الزواج التقليدي أو ما يُسمى بزواج الصالونات.. الكلام حوله لا ينتهي؛ لأننا نعرف جميعًا كيف يتم. هو لا يكون مبينًا على الحب بشكل رئيسي وإنما على التعارف والتوافق المبدأي والترشيح من الغير والكثير من الأمور الأخرى إلا الحب؛ فكيف ينجح الزواج بهذه الطريقة برأيكم؟
البعض يقولون إن الحب يأتي بعد الزواج لأنه يتكون من المواقف والتجارب المشتركة، وإن الحب ينمو ويتطور بمرور الوقت عندما يعيش الزوجان معًا ويتعرفان على بعضهما بشكل أعمق، ولكن لا ضامن لذلك؛ فكيف نتأكد أن النجاح بدون حب سوف ينجح؟
التعليقات
أعتقد أن الحب تبدأ بذرته من التعارف أو الخطوبة، ثم تنمو مع الزواج والعيش معًا حتى تطرح حبًا لا يتوقف. فالضامن هنا أن تظهر البذرة مبكرًا، ومع الإصرار تنبت الثمار.
لكن في رأيي هذا نوع مختلف عن حب الحكايات الرومانسية -الحقيقية والتمثيلية-، الذي حسب التشبيه الأول يكون كالشجرة المثمرة التي سيمر الموسم عليها وتفقد ثمارها، فتحتاج أيضًا إلى الانتظار، لكن في الغالب من لم يتعلم الصبر يجزع مبكرًا.
يعني كلامك أن الحب أنواع وليس شكل واحد فقط، وأنّ كل نوع له أطوار ومراحل متعاقبة.
أعتقد أن بإمكاني الموافقة على ذلك.
الله ينتقم من المسلسلات والأفلام التي صورت الحب وطبعته في أدمغتنا بشكل واحد؛ حتى صرنا نتنظر هذا النوع من الحب ولا نقبل بغيره.
لا أستثنيها من التسبب في حدوث ذلك.
حتى صرنا نتنظر هذا النوع من الحب ولا نقبل بغيره
لو لاحظتي، ستجدين في غالبية قصص الحب في الروايات والافلام والمسلسلات أن النهاية تكون بالزواج، وليس لديهم رؤى واضحة عن كيفية استمرار هذا النوع من الإنجذاب بعد الزواج، وأسميه إنجذابًا لأن تلك العلاقة لم تواجه الواقع ولكن كانت ضمن حكاية نسجوها بخيالهم فوق السحب، لكن عندما ينزلون على أرض الواقع وتلمس ارجلهم الأرض تتبدل أفكارهم وهذا هو سبب حالات انفصال كثيرة، وقد شاهدتها حقيقة.
شهر مدة قصيرة جدا حتى للتعود، فهناك شخصيات لا تتألف مع غيرها بسهولة وتحتاج وقت لكسر الجليد.
خلال هذا الشهر. لم اتحدث الى خطيبتي ولم. نجلس مع بعض ونتحدث كما يحدث في الدول الاخرى شوفه شرعيه .
وهل رؤيتك لها في وجود محرم والحديث معها به مشكلة؟
نجاح الأمر ليس معناه نجاحه مع الكل، لأننا بشخصيات مختلفة وطباع مختلف
يعني ممكن ان تجلس معها أثناء الخطوبة اكثر من مرة المهم في وجود محرم.
الزواجات في دول الخليج مختلفه عن الدول العربية والإسلامية
هذا هو زواج الصالونات، ما الاختلاف، اذا كان قصدك قصر مدة الخطوبة وعدم التحدث لها، فهذا قد يكون سببا لتعدد الز وجات المنتشر كظاهرة بالخليج، ربما لو عرفها أثناء الخطوبة جيدا لنتمكن من اتخاذ قرار صائب بالزواج من عدمه
فترة الخطوبة التي يحدث فيها تعارف حقيقي على أرض الواقع و ليس عبر وسائل التواصل الاجتماعي فقط ففترة التعارف الحقيقي هذا ستوضح لنا جوانب كثيرة من شخصية من اخترناه مبدئياً كشريك حياة و بعد معرفة تلك الجوانب سيأتي القبول المصحوب بالرضا و الراحة و الاطمئنان لذلك الشريك المحتمل لأن فترة الخطوبة إذا كان المخطوبان صريحان مع بعضهما في كل شيء و واضحان بدون تمثيل ستجعلنا نثق أننا اخترنا شريك حياة صحيح حسب قبولنا له و بعد الزواج عندما نتعرف عليه أكثر و في مواقف أعمق من فترة الخطوبة و تتضح لنا شخصيته الكاملة عندما يعيشون تحت سقف واحد عندها تحدث المودة و الرحمة و السكن و الاستقرار و الحب لبعضهما البعض و لا أنصح أن تكون فترة الخطوبة أقل من أربعة أشهر و في النهاية المحبة و التفاهم و الاتفاق بين الزوجين توفيق من الله
برأيي أعتقد أن نجاح زواج الصالونات يكمن في موافقة كل طرف فكريًا في البداية بعد اجتياز مرحلة القبول بتلبية احتياجات الطرف الآخر والوصول لمنطقة الراحة بالعلاقة وحينها نجد أنفسنا نشعر بالمودة والألفة التي تقودنا إلى الحب الذي ينمو بمشاركة التجارب سويًا، لأننا وللأسف نتبنى قناعة إيجاد الحب أولا ومن ثم بناء منزل السعادة مع من نحب لأن هكذا كانت رؤية الكتاب والمؤلفين للحب في الروايات والأفلام الرومانسية لكن الحقيقة أنك لست بحاجة لتجد الحب أولا لتحصل على زواج ناجح بل ابحث عن شريك تؤسس معه حياة وزواج جيد وحين تصل إلى لحظة القول أن هذا الشخص هو من أود أن أكون بجانبه لبقية عمري حينها ستعلم أنك قد وجدت الحب .
لا أدري حول ما إذا كان الزواج بدون حب و بدون توافق فكري عاطفي سوف ينجح إنه أشبه بضربة حظ إما تصيب أو تخيب و في أغلب الأحيان تخيب .. فالزواج غير المختار و المدروس بعناية و حب و بتوافق و استعداد كامل للشريكين فإنه لا بركة فيه و ستظهر سلبياته إما على شكل صراعات زوجية مستمرة أو طلاق و في كلتا الحالتين المتضرر هم الأطفال الأبرياء .. حتى الحب لوحده لا يكفي لإنجاح الزواج و بناء العائلة لابد من توفر كثير من المتطلبات و لكن رغم ذلك فالحب و التوافق بين شخصية الزوجين هو الأهم و هو العنصر الأساسي كخطوة إيجابية نحو نجاح الزواج ..
هو لا يكون مبينًا على الحب بشكل رئيسي وإنما على التعارف والتوافق المبدأي والترشيح من الغير والكثير من الأمور الأخرى إلا الحب؛
دعيني أصغها في أسلوب مختلف، "يسر الله كل تلك السبل للمساعدة في العثور على الشريك المناسب وبالتالي العثور على الحب" ..
فكيف نتأكد أن النجاح بدون حب سوف ينجح؟
لا يوجد ضمان لأي شيئ في الحياة، لكن في الغالب يكون لكل فرد تجربته الخاصة ولا تدعي أحدًا يخبرك بما هو الأفضل لك.
من وجهة نظري أن ما يسميه الشباب زواج صالونات هو الأصل، إذ ينشأ التعارف في جو أسري، وفقًا للعادات والتقاليد، وطبعًا التزامًا بالدين والفطرة، وما يحدد اختيار الشريكين لبعضهما هو التعارف والتوافق في البداية، وما ينشأ بينهما من التزامات نحو الآخر (عن اقتناع)، أما الحب بعد الزواج فهو نتيجة الألفة والمودة والاهتمام، وإن وُفقتي في إيجاد شريك مناسب فإن هذا الحب يدوم طويلًا ان شاء الله.
الحب الحقيقي ليس فقط شعورًا يأتي قبل الزواج، بل هو رحلة تنمو وتتطور مع مرور الوقت، خصوصًا بعد الدخول في علاقة الزواج ، كثيرًا ما نخلط بين الانجذاب العاطفي الأولي، وهو فتنة تصيب القلوب وقد تؤدي إلى انبهار مؤقت، والحب الحقيقي الذي يُبنى بالتجربة والاحترام المتبادل.
في هذا السياق، يطرح التساؤل: كيف نميز بين الانجذاب والفتنة من جهة، والحب الناضج من جهة أخرى؟ وهل يعتمد نجاح الزواج أكثر على الحب المسبق أم على التفاهم والتشارك المستمر؟
التفاهم والصبر هما الركيزتان الأساسيتان اللتان تبنيان الحب الناضج، سواء بدأ الزواج بحب مسبق أو بدون. في كثير من الثقافات، يُعتبر الزواج التقليدي فرصة لنمو الحب تدريجيًا، مما يمنح الزوجين مجالًا لاكتشاف بعضهما البعض بعمق وتطوير علاقة قائمة على الاحترام والالتزام.
ما هي القيم أو الصفات التي تعتقدون أنها ضرورية لضمان نمو هذا الحب الحقيقي؟ وهل يمكن أن يكون الزواج الذي يبدأ بدون حب مسبق أقوى وأدوم من الزواج المبني على مشاعر عاطفية فقط؟
أخيرًا، في ظل ضغوط الحياة اليومية، كيف يمكن للزوجين تعزيز وتطوير هذا الحب ليظل متينًا ومستمرًا؟
دعونا نفتح النقاش حول هذه الأسئلة المهمة، ونتشارك أفكارنا وتجاربنا لنفهم معًا كيف نبني علاقات زوجية صحية ومستقرة.