ربما أنت وصلت لهذا الوعي، وأنت تتحدث طبعًا عن نفسك دكتور أحمد. لكن غالبية الناس لا. أتحدث عن الفطرة، وعن شخص لم يتعب على وعيه. هل من المعقول أن الجميع أذكياء؟ اختراق اللاوعي هي عبارات جذابة ورنانة فقط ليست والله. هذا علم يُدرس.
0
الضغط المجتمعي قادر على أن يجعلها تكمل لأجل الأولاد وحتى لا يتدمر المنزل، وسيقولون لها الست الواعية الشاطرة هي اللي تنسى وتتغافل وترى فيما قصرت وتعالجه،... وكثير من الهاها والله. طبعًا من الغباء أن تدمر المنزل، لكن عادي إذا تدمرت هي وعاشت باقي حياتها بدون روح. لأجل شخص خائن أصلًا. يا ليته يستحق. كانت ستجد مبرر.
وبالنسبة للممثلين، فهم يعيشون حياة غير حياتنا؛ نظام مواعيد صارم، تصوير، وعطل مبرمجة بدقة. ويضاف إلى ذلك الإهمال، إذ قد لا يحصل أحد الطرفين على الاهتمام اللازم بسبب طبيعة العمل. سواء كانت ممثلة أو تعمل بوظيفة أخرى، فلا يوجد إنسان يستحق هذا الشعور المؤذي من شخصٍ أحبه. هناك طرق كثييييييرة لحل المشاكل، وأسهلها الأذى. هل ستؤمن بوجود الخير في الحياة بعد التعرض لغدر شخص آمنت له؟ لا أعتقد. هذه التجربة كفيلة بتغييرنا 180 درجة للأسوأ، وقليلون من ينجون منها.
ليته خانها مع أخرى! لماذا يخونون بأقسى شكل ممكن؟؟! ويضاعفون الألم؟؟! ألم يجد سوى أختها؟ مسكينة انحرمت من زوجها وأختها في نفس اللحظة. عالعموم ستأخذ وقتها في الحزن، والأهم أن تأخذ حقوقها كاملة، ومن بعدها ستعود أفضل مما كانت إن شاء الله. المهم أن تكون قوية في هذا الوقت. وهي لن تكون قوية إلا إذا شعرت أن حولها ناس يحبونها مثلكم، فلا تتركوها وحيدة.
ليس كل من يبكي بعد المواجهة شفي، أحيانا يتكيّف فقط، أو ينكسر داخليا بصمت. هذا يعتمد على أهمية الطرف الذي وجه الكلام بالنسبة له. لو كان قريبًا يهتم لأمره، فهو صدق، وفعل محبب لأنه يوجهه للمسار الصحيح، وغالبًا يكون في صورة عتاب أو نصح. أما إذا كان شخصًا بعيدًا أو غير مهم، فلماذا قد تؤثر فينا كلمته حتى؟
هذا ليس بمبرر منطقي يبرر خيانتها، اذا كنت ترى انك متضرر وتحتاج الزواج من اخرى او تحب اخرى وتريد بناء حياة معها فلماذا لا تصارح الاولى وتترك لها الخيار بين التعايش او الانفصال، ما فعله أنه جعلها أمام نفسها مغفلة لسنوات أكبر، وضاعف الألم، فصار ألمين بدلًا من ألم واحد. كان بمقدرته أن يحملها ألم الرغبة في الزواج بغيرها فقط. دون أن يحملها ألم إخفاء السر وعدم الوضوح لمدة 7 سنوات.
ذكرتني بصديقتي التي جعلتني أبكي ذات مرة، عندما واجهتني بشيء ما فعلته في حق نفسي، ولم أكرهها، فقط أخبرتها بأنها خربت عليّ الطلعة 😂 لكنها كانت محقة وألف محقة. هي كانت تخاف عليّ. ليس كل الدواء حلو المذاق. بعض الأدوية مرّة، ولكنها تشفي. خصوصًا مع الأشخاص الذين تهتم لأمرهم حقًا. الغريب عادي ممكن تتبع معه التسليك، لكن من يهمك أمره، يجب أن تصدقه الكلام. والإفراط في اللطف يؤدي إلى تمييع الحقيقة لدرجة أن الطرف الآخر لا يدرك حجم خطئه. أحيانًا
ربما تكون صحيحة وربما خاطئة، وهي أن بعض النساء قد تتلقى الإشارات فتتجاهلها أو تقمعها، ربما لفرط ثقتها، لتكذيبها، لخوفها من حقيقة أو احتمال كهذا، أو ربما لانشغالها التام يقال إنّ صاحبة القصة كانت تعرف بالزواج، ولكنها قررت التجاهل "بمزاجها" كنوع من الحفاظ على تماسك العائلة وكذا. وقد عدّ البعض ذلك نوع من الذكاء. في الحقيقة في علم النفس يسمي هذا العمى التكيفي (Adaptive Blindness). الحدس الأنثوي يعمل كجهاز إنذار بكل ما تحمله كلمة إنذار من معنى، لكن عندما يكون
لكن أيضًا الوضوح الحاد والحدود الصارمة في بداية الزواج يؤديان إلى خلق جو من الندية القتالية التي تمنع تشكل الروابط العاطفية الطبيعية. أحيانًا تتطلب العلاقات نوعًا من التغافل المتعمد في البداية لامتصاص الصدمات الثقافية بين العائلات. قد تكون المرونة التي ترفضينها هي في الحقيقة ذكاء اجتماعي لتجاوز عقبات البداية. من يعرف؟ الأمر ليس قاعدة مجتمعية اتفقنا عليها جميعًا، أليس كذلك؟
ومن قال إن ما تعلمتِه أنتِ من التاريخ أو ما تعلمته أنا أو ما تعلمناه جميعًا هو الصحيح؟ التاريخ يمكن يكون أكثر شيء معرض للتزييف والتخبئة، والحكايات به تكون من زوايا كثيرة. هناك طبعًا أمور محسومة مثل انتصار دولة على دولة في حرب مثلًا، ولكن التفاصيل ليست مقدسة، وقابلة للنقاش والتحقق. على سبيل المثال، هناك شخص من دولة أخرى كان يرى أن قائدًا تاريخيًا معينًا من العرب ساقط وأنه كذا وكذا... هذا أيضًا ما تعلمه، ولو قضيت عمرك بالكامل في