقع.

إذا كان الأمر كذلك أخي وعدم الزواج هو سبب الانحراف والتعاطي، لما كنا شاهدنا كثير من قضايا محكمة الأسرة لرجال لا ينفقون على زوجاتهم أولادهم بسبب إنفاقهم على المخدرات والملذات الشخصية. ولا كنا شاهدنا رجل متزوج وفي نفس الوقت سارق، أو مسجون، أو قاتل.

قد يكون في كلامك بعض الصواب جورج؛ فالكاتب أمريكي ويورد أمثلة من مجتمعه وقد لا تنطبق على الرجال في مصر مثلاً لاحتلاف الطباع و الظروف و العادلات و التقاليد غير أنه صادق على نسبة كبيرة من الرجال في العالم الغربي عامة ونحن هنا نتحدث عن الرجال بصفة عامة. فحيث يضرب الكاتب المثل بشركات التأمين التي لا تحب تغطيته فهو صادق لأنهم لا يأمنون شخصاً ليس لديه عائلة أطفال وزوجة. لأن ذلك الشخص ليس مسئولاَ؛ لأن من لديهم عائلة وزوجة سيكونون أكثر اتزاناً وركضاً وراء المال لتأمين مستقبل اسرته على عكس الفارغ الأعزب. الأمثلة التي ضربتها أنت تصدق على كل المجتمعات وليست مصر فقط وحتى في أوربا وبريطانيا في القرن الثامن عشر وأذكر تشارلز ديكنز نفسه فقد عمل في مصنع تلميع أحذية لأن والده قد استدان وسُجن وكان يتعاطى المكيفات فكثير من الرجال غير مسئولين حتى بعد الزواج ولكن هؤلاء نسبة قليلة حتى لو قلنا ذلك بدون إحصائية رسمية.

برأيي لا نحن أقدر ولا هم كذلك، الأمر كله يعتمد على النفس قدرتها وهواها وطبعها، فمنا من لا يقوى على الوحدة ومنا من يراها أفضل.

وهناك حالة لاحظتها في من يظلون بمفردهم البعض لم يختار هذا ولكن مجبر على التكيف معه وهذا قدره في الحياة، والمزعج هنا أننا لا نتوقف عن إصدار الأحكام بالشفقة أو بالتصورات الخاطئة رغم أن الكل له مطلق الحرية طالما لا يؤذي غيره.

kjhj أضف ردا
والمزعج هنا أننا لا نتوقف عن إصدار الأحكام بالشفقة أو بالتصورات الخاطئة رغم أن الكل له مطلق الحرية طالما لا يؤذي غيره.

لقد زايلني هذا الشعور ولم أعد أشعر به الآن. فقد شعرت به صغيراً كوني كنت في القرية دائرة معارفي قليلة جداً وكل الذين اعرفهم بيوتات عائلات وكلهم متزوجين ولديهم أطفال. فعز علي أن أجد تلك القريبة بمفردها وأحسست أنها تقاسي آلام الوحدة. بالطبع ربما لم تكن هي كذلك ولكن كان هذا شعوري أنا.

برأيي لا نحن أقدر ولا هم كذلك، الأمر كله يعتمد على النفس قدرتها وهواها وطبعها،

من مشاهداتي إسلام أعتقد أن المرأة أقدر على الاستغناء عنا! يعني قبل أن تعمل المرأة وتتحرر قليلاً - حتى هنا في مصر - كانت تتزوج وتعتمد على الرجل مادياً وكان الذي يضمنها له ويضمن عدم خروجها عليه هو أنه يوفي لها كل متطلباتها المادية. ثم إنها بدأت تعمل وتكتفي مالياً وتصرف على نفسها. ثم هي أقدر منا بحكم طبيعتها وبالها الطويل على ممارسة أعمال كالطبيخ و الغسيل وتنظيف المنزل مما يجده الرجل عملأً مملاً مقرفاً. ثم إن حاجة الرجل الجنسية لها - وهذا مثبت علمياً - أكثر من حاجتها هي له و بالتالي تميل كفة الاستغناء لدى المرأة وليس لدينا.

مرحبا أستاذ خالد

رأيك الذي توصلت له بعد سنوات وما يراه الكاتب جورج جلدر كما ذكرت هو الصواب ، لأن المرأة تعشش والرجل لا وذلك لأن الرجل وتلك طبيعته أقل صبرا على الوحدة ، ومن جهة أخرى يتضح لك بشكل جلي أن المرأة التي يموت عنها زوجها تكون صلبة جدا حيث تربي أولادها وتعمل من أجل تغطية تكاليف معيشة الأسرة عكس الرجل الذي تموت زوجته فإنه من الصعب ان يتعايش مع المشكلات وحده حيث يسارع بالزواج مرة أخرى حتى يتسنى له تربية الأبناء وهذا ليس نقيصة بقدر ما هي طبيعة الرجل ولهذا فان الله أجاز للرجل الزواج بأربعة نساء بينما المرأة رجل واحد لأن تلك طبيعة المرأة وهنا أتحدث عن الرجال والنساء الاسوياء ولا اتحدث عن الحالات الغريبة التي نراها في العالم الان

المرأة طبعا تستطيع الاستغناء عن الرجل والعكس غير صحيح لا تسألني لماذا ؟

فقط حدسي حدثني بذلك دون تعليل أو تبرير لنظريتي

حدسك يقول ذلك وحتى التجارب التي نراها كل يوم تؤكد ان المرأة أكثر قدرة على العيش بدو رجل و العكس ليس صحيح. إنها قد تستغني بأطفالها عن طليقها مثلاً تمامًا وتستمع بحياتها طالما معها مصدر للرزق أما الرجل بطيبعته لا يستغني كثيرًا عن المرأة.

المرأة مكملة للرجل والرجل مكمل للمرأة مهما كان مستوى كليهما ومهما بلغ من العلم او المال يبقى شيء ناقص لايكمل إلا بالأخر قال تعالى :(وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ") .

صحيح صابرينا ولكن انظري في حالة الطلاق مثلاً وتأملي أيهما أقدر على العيش بمفرده بحيث لا يحتاج إلى الطرف اآخر؟! أعتقد أن المشاهد هو أن المرأة يمكنها أن تكتفي بنفسها وأطفالها وتغسل وتطبخ وتعمل وتربي العيال أما الرجل فهو بمجرد أن ترحل زوجته بالطلاق أو بالوفاة فهو يفكر في أن ياتي بامرأة في بيته! طبيعة الرجل تأبى أن يعيش عزبًا بعد أن جرب الزواج.

الإجابة على هذا السؤال معقدة، ولكن يمكننا القول إن الإنسان - بغض النظر عن جنسه - كائن اجتماعي بطبيعته يحتاج للتكامل والارتباط العاطفي والروحي، وليس مجرد الارتباط البيولوجي. فالسعادة ليست محصورة في الزواج أو العلاقات التقليدية، بل في القدرة على بناء شبكات دعم إنسانية متنوعة تشمل الأصدقاء والعائلة والعلاقات المهنية والروحية. المرأة اليوم أثبتت قدرتها على تحقيق الذات والاستقلالية بشكل غير مسبوق، بينما الرجل يواجه تحديات نفسية واجتماعية أكبر عند العزلة. لكن الحقيقة الجوهرية تكمن في أن الاكتمال الحقيقي يأتي من التوازن الداخلي والنمو الشخصي، وليس بالضرورة من وجود شريك جنس معاكس، فالسعادة هي حالة روحية داخلية مرتبطة بالقبول والتسامح مع الذات أولاً.

الاستغناء ، كأنك تسأل هل يمكننا الاستغناء عن استنشاق الهواء برأي العلاقة وثيقة وطيدة أساسية وما يحصل قد يكون عدم التوفق للزواج لكن العلاقة بين الرجل والمرأة تتشكل كما تتشكل علاقة الطبيعة بالماء.