رغدة جعفر

كتابة وتسويق وإدارة أعمال

http://www.raghdagaafar.com

9.94 ألف نقاط السمعة
994 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
وهذا لا يعني أنه يعاني من اضطراب، بل ببساطة يعني أن شخصيته وإهتمامته مختلفة عن إهتمامتها لماذا أنعتها بالاضطراب من وجهة نظري أنا الشخصية كرغدة؟ لأني أعرف أن السبب وراءها نفسي بحت. هو يسعى لنيل تقديرك والحفاظ على صورته وفي هذا أنانية أصلًا. كانت لدينا زميلة (مهتمة بالبحث العلمي وكل ما هو أكاديمي). إذا تحدثنا معها عن شوربة الخضار، فإنها ستحدثك فورًا عن المنحة البحثية التي قدمت عليها ورأت تخصص دراسة الجزر ضمن المجالات المطلوبة! وكانت دائمة التحدث عن نفسها.
أظن أنه إن كان الشخص مدركًا للمشكلة ولا يحاول معالجتها ففي هذه الحالة تركه لا يعد غدرًا أو أنانية وأحيانًا يعمل على حلها، ويفشل فيعود إلى ما اعتاد عليه، ولكنه يتعامل هنا "بالابتزاز العاطفي". ألم ترَ بعينك أني أحاول؟ فيتحول الأمر إلى loop. مجرد حلقة مفرغة من المحاولات الفاشلة المدفوعة بالأمل في الطرف الآخر.
أرى ألا يغرق في تفكير لا طائل منه. الأمر بالفعل محل شك وقلق لدى جميع الفتيات (بلا استثناء)، ولكن لا توجد فتاة تصرح بذلك للرجل، خوفًا فعلًا من أن يتحول الأمر إلى شك لديه. لو كانت الفتاة كاذبة أو تحول تبرئة نفسها من خطأ ارتكبته، فلن تأتي لتخبره بهذه الطريقة البريئة الساذجة لأنها كانت ستحسب ألف حساب قبلها، وكان عقلها سيرشدها إلى طرق أخرى، منها طرق شيطانية.
ليسا تعميما يا حبيبة، أستطيع أن أميز متى أعمم ومتى لا. لكننا نتحدث عن الوضع الغالب أو الحالة الطاغية على المشهد. كما تحدثتِ في مساهمتك عن ظاهرة، والطبيعي أن لكل وضع استثناءات. وكما تحدثت في مساهمتك، فهناك سيدات أيضًا تعدن للبيت بعد 10 ساعات عمل وتكن في قمة سعادتهن، ويستطعن بعد ال 10 ساعات قضاء أوقات لطيفة مع أولادهن.
المرأة قبل أن تخرج لهذه البيئة لا تكون مُعدة لها. لا تعرف أن لها حدود يجب ألا يتعداها أحد، ولا توضع في اختبارات كثيرة تضر بطبيعتها وفطرتها كأنثى، وتجعل حالتها النفسية غير صالحة لأن تكون هي مصدر الرقة والابتهاج التخفيف عن باقي أفراد العائلة في البيت. وكم رأينا من سيدات طغى العمل على شخصياتهن، فصرن كئيبات أو غير متزنات نفسيًا وأهملن أنفسهن وصرن يتعاملن كالرجال.
كاتب المساهمة لم يذكر هذه الزاوية، لهذا كان تعقيبي على موضوع الحجة؛ كما قال: ومن جهة أخرى، لو أُدخل أهل النار النار مباشرة، لاحتج كثير منهم وقالوا: لماذا عوقبنا؟ وكيف عرفتم أننا سنختار هذا الطريق؟ بل ربما أنكروا ذلك كله. لذلك تبدو الدنيا وكأنها إقامة للحجة وإظهار للحقائق بالأفعال لا بالعلم المسبق فقط. فالله يعلم كل شيء، لكنه يجعل العباد يرون أعمالهم بأنفسهم، حتى لا يبقى لأحد حجة يوم القيامة. سبحانه يفعل في خلقه ما يشاء. ولو أراد لاستبدل قومًا
لا غبار عليه ✅ عداها العيب. مع التحفظ على بعض السلوكيات، ففي بعض السلوكيات ستكون مشكلتي في أنها قد تجرحه. قد يبدأ في التفكير: كم مرة فعلت هذا الشيء وردت عليّ بطريقة لطيفة، في حين أن داخلها كانت منزعجة!؟
حضرتك تأخذ أوسكار أكثر شخص حلوله عملية. كما تعرف، في الخطوبة يكون التركيز على أمور أخرى، تجهيزات وخلافه. التركيز على الشخصية قد لا يكون الشغل الشاغل لأي طرف. كما أنك قد لا تكوّن في البدايات صورة كاملة عن الشخص تجعلك تصف سلوكه بالاضطراب.
لا أعتقد أبدًا أنّ هذه هي الحرية أو حق العمل الذي طالبنا به 😅 أم أننا كنّا نطالب بالجانب الحلو منه وحده ونسينا أن هناك ظروف قاسية في بيئة العمل الخارجية؟ أعتقد أننا كفتيات، إذا كنا نريد أن نؤسس بيتاً وأسرةً في المستقبل لكن ألم يتراجع هذا الهدف للمرتبة الثانية لدى معظم الفتيات؟ لماذا نشتكي الآن؟ عمومًا أرى أن العمل الخارجي ليس مناسبًا للفتيات أصلًا ويخرّب فطرتهن. المرأة لا يناسبها إلا العمل عن بُعد أو العمل في بيئة مكتبية مريحة.
لا أعتقد أبدًا أنّ هذه هي الحرية أو حق العمل الذي طالبنا به 😅 أم أننا كنّا نطالب بالجانب الحلو منه وحده ونسينا أن هناك ظروف قاسية في بيئة العمل الخارجية؟ أعتقد أننا كفتيات، إذا كنا نريد أن نؤسس بيتاً وأسرةً في المستقبل لكن ألم يتراجع هذا الهدف للمرتبة الثانية لدى معظم الفتيات؟ لماذا نشتكي الآن؟ عمومًا أرى أن العمل الخارجي ليس مناسبًا للفتيات أصلًا ويخرّب فطرتهن. المرأة لا يناسبها إلا العمل عن بُعد أو العمل في بيئة مكتبية مريحة.
لا عجب، فاليمن أهل الفصحى. دائمًا أتعجب من لباقتهم. ربما أكون مخطئة ولكني أعتقد أنّ جميع اللهجات العربية خربت الفصحى، ولكن أقلهم تخريبًا هي اللهجة اليمنية.
صحيح كلامك.  بل إن بعض النساء قد يجدن هذه الجدية والعمق المعرفي أمرا جذابا للغاية، أنا من هؤلاء النساء بالمناسبة. ولكن إلى نقطة معينة. بعدها يصبح الأمر مرهقًا. بالمناسبة أيضًا، لستُ أنا من صنفته كاضطراب نفسي أو دعنا نقول مشكلة نفسية، فهناك كتاب ثقيل معرفيًا اسمه "التعامل مع أناس لا تحتملهم" يتناول 10 شخصيات وطريقة التعامل معها وكسبها في صفك. هذا الشخص العلّامة من بينهم. عن نفسي قد أتحمل هذا الشخص كزميل في العمل أو حتى صديقة مقربة، ولكن من
هذا في جميع الوظائف تقريبًا إلا القليل منها. تشعرين وكأن الشركة هي صاحبة اليد العليا وأنها تقدم خدمة كبيرة للموظفين بأنها تكرمت ووفرت لهم وظائف. وهذا حال السوق للأسف الشديد. لكن أرى أن هذا موجود بالشركات المحلية فقط. الشركات العالمية بعيدة كل البعد عن هذا.
من لا يعرف كيف يستمتع بالحياة ويفصل بين الجد والمزاح لديه مشكلة عليه إصلاحها.
هل من المنطقي أن نعتبر الرجل الذي يستند إلى الدليل والبحث العلمي في حديثه شخصا مريضا أو يمثل نمطا لا يحتمل، بينما نعتبر الطرف الذي لا يستطيع استيعاب هذه الأدلة ويبحث فقط عن الحديث العاطفي هو الضحية؟ يا أ. يوسف أنا عايشت هذا المثال شخصيًا. ولهذا كان أول ما خطر ببالي. لم أعايشه بزواج ولكن على مستوى الصداقة. كانت لدي صديقة إذا ذهبنا لشرب القهوة فإنها ستسترجع أبحاثّا وأرقامًا ودراسات وتشرحها لي وتحدثني عن تاريخ القهوة، إلخ. في حين أن
أعتقد لو نظر كل شخص لشركة قبل الزواج وسأل نفسه هل هو بالكاد كاف لي بحالته الحالية ام أني أشعر بارتباط وحنو تجاهه ويمكنني تحمل بعد الصعاب معه ، سيعرف بنفسه . هذا تجسيد لفكرة الحب. أحسنتِ. ولكن ليس قبل الزواج فقط، ولكن أثناءه أيضًا. ولكن أعتقد أن الطرف المضطرب ملزم علي الاقل بالمحاولة الجادة للعلاج . قد لا يدرك أنّ لديه مشكلة من الأساس ويكابر. وهذا حال الكثير من الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية تؤذيهم شخصيًا وتؤذي من
يرى كثير من الناس أن الجنة هي مكان للنعيم، وأن النار هي مكان للعقاب فقط، لكني أعتقد أن النظر إلى الأمر بهذه الصورة قد لا يعكس المعنى كاملًا. عن نفسي لا أرى الجنة والنار شيئًا إلا ثواب وعقاب. الفكرة التي تطرحينها حضرتك بأننا جئنا للدنيا لتكون أفعالنا حٌجة لنا أو علينا بها جزء من التصور البشري الذي لا يتوافق مع التصور الإلهي. الله جل وعلا ليس مجبرًا على تقديم أدلة لمخلوق ضعيف خلقه هو.
شعرت وكأن في ذلك التصور إهانة مبطنة للدين نفسه. هل يقول ويليام جيمس إن وجود الدين كالبلاسيبو مثلًا؟ هو يقول عمليًا: "لا يهم إن كان الإله موجودًا أم لا، المهم أن فكرة وجوده تجعلك تنام جيدًا في الليل". مع أن المؤمن الحقيقي يعبد الله لأنه يعتقد بوجوده الموضوعي، وليس لأن العبادة تُفرز الدوبامين وتقلل التوتر! بالعكس، أحيانًا العبادة تكون ثقيلة جدًا، والإيمان في بعض الظروف القاسية يكون من أصعب الاختيارات. هناك مواقف يكون الحل المريح فيها هو ربما النوم أو
شكرًا لك نهى، كنا بانتظار هذه المساهمة التي متأكدة من أنها ستكون قيّمة جدًا. سؤالي لكِ حول لعنة الفراعنة، هل هي حقيقية؟ هل أصابت فعلًا متسكشفي المقابر من قبل؟ وهل كان للفراعنة علاقة بالسحر؟ وهل فرعون (الذي ورد بقصة موسى) أصلًا نفسه يمت للفراعنة المصريين بصلة؟ لأن أشقاؤنا العرب ينعتوننا بأحفاد فرعون 😂
أنا شخصيًا لو أتيحت لي فرصة كهذه فسأكثف عملي في مدة محددة. أنجز مهام الشهر كاملةً في أول أسبوع منه، وبقية الشهر أقضيه في العمل على مشاريعي الشخصية وتطوير مهاراتي.
مرحبًا يوسف. تجربتك ملهمة لأي شخص. أرجو أن تعلم أن الفشل سيقابلك لا محالة. هذا أمر مفروغ منه. لا مشكلة. من الجيد أنك بدأت مبكرًا لتفشل مبكرًا فتنجح مبكرًا. كل التوفيق لك.
هذا يتطلب شرطين: الطرفان جمعهما "المعنى" والقيم من البداية بعيدًا عن الماديات. الطرفان ناضجان جدًا لدرجة أن لديهما القدرة على خلق المساحات المشتركة بعيدًا عن المادة كذلك. حينها أصلًا ستجدين هذا الطرف الذي علا مستواه المادي يشد الطرف الآخر بوظيفة عالية أو بفتح أبواب الفرص له أيًا كانت.
كنت شخصًا يكره القراءة، ولكن قراءة كتاب (لأنك الله) جعلتني أغيّر نظرتي لها.
هل كانت من البداية (عند نشأة الصداقة) ثرية أم صارت ثرية بعد علاقتكما؟
 وبمجرد أن تفرض الفروق المادية حالة من الحرص الشديد في التعامل كأن ينتقي أحدهما كلماته وأماكن خروجه حتى لا يبدو متعالياً، بالضبط. حتى لو كان الطرفان على قدر من الوعي والحذر كي لا يشعر الطرف الآخر بوجود تغيير في العلاقة، فهذا سيعني التفكير في كل حركة، مما سيعني اختفاء العفوية، وحلول التكلف مكانها. وسيكون اللقاء في كل مرة عبئًا بدلًا من أن يكون فرصة للراحة من ضغوطات الحياة.