ابنة صديقتي تحب ابن حبيب صديقتي السابق

  • مجهول

اكتشفت صديقتي أن ابنتها تتواصل مع شاب فسحبت منها الهاتف وعنفتها، وتواصلت مع الشاب وطلبت منه التوقف تماما عن التحدث لابنتها، والولد كان مؤدب واعتذر ووعدها أنه لن يتحدث معها مرة ثانية حتى تنهي امتحاناتها ويتقدم لخطبتها، وقد كان بالفعل، حتى تواصل الشاب مع صديقتي وبدأ يحدثها بنفسه، ومن اسمه علمت أنه ابن حبيبها السابق.

كان هناك شاب قديما وهو جارها كان يحبها وهي تحبه ولكن بدون أي تواصل، وتقدم لخطبتها ولكن والدها رفض لأنه ليس معه مؤهل عال مثلها، حاول كثيرا لكن والد صديقتي كان صعب ولا يغير رأيه، وتزوج كل منهما وصديقتي تزوجت خارج بلدتها وانقطع كل شيء، لكن للأسف ظل زوجها ولأنه من نفس البلد يعايرها بذلك رغم أنه وشهادة لله هي محترمة ولا يوجد أي شيء يستحق ذلك.

الآن الولد يريد أن يتقدم ويحب ابنتها جدا، والابنة أيضا التزمت بكلام والدتها على أمل أن يرتبطوا، وهما مناسبان لبعضهما جدا، لكن تخاف من زوجها ومن معايرته لها المستمرة بسبب هذا الشخص، رغم أنه كان مجرد شخص تقدم وتم رفضه ولم يكن هناك أي تواصل نهائي بينهما.

صعبان عليا البنت جدا وصديقتي أيضا ولا اعلم الحل المناسب الذي يمكنني نصحها به.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الموقف صعب من رأيي الأفضل أن ترى صديقتك الأمور بوضوح الماضي انتهى وما حدث كان إعجاب قديم لا ذنب فيه لا لها ولا لابنتها الآن هناك شابان ناضجان يريدان الارتباط بطريقة محترمة وهذا بحد ذاته شيء جيد أنصحها أن تتحدث مع زوجها بهدوء وصدق وتوضح له أن الماضي لا علاقة له بالحاضر وأن ابن هذا الرجل شخص مستقل له الحق أن يقيم علاقة زواج محترمة مع ابنتها وإذا استعانت بشخص عاقل من العائلة ليكون وسيط سيكون الأمر أسهل. فى النهاية الزواج نصيب ولا يجب أن تُظلم البنت بسبب الماضي الذي لا علاقة لها به لكن قبل كل ذلك ربما تحتاج صديقتك أن تكون صريحة مع نفسها هل تخاف فعلاً من رد فعل زوجها أم أن الموقف أعاد إليها ذكريات قديمة لم تُغلق ؟ أما البنت فربما الأفضل أن تتأنى قليلًا لأن العلاقة هنا ليست بسيطة وقد تتحول دون قصد إلى انعكاس لماضي الأهل بدل أن تكون بداية جديدة تخصها وحدها.

برأيي يا مي أن وجود علاقة حب بين فتى وفتاة لا تضمن بشكل قاطع أن حياتهما ستكون هنيئة وسعيدة، فحتى من يتزوجون عن حب يحدث بينهما نفور وقطيعة أحياناً، لكن المشكلة الأساسية برأيي وجود علاقة حب قديمة بين أم الفتاة وحميها المستقبلي، فالعائلة بالزواج تقترن بالعائلة الأخرى ويصبحا كعائلة واحدة..

نعم جورج لذلك هذا كان رأيي بالنهاية التأني لأن الموضوع هيفتح أبواب كثيرة

أما البنت فربما الأفضل أن تتأنى قليلًا لأن العلاقة هنا ليست بسيطة وقد تتحول دون قصد إلى انعكاس لماضي الأهل بدل أن تكون بداية جديدة تخصها وحدها.

برأيي الحل هو الرفض القاطع وليس التأني، التأني قد يزيد الأمور تعقيداً..

لا أتفق على الرفض القاطع من البداية لعل وعسي التأنى والتمهيد للأب يأتي ثمارة

أنا أرى التمهيد أصلاً للأب عمل خاطىء، والأب لو وافق سيكون مخطىء بشكل قاطع لا ريب فيه...لا أحد عاقل يضع حبيب زوجته إلى جانبها لتكوين أسرة واحدة..

الموقف صعب بلا شك، لكن يجب على الأم والأب التفكير في مصلحة ابنتهما قبل كل شيء ووضع أي شيء يخصهما جانبًا عند التفكير في مستقبل الابنة، فهي إنسان له حياته ورغباته وأحلامه الخاصة، وليس ذنبها أن أحدهم قد تقدم لخطبة أمها قبل سنوات طويلة من وجودها في الحياة!

أعتقد أنه يجب على أحد العقلاء بالعائلة التدخل للحديث مع الأب وإقناعه بإعطاء فرصة للشاب وربما جمعه بالشاب ليقابله ويُكون عنه فكرة ويعرف شخصيته فربما يعجب به فتصبح الأمور أيسر.

هي بالاساس لم تخبر زوجها لحد الآن لأنها تعلم كيف سيكون رد فعلها، وتخاف من أنه يتهمها أنها من دبرت كل هذا.

أعتقد أنه يجب على أحد العقلاء بالعائلة التدخل للحديث مع الأب وإقناعه بإعطاء فرصة للشاب وربما جمعه بالشاب ليقابله ويُكون عنه فكرة ويعرف شخصيته فربما يعجب به فتصبح الأمور أيسر.

برأيك من ستدخل، والدها نفسه كان رافض لأبيه من قبل

لا تدعيها هي تخبره وأخبريها أيضًا أن تتصرف وكأنها لا تعرف عن ذلك الأمر شيئًا حتى لا يوجه لها أي اتهام.

ربما أحد أعمام أو أخوال البنت هو من يمكنه التدخل.

ولكن ما يضايقني في كل تلك الحكاية ليس موقفا البنت و الولد ولكن موقف والد الفتاة او زوج تلك السيدة ام الفتاة! لماذا يعاير ويضايق زوجته أم ابنته لعلاقتها بشاب فيما مضى؟! لماذا أصلاً قبل أن يتوج بها طالما أنه يعلم أن علاقته بها ما يجلب المعرة؟! يعني هو من الأساس موقف غير سليم فالرجل الذي يغار على من ستكون زوجته كان عليه أن يختار من ليس لها ماضي......... اما حب الفتى و الفتاة فبرأيي ستجلب مشاكل أكبر للعائلتين هما في غنى عنها ويجب أن تقنع بنتها بصرف النظر عن هذا الزواج بانه غير مناسب........

في رأيي لا اعتقد أن المشكلة هنا مشكلة العاشقان الصغيران، بل الأزمة هي كيف تحملت صديقتك هذا الزوج الذي يشك فيها ويعايرها، والذي اعتقد من المؤكد أنه إذا حكت له عن الشاب الذي يحب ابنته سيرفض ويكسر قلب ابنته!

لا اعرف ظروف صديقتك، لكن عدم محاولتها لوضع حد لشكوك وتصرفات الزوج المهينة هو خطأ كبير منها ، في رأيي أنها إذا علمت أن الشاب الخاطب شاب على خلق وترضاه لابنتها ومستقبله كويس، فيجب أن تتحدث معه أولا وإذا رفض يمكنها أن توسط أحد من كبار العائلة ، عليها ألا تتركه يكسر قلب ابنته، ولكن في البداية عليها أن تستخير الله عز وجل لمعرفة هل هذا الفتى مناسب ام لا

لا نستطيع أن نقول أن تصرف الزوج تصرف مهين، لكننا يمكن أن نصفه أنه تصرف طفولي، فلو كان هذا الأمر يضايقه لم يكن عليه الزواج بواحدة يعلم عنها ما يضايقه..

بعيداً عن ذلك لو نظرنا للأمر بعين متجردة من أي تحيزات سنجد أن التصرف الصحيح هو رفض ذلك الشاب، لأن الأمر لا يتوقف على سعادة بنته من عدمها، لكن يُحسب أيضاً حساب أن لزوجته حبيب قديم وسيعود الآن ليكون قريباً من العائلة بصفته حما ابنتها، وهو أمر غير محمود ولا يقبله رجل عاقل، حتى لو كان لا يعير زوجته ولا أي شيء من ذلك..

حضرتك تري الموضوع من جانب الغيره كيف ل الرجل ان يناسب شخص كان يريد التقدم ل زوجته قبل سنوات لكن اري اذا كان الأب ل البنت يدرك أن ابنته تحب الولد سيتفهم الأمر قليلاً و من جانب اخر أري انه يتدخل احد من العائله شخص كلامه مؤثر حكيم يزن الأمور لكي لا يظلم احد

لم تجذبني السطور بقدر ما استفزني ما بينها... لماذا الزوج يعايرها بهذا الأمر أساسا... يعني كان حب شريف ليس به خلل ولم يقدر له نهاية سعيدة وتزوجت الفتاة فلماذا يعايرها الزوج لدرجة أن الأبن وصلت سن الزوج والام بعد تخشى رد فعله الذي يبدو أنه لم يخفت أو يتأثر!

إن كان الشاب جادًا، والبنت ملتزمة، والأم واضحة،

فالموقف يحلّ بهدوء واحترام، لا بالخوف ولا بالسرّية.

الماضي انتهى، والمستقبل يستحق أن يُمنح فرصة.

للحقيقة المسألة لا تستحق كل هذا اللغط، القصة كانت من الماضي، والمشاعر ماتت وأنتهت، أصلا لم تكن هناك مشاعر حقيقين بين الحبيبين السابقين، لأنهم لم يتمكنوا أصلا من الأحتكاك والقرب من بعض، أنما تقول أن الاعجاب كان من بعيد، المشكلة كلها عند الزوج الذكوري الجاهل الذي يحاول السيطرة على الزوجة من خلال الابتزاز العاطفي دون أي حق، مع ذلك مادام هذا الزوج موجود وباقي على رأيه فلن يكون في هذه الزواجة خير أو استقرار ، لأنه سينغص عليهم الحياة مع الأسف وهو شخص مهم بالنسبة للعريسين ولا يمكن تجاهل تأثيره، لذلك الأفضل عدم الدخول في هذا الزيجة من الأساس.

ما حدث بين الأم وذلك الشاب في الماضي قد انتهى، ولا ذنب للفتاة فيه. إن كان الشاب الحالي خلوقًا وجادًّا في الارتباط، فالأم ينبغي أن تتحلّى بالشجاعة وتواجه الموقف بعقلانية، وتُبيّن لزوجها أن الزواج يُبنى على التوافق بين الجيل الجديد لا على ذكريات قديمة. الخوف من الماضي قد يظلم ابنتها دون سبب.