13

مديري يرسل لي مهامًا على واتساب الساعة 12 منتصف الليل

دومًا أخطط للفصل بين حياتي الشخصية وعملي، ولكن صعب جدًا أن أغلق هاتفي بعد خروجي من الدوام، وفي الوقت ذاته أنزعج من أن مديري يستمر في إرسال ملاحظات لي بخصوص العمل على الواتساب حتى في منتصف الليل؛ مما يجعلني أشعر أنني في مناوبة عمل لا تنتهي، حتى وأنا في منزلي.

هذه الرسائل، وإن لم تكن تطلب ردًا فوريًا، تكسر حالة الاسترخاء الذهني المطلوبة لدي لاستعادة طاقتي لليوم التالي، وتجعلني في حالة ترقب وقلق دائم من صوت التنبيهات.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حاولي أن توقفي اشعارات الرساذل من المدير وزملاء العمل بعد وقت العمل، وحين يكون الأمر طارئ اخبريه في اليوم المقبل أنك كنتِ منشغلة ولم تمسكِ الهاتف، ومع الوقت سيحترم وقتك ولن يرسل لك إلا في مواعيد العمل فقط.

المشكلة مع هذا أني أخشى أنه مع الوقت سيبحث المدير عن بديل متاح. سيبدأ بإرسال المهام لزميلي الذي يرد دائمًا، ومع الوقت سيصبح هذا الزميل سيصبح الذراع الأيمن وأنتِ مجرد موظفة مهام روتينية.

لا يمكنك الدخول في سباق مع زميلك يدمر نفسيتك وخصوصيتك ، يمكنك إبراز تميزك بصفات أخري غير أن تكوني الشخص المتاح دائما .

يمكنك أن تكوني الشخص الذي يتعلم دائما أو يجد حلول مختلفه أو يعرض إقتراحات تطويرية ؟

أتفق مع إيمان تماماً، التنازل عن مساحتنا الشخصية يدمر حياتنا على المدى البعيد ويجعلنا أكثر عرضة للإستغلال والإستنزاف النفسي، ثم الرسائل حتى إن لم تردي عليها أنتي بمجرد رؤيتها تستنزف طاقتك وتفكيرك وتجعل ذهنك مشغولاً بالعمل في وقتك الخاص وهذا ليس سهلاً، الأفضل أن تضعي حداً واضحاً، إما أن تؤرشفي شاتات المدير والعمل يومياً في نهاية الدوام، حتى لا تقع عينك عليها أبداً، أو أن تواجهي مديرك بأن وقتك للعمل هو وقت الدوام فقط، وليس لأحد أن يتحدث معكي في العمل خارج الدوام، أتذكر أثناء عملي في المطاعم كان هناك مدير لا يستطيع أحد أن يصل له خارج الدوام، حتى أنه كان يمتلك هاتفاً خاصاً بالعمل ومجتمع العمل فقط، وبمجرد خروجه من الدوام أو بدء أجازته كان هذا الهاتف ينغلق تماماً، تعلمت منه هذا الأمر ونفعني كثيراً في حياتي

Ysmnsoliman أضف ردا

إذن فهناك ضريبة لما تفعلين، ولا تفعلين ذلك دون مقابل، فعليك إذن الاختيار بين ان تكوني الذراع اليمين للمدير ولا تنعمين بفرصة للراحة او أوقاتك الخاصة، وأن تكوني مجرد موظفة روتينية ولكن لديها نظامها وحياتها. لا أحد يستطيع أن يقرر ما الأنسب لكِ.

المشكلة أن كثير من المديرين لا يدركون هذا الجانب النفسي فهم قد يرسلون الملاحظات بدافع تنظيم العمل أو حتى لأن الفكرة خطرت لهم في تلك اللحظة دون أن يفكروا في أثر ذلك على الموظف الذي يحاول أن يفصل بين حياته المهنية والشخصية. ومع الوقت قد يتحول الأمر إلى حالة من الإرهاق المستمر لأن الشخص يشعر أنه يعمل طوال الوقت. لذلك ربما يكون الحل في وضع حدود واضحة سواء عبر إبلاغ المدير بلطف أن الرد سيكون في أوقات العمل فقط أو عبر كتم إشعارات العمل بعد الدوام.

عبر كتم إشعارات العمل بعد الدوام

لكن أليس التواصل الذكي أفضل من الصمت والتجاهل الذي قد يُفسر تحت سوء الظن بمليون تفسير آخر؟

ما رأيك برسالة قصيرة أقول فيها: "وصلت رسالتك، سأراجعها غدًا صباحًا"؟

ما دامت الرسائل لا تتطلب رد فوري، فما المشكلة ؟ إعملي موبايلك صامت قبل دخولك في حالة الاسترخاء الذهني المطلوبة .

raghd_agaafar أضف ردا

سأستيقظ في الصباح لأجد ١٥ مكالمة فائتة ورسائل غاضبة بدأت بـ استفسار بسيط وانتهت بـ كارثة لأنني تجاهلت ولم أرد لأقول نعم أو لا.

أنت قلتي أنها لا تتطلب الرد الفوري.

في نظري أنا لا، في نظر صاحب العمل طبعًا حساسة، حتى لو كان الأمر هو سؤال عن أين وضعتِ علبة القهوة بعدما استخدمتِها.

أتجاهل الرسائل عادة ولأني بالفعل أنام في وقت مبكر في غير رمضان وحتى في رمضان لا أسهر لأكثر من الثانية وأوضح أنني في ذلك الوقت خارج ساعات الدوام فأنا غير متاحة، ضعي حدود ولا تتخوفي من كون أن يبحث عن بديل، عدم وضع حدود والإتاحة الدائمة ليست صحية لكي وقد يبحث عن بديل أيضًا هذا ليس معيار

raghd_agaafar أضف ردا
وأوضح أنني في ذلك الوقت خارج ساعات الدوام فأنا غير متاحة،

لو كنا سنحسبها بالساعات فأنا أفكر في أنه خلال ساعات العمل أحيانًا قد يتركني على راحتي، حين لا يكون هناك ضغط عمل، وأحيانًا أرد على تليفوناتي الشخصية وأنا بالدوام. فأفكر أن هذا مقابل الوقت الذي يضيع بالدوام في أمور شخصية لا تمت العمل بصلة.

مررت بتلك التجربة يا رغدة من قبل في عملي الحر، كان العميل يصر على التواصل معي في مواعيد غير منطقية تماما بعد انتهائي من العمل، وللأسف لم أتخذ أي رد فعل يحفظ حدودي، فعملت بتلك الطريقة لمدة شهرين متتاليين استنذف فيها العميل طاقتي وأثر الموضوع بالسلب على بقية جوانب حياتي ومهامي الأخرى طبعا، حتى اضطررت في أحد المرّات ألا أرد، فانزعج واعتبره هروبا وفسخ الاتفاق.

تعلمت بد فوات الأوان حينها أنه كان من الأفضل أن أضع حدا واضحا من أول يوم، أقول فيه عذرا أنا أكون منشغل جدا بعد الساعة الثامنة مساء ولا أتمكن من الرد على الهاتف أو واتساب بسبب انشغالاتي العائلية والاجتماعية.

raghd_agaafar أضف ردا

أرى أني الحمد لله في مرحلة مهنية تسمح لي بوضع الحدود. أرباب العمل يتحملون الحدود فقط من الموظف الذي لا يمكن استبداله.

لكن إذا كان الشخص في بدايته أو في مستوى تنافسي عادي، فإن الحدود الواضحة من أول يوم قد تعرضه للاستبدال. لذلك جزء من الحل هو في رفع قيمتك الفنية لدرجة تجعل صاحب العمل ينتظر ردك في الصباح وهو ممتن. وهذا ما فعلته أنت أيضا على حد علمي.

لكن ذلك يعد تنازلا يا رغدة، الا أضع الحدود من اليوم الاول وأتساهل حتى لا يتم استبدالي، ثم أنتظر حتى أرفع من قيمتي الفنية، وحينها يمكنني وضع الحدود؟

للأسف نعم. وأنا لم أسمها بغير اسمها. هي بالفعل تنازلات نعم. في البداية يجب تقديم تنازلات، وتتبهدل وتتعلم "بمزاجك"، ومع الوقت ترتفع قيمتك السوقية وتكون أنت في موضوع من يختار.

مررت بنفس التجربة. كانت تصلني رسائل عمل في أوقات متأخرة، وحتى لو لم يُطلب مني الرد فورا كنت أشعر أن يوم العمل لم ينتهِ بعد. مجرد الإشعار كان كافيا ليعيدني ذهنيا إلى العمل.

مع الوقت حاولت تجاهل الرسائل لليوم التالي أو كتم الإشعارات ليلًا، وهذا ساعد قليلًا على استعادة الإحساس بأن هناك فعلًا وقتًا خارج العمل.

ابسط حل لهذه المشكلة هي إغلاق صوت الاشعارات أو إغلاق الانترنت بشكل عام علي الهاتف حتي وان كنتي لديك برامج تشاهديها فيمكنك مشاهدتها من جهاز اخر ، كما يمكنك مناقشة هذا الأمر مع مديرك ، هذا في حالة انك متمسكة بعملك

اما اذا كان الأمر شاق وانك لا تشعرى بالراحة في عملك فيمكنك دراسة الأمر واتخاذ قرار بشأن العمل

من الجيد أن يكون هناك فصل بين الحياة خارج العمل والحياة داخله، كنت أعرف زميلة عندما يأتي موعد انتهاء الدوام حتى لو كان معها عميل تتركه في منتصف العمل وتخرج مباشرة دون سلام ولا كلام :)

من الطبيعي أن يكون هناك فصل بين الحياة والعمل إلا لو كان المدير شخص ودود ومريح ولا يستعمل طرق الضغط العصبي ويحتاج فعلاً للاستفسار عن شيء ما.

ألغ الاشعارات