التبرع بالأعضاء بين الإخوة والعائلة

  • Mai_Easa22

يرى كثير من الناس أن التبرع بالأعضاء داخل العائلة واجب لا يجوز رفضه وكأن صلة الدم تسلب الإنسان حقه في القرار. فأنا أرفض هذا التبرع لأن القرب العائلي لا يعطي أحد حق التصرف في جسد غيره.

المشكلة ليست في التبرع نفسه بل في الضغط الذي يرافقه. عندما يكون المريض قريبًا يصبح الرفض صعب ويُنظر إلى الخوف أو التردد على أنه أنانية رغم أن القلق على الصحة والمستقبل أمر طبيعي.

تخيل أخت سليمة لم تتزوج بعد يُطلب منها التبرع بكليته مثلا لأخيها. هي خائفة ومترددة ورفضها سيجعل رد فعل العائلة صعب وسيلقون اللوم عليها اذا حدث له شئ لكنها رفضت حفاظا على صحتها ومستقبلها وحقها في الاختيار.

ما لا يُقال كثيرًا هو ما يحدث بعد التبرع فيعيش بعض المتبرعين قلق دائمًا على صحتهم وتعبًا نفسيًا خاصة إذا لم تتحسن حالة المريض كما كان متوقع. رغم تقدم الطب لا توجد ضمانات كاملة لسلامتهم أو لنجاح العملية. أري المحبة الحقيقية هي احترام قرار الإنسان وحدوده والتبرع يجب أن يكون اختيار حر لا التزامًا عائليًا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

برأيي لا يطيب العيش لشخص وهو يعلم أن أخاه يتألم، أو والده أو والدته، من المفترض أن الأخوة هم حصن من تقلبات الزمن، سواء بالمال أو بالصحة أو بأي مسؤوليات أخرى.

وبالنسبة للأخت التي لم تتزوج فهي أنسب متبرع لأنها لو تزوجت وأنجبت ستكون مسؤولة عن أشخاص آخرين وهنا يمكن أن يكون لخوفها مبرر.

Mai_Easa22 أضف ردا
وبالنسبة للأخت التي لم تتزوج فهي أنسب متبرع لأنها لو تزوجت وأنجبت ستكون مسؤولة عن أشخاص آخرين وهنا يمكن أن يكون لخوفها مبرر.

ما هذا المبرر؟ يعنى هي تتبرع له من أجل أن يعيش حياته لكن هي ليس مهم أن تستقر وتبني بيت. لا طبعا كونها غير متزوجة لا يعطي أحد الحق في فرض شيء على جسدها أو صحتها. أري أن كل شخص الله رزقه بمال وصحة وحظ مختلف عن الآخر فلماذا تعطيه من رزقها هذا نصيبه يرضى بيه أو يبحث عن متبرع بمقابل مالي

ولماذا لا تنقذ حياة أخيها أو أختها، أليست مسؤولة عنه؟ وتبرعها لا يعني أنها لن تتزوج ولن تنجب أطفال، بل ستعيش حياة طبيعية تماماً.

Mai_Easa22 أضف ردا

ليست مسئوله عن إنقاذ حياته. طبعا سياثر ذلك علي حياتها فلن تعيش حياة طبيعية ولن تستطيع أن تراعي أطفالها مستقبلا. من يعيش بكلية واحد كمن يعيش طبيعي كما خلقه الله؟

وهل هي ضمنت يا مي أنها سوف تعيش بصحة قوية 100% لأنها لم تتبرع لأخيها؟

لا أحد يضمن عمره، ولا هي ضمنت الزواج والإنجاب، لكن المضمون أنها إن لم تتبرع لأخيها سيعاني كثيراً.

لا تضمن اي شئ ولا تضمن اصلا اذا تبرعت له أن تتحسن حالته لكن أيضا ليس مبرر أن تتبرع له

لكن نفس هذه الأخت بعدما تتزوج وتنجب من الممكن أن تحتاج تبرع بكبد أو نخاع أو دم، في هذه الحالة ربما سيكون من العدل أن لا يتبرع لها أحد، أليس كذلك؟

نعم لا أؤيد أن يتبرع لها احد هي أيضًا. أنا أري أن من حق كل شخص انا يتمتع بصحته كما خلقها الله له ولا يشاركه فيها أحد

يترتب على ذلك بنفس المبدأ أن لا يشارك الزوج زوجته أي أعضاء حتى لو احتاجت، ولا يشاركها ثروته التي من الله عليه بها حتى لو مرضت.

انا أعرف شابين أو بالاحرى رجلين متزوجين وقد أنجبا وتبرع أحدهما لاخيه بكلية و المتبرع يعيش بصحة جيدة جدًا فيما المتبرع له يعيش أيضا بصحة جيدة ولكن يتحسس من أقل عدوى ولكنه يعيش وقد أنقذ الأخ حياة أخيه! الاخ لا يعوض يا مي وقديما اختارت الأعرابية حياة أخيها على حياة ابنها لان الإبن برأيها تعوضه أم الأخ لا تعوضه وقد ذكر في موضع المعونة في وقت الشدة فقال تعالى: سنشد عضدك بأخيك..........

بالضبط، أوافقك الرأي تماماً فالتبرع هو اختيار لا يتم بالاجبار أو يكون إلزاما عائلياً.