ماذا نفعل إذا كان شات جي بي تي يراقبنا فعلًا؟

انتشر مؤخرًا على وسائل التواصل فيديوهات لبعض المستخدمين توضح أن ChatGPT يستخدم الكاميرا أو يعرف أنهم أمام الكاميرا بدون أن يشغلوها. البعض قال إنه ظهر رد من بوت في الدردشة يشير إلى الكاميرا أو وضع رؤية بالرغم من أنهم لم يفعّلوا الكاميرا في التطبيق وقتها. وأخر قال أن التطبيق طلب صلاحية الكاميرا فجأة ثم ظل يشاهد كامرته حتى بعد إعادة التثبيت.

وانتشر أيضًا فديوهات لفتيات تحدثت مع البرنامج وسألن عن ما إذا كن يرتدين الحجاب أم لا وكانت المفاجأة أن ChatGPT أجاب بدقة وذكر التفاصيل وحتى لون الطرحة مما أثار دهشة المتابعين وخوفهم من أن البرنامج يراقبهم بشكل سري.

انتشار هذه الفيديوهات لفت نظرنا وزاد اهتمام الناس وقلقهم حول خصوصيتهم عند استخدام برامج الذكاء الاصطناعي وبدأ ينتشر الكثير حول مدى أمان هذه التطبيقات وكيفية الإحتياط عند التعامل معهم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

برأيي يجب أن نتخذ احتياطات عند التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي، بعض الناس يحكون أسرارهم العميقة لهذه الأدوات وهو أمر متهور برأيي، لكن غير ذلك لا أرى مشكلة حتى لو كان الذكاء الاصطناعي يراقبنا فطالما لا نعمل في منصب خطير سياسي أو مدني يمكن ابتزازنا من أجله، لا أجد مشكلة فهناك في العالم 7 مليار إنسان غيرنا يراقبهم الذكاء الاصطناعي.

لكن بالنسبة للبنات فموضوع المراقبة من خلال الكاميرا كارثة لأن الأمر ليس مجرد بيانات عادية الأمر هيوصل لصور أو فديوهات وهذا يتعلق بسلامتهم وخصوصيتهم الشخصية

موضوع المراقبة هذا أثارني كثيرا وما تحكين عنه في المساهمة من أناس عرب حكوا عن تشات جي بي تي ذلك رأيته ثم لما بحثت وجدت أناس أجانب سبقونا في تلك الفيديوهات ثم لحق بهم أناس عرب يقلدونهم أو يحكون عنهم وهم أصلا لم يجربوا شيئا ولكن مجرد أحاديث وفرقعة وخلاص! الحقيقة جربت مثل ما يقولون واختربته فلم أجد ما قالوه صحيحا بالمرة! أعتقد أنهم يكذبون أو على أقل تقدير لا يصح أن نصدق دون أن نجرب بأنفسنا.

كيف يكذبون الفيديوهات واضحة امامنا ونسمع ما يدور بينهم. كل شخص ممكن يلاحظ حاجات مختلفة حسب جهازه لكن هذا لا يعني أن كل ما رأوه كذب.

ومن أدرانا أنها إحدى افتكاسات تشات جي بي تي وهلوساته المعروفة؟! عموماً امر المراقبة من قبل الذكاء الإصطناعي فبمجرد انك لديك وصلة إنترنت في حاسوبك أو اتصال به في هاتفك فانتِ في غير مأمن من مراقبتك ونحن بانفسنا نعطي التطبيقات المختلفة صلاحيات الوصول إلى صورنا وفيدوهاتنا وأرقام اتصالتنا وحتى كاميرة الهاتف فيمكن من خلالها فتحها ومراقبتنا دون أن نعلم!

أتفهم قلق البنات طبعاً، لكن في العالم 4 مليارات امرأة، ولا أظن أن شات جي بي تي قد يتفرغ لمراقبة فتاة بعينها، ما لم تكن تشغل منصب هام وقيادي، ويكون هناك هدف عملي ومكسب كبير من ابتزازها.

بالعكس جورج ممكن يستفيد كثير بصور اى فتاة بييعها مثلا أو نشرها على مواقع غير أخلاقية أو حتي يستخدمها فى تركيبات غير لائقة. المسئولين عن البرنامج أظنهم هيستفيدوا بأي طريقة

نماذج الذكاء الاصطناعي قادرة على تخليق الصور، كما أن الإنترنت مليء بصور الفتيات على كل مواقع التواصل، لا أرى أن الذكاء الاصطناعي سيستهدف فتاة بعينها من أجل ذلك، طالما هي ليست ممثلة أو شخصية عامة.

هناك تطبيقات تقوم بغلق الكاميرا يمكنك تنزيلها لحماية الخصوصية أو وضع ملصق على الكاميرا وإزالته حين تستخدميها، أعتقد تلك الوسيلة قد تكون مجدية بعض الشيء لحماية ولو جزء بسيط من الخصوصية.

كلنا نعرف ان البيانات المستخدمة في الذكاء الصناعي تذهب لجهاز الخادم العالمي الموحد، لذلك لابد من عدم مشاركة البيانات الشخصية مهما كان الامر على جميع ادوات الذكاء الصناعي، كما تحدث اختراقات كثيرة و متعمدة و تطول اللائحة بالذكر.

علينا بالحرص و استخدام الأدوات في صالحنا، تذكري دائما أن هذه الأدوات سلاح ذو حدين. فكلنا مراقبون بطريقة ما بواسطة الذكاء الصناعي

الذكاء الإصطناعي أصبح مخيف.

إنه يلغي الأدوار البشرية شيئاً فشيئاً.. ليس هذا وحسب بل الأمر تطور وأصبح الكثير من الفتيات والشباب يراسلونه على أنه من الجنس الآخر ويطلبون منه أن يتحدث وكأنه حبيب!

من المفترض أن نفكر، ماذا يفعل بالمعلومات التي ترسل له؟ خاصة الصور التي تُرسل.

ليس بعيداً أن تتحول لداتا في موقع أو مكان مشبوه.

أظن أننا قريبون جداً من مرحلة استعباد البشر من الروبوتات.

عن نفسي، أتمنى لو يلغى تماماً لأن أضراره أكثر من مزاياه، أصبح وسيلة للغش والكسل وأشياء أخرى غير محمودة.

المشكله في طريقة إستخدامنا له هي من جعلته يصل إلى هذه المرحلة .

أنا لم أستخدم التطبيق بالتالي لا أعلم إن كان إذن الوصول إلى الكاميرا إلزامياً، إن لم يكن إلزامياً فيمكن تعطيله بكل بساطة (إلا إن كان هناك ثغرة في النظام يستغلها التطبيق للوصول إلى الإذن دون تفعيله في الإعدادات ولكن لا أظن أن هذا هو الحاصل)، أما إن كان كان إلزامياً فأظن أن الأفضل هو فتح الموقع من متصفح الهاتف بدلاً من استخدام التطبيق (طبعاً مع التحقق من أن المتصفح لا يعطي الموقع إمكانية الوصول إلى الكاميرا)، أما التجسس من النواحي الأخرى (مثل الاستفادة من أسئلة المستخدم) من البديهي أن نفكر بها، عند استخدامنا لأي تطبيق يجب أن نفترض مسبقاً أن كل معلومة ندخلها فيه وكل ضغطة زر وتمريرة شاشة يمكن أن تكون مراقبة دون أن ننتظر دراسات تخبرنا أن التطبيق يقوم بمراقبتنا

الموضوع ليس الأذونات فقط. أغلب الناس لا تعرف ماذا يحدث لبياناتها بعد الاستخدام ولا كيف تُجمع أو تُستعمل. حتى لو أغلقنا الكاميرا أو الميكروفون تظل هناك بيانات تُسجَّل دون أن نشعر. وفوق هذا ليس كل الناس لديهم وعي تقني كافٍ لضبط الإعدادات أو فهم الفرق بين التطبيق والموقع. لذلك القضية أكبر من مجرد تعطيل إذن هي وعي وفهم لما نستخدمه

للاسف كثير من البرامج تحتاج هذه الصلاحيات كجزء من عملها، وأخرى لا تهتم بمعنى الإنسان.

  • حذف بواسطة المشرف