هل لي بخطوة نحوها بمساعدتكم؟

  • مجهول

أنا أحببت فتاة وهي صديقة بنت خالي. تعرفت عليها عندما كانت تزور بنت خالي، وقد أعجبتني من أول لقاء. لاحقًا، حصلت لها مشكلة في سيارتها، فساعدتها، وساعدتها أيضًا في السفر. كانت مساعدة بسيطة، لكن نابعة من قلب صادق.

مرت بعد ذلك حوالي شهرين أو ثلاثة، ثم طلبت من بنت خالي أن تتواصل مع صديقتها وتخبرها برغبتي في التعرف والتواصل معها بنية الخطبة. تحدثت مع بنت خالي باحترام، وأخبرتني أنها موافقة، باعتبار أن صداقتها مع تلك الفتاة قوية.

بنت خالي قالت إنها أرسلت الرسالة، والله أعلم إن كانت قد أرسلتها فعلًا أم لا، لأن الفتاة لم ترد وقامت بالتجاهل. هذا الأمر أزعجني كثيرًا، خاصة أن الرسالة لها يومين بدون أي رد. بدأت أشكّ، هل بنت خالي فعلاً أرسلتها؟ خصوصًا أنها كانت محتارة منذ البداية وسألتني: هل الأفضل أن ترسلها أنت أم هي؟

أنا أصدق بنت خالي، لكنني كذلك محتار. الفتاة طموحة، ومن عائلة مرتاحة نوعًا ما، أما أنا فمن عائلة متوسطة. ومع ذلك، أشعر أننا متقاربين اجتماعيًا إلى حد كبير.

الآن قلبي مشغول بالتفكير. أقول في نفسي: "ليتني أنا من أرسلت الرسالة"، لأنني وقتها كنت سأرتاح من كل هذا التفكير. لو تجاهلتني مباشرة، سأتقبل الأمر، وإن رفضتني فسأزداد قوة، وأكمل طريقي بثقة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تعرف لو أنا الفتاة فلن اوافق عليك بصراحة، لسببين اول واحد أنك خشيت المواجهة ووضعت بيني وبينك وسيط وهذا محرج، ثاني سبب أنني قد أرغب في أن تتم خطبتي رسمي لا اريد تواصل وتعارف قبل أن تدخل البيت من بابه كما يجب أن يتم الأمر.

بالمناسبة قد لا أوافق لأسباب أخرى أنت لا تعرف سوى أنني صديقة بنت خالك قد اكون مخطوبة أو مرتبطة أو بانتظار حبيب آخر أو لا تناسبني أو لا أريد الزواج أو... لذلك لا عليك صديقي حاول أن تتجاوز الأمر وركز على حياتك وصدقني نصيبك لن يفوتك مهما ضيعت

طب ليه ترفضه إن كنت مكانها وافق ياسيدى وربنا هييسر الحال 😂😂

أنت محق هى لن توافق بهذا الشكل لماذا لايطلب رقم والدها ويذهب ليرى بنفسه هل ستوافق أم لا ويكون بهذا الشكل دخل الباب من بيته!!

ولماذا لا أدرى وهوا يتحدث شعرت أن إبنت خاله قد لاتكون أرسلت الرسالة غيرة، وأنها هى من تحبه وتخشى أن يتزوج غيرها 😂😂 قد يكون وارد والله.

كل هذه الأمور بالفعل واردة لذلك نوهت أنه أخطأ في وضعها كوسيط لأن الغيرة قد تكون اشتعلت هنا وأخطأ مرة أخرى أنه لم يراسل والدها فربما يكون هذا سبب الرفض الحقيقي، ربما يكون ردي مزعج أنا آسف له لكن أردت أن أكون صريح

واذا رفضتني سازداد قوه ..

خطأ كبير إذا قالت فتاة"لا" فيجب احترام رأيها، "لا" تعني "لا"

انت أيضاً تقول أنها فتاة طموحة فماذا عنك وعن طموحك؟! ثم لماذا تعتقد أن ابنة خالك لم ترسل الرسالة ؟! حسنا حاول أن تراسلها أنت لتقطع الشك باليقين ولكن فلتحترم خيارها، ولتكن المرة الأخيرة والحاسمة، وأكرر إذا قالت فتاة "لا" فيجب احترام اختيارها، فكرة "يتمنعن وهن الراغبات" فكرة حقيرة.

حاول ألا تتحول الفتاة إلى هوس لديك، الحياة ممتلئة بالفتيات الحلوات الجميلات المناسبات لك .

فكرة "يتمنعن وهن الراغبات" فكرة حقيرة.

أنا لم أجد هذه الفكرة مصيبة أبداً، وكذلك لم أجد ذكر لها في المساهمة، واضح أن صاحب المساهمة لا يفكر بها.

ولكنه قال واذا رفضتني سازداد قوه ..

هذا مؤشر خطير أحببت أن ألفت انتباهه له وأؤكد على فكرة لا تعني لا، وأحببت أن ألفت انتباهه إلى أن فكرة طبيعة الأنثى أنها تتمنع وهي راغبة فيجب أن يلح ويصمم بكل طريقة فكرة خاطئة يجب أن يخرجها من دماغه، و الأفضل أن يبحث عن فتاة اخرى، فالعالم ممتلئ بالفتيات الجميلات

المجهول لم يقصد أن يزداد قوة في "إلحاحه على الفتاة" لكن يقصد أنه سيزداد قوة أي سيقبل الرفض بنفس نبيلة فلا ينكسر ولا يرجو، بل ينصرف ببساطة.

أنا أتفق معكِ في كلامك على الوجه العام، لكن في رأيي أنه لم يقصد هذا المعنى.

أتمنى أن يكون مقصده هو أنه إذا قوبل طلبه بالرفض فسيتصرف بنبل ويمضي في طريقه ويحاول أن ينشغل بحاله ومستقبله وذلك هو الأهم، المشكلة أن هناك اتجاه بين الشباب هذه الأيام هو الانتقام من الفتيات اللاتي يقولن "لا"

هذا الاتجاه قديم قدم الأزل، لكن بالعكس أظن أنه في اضمحلال الآن، فقد علم الشباب أن المشاعر يمكن تجديدها، ورفض الفتاة ليس نهاية العالم، فربما لم تكن مناسبة له، وفي المقابل ربما يحظى بفرصة أفضل مستقبلاً.

George_Nabelyoun أضف ردا

في أمور أساسية كان لازم تسأل عنها ابنة خالك من الأول: هل الفاتة مرتبطة بشخص أم لا؟

السؤال الثاني تسأله لنفسك: هل أنت مستعد لتكوين أسرة أم لا، ومن حيث العمل والدخل؟

السؤال الثالث: هل فرق المستوي المادي بيعمل مشاكل ولا لأ؟

أنا حبيت فتاه وهي صديقت بنت خالي

الحقيقة الأكيدة أنه لا يوجد حب قبل توافق الطباع مع العشرة والمواقف بين المحبين، وغير كدا بيبقا إعجاب أو انبهار، وهو مشاعر قوية طبعاً، لكن بتختفي مع أول مطب.

شكرًا على مشاركتك اخي جورج بأسئلتك، وأحب أوضح لك النقاط التالية الفتاة ليست مرتبطة، وبنت خالي أكدت لي ذلك قبل أن أوضح نيتي. أما عن استعدادي لتكوين أسرة، فأنا اليوم في مرحلة جاهزة تمامًا: عندي منزل خاص، سيارة، ودخل كبير ومستقر.

صحيح أن حياتي سابقًا كانت كلها شغل، وما فكرت بالزواج إلا بشكل تقليدي عبر ترشيح أختي، لكن هذه الفتاة حفزتني أفكر بعقلي وقلبي، واخترت التوجه بنفسي وباحترام.

بالنسبة للمستوى المادي، لا أرى فيه أي مشكلة، بل أعتقد أن التفاهم هو الأساس وليس الأرقام.

ما أبحث عنه الآن هو التصرف السليم والموقف الصحيح: أن تصل رغبتي في التعارف المحترم، ويكون هناك رد واضح، سواء بالقبول أو الرفض، وكلاهما محل تقدير كبير مني.

أحسنت أخي اعزيز، إجاباتك توحي بتعقل ومسؤولية كبيرة، سأوضح نقطة واحدة أولاً قبل أن أعطيك نصيحة، النقطة أن حياتنا مادية وعلى الرجل أن يكون مقدار كسبه أعلى من مستوى المرأة.

بالنسبة للنصيحة (لكن عليك أن تعقلها بنفسك بالتأكيد) هي: أن تتحدث للفتاة مباشرة بدون رسائل أو وسيط، ولو رفضت أشكرها بابتسامة.

جيد جدا يعني خطوتك هذه خطوة جادة ومدروسة لماذاذ لا تدخل البيت من بابه، تواصل مع ولي أمرها وقدم نفسك واطلب زيارة للتعارف، كانت الأمور مقبولة ستسير الخطوات كما يجب كان. هناك رفض سيكون واضحا، وهذا هو المسار الصائب في مثل هذه الحالات

من رأيي أنه يجب عليه دراسة الأمر جيدًا وعدم الاندفاع وراء المشاعر، ثم السؤال عن البنت وأهلها، وإذا كل شيء تمام يقوم هو بإرسال الرسالة مرة واحدة فقط، أو الأفضل من ذلك أن يذهب للتقدم لأبيها أو أهلها ولتكن المرة الأولى بمفرده حتى إذا تم رفض طلبه لا يكون أحرج أهله أو والديه.

أشكرك أختي سهام ، وأنا أتفهم تمامًا أهمية التريث وعدم الاندفاع وراء المشاعر.

بالفعل، حرصي من البداية كان مبني على الاحترام والتفكير السليم، ولهذا طلبت إيصال النية للتعارف أولًا بطريقة مهذبة ومن خلال شخص قريب، لا بهدف الضغط بل فقط لتوضيح الرغبة.

وبخصوص السؤال عن الفتاة وأهلها، فأنا بالفعل تحريت، وهي غير مرتبطة، ومن عائلة محترمة، ولا يوجد ما يمنع التواصل.

أما عن إرسال الرسالة بنفسي أو التقدم رسميًا، فأنا بالفعل أفكر في الخطوة الرسمية، لكن كنت آمل بداية بفرصة للتعارف البسيط، ولو حتى بالرفض، ليتضح لي المسار دون أن يكون هناك إحراج للطرفين.

هدفي من البداية هو التصرف الصحيح، وفعلاً أقدّر كل رأي يساعدني أو يفتح لي زاوية جديدة للتفكير

من الجيد أنك فكرت بالأمر وتحريت.

ما المانع من أن تتقدم لها مباشرة الآن؟

ربما تفهم رغبتك في التعرف عليها بشكل خاطئ، كما أن فترة الخطبة للتعارف على أي حال.

علمت أن البنات لا تحب التراسل في هذه الأمور، والأفضل أن يحدثها بشكل مباشر ولو وافقت، يذهب للتقدم لأبيها، ما رأيك؟

الأمر بأكمله يعتمد على شخصية البنت وطريقة تربيتها وبيئتها، والأفضل دائمًا للشخص الجاد هو دخول البيت من الباب كما يقولون والتقدم للأهل.

بعض البنات العصريات ينظرن لهذه الطريقة بأنها طريقة شخص لا يثق في نفسه أو لا يريدها لذاتها، وإلا فلماذا لم يسألها إن كانت تقبله أولاً قبل سؤال أهلها، وهي التي ستعيش معه؟

لذلك قلت في البداية أن الأمر يرجع للبنت وشخصيتها وبيئتها وتربيتها، وبالتالي ما قد تقبله أو ترفضه.

كيف إذاً سيعرف إن كانت من الفتيات التي تفضل أن يسألها أولاً قبل أن يدخل البيت كنوع من احترام رأيها الخاص، أو إن كانت تفضّل أن يدخل البيت أولاً؟

من خلال معرفته بها أو السؤال عنها سيمكنه من تكوين رأي عنها.

ولماذا لم تُخبرها أنت بنفسك؟ لماذا لم تواجهها بمشاعرك وتُعبّر عمّا بداخلك بشكل مباشر؟

خذ ما حدث معك كدرس صغير: حين تشعر بشيء تجاه أحدهم، لا تؤجل، ولا تنتظر وسطاء. ابْدأ أنت، وواجه بما في داخلك، أياً كان رد الفعل، فالمهم أنك كنت صادق، ورأيت الأمور بنفسك دون وسيط أو ظنون. ما دامت نيتك خير، وما دمت تفكّر في الارتباط بشكل محترم، فلا بأس أن تخطو أنت الخطوة الأولى. التعبير عن المشاعر الصادقة ليس ضعف، بل شجاعة.