رغدة جعفر

-

9.17 ألف نقاط السمعة
899 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
وعند نضج وعينا نضع احكامنا وافكارنا بثوابتنا المتاصلة، ومنها من تتغير مفاهمها، لكن البعض يظل مساقًا بافكار المجتمع. نضج الوعي ليس للجميع. البعض يحظى به، والبعض الآخر لا.
لأن كل طرف يدمن الحب والاهتمام الذي رآه من الطرف الآخر في لحظة ما. كل طرف يجعل نفسه أولوية.لا أحد يركز على ما تعنيه كلمة "أحبك" حقا،.. أعتقد أنه من الأولى أن نسأل أنفسنا، هل نعني أحبك فعلًا أم نعني أحب اهتمامك وحبك لي؟
كان هناك مقطع فيديو لشخصين تطلقا للتو، ويبدو عليهما علامات التفاهم، ومكتوب كابشن "الجلسة الثالثة من جلسات الطلاق"! ماذا لو وصل الاحترام والتفهم إلى هذا الحد؟ هل هذا شيء جيد؟
الحب شعور معقد فعلًا، معكِ حق في هذا التشتت. لكن ببساطة، أعتقد أنه يتحقق عندما نرى شخصًا مميزًا عن الباقيين، حينها يقع حبه في القلب، أو على الأقل الإعجاب به، الذي قد يتحول إلى حب فيما بعد.
"إنَّ اللهَ تعالى لَيُمْلي للظالمِ، حتى إذا أخذَه لم يُفْلِتْه"
 وإستمرار الشك ليس المقصود منه في نفس المسألة التي تمت الإجابة عليها مسبقاً، إذًا أنت لا تقول إن إبراهيم قام بالشك في المطلق. إبراهيم طلب طمأنينة القلب برؤية الكيفية، ولم يشك أبدًا في الوجود.
الناس دائمًا ليس لها الشجاعة على أن تكون في أول الصف، وأن تخطو هي الخطوة الأولى. ألم ترَ في مسلسل squad game حين خيروا المجموعة بين أرقام يختارون من بينها، كل واحد رقم، ولكنهم لا زالوا لا يعرفون سبب ما الذي سيترتب على الاختيار؛ فكان الكل يختار الأرقام التي بالمنتصف، ولا أحد يختار الأرقام الأولى أو الأخيرة. الجميع يريد أن يكون في مأمن. يجب أن يخطو أحد الخطوة قبلي حتى أتأكد من أن الطريق آمن. وكذلك، سمعت أنه في مسابقة
أرى أنكِ تفعلين الواجب فعله، تلاحظين مشكلته، وتحاولين تقديم الحل له لو كان في متناول يدك. رأيي كذلك أن تعوديه على مشاركه حزنه، فبمجرد أن يستطيع التعبير، سيستطيع أن يأخذ حقه غدًا ممن يظلمه. القدرة على التعبير هي أول خطوة. ما رأيك أن تقدمي له هذه الخدمة التي سيشكرك عليها غدًا؟ أن تساعديه على الكلام ووصف إحساسه والاستماع لمشاكله، وجعله يحاول البحث عن حل، وتشجعيه على تطبيق هذه الحلول بنفسه.
هذا يُسمى بالترويض القاسي للذات. أنتِ تعاملين نفسكِ كنظام تشغيل يحتاج لمعايرة (Calibration). هذا المنطق لا عفوية فيه، لكنه بالتأكيد يصنع النتائج. معادلة التوازن الخاصة لكل واحد منا مثل بصمة الإصبع؛ لا يمكن استيرادها من فيديو تحفيزي أو من قراءة الكتب، ولكن استخراجها حصرًا يكون من التجارب. بمعنى، جرّبت كل شيء ولم يناسبني سوى هذا،..
إذا كان الإيمان في جوهره تسليم وطمأنينة، والشك اضطراب وبحث؛ فمحاولة الجمع بينهما ستكون كخلط الزيت بالماء. من يبحث دائمًا لا يصل أبداً؛ لأن العقل البشري محدود، والأسئلة تولد أسئلة، وفي النهاية ستجد نفسك تملك معلومات كثيرة وإيمانًا هزيلًا لا يصمد. وإن كنت لا بُد شاكًا فمن الواجب أن يتوقف هذا الشك في مرحلة ما وتتركه، لا أن يستكمل معك الطريق على طول الخط.
نعم نحن نحمّل الحب أكثر من اللازم؛ مع أنّه كالنبتة، إن لم نسقِها اهتمامًا وأفعالًا، فستكون نبتة ضعيفة، وأول هبوب لريح ضعيفة يقطعها، فبمجرد أن يقع موقف بسيط، قد يكون قادرًا على هدم حب استمر لسنوات، وكم سمعنا عن علاقات بدأت بحب عنيف جدًا، وانتهت بالانفصال!
أشكرك سهام! 💕 تواجدي على حسوب ووجود أشخاص مثلك يهوّن عليّ وحدتي بالفعل. أشعر أن العالم به من لا زال يستخدم عقله أو على الأقل يحاول. لأن الوضع بالخارج صار أصعب مما تتخيلين! الناس تتصارع على الأكل والشرب واللبس، لا تستخدم عقلها إلا بهذه الأشياء! قلّ من يؤثر أخاه على نفسه! وقلّ من يتحدث عن قيمٍ كهذه أصلًا مجرد كلام. كل شيء صار ماديًا بحتًا بلا روح أو معنى أو غاية. هذه ليست إلا صفات البهائم أعزكِ الله.
لست بحاجة للخروج مع أحد، أنا مكتفية بعالمي. ليس هناك سبب إلا هذا؟ سبب واهٍ للأسف. ربما هو مجرد مسكّن، ومتأكدة من أنها ستضطر يومًا للخروج من عزلتها رغمًا عنها. الخلطة مع الناس بمزاجها الآن والإعداد لتلك المرحلة أهون من أن تضطر إلى ذلك لاحقًا اضطرارًا.  هل هو اكتفاء ذاتي لا يوجد ما يسمى اكتفاءً ذاتيًا. يومًا ما ستتزوج وتنجب وتحتك بالناس، والإنسان مهما أحب عزلته، سيحتاج إلى التفاعل مع غيره، وإلا فإنه يعبث بحياته.
هذه الوحدة تأتي من تميز لك أو اختلاف عمن حولك أعوذ بالله، أخشى جدًا من هذه الفكرة، ليس تميزًا عن أحد ولا تعالٍ على أحد. إنما هو اختلاف نعم. لا نسير على نفس الطريق. هم تعودوا على أمور معينة ويعيشون في قوالب، وأنا خلقت قناعاتي بذاتي، .. وأحيانًا أسألهم عن سبب فعلٍ يقومون به، ولا أجد سوى إجابة "هو كده" أو "حجج فاضية". أظن هذا لأن لدي قدر من الحرية -الحمد لله- ليس موجودًا لديهم. أعتقد كلمة السر هي الحرية.
ف المشكله مش فينا ولا فيهم أحيانًا تكون المشكلة فيهم أيضًا. في أنهم لا يقبلونك كما أنت، ودومًا يحاولون جعلك مثلهم أو شبيهًا لهم. لالا أنت غير مندمج كفاية. اكذب قليلًا! نافق ولو بقدر بسيط! امزح وفك شوية! أنا صرت أصرخ فيهم (بمزاح طبعًا ولكني منزعجة) قائلةً اقبلونننني حبوننني😅 مع أنّ هذه أمور لا تُقال!
أظن أنه حان الوقت لبذل مجهود أكبر للخروج من قوقعتي، والبحث بنفسي عن هؤلاء الناس ولأول مرة. أشعر بالاستغراب فقط لأنهم طول حياتي كانوا يدخلون حياتي قدرًا ولا أبحث عن أحد.
أعتقد أنك تبالغي في توقعاتك من الناس ، معظم الناس تشعر بما تشعرين به ربما، لكن ليس بقدري، فدائمًا ما يلمونني على عدم اندماجي معهم. أنا عشت في مجتمعين مختلفين عن بعضهما، وكان لي أصدقاء في الأول، وحاليًا لي أصدقاء بالثاني. أصدقاء المجتمع الأول كنت أرتاح لهم، لكن قدّر الله أن تتباعد المسافات، وأنتقل إلى مكان ثانٍ، وها أنا في مجتمع آخر لا أجد فيه نفسي.
صحيح أن الاستحقاقية غلبت علينا، فنسينا بل تناسينا! لكن في الوقت ذاته أقول لكِ إن هناك مبدأ "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها"، هو كذلك يجب أن يكون بالحسبان. لماذا ابتلى الله هذا الشخص، ولم يبتلي بنفس البلاء جاره الذي يفصل بينهما حائط؟ قد يعلم أن هذا سيصبر، وهذا سيفقد عقله، وقد يعلم -سبحان الله- أنّ المبتلى بحاجة إلى بعض الحسنات فيمنحه ابتلاءًا، نعم، منحة، وقد يُؤخر غير المُبتلى لعقابه في الآخر، والمهم في كل هذا أن أقدار الله كلها
 ربما لا يكون سببه قلة مبادئ من قلة الأفكار؟ في كل مرة ينجح برنامج هادف أو عمل فني بدون مشاهد خادشة ندرك كم نحن متعطشون للأعمال التي تحترم عقل المشاهد، وتخاطب عقله لا تخاطب أي شيء آخر. لكن للأسف هذه الوصفة (وصفة الإباحية) مضمونة النجاح، فرصة ذهبية، كيف يضيعونها؟
جذبني عنوان المساهمة، لكن لما قرأتها أدركت أنه ليس سببًا غريبًا للطلاق، فالفتن قادمة بسبب هذه الحرب العقائدية، وسيتأثر كل الناس في أفكارهم، فما بالك بعوام الناس؟ هذا أقل الفتن التي قد تقع.
غالبا هو لا يقصد ، لقد تقمص الدور ، مثلما يحدث لبعض الممثلين عندما يندمجوا في اداء الشخصيات فتتغير شخصيتهم بعدها . يتحدثون كثيرًا عن الحياة الميري فعلًا وكيف تحوّل شخصية صاحبها. أعرف فتاة تعمل في مؤسسة تابعة للجيش. الكل يهابها. لا أحد يستطيع أن ينطق أمامها بكلمة. تتحدث بجد وبصرامة. لا تعرف المزاح.. أعتقد أنها تأخذ العمل في جيبها كلما نزلت الإجازة وسط العائلة.
منذ أن أصبحنا نعيش لنعمل لا نعمل لنعيش، والحل صار بهذا الشكل. صار العمل هو الحياة، والشخصية، وكل شيء متمحور حوله. قرأت الموقف وتأملت قليلاً، فوجدت أن جميعنا يعجز عن ذلك، المدرس مثلاً مرتبط بشكله كمدرس ويظن أن أي تصرف عفوي أو يعبر عن حقيقة شخصيته سيكون تشويهاً له أمام طلابه. لا مشكلة برأيي، فقد يكون هذا التصرف في محله وهو من تمام الجدية والمنفعة للجميع. شخصيًا أرى أن من الأفضل أن يكون للعمل وقته وللضحك واللعب وقته، ولا داعي
 الذي يقفز في عقلي مرة تلو الأخرى كل فترة، لكن كيف أفعل ذلك؟ طبعًا.. طبعًا ليس بهذه السهولة، ولكنه ممكن. لو أردت رأيي حقًا، فإذا كان هذا معناه أنك لا تسيطر على عقلك بالشكل الواجب، وأنه هو ما يسيطر عليك. فهذا خلل. المشكلة أننا لا ندرك أننا بحاجة إلى بذل مجهود في السيطرة على عقولنا. أنا قادني شخص ما -قدرًا- إلى هذا الاكتشاف.
 ليس من الضروري ان تصطحب اولادها في كل مره هل تعتقدين أن جزء من الحل قد يكون تجنب مصدر المشكلة؟ أرى أن النسق يجب أن يكون هكذا: أولًا تتحدث مع أهلها كما قلتِ، قدّر الله ألا يستجيبوا؛ حينها ننتقل للحلول التعسفية مثل تقليل زيارة الأطفال، وهذه الحلول.
لا يستطيع الجميع أن يسيطر على أفكاره ويعمل عليها كنترول، فالأمر حقًا ليس بالسهل أبدًا ويحتاج إلى مجهود. لكن بمجرد أن يحدث فإنه يغيّر الحال كليًا.