كنت أتصفح مجتمع سنديان، فأنا حاليًا في مرحلة بناء موقعي الشخصي، ولفتت نظري مسابقة للمواقع الشخصية أعلنت عنها حسوب، وأحببت مشاركتها لمن يرغب في الاشتراك من المستقلين هنا. المسابقة انطلقت بالفعل بالأمس وآخر موعد للمشاركة سيكون بتاريخ 4 مارس 2026. ستتم مكافأة أصحاب المراكز الثلاثة الأولى، بجوائز قيمة تتنوع بين جوائز مالية وموقع إلكتروني لمدة عام كامل، وترويج مواقع الفائزين من خلال حسوب ومستقل. وهذا رابط التفاصيل والمشاركة: https://sndian.com/p/contests/personal-website-2026
كيف ترى أبًا طرد ابنته من المنزل لأنها ظهرت على تيك توك بدون علمه؟
تخيل أن تكتشف فجأة أن ابنتك تنشر مقاطع فيديو على تيك توك دون علمك، فتقرر في لحظة غضب طردها من المنزل تمامًا؛ هذا الموقف يحدث بل يتكرر بالفعل ويفتح بابًا من الجدل لا ينتهي. قد يرى البعض أن الأب تصرف بدافع الغيرة على شرفه وصدمته في كسر ثقته، وأن هذا الإجراء الصارم هو الوسيلة الوحيدة لوضع حد لاستهتار الجيل الحالي بالقيم العائلية وخصوصية البيوت، بينما قد يرى آخرون أن الطرد جريمة تربوية أكبر من الخطأ نفسه؛ إذ كيف يرمي أب
الهروب من الخوارزميات كـ حل لإيقاف مساؤي السوشيال ميديا
زمان كنت أرى السوشيال ميديا مختلفة عن التليفزيون لأنها لا تجبرك على مشاهدة محتوى معين، أنت من تختار، لكن لاحقًا أدركت أني كنت مخطئة. المنصات والخوارزميات والمحتوى المكرر والترند... كلها تجبرك على مشاهدة شيء معين، وتعرف كيف تحببك فيه لتتعلق به. كل من أدرك مساوئ السوشيال ميديا واستغلال المنصات الواضح للجميع؛ يختار واحدًا من اثنين: إما أن يتنحى جانبًا عنها ويتركها أو يختار طريقة تناسبه للتعامل معها. ولكن الأكثرية يميلون إلى إغلاق حساباتهم في المنصات التي تفرض عليهم المحتوى (مثل
خسرت أهم علاقاتي بسبب عدم السيطرة على مشاعري
لطالما اعتقدت أنني شخص عقلاني، حتى اكتشفت معنى أن تقع تحت سطوة الاختطاف العاطفي؛ مجرد ثواني قليلة يسيطر فيها الغضب أو الخوف على دماغي؛ فيتعطل المنطق تمامًا لدي. لقد كلفني هذا الأمر خسارة أعز الناس على قلبي، ليس لأنني لا أحبهم، ولكن لأنني في لحظة انفعال واحدة محوت تاريخًا طويلًا من الود، فقط لأنني لم أستطع لجم رد فعلي قبل أن ينفجر. الأكثر إيلامًا من الفقد، هي تلك الاستفاقة المتأخرة التي تأتي بعد فوات الأوان، عندما يعود العقل للعمل مجددًا
90% من المحتوى الذي يتم إنتاجه على السوشيال ميديا محض هراء (لا فائدة منه)!
هناك قانون عام يُعرَف باسم قانون ستورجيون (Sturgeon ) ينص على أن "90% من كل شيء محض هُراء" ! صاحب القانون الغريب هو ثيودور ستورجيون كاتب خيال علمي وناقد أمريكي. شخصيًا أصبحت أتبّع هذه النظرية- كما أحب أن أسميها- معظم جوانب حياتي؛ وقد كانت بالنسبة لي ذات أثرٌ جيد؛ حيث تعلمت من خلال ممارستها أن أكون انتقائية ولا أعتمد أي مصدر لمعلوماتي. كذلك فأنا لا أراه حقيقة مطلقة أو قاعدة مُلزِمة، فهو مجرد رأي أعجبني وفكرة أحببت الالتزام بها، وهذا
لماذا بدأ بعض الشباب يرون أنّ التنازل عن المقعد لكبار السن في الحافلة ليس واجبًا؟
كم من مرة أرى شابًا جالسًا في المواصلات العامة، سواء بالمترو أو الحافلة، وإلى جانبه عجوز واقف بالكاد يستطيع أن يتمالك نفسه، بينما الشاب يغرق في عالم هاتفه أو يتظاهر بالنوم العميق وكأنه دخل في غيبوبة مفاجئة لحظة صعود المسن. والمفارقة الساخرة أن هذا الشاب نفسه قد يكون عائدًا من الجيم بكامل لياقته، لكن عضلاته تُصاب بالشلل التام أمام واجب إنساني بسيط، ليترك رجلًا سبعينيًا يتأرجح مع كل وقفة للحافلة، وسط نظرات الركاب التي تتبادل اللوم الصامت دون أن يجرؤ
شريك حياتك مسؤول بنسبة 90% عن سعادتك أو تعاستك، هل تتفق؟
قد لا يختار الإنسان والديه وعائلته، ولكنه بالطبع له الحرية في اختيار شريك حياته.. أتذكر قراءتي لمنشور على فيسبوك يقول فيه صاحبه إنه تمكن بعد الزواج من إتقان مهارة كذا وكذا، وحصل على شهادة في كذا، وترقى في عمله، وكان المنشور عبارة عن سرد لإنجازات كل واحد منها أفضل من الآخر. يقول أيضًا إن زوجته هي الأخرى نجحت في الحصول على شهادة علمية ما وطورت لغة جديدة وإنجازات أخرى جعل الزواج محورًا أساسيًا في تحقيقها. لنعترف بأنّ قليلين من ينجحون
ماذا ستفعل عندما يطالبك أبو العروس بالتوقيع على قائمة المنقولات الزوجية؟
أثارت اهتمامي المبادرة الحالية لدعوة الرجال إلى عدم الموافقة على التوقيع على قائمة المنقولات الزوجية. قائمة المنقولات الزوجية لمن لا يعرفها، هي تقليد مصري لتدوين الأغراض التي تشارك بها الزوجة في عش الزوجية، من الإبرة إلى الصاروخ، أعني من الألف إلى الياء، ويوقع عليها الزوج، بحيث إذا انفصلا تضمن أنها ستأخذ كل ما أتت به. الكثير من الآراء والنقاشات الحــــــــــــادة. لأن العريس يواجه ضغطًا اجتماعيًا هائلًا لقبول العُرف والانصياع لطلب أهل العروس بسرعة. ولكن التوقيع على القائمة يحول جزءًا كبيرًا
للقراءة والقرّاء أنواع، من أي نوعٍ أنت؟
كل واحد لديه طريقته وأسلوبه وتفضيلاته في القراءة. كل واحد يختار ما يناسبه ليصمم تجربة القراءة بالشكل الذي يستطيع أن يحقق منه الفائدة الأكبر. وعليه، فلن أطرح عليكم تقسيمات معينة لتختاروا منها، ولكن سأترك لكل واحد هنا حرية تصنيف نفسه كقارئ. فمن أي نوع من القراء أنت؟ هناك مثلًا القارئ النهم الذي يجعل القراءة كل حياته، وهناك القارئ المزاجي الذي يقرأ وفقًا لحالته النفسية، ويوجد أيضًا قارئ الكتب الإلكترونية، وعاشق النسخ الورقية. وفي مقالة نشرت على موقع الجزيرة ذكر كاتبها
لماذا نلوم المُطلقة التي تترك أولادها لتتزوج مرة أخرى؟
أرى هذا السيناريو يتكرر مرارًا: إمرأة يتنهي زواجها، وبعد فترة، تقرر الزواج من جديد. لكن للقيام بذلك، قد تضطر (أو تختار) التنازل عن حضانة أطفالها، ليعيش الأطفال مع والدهم. هنا يبدأ لوم المجتمع لها: "كيف يمكنها التخلي عن أطفالها؟" "يالها من أنانية!"، لقد فضّلت رجلًا جديدًا على أطفالها." حقًا الحكم يكون قاسيًا جدًا وغير متسامح مع الأم التي تختار إعادة بناء حياتها العاطفية، حتى لو كان لا يعني تخليها الكامل عن الأطفال، وإنما تغيير دورها الأساسي فقط كـ مقدم رئيسي
مبدأ الزيارات العائلية يحتاج منا إلى إعادة نظر
يرن جرس المنزل في الثانية ظهرًا لأفتح الباب وأجد أمامي عمي الذي قرر زيارتنا اليوم والآن، وقد تبقى لي أربع ساعات قبل انتهاء موعد التسليم، وإذا أقسمت له بذلك فلن يفهم وسيصر على الانطباع الذي كونه عني، فلا مفر من الاستسلام وقضاء بعض الوقت للحديث في أمور الحياة العامة معه واللعب مع أطفاله الذين اصطحبهم معه. هذا واجب عليّ! نسبة كبيرة من المتواجدين هنا يعملون في مجال العمل الحر وسيفهمون ما أقول، فكمستقلين أغلب الوقت نكون منهمكين بالعمل على المشاريع
ما هي أكثر نصيحة حياتية شائعة تعتقد أنها ضارة أو غير واقعية؟
نسمع الكثير من النصائح الحياتية المُتداولة التي يرددها الناس دائمًا، من الأهل والكتب ووسائل التواصل الاجتماعي. بعضها مفيد جداً، ولكن البعض الآخر... قد يكون مضرًا فعلاً، أو على الأقل، غير واقعي في عالم اليوم. وأحيانًا، هذه النصائح تضع ضغطًا غير ضروري علينا أو تجعلنا نشعر بالذنب لعدم اتباعها، بينما هي في الواقع غير قابلة للتطبيق على الجميع أو في كل المواقف.
وضعت "رِجل على رِجل" أمام كبير السّن بالمواصلات العامة
بنت في مترو الأنفاق في مصر جلست بوضعية "رِجل على رِجل" بشكل عفوي، لكن قابلتها نظرات استنكار حادة من رجل مُسّن يجلس أمامها، بل وقام من مكانه وصاح عليها: "ألم يعد هناك احترام لكبار السن؟؟؟" وكأنها ارتكبت إهانة شخصية بحقه. أمّا هي فظلت في حالة استغراب... بالتأكيد ترى هي أنها طالما دفعت ثمن التذكرة، والوضعية مريحة لها جسديًا، وأنّ حركة ساق فوق ساق لن تنقص من قدر الآخرين أو تمس احترامهم. لكن الموقف جعلني أفكر؛ هل ما زلنا فعلًا ملزمين
زميلتي تطلب مني الخروج من الغرفة عندما أكون متضايقة حتى لا أنشر الطاقة السلبية
الأسبوع الماضي كنت أمر ببعض المشكلات التي استدعت من الحزن مرافقتي طوال الوقت. من جانبٍ آخر، أنا مقيمة في سكن طالبات، وغرفتي مشتركة. حين أحزن لا أريد محادثة أحد، وإن تحدث معي أحدهم فإن ردي يكون جافًا وقاسيًا، وأكون عابسة طوال الوقت. فوجئت بزميلة الغرفة تطلب مني هذا الطلب بحجة أنني أمرر طاقتي السلبية إليها دون أن أشعر بذلك، فجاوبتها بـ لا مشكلة، هذا حقك، ولكن في داخلي أتساءل أين ذهب التعاطف الإنساني مع شخص ليس بجارك حتى، بل هو
ما العناصر التي تصنع مقدّم بودكاست ناجح؟
"من فضلك، تحكم في مستوى طبقة ضحكتك لأنها مزعجة".. "أرجو أن تتوقف عن مقاطعة الضيف أثناء حديثه" ، والكثير على شاكلة هذه العبارات قرأتها في قسم التعليقات خلال تجربتي في الاستماع إلى عدد لا بأس به من حلقات البودكاست المختلفة، وكلها قيلت على سبيل النقد البنّاء (أو الهدّام لست متأكدة) لمقدّم البودكاست أو المحاور. الأمر الذي جعلني أتساءل: إلى أي مدى تصنع شخصية المحاور وطريقته فرقًا في نجاح البودكاست من فشله؟ وإذا كان الأمر كذلك فماذا ستكون العناصر التي تصنع
عميل يطالب بسرعة التنفيذ طوال فترة المشروع
دخلتُ عالم العمل الحر محمّلةً بالطموح، إلى أن اصطدمتُ سريعًا بمتطلبات عميل كان يطالبني بالإنجاز في التو واللحظة. كانت تلك تجربة غريبة، فمنذ اليوم الأول وحتى التسليم النهائي، لم يمر حوار بيننا إلا وتخللته مطالب قاطعة بسرعة التنفيذ. كان صندوق رسائلي على مستقل يشتعل بسببه! وهذا الضغط دفعني في البداية لتسريع خطواتي بشكل جنوني، مضحّيةً بهدوئي وتوازني الشخصي على حساب إرضائه. لكنني أدركت لاحقًا أن هذا التسليم السريع والمُستمر للطلبات لا يؤدي إلا إلى ترسيخ قناعته بأن الإنجاز المثالي يتم
ما هي الحدود الفاصلة بين احترام آراء الأهل وحقي في اتخاذ قرار مصيري مثل اختيار الشريك؟
من المؤكد أن طاعة الأهل واجبة، ولكن هل هي واجبة في المطلق حتى لو كان في أمرٍ كاختيار شريك الحياة؟ لا أؤمن بذلك، فكم من زيجة تمت أيضًا بناءً على رغبة الأهل وانتهت بالطلاق أو نهاية أتعس من ذلك. حدث لإحدى الصديقات هذا الموقف وقررت مناقشته هنا: تلك الصديقة أراد خطبتها أحد الأشخاص وأفصح لها بذلك ولكنه لم يكن يتوقع ما ينتظره من رد فعل والدته حين علمت بالأمر. لا أعلم ماذا حدث تفصيلًا، ولكنها أخبرته بأن تلك الفتاة لا
أدرس الطب بتركيّا، ما الأسئلة التي تدور بخاطركم حول الدراسة والمنح بتركيّا؟
أعتقد أنه حان الوقت لأشارك أيضًا في مجتمع "اسألني": أدرس الطب بتركيّا ولديّ الكثير من الخبرة حول طرق الدراسة هناك عمومًا. يسعدني أن أجيب على أسئلتكم حول دراسة الطب أو الدراسة في تركيّا أو حول البلد نفسها.
أين تختفي عقول المجرمين عند ارتكاب جرائمهم؟
تابعت الكثير من الحوادث، وأنا لا أكتفي بقراءة العناوين، فسأذهب لتقصى تفاصيل الحادثة بالكامل، وفي كل مرة أرى مجرمًا يقف أمام المحكمة نادمًا محاولًا تبرئة نفسه من الذنب ومبررًا ما فعل بأنه لم يكن قاصدًا، وأنه من المستحيل أن يؤذي عزيزًا عليه، أجدني أسأل مستنكرة: "أين ذهب عقل هذا المجرم لحظة ارتكابه جريمته؟، هل ذهب في رحلة ثم عاد الآن؟" أعلم أن هناك نبرة سخرية في سؤالي السابق، ولكن بعض الجرائم تقع بالفعل تحت تأثير تغيب العقل سواء بالمخدرات أو
الآباء أحيانًا يمثلون شرًا في حياة أبنائهم
يمر الآن شيف تركي مشهور بأزمة كبيرة المتسبب فيها هو والده، حيث يدّعي الأول أنه يتعرض للاحتيال من طرف الوالد وأنه قد تمت سرقة اسمه واستغلاله لأغراض تجارية. هذا إلى جانب معارضة أبيه للحملات الخيرية التي يقوم بها الشيف الشهير. إذا حاولنا أن نفكر في السبب الذي قد يجعل أب يفعل هكذا بابنه فقد لا نحصل على إجابة. هل يمكن أن تكون الغيرة؟ هل يمكن أن يكون سوء تفاهم بين الطرفين؟ حسنًا، هل يعتبر الوالد أنه أكثر خبرة من ابنه
لماذا يُحتفى بالزواج أكثر مما يُحتفى بالشفاء من علاقة سامة؟
سواء في الشرق أو الغرب، الزواج هو الإنجاز الأسمى في الحياة الشخصية، حيث يُحتفل به كعلامة فارقة من الاستقرار والسعادة. يتم تصويره في الإعلام والمجتمع كحل مثالي لتحقيق السعادة والاكتمال، ويُشجَّع الأفراد على السعي وراءه كهدف حياتي. ومع ذلك، يُغفل في كثير من الأحيان التركيز على الشفاء العاطفي بعد انتهاء علاقة سامة ، وهي مرحلة تتطلب قدرًا كبيرًا من القوة الداخلية. رغم أن الشخص الذي يمر بتجربة مؤلمة يواجه تحديات كبيرة في إعادة بناء نفسه، فالمجتمع لا يولي نفس الاهتمام
أحب شراء الأشياء المستعملة ولا أجد في ذلك مشكلة
عادةً ما يكون شراء الأشياء المستعملة مصحوبًا بوصمة اجتماعية من نوع خاص تلحق بفاعلها. وكأن لسان حال الناس يقول.. هل اشترى حقًا لتوه جهازًا مستعملًا بواسطة شخص آخر؟! كيف له أن يقبل بهذا الذل لنفسه! حقيقةً لم أجد هذا التفسير والشفقة التي يشعر بها الناس تجاه هذا الشخص مقنعة بالنسبة لي، فقلت ولم لا أجرب. فاشتريت مرة جهازًا كهربيًا، ولما سار الأمر كما خُطط له تجرأت واشتريت جهازًا لوحيًا، نزلت وحدي لمقابلة البائع وتفحصت الجهاز وأتممنا العملية بنجاح. ولا أخفيكم
فوبيا الالتزام| لماذا يخاف البعض من المسؤولية؟
من البديهي أنّه بمجرد دخول الشخص في علاقة إنسانية أيًا كان نوعها (صداقة، زواج،.. إلخ)، فإن هذا يكون إعلانًا بتسلمه مسؤوليات وواجبات ملزِمة تجاه الطرف الآخر. كأي شخص طبيعي فبالنسبة لي عند الدخول في علاقة وإقحام شخص في حياتي لا يغيب عن عقلي أبدًا أن أسأل نفسي هذا السؤال: "هل أنا مستعدة حقًا لإعطائه حقوقه؟" فإذا كانت الإجابة بـ"لا" فإنني لا أتردد في غلق صفحة هذه العلاقة قبل أن تُفتَح؛ ويمضي كلٌ منا قدمًا في طريقه متمنيًا للآخر كل التوفيق.
حياة المؤثرين ليست مثيرة للإعجاب بل للشفقة
- لماذا تفعل ذلك؟ - لأن هذا ما يعجب الناس ويأتي بالمتابعين. جميعنا بلا استثناء نتواجد داخل إطارات تحدنا وتضطرنا إلى أفعال لا تعبر عنا لمجرد أنها تجعلنا نحصد مكاسب حقيقية؛ فنأخذ أحيانًا خطوات غير راضيين عنها لنصل إلى النتيجة المرجوة فقط. ولكن أن يكون هذا المبدأ هو الأساس الذي يعتمد عليه عملك الذي يمثل النسبة الأكبر من اهتمامات كل منا في الحياة! قد يرى البعض أن حياة المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي مثيرة للإعجاب، وقد يتمناها الكثير من المتابعين،
ماذا تفعل حين لا يوجد لديك الحافز للمذاكرة؟
بصفتي أدرس تخصصًا تعتبر المذاكرة اليومية فيه جزءً لا يتجزأ منه ولا يصلح معه ترك المحاضرات إلى ليلة الامتحان؛ فهنا حتى ولو كان الطالب مريضًا وحتى لو كانت حالته النفسية يرثى لها يجب عليه أن يذاكر، أتذكر أن أستاذًا قال مرة: "حتى لو وكان الطالب يبكي، عليه أن يبكي بعين ويدرس بالثانية." وعليه فإن هنا في محيطي الكل خبراء في طرق المذاكرة، في الحقيقة هم مضطرون إلى أن يكونوا كذلك. وهنا سأستخدم هذه المساحة لمشاركة بعض الأمور التي يستخدمها هؤلاء