كيف ينجح الزواج في بيت العائلة؟

يفضل المتزوجون بلا استثناء الانفصال عن بيت العائلة عند الزواج؛ فالزواج في بيت العائلة لا يخلو من الخلافات والمشكلات. الخلافات أصلًا بين الزوجين ستقع على أية حال، ولكن يزيد الأمر سوءًا عندما يكون هناك احتكاكًا حادثًا مع بقية أفراد العائلة فيصبح الوضع مآساويا.

بعض المتزوجين مغلوبون على أمرهم بالطبع بسبب الحالة المادية السيئة وما إلى ذلك ولكني للأسف لم يسبق لي أبدًا أن سمعت عن شخصين متزوجين يعيشان مع عائلة الزوج ولا يغرقان بمشكلات معظمها تافهة حتى تصبح مشكلات عويصة لأنها تصدر من أخوات الزوج أو أمه أو والده تجاه الزوجة وهكذا. هذا هو النوع الشائع من المشكلات التي يحكي عنها أصحاب التجارب.

الميزة الوحيدة التي أراها في هذا الموضوع هي الحياة الصاخبة والأنس وما نسميه نحن بالعزوة. عندما يعيش الشخص في بيت به الكثير من الأشخاص فاحتمالية أن يشعر بالوحدة ستقترب من الصفر.

هذا الشعور قد نحتاجه في بعض الأحيان، ولكن في أحيان أخرى قد يصير عيبًا لأنه سيقترن مع انعدام الخصوصية، فكل شيء يمتلكه الشخص هو ملكٌ للجميع، وكل عملٍ يُقدم عليه يكون خبرًا على مائدة طعام العائلة فيعرف به الجميع.

هل تفضل الزواج في بيت العائلة؟ ما هي المبادئ التي تعتقد أنه يجب وضعها لتجنب الخلافات التقليدية في حالات العيش مع عائلة الزوج في نفس المنزل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مرحبا اختي رغدة،

مؤخرا صحيح كثرت المشاكل الزوجية خصوصا الذين يسكنون في بيت العائلة، من خلال تجربة اخي الذي فضل السكن في منزل لوحده اراها فكرة سديدة، حتى العائلة كانت متفقة على نفس القرار لتجنب الخلافات، في بداية الأمر شعر أخي بفراغ كبير و لكن مع الوقت تعود و ايضا مع زياراتنا الكثيرة تخطى هذه المرحلة، من ناحية العيش في بيت العائلة اعتقد انه حتى و ان كان هناك تفاهم سيكون هناك ايضا مشاكل لذا من الأفضل تجنبها من البداية.

لماذا زادت مؤخرا، سابقا كانت العائلات تعيش بنفس البيت والأخوات يتزوجوا مع والديهم وهناك جو من الألفة والحب لا يضاهي، لماذا تغير ذلك الآن، أرى المشكلة في معتقدات الجيل الحالي، المبالغة في تقدير كلمات مثل الخصوصية والترفع الشديد في العلاقات، وهذا أدى لصعوبة كبيرة في العلاقات، كلمة بسيطة تعتبر تدخل، غضب بسيط يعد تسلط، إلى أخره وبالتالي المشكلة ليست في بيت العائلة ولكن في الأشخاص أنفسهم

اعتقد تتبع الفكر الغربي ايضا له تأثير كبير، اغلب العلاقات متأثرة به و هذا ما أثر على مجتمعاتنا، اعتقد من الافضل لو اتبعنا مل حث عليه ديننا سنتجنب كل هذه المشاكل.

 يتزوجوا مع والديهم وهناك جو من الألفة والحب لا يضاهي، لماذا تغير ذلك الآن

لم يتغير شيء. لكن الجميع أصبح الآن يقدس حدوده الشخصية ولا يسمح لأحد بالتعدي عليها.

قديمًا، وبالأخص في القرى، اعتادوا فعلًا الزواج في بيت العائلة، بل إن الأمر كان بديهيًا. ما الحاجة إلى استئجار بيت جديد لتزويج الابن إذا كان البيت موجودًا بالفعل؟!

لنعد إلى الموضوع الأساسي. لا بل كانت بينهم حقد وضغينة وكل فرد منهم يود لو انفجر في وجه الآخر معبرًا عما يكّن نحوه، لكنهم يفضلون الصمت والحديث من وراء ظهور بعضهم.

لنعد إلى الموضوع الأساسي. لا بل كانت بينهم حقد وضغينة وكل فرد منهم يود لو انفجر في وجه الآخر معبرًا عما يكّن نحوه، لكنهم يفضلون الصمت والحديث من وراء ظهور بعضهم.

كيف حكمتي بذلك هل مررت بهذه التجربة؟

من يحمل ضغينة سيحملها حتى لو بينك وبينه ألالاف البيوت والمنازل، ومن سيتحدث عليك ومن وراء ظهرك سيفعل ذلك بأي مكان، ليس بيت العائلة هو المشكلة، الفيصل بالأشخاص أنفسهم وبطباعهم وأخلاقهم ليس إلا.

وهذا خلاصة تجربة سنوات عشت فيها كفرد بعائلة كبيرة منحتنا العائلة كل شيء جميل، وتجربة بعد الزواج ضمن الإطار التي ترونه مناسبا وبعزلة تامة ولكن لا تتخيل كمية الحقد والكره وكل ما تتخيلي ، لذا الفيصل برأيي بكل الأوقات هم الأشخاص أنفسهم

لا أظن أن على أي شخص أن يعيش أيًا مما تقوله باسم بيت العائلة، لم لا نسميه وعي تجاه حقوقنا وسعادتنا وراحة بالنا، لم علينا السير ضمن قطيع بينما يمكننا أن نكون سادة أنفسنا في تجربتنا الخاصة، ولم على الابن أن يظل تابعًا لأهله بينما لديه أحلامه وطموحاته وطريقته في إدارة أسرته، بالطبع هذا ليس توجيهًا لمن يرغبون بمثل هذه الفكرة لكنها أيضًا توضيحًا لكل أولئك الذين يريدون أن يعيشوا تجربتهم الخاصة على طريقتهم.

 من ناحية العيش في بيت العائلة اعتقد انه حتى و ان كان هناك تفاهم سيكون هناك ايضا مشاكل لذا من الأفضل تجنبها من البداية.

المشكلة أيضًا تكمن في أن الشخص لو ضمن كيف نفسه في التعامل وقت الخلافات، وكان مستعدًا لها دائمًا، فإنه لن يضمن ردود فعل الآخرين وتصرفاتهم وهي أمر خارج عن سيطرته.

البُعد أيضًا يخلق حالة من الاشتياق واللهفة بين الزوجين والعائلة لدى كل تجمع، لأن الأفراد لم يعتادوا رؤية بعضهم كثيرًا، وكلما قل الاحتكاك بينهم بقيت هناك حدود مرسومة بينهم فلا يتعدى أحد الأفراد على الآخر.

Mohamed_hosny أضف ردا

الزواج في بيت العائلة لا يخلو من الخلافات والمشكلات. فالخلافات بين الزوجين ستقع على أية حال، ولكن يزيد الأمر سوءًا عندما يكون هناك احتكاكًا حادثًا مع بقية أفراد العائلة، بالنسبة لي لا أفضل الزواج في بيت العائلة، وأعتقد أن هناك العديد من العيوب التي تجعله اختيارًا غير مناسب. من هذه العيوب:

  1. انعدام الخصوصية : مما يعني عدم وجود مساحة خاصة للزوجين. قد يشعر الزوجان بعدم الراحة أو الحرج عند قيامهما بأنشطة شخصية أو جنسية.
  2. تدخل الأهل: يشعر الأهل أغلب الوقت بالرغبة في التدخل في حياة الزوجين، مما قد يؤدي إلى الخلافات.
  3. الاختلاف في العادات والتقاليد: قد يكون هناك اختلاف في العادات والتقاليد بين الزوجين وعائلته، مما قد يؤدي إلى التوتر.
بالطبع، هناك بعض المزايا للزواج في بيت العائلة، مثل توفير المال والدعم الاجتماعي والتكافل بين الأهل. ومع ذلك، أعتقد أن العيوب تفوق المزايا في معظم الحالات. فيما يلي بعض المبادئ التي أعتقد أنه يجب وضعها لتجنب الخلافات التقليدية في حالات العيش مع عائلة الزوج في نفس المنزل:
  • التواصل المفتوح: يجب على الزوجين والعائلة التواصل بشكل مفتوح وصادق من أجل حل أي مشاكل قد تنشأ.
  • الاحترام المتبادل: يجب على الجميع احترام خصوصية ومساحة الآخرين.
  • وضع الحدود: يجب على الزوجين وضع حدود واضحة مع عائلتهما لتجنب التدخل.
  • المرونة والتأقلم : يجب تحلي الجميع بالمرونة وتقبل الآخر بمميزاته وعيوبه وهو شامل الزوجين والأهل

إذا كان الزوجان يقرران العيش مع عائلة الزوج، فيجب عليهما أن يكونا مستعدين لمواجهة التحديات المحتملة. من خلال التواصل المفتوح والاحترام المتبادل ووضع الحدود، يمكنهم تقليل فرص وقوع الخلافات.

وضع الحدود

أشك قليلًا في قدرتنا على تطبيق هذا الأمر في مجتمعاتنا العربية. العيش مع العائلة يكون ضاغطًا إلى درجة كبيرة. حين تحزن سينتبه الجميع إلى ذلك، وحين تفرح سيعرفون أيضًا. "الحدود" كلمة لا وجود لها بقاموسنا. أن يلزم الشخص الآخرين حوله بحدود فهذا يعرضه لردود فعل غاضبة من الذين يعيشون معه. قد يتهمونه ب"التكبر"، وقد يقولون عنه إنه إنطوائي ولا يحب مخالطة الناس، مع أن رسم الإنسان لحدوده في تعاملاته مع البشر هو أبسط حقوقه.

ولهذا قلت يا صديقتي من البداية أرفض المشاركة بالإقامة في منزل الأهل من البداية (( بالمناسبة هذا لا يعني إطلاقاً)) الابتعاد عنهم أو التخلي عن أي مسؤالية حقوقية وإنسانسية إتجاههم بأي شكل ولكن هو فقط تحديد لما يجب عليه أن تكون حياتي

هذا الموضوع يحتاج إلى كثير من التنازل من الأطراف جميعًا وبالأخص من زوجة الابن على سبيل المثال فهي يكون عليها مسؤولية كبيرة في تحمل حماتها خصوصًا إذا كانت كبيرة في السن وبالتالي التعامل معها يكون أعقد ويظهر الاختلاف بين الأجيال بشكل كبير هنا فهي تربت على أشياء تختلف اختلافًا كبيرًا عما تربت عليه أم الزوج، وللأسف تظهر تحكمية الكثير من الأمهات في هذا الوضع فتحاول فرض سيطرتها على حياة ابنها وزوجته بشكل قد لا تتقبله الزوجة، ولتفادي هذه الصعوبات يجب أن يكون هناك فصل واضح بين حياة الزوجين والعائلة ككل، فالأم هى التي لها حق التربية وأخذ القرارات مع زوجها ولا يمنع الأخذ ببعض النصائح من الأم لكن في إطار كونها نصائح فقط لا أكثر، لكن أرى أن تجنب السكن في بيت واحد أولى في النهاية.

ناهيك عن بعض الحماوات اللاواتي يعتبرن خدمة زوجة الابن لهن فرضًا وليس لها أن ترفض ذلك، ومن هنا تشتعل الخلافات لأن الزوجة بالتأكيد لا تحب أن تشعر بأن تزوجت لتعمل خادمة في بيت أهله، والكثير من هذا النوع من المشكلات.

المشكلات ذاتها تقع حتى عند العيش في مكان منفصل، فليس العيب في المكان الذي يعيش فيه الزوجان، إنما العيب في طريقة التعامل مع مشاكلهما الشخصية التس تحدث بينهما، هل تخرج؟ هي يحدث أي منهما غيرهما بهذه المشاكل؟ طريقة الحل والتعامل مع هذه المشكلات كيف تتم؟

وأرى أنه حتى ينجح الزواج سواء كان ببيت عائلة أو مسكن منفصل يجب أن يبقى ما يحدث بينهما بينهما فلا يخرج عن غرفة نومهما، ويجب على كل فرد الالتزام بحدوده وإعطاء فرصة لغيره للحفاظ على مساحته الشخصية.

ليت الأمور تسير بهذه البساطة يا محمود، أنا أرى تجارب واقعية وحقيقية بأبناء يسكنون قريب جدًا من أهاليهم ومع ذلك يركزون في أبسط تفصيلات حياتهم، في مأكلهم ومشربهم ومشاويرهم وفيما إذا كانوا هادئن اليوم أو منفعلين، هذا ليس تعميمًا فهناك أهل طيبون بالفعل، لكن أن ينمو الإنسان لوحدة بطقوسه الخاصة خير وأسلم من مواجهة كل التحديات المحتملة عند العيش في بيت العائلة.

وأرى أنه حتى ينجح الزواج سواء كان ببيت عائلة أو مسكن منفصل يجب أن يبقى ما يحدث بينهما بينهما

وكيف تتحكم في غريزة الفضول الموجودة لدى أي إنسان إذا كنت تعيش في بيت العائلة؟

كل فرد سيريد معرفة ماذا تفعلان وماذا تأكلان وكيف تسير حياتكما. سينبغي عليك إذا اشتريت غرضًا جديدًا لنفسك إما ان يستخدمه الجميع وإما أن تشتري واحدًا مثيلًا للعائلة.

المشكلات ذاتها تقع حتى عند العيش في مكان منفصل

لا بالطبع، بمجرد أن يختارا العيش وحدهما فهذا تصريح منهما بأنهما مستقلان ولا يحبان أن يتدخل أحد من العائلة بشؤونهما، وإلا فلماذا قررا العيش في مكان آخر من البداية؟ كان من الأولى العيش مع العائلة وتوفير التكاليف.

العيش في بيت منفصل يتيح للزوجين فرصة مشاركة ما يرغبان بمشاركته والإحجام عما لا يريدان لأحد أن يعرف به.

غريزة الفضول تختلف عن التلصص

فغريزة الفضول إن لم تستطع منعها في بيت عائلة فلن تمنعها في بيت منفصل، ولو كانت العائلة متلصثة فالزواج من أحدها خاطئ من الأساس.

معظم إن لم يكن كل المستشارون والتربويون يقولون أن الأسرة تحتاج أن تبدأ وحدها منفصلة عن العائلتين حتى تنجح، حتى يستطيع الشريكين تكون دستور شخصي وخاص لأسرتهما، ولا أرى أن العيش ضمن بيت عائلة قد يكون ناجحًا في الحقيقة، لانعدام الخصوصية ولتحمل كل من الشريكين أعباء أكبر من طاقتهما في بداية حياتهما، ولأن من حق أي شخص أن ينعم بالسعادة الصغيرة بين اثنين والحرية الكاملة بين اثنين في طرق حياتهما المختلفة التي عليها أن تكون تابعة في اختيارها إلى اثنين لا إلى عشرة، ولأن تربية الأبناء في بيت العائلة يعني أن يكثر الطباخون وتنحرق الطبخة.

في ظل الظروف المادية الصعبة التي قد تجعل أشخاصًا يلجأون إلى مثل هذا الحل، أن يكون الرجل ذو شخصية قوية، يضع حدود أسرته وزوجته بشكل واضح وصريح، وأن يضع حدود عائلته بشكل واضح وصريح لزوجته، أي أن يكون حاسمًا في الأمر واضحًا فيه حتى لا يتعدى أحد على الآخر.