ليه رغم شغفك في أنك تبداء طريقك صح وتحاول تحقق أحلامك ليه ناس كانو بيقلو انهم بيحبوك تخلو عنك وليه ناس حبيتهم من كل قلبك سبوك لواحدك بدون سبب وليه لما فكرت تبداء من جديد وتخش علاقه بردو متلقيش الي يفهمك والي يواسيك صح ويطلع الشخص الكويس الي جواك ليه يريت حد يجوبني.؟
ليه ديما العلاقات بتفشل.؟
التعليقات
أفهم جيدا ما تقصده فالكثير من الناس يمرون بهذه اللحظات التي يشعرون فيها أن العالم خذلهم في أكثر الأوقات التي كانوا بحاجة فيها إلى الدعم. أحيانا نظن أن من يحبوننا سيبقون دائما بجانبنا لكن الحياة تكشف لنا أن بعض العلاقات ليست بالعمق الذي كنا نتخيله. ليس بالضرورة أن يكون السبب فيك أنت بل قد يكون في طبيعة الناس أنفسهم أو في اختلاف الظروف والقدرة على الاستمرار في العلاقة.
لدي مشكلة مع كلمة خذلان التي انتشرت مؤخرا، تعطي الموضوع بعد نفسي احيانا يكون اكبر من حجمه، لانه أحيانًا يكون ما نراه تخلي او خذلان هو مجرد حدود يضعها الناس لحماية أنفسهم أو لتنظيم حياتهم، وان ادراكنا نحن كان هو الخطأ. حتي انه في بعض الوقت يتوفر بعض الدعم من اشخاص صادقين حولنا لكننا لا نراهم لأننا نركز على شخص بعينه الذي كنا ننتظر منه المساندة تحديدًا.
بالضبط، التركيز على الحصول على دعم أو مقابل من شخص بذاته مشكلة، برغم أن بعض العلاقات تفرض هذه التوقعات، منها التوقعات الطبيعية والمقبولة ومنها ما يفوق الطبيعي، ولكن المشكلة التي يذكرها كريم حقيقية أيضًا، الشعور بالخذلان حقيقي حتى لو الهدف هو وضع الحدود الشخصية، وكلّ يترجم الموقف من منظوره، ولذلك من الضروري وضع أهداف واضحة طوال الوقت حتى ينشغل العقل بما يفيد بدلًا من التركيز على ما يؤدي للإحباط واليأس.
العلاقات معقدة جداً، صعب أن تكون عبارة عن خطوات معينة الكل يتبعها ليحصل على السلام او السعادة، الفكرة هو أن تصدق الأفعال أكثر من الكلمات، وتتمهل في مشاعرك ولا تندفع، أن تعرف قبل دخول أي علاقة هل أنت مستعد وجاهز نفسياً أم لا وما هي احتياجاتك من تلك العلاقة وهل أنت على استعداد ان تقدم للطرف الآخر وما الذي أنت قادر على تقديمه، بمجرد أن تجاوب على تلك الأسئلة بمنتهى الشفافية والصراحة ستفهم حتى وإن دخلت علاقة غير مناسبة كيف ستحمي نفسك وتخرج منها بأقل ضرر.
أنصحك بعدم الاهتمام بتلك الأشياء فالناس يتغيرون وتتغير آراءهم و مواقفهم . كما أن السعي نحو إنجاح العلاقات سيذهب سدي . النجاح في العلاقات رزق ، فركز في عملك فهذا انفع لك.
ممكن لإننا اعتماديين يا احمد
وليه لما فكرت تبداء من جديد وتخش علاقه بردو متلقيش الي يفهمك والي يواسيك صح ويطلع الشخص الكويس الي جواك؟
الكلام ده اعتمادي يا أحمد للأسف، المفروض ماتستناش اللي ييجي لحد عندك ويفهمك ويواسيك ويطلع الشخص الكويس اللي جواك، فكرة الشخص اللي بيطلع الحلو اللي جواه هي فكرة رومانسية وهمية مش واقعية تماما، ليه ماتطلعش انت الشخص الكويس اللي جواك؟ ليه ماتكونش مكتفي بنفسك؟ ليه ماتفهمش نفس انت وتواسي نفسك انت وتتخطى مشاكلك بنفسك؟ ماحدش هيساعدني طول ما انا مش بساعد نفسي.
الخطوة الأولى لعلاقات صحية هي إني اشتغل على نفسي واكتفي بنفسي، عشان لما ادخل علاقة أكون خفيف وقادر على العطاء مش مجرد محتاج كل حاجة من الطرف التاني.
طبيعة الحياة هي مغادرة الناس أو البقاء ولكن هناك علاقات تستمر بالفعل وهذا ليس خيال، وتستمر برغبة كل طرف واحترام أي اتفاقات فيما بينهم، كذلك اعتبر أي شخص ترك بدون سبب أو لم يكن جيد، درس لك لتختار أشخاص مناسبين فيما بعد بدلا من أن تغلق الباب في وجهك بنفسك وتكرر نفس العلاقات مرة أخرى.
بص يا أحمد، يعني مش عارفة أشرحهالك إزاي غير كده، بس انت بتكتشف مع الوقت وكل الخبرات السلبية أو الإيجابية عمومًا أنك انت بس اللي تقدر تدعم نفسك وتطلّع أي حاجة كويسة جواك، لأنه لا حد هاييجي يعيش إحباطك مكانك ولا حد برضه هايعيش نجاحك مكانك، وبالمناسبة نجاحك في أي شيء بيخليك تشوف الدنيا بشكل مختلف وتقدّر نفسك أكتر من أي حاجة تانية، أنا معاك أن العلاقات ضرورية، بس العلاقات كلها عايزة مجهود مشترك من طرفين ورغبة مشتركة ومساحة تغافل، وبرضه مساحة تقبّل للظروف والحياة من الطرفين ويكون كل واحد بقى عارف نفسه وعارف أولوياته وعارف كويس أوي هو عايز ايه، كل اللي هاقدر أقوله أنك انت أولوية نفسك.
كلامك جميل جدا بس أنا عملت الي عليا جدا وزياده وقلت بكرا كل حاجه هتبقا فل ولكن دون أي تبادل ودون جدوها وعندما أخدت موقف يجي الشخص يقول انا بحبك أين الحب وليس في افعال بها ولا معماله حسنه ولا ود وتبادل فكري مشترك اين. ده الي بيخليني متردد ديما اكمل ولا لا.
أولا: ليس كل من يقول أنا أحبك يعرف معنى الحب أصلا. بعض الناس يحبونك طالما أنك تلبي احتياجاتهم أو تجعلهم يشعرون بالراحة.لكن عندما تتغير الظروف، أو عندما لا تعود العلاقة سهلة، ينسحبون.
هذا لا يعني أن فيك نقصا… بل أحيانًا يعني أنهم لم يكونوا مستعدين لعلاقة حقيقية.
ثانيًا: أحيانًا نحب بصدق أكبر من الطرف الآخر.عندما تحب من قلبك، تعطي اهتمامًا ووقتًا ومشاعر.لكن ليس كل الناس يملكون نفس العمق العاطفي.لذلك قد تجد نفسك تعطي أكثر مما تتلقى.