أنا أحببت فتاة وهي صديقة بنت خالي. تعرفت عليها عندما كانت تزور بنت خالي، وقد أعجبتني من أول لقاء. لاحقًا، حصلت لها مشكلة في سيارتها، فساعدتها، وساعدتها أيضًا في السفر. كانت مساعدة بسيطة، لكن نابعة من قلب صادق.
مرت بعد ذلك حوالي شهرين أو ثلاثة، ثم طلبت من بنت خالي أن تتواصل مع صديقتها وتخبرها برغبتي في التعرف والتواصل معها بنية الخطبة. تحدثت مع بنت خالي باحترام، وأخبرتني أنها موافقة، باعتبار أن صداقتها مع تلك الفتاة قوية.
بنت خالي قالت إنها أرسلت الرسالة، والله أعلم إن كانت قد أرسلتها فعلًا أم لا، لأن الفتاة لم ترد وقامت بالتجاهل. هذا الأمر أزعجني كثيرًا، خاصة أن الرسالة لها يومين بدون أي رد. بدأت أشكّ، هل بنت خالي فعلاً أرسلتها؟ خصوصًا أنها كانت محتارة منذ البداية وسألتني: هل الأفضل أن ترسلها أنت أم هي؟
أنا أصدق بنت خالي، لكنني كذلك محتار. الفتاة طموحة، ومن عائلة مرتاحة نوعًا ما، أما أنا فمن عائلة متوسطة. ومع ذلك، أشعر أننا متقاربين اجتماعيًا إلى حد كبير.
الآن قلبي مشغول بالتفكير. أقول في نفسي: "ليتني أنا من أرسلت الرسالة"، لأنني وقتها كنت سأرتاح من كل هذا التفكير. لو تجاهلتني مباشرة، سأتقبل الأمر، وإن رفضتني فسأزداد قوة، وأكمل طريقي بثقة.
التعليقات