أفكّر الفترة الحالية في عمل مشروع صغير مع أحد أصدقائي، هو لضيق وقته يريد الإشراف وإبداء الرأي ولن يتدخل بالتنفيذ، أي أنّ مجهوده كله ذهني، وهو للأمانة لديه قدر كبير من الخبرة سيسهم في هذا المشروع، لكني أرى أن التنفيذ يستهلك وقت وطاقة أكبر. لذلك، أجد أن تقسيم الأرباح بالتساوي (50/50) في هذه الحالة قد يظلم الطرف الذي يقوم بالجهد البدني المستمر لأنه سيوزعه على أقسام تشغيلية مختلفة؛ خاصةً وأن الطرف الآخر يكتفي بمهمة واحدة فقط.
كيف نتقاسم الأرباح إذا اشتركت مع صديق في مشروع صغير، هو بالأفكار وأنا بالتنفيذ؟
التعليقات
أعتقد أن الطرف الأقوى من حقه أن يضع شروطه ، من خلال حديثك عنه و عن خبرته ، يبدوا أنه صاحب اليد العليا، لذا فأنصحك بالقبول ،و أعتقد انك ستجنين من وراءه بهذه ال٥٠٪ أكثر من شراكة مع غيره بنسبة ٧٠ أو ٨٠٪.
لماذا أتخلى عن 50% من شركتي لشخص لأنه خبير؟ نعم الخبرة قد تقايض بنسبة من الشركة لكن ليس إلى درجة 50%. لماذا لا أستعين بمستشار مالي أو إداري بين كل فترة وأخرى للتقييم والتوجيه مقابل المال بدلًا من التنازل عن شركتي؟
ولكن هل تستطيعين القيام بشركتك وحدك من دونه؟ لو الإجابة بنعم حتى مع زيادة مجهود ذهني منك، فيمكنك وقتها مشاركة أحد آخر بنسبة أقل ليساعدك في المجهود البدني، ولكن بصراحة أرى المجهود الذهني والخبرة والأفكار هم عمود أي شركة، ويمكنك الإتفاق معه على تغيير نسبة الشراكة بعد مرور ستة شهور مثلًا بناءً على بنود تفيد كليكما.
تقسيم الأرباح بالتساوي غير عادل في حين أن شخص قام بمجهود ذهني في وضع الفكرة، في حين أن الشخص الآخر سيتكفل بكل التنفيذ، الأحقية لمن ينفذ لانه سيستمر في التنفيذ طول الوقت داخل المشروع، وسيدير تقريبا العمل، ولكن لتحديد نسبة عليكم بالاتفاق من البداية حتى لا تحدث مشاكل فيما بعد، ولا احد يستطيع أن يحدد النسبة تحديداً ولكن يمكنك الاستعانة بسؤال أشخاص لديهم نفس النشاط أو يُديرون نفس فكرة المشروع.
لكن لتحديد نسبة عليكم بالاتفاق من البداية حتى لا تحدث مشاكل فيما بعد
جربنا الاتفاق، ولم يفلح الأمر، لأنه يرى أنه يستحق 50%. ولهذا السبب أنا أسأل لأني أرغب في تنفيذ المشروع، ولكن رغبته في الحصول على نسبة النصف تمنعنا.
ولكن يمكنك الاستعانة بسؤال أشخاص لديهم نفس النشاط أو يُديرون نفس فكرة المشروع.
لا أرى أن فكرة المشروع شرط أن تكون متشابهة. يكفيني أن أجد شركاء بنفس الشكل في مشاريع ناجحة أخرى. يعني شريك منهم بالتنفيذ، والآخر بالأفكار، واستشارتهم وعرض الأمر على الصديق. لكني سأجد صعوبة في العثور على ذلك، لأن الشراكات لا يُصرح بها.
لا يمكنني نصحك ان كنت لا اعرف الحالة كاملة .
مثلا في بداية عملي حصلت علي فرصة لتطروير crm ، انا كنت اكتب كود جيد ولكني لا اعرف ما يكون ال crm ولا مكوناته او نظام العنل فيه ، وكان مشرف المشروع يساعدني بتوجيهات لا تتعدي ال 15 دقيقة يوميا ولكن معك كان الانجاز متوقف عليها .
تقسيم الارباح يتم بناء على رأس المال، لذا فالتقسيمة الصحيحة هي 50/50
أما عن المجهود، فمن يعمل في المكان ويبذل مجهود بدني وعقلي فيه، هنا هو يعمل كمدير او موظف، فيمكنه أن يأخذ مرتبا طبيعيا كأي شخص يقوم بوظيفته بجانب أرباحه كمؤسس أو شريك.
هناك حلين، الأول أن تكون النسبة 70٪ أو 60٪ لكي لتضمني أنكي الرئيس للمشروع وهو شريك بنسبه أقل، حتى لو تنازلتي ووصلتي ل55٪ لا مشكلة، فهو نعم سيقدم خبرة فقط لكنكي أيضا لستي عديمة الخبرة وما ستقدميه من عمل وإداره سيجعلكي اكثر خبرة في جوانب قد لا يساعد هو فيها، أما الحل الثاني أن يدخل ب50٪ لكن مع التنازل عن أرباحه لعام او عامين لتنمية المشروع + إن تفاوضتي بشكل جيد يمكنكي أن تجعليه يشارك بنسبة من رأس المال، وفي كل الأحوال يجب أن تتكاتبوا وتوثقوا الإتفاق بدقة و تحددوا الأدوار والمسؤوليات وكل شئ، إن لم يوافق على الحلين فلماذا لا تبحثين عن شخص أخر يمتلك خبرات تفيدك و تعرضي عليه نسبة 30٪ وهو في النهايه لن يقدم إلا خبرته اي لن يخسر شئ، أظن انه عرض مغري وليس عليكي أن تتنازلي للحصول عليه
الفكرة أن الخبرة نفسها قد تحميها من خسائر كبيرة ودفع أموال فيما لا يفيد ولذلك نجد دائمًا أن أصحاب الشركات يدفعون أموال كبيرة لاستشارات مهنية ولمن لديهم خبرة قوية، أنا أرى أن يجددوا اتفاقهم بعدها بالنسبة إلى الأرباح مقابل نصيبه في الشركة كما ذكرت، فهي فكرة جيدة جدًا.
يجب ان يتم وضع معايير واضحه , مثلا المعيار هو الجهد والوقت, بناء على هاذي المعايير يمكنكم التقسيم اقرب قسمه الى العدل.
إذا كان راس المال له فالحصة الاكبر من نصيبه إذا كان لكم فبحسب نسبة كل منكم في راس المال وصاحب النسبة الاكبر عادة ما يكون صاحب الحصة الاكبر والأمر إذا كان هو صاحب الفكرة والملامح فهذا نقطة له تمنحه ما بين 15_35% كمؤسس إن كان ايضا مساهم براس المال فالنسبة تزيد إن كان المشروع بسيط ولا يعتمد على راس مال او براس مال رمزي مثل ثمن إستضافة سنوي او ما شابه فالنسبة الاكبر تذهب لمنفذ.
وإن كانت طبيعة المشروع ان التخطيط والادارة اهم من التنفيذ فهذا شئ يزيد من حصته وإن كان التنفيذ اهم من التخطيط فهذا يزيد من حصتكِ كلاهم مهم في المعادلة وكلاهم يجب توفيره ولكن طبيعة المشروع تحدد اين ترجح الكافة.
الشراكة مخاطرة فيجب ان لا يبني عقد الشراكة على قاعدة الربح وحسب لان هذا عقد غير صحيح في الاسلام وايضا هو عقد ضار بالمشروع وقد يؤتي لاغلاقه كما ويجب الاتفاق على طبيعة حصة كل منكم فإذا افترضنا مستقبلا ان احد منكم او كلاكم قرر التوقف عن العمل بالمشروع بعد نموه فهل تبقي حصته في المشروع ام لا إن كانت تبقي فقرار العمل قرار إستراتيجي إن كان المشروع واعد وهناك فرصة لنموه وتوظيف موظفين وإن كانت حصة ذات امتياز محدود تنتهي بإنتهاء العمل في المشروع فعند فلك كمنفذه الحصة الاكبر.
ما يجب ان يكون بالحسبان قبل البدء هو طبيعة الشراكة كما اوضحة والعقد القانوني لمؤسسة كما ويجب وضع مشاكل التمويل فالمستقبل كيف سيمول المشروع توسعه وكيفية توزيع الارباح وراس المال المحتجز او إعادة الاستثمار.
إن كان راس المال يتم توفيره من الطرف الآخر وكانت نسبة الشراكة دائمة وليس امتياز محدود ينتهي بإنتهاء عملكِ فنسبة 50% هي نسبة اكثر من جيدة ومن حقه ان يرفض اي نسبة اكبر من ذلك إن كان الاسهام براس المال من كلاكم فيمكن المفاوضة او يمكن زيادة نسبة إسهامك من راس المال مقابل زيادة حصتكِ وإن كانت الشراكة بالجهد وحسب فنسبة 50% هي الحد الاقصي الذي يمكن الحصول عليه وجيد انها وصلت لهذا.
ايضا من الأشياء التي يجب ان تضع بالحسبان هي كيفية إنهاء الشراكة او تقليصها على سبيل المثال إذا فكر احدكم بالانسحاب او بيع جزء من حصته في المشروع تحديد الالية والشروط هنا مهم جداً كبداية لتفادي كثير من الخلافات المستقبلة لا يجب جعل النسبة تمنعكِ إن كان المشروع استراتيجي وواعد وال 50% هي نسبة ملكية لمشروع وليست مجرد امتياز.
طبعا بدون تفاصيل لا يمكنني إصدار حكم نهائي ولكننى حاولت إعطاء بعض المعايير القابلة لقياس.
رأس المال خارج الحسبة، وسيكون الدخول بنفس النسبة التي نتفق عليها.
أشكركم أ. حسن على هذه المعلومات القيّمة. أقدّرها جدًا. ولكن لا زال لديّ التساؤل، هل دخوله بالتخطيط والإشراف فقط سيجعله يحرص على هذا المشروع الذي لا يضع فيه سوى نصف ساعة يوميًا، بينما أنفق فيه بالساعات؟ لا أستطيع أن أزيح تلك الفكرة عن بالي. المشروع بالنسبة لي محوري، ولكنه بالنسبة له مشروع من مشاريع أخرى، وأخشى أن يخدعني باستحواذه على 50%.
ما هي آلية عمله بالتحديد؟ مجرد افكار لا تعني اي قيمة حقيقية اذ ان حتى اعمال منسوخة من اخرين يمكنها ان تحقق نجاح كبير مع قليل من التعديل او التميز.
الاستشارات والتسويق والعلاقات مع عملاء كبار لها دور اكبر واكثر نفعاً ان كان يمتلكها وهذه كلها لا يجب ان تزيد عن 20%
حتى بالنسبة لرأس المال ليس بالضرورة ان يصل الى 50%
ايضاً المستثمر او الشريك يتحمل جزء من الخسارة، فاذا وقعت ديون على المشروع فهو سيتحمل نفس النسبة من الديون.
الاستشارات والتسويق والعلاقات مع عملاء كبار لها دور اكبر واكثر نفعاً ان كان يمتلكها وهذه كلها لا يجب ان تزيد عن 20%
شكرًا لكم أ. مهدي على النصائح، سأجرب لكنه لن يقبل بتاتًا، سيتحدث عن التأُثير، وقيمة ما يحققه، بينما أنا أتحدث عن الوقت والمجهود.
التأثير وقيمة ما يحققه يجب ان توثق وبالتفصيل و"بالخطوات" و"بالارقام" ويجب ان تكون سليمة وصحيحة ومنطقية واذا لم تحقق نفس النتائج رغم تطابق التنفيذ مع الخطة (لكي لا يدعي ان المشكلة من التنفيذ) فهذه مشكلة في الافكار
بينما هو لم يصرف سوى "الكلام" انتِ تكونين اضعتِ جهد بدني ونفسي ووقت لايمكن استرداده. وربما ديون يصعب سدادها
والاهم من كل ذلك (واتوقع ان تفشل شراكتكما بسببه وهذا افضل لكِ ان تفشل من الان): هو ان يكون وقع على اتفاقية يضمن فيها تحمله للخسائر بنفس المقدار واذا لم يكن قادر على تحمل الخسائر بنفس مقدار نسبته فعليه التنازل عن مقدار من حصته وذلك يتطلب موافقة الطرفين
اذا كان مشروعك كبير واول مره يتم عرضه وانت ليس عندك جه تنفيذ وصديقك هو الامل الوحيد للمراجعه والتنفيذ والتقديم عادي قاسمه بالنصف اما اذا انت من قمت في العمل وهو فقط اشرف عليه له 25% فقط
من خلال تجربتي السابقة في نوع شراكة قريبة من هذا النوع،
استعنت بآلية مختلفة، وهي إعطاء نسبة من العملاء الذين يستطيع شريكي الاستحواذ عليهم، لأننا كنا نستهدف الشركات.
لذلك، أي صفقة يتم إغلاقها، يأخذ عليها نسبة، لأن رأس المال والمخاطرة والتنفيذ كانت من قبلي، بينما شريكي كان لديه علاقات واسعة.
لكن بصراحة، أنا ضد فكرة الشراكة التي تقوم بهذه الطريقة، لأنها قد تسبب مشاكل كثيرة، خاصة في حال كان الشريك مشغولًا وأنت بانتظار رده على نقطة معينة.
وهذا ما حدث معي بالفعل، بسبب أن علاقاته أقوى مع الشركات، فأنا دائمًا كنت أنتظر أن أسمع منه رأيه، وفي بعض الأحيان كانت المعلومات تصلني بشكل أقل أو أكثر من المطلوب.
أيضًا، أود أن أوضح أنني ما زلت أعمل بنفس آلية الشراكة حاليًا من أجل الوصول إلى أهدافي، وبعد ذلك سيكون لدي الحرية في إدخال مسوقين جدد والاستمرار. وبالتأكيد، ليس لدي مانع في أن أدفع له في حال لديه صفقة، لكن دون أن أكون محصورًا بنسبة معه داخل الشركة.
أعتقد أن العدل يكون في إعطاء المشرف 45•/• واعطاء المنفذ 55•/• ، المشرف سيستهلك جهداً عقلياً وهذا مكلف تماماً كما الجهد البدني مكلف ، ولأن الجهد البدني اصعب فزيادة عشرة بالمئة هي نسبة عادلة جداً في نظري وفي النهاية هذا يعتمد على ما هية طبيعة العمل وإذا كانت تطلب جهداً عقلياً أم جسدياً بشكل أكبر.
ما هية طبيعة العمل
صح، عمل إبداعي ليس كعمل يعتمد على الكم والإنجاز مثلًا.
أتفهم طبعًا أنه قد يقضي المشرف ساعة واحدة في فكرة توفر ملايين، وقد يقضي المنفذ شهرًا في عمل بدني خاطئ يدمر المشروع. أظن أن بتعليقك وصلت إلى اقتراح جيد أعرضه على الشريك المحتمل، وهو أن يأخذ كل طرف حصة تعادل تكلفة استبداله. إذا كان من السهل إيجاد منفذ بديل، فحصة المنفذ يجب أن تهبط. وإذا كان المشرف مجرد منظر، فلا مكان له في قائمة الأرباح أصلًا.
السؤال هنا لا يتعلق فقط بـ “تقاسم الأرباح”، بل بتحديد قيمة كل طرف بشكل واقعي قبل الحديث عن النسب.
فكرة “هو بالأفكار وأنا بالتنفيذ” تبدو بسيطة، لكنها في الواقع غير متكافئة بطبيعتها. لأن التنفيذ هو ما يحوّل الفكرة إلى قيمة حقيقية في السوق، بينما الأفكار وحدها—مهما كانت جيدة—تبقى بلا أثر إن لم تُنفذ.
هذا لا يعني التقليل من قيمة الأفكار، لكن يجب تقييمها بشكل عملي: هل هي فكرة عادية يمكن لأي شخص الوصول إليها؟ أم أنها مبنية على خبرة، دراسة سوق، أو ميزة تنافسية واضحة؟
بناءً على ذلك، يمكن التفكير في أحد هذه النماذج:
إذا كانت الفكرة عامة والتنفيذ هو الجهد الأكبر: تكون الحصة الأكبر لمن ينفذ.
إذا كانت الفكرة مدروسة ومصحوبة بخطة واضحة أو علاقات أو تمويل: يمكن توزيع الحصص بشكل أقرب للتساوي.
في بعض الحالات، يمكن اعتبار “صاحب الفكرة” في البداية مستشارًا أو شريكًا بنسبة أقل، مع إمكانية زيادة حصته عند إثبات قيمة مساهمته.
الأهم من النسب هو الاتفاق الواضح منذ البداية على: الأدوار، المسؤوليات، آلية اتخاذ القرار، وكيفية الخروج من الشراكة إن لزم الأمر.
لأن أغلب المشاكل لا تبدأ من ضعف الفكرة، بل من غموض الاتفاق.