مرحبًا، أين مساهمة متابعة هذا الأسبوع؟
1
على ما يبدو أنها ظاهرة عامة في الوطن العربي. بنظری الام و الاب لازم یتقیدون بلطفل یعنی الزواج مسئولیه مو لعبه لكن الأب والأم أيضًا بشر ولهما الحق في أن يملكا حياتهما بدون قيود. الكثير من الرجال يتنحرون عندنا في مصر بسبب هذا الضغط. أتذكر أنني قرأت مرات عديدة عن رجال يقتلون زوجاتهم وأطفالهم ثم ينتحرون بعدها.
تخشى جدا ان تكون نهايتك في منزل زوجك في المطبخ بلا أي تاثير خارجي لا زلت لا أفهم المشكلة مع هذه النهاية. مشكلتها فقط أنها ليست هدف الكثير من الفتيات، ومنهن أنت. لكن لا داعي أن نقلل من قيمة هدف وعمل ربة البيت ووصفه بأنه ليس له تأثير أو قيمة. ان أكون خاصتا أنني ارى الكثير من المخرجين بلا عمل بلا مال بلا أي مستقبل هذا فعلا كابوس ما رأيكم انتم أرى أن هذا تفكير زائد عن اللازم. الله تعالى
لفترة من فترات حياتي كنت أرى يوم الأحد (يوم العطلة الأسبوعية) من أفضل أيام الأسبوع لأني أستيقظ بدون رسائل على مجموعات الواتساب وبدون إيميلات ويظل اليوم هادئًا إلى أن ينتهي ويأتي يوم الإثنين مقتحمًا سلامي النفسي. وبعدها أدركت أنني قادرة على صنع الكثير من يوم الأحد لنفسي. حاليًا لستُ مضطرة للرد على أي رسالة أو إشعار فورًا، وحتى هذه العلامات التي تظهر قراءتي للرسالة، أنا أخفيها، وآخر موعد لتواجدي كذلك. وأظن أن الأمر يجدي نفعًا.
أتفهم جدية الموضوع، وأتفق مع حضرتك في الكثير من الكلام ولكني أتعجب من أننا صرنا في الزمن الذي يطالب فيه الرجل بحقوقه. سبحان الله😂 لا أدري متى تحول الأمر إلى ساحة معركة فيها طرفان، رجل وامرأة! ألسنا كلنا بشر؟ ما الذي أوصلنا إلى هذه المرحلة؟ سأجيب عن نفسي. أظن أن الذي أوصلنا إلى هذه المرحلة هم الرجال أنفسهم. لا تفسير إلا أن الزمن دار عليهم وصاروا يدفعون الثمن.
فالسر يكمن في خلق هذه المساحة المتوازنة التي تحمي سلامك النفسي وتجعلك متواجدة معهم في نفس الوقت دون فتح مجال للنقد المبطن أو الضغوطات أعتقد أنك تعيش الاستمتاع في علاقتك بأقاربك، أدام الله عليك ذاك الشعور، ولكن بالنسبة لي الأمر مقتصر على صلة الرحم وكفى؛ لأنهم لن يعجبهم مني شيء. مهما فعلت سيجدون طريقًا للصق وصفٍ ما بي. المهم أن يضعوني في قالب معين.
رأيت منشوراً لأحد مقدمي محتوى التنمية البشرية ينصح فيه الشباب بعدم الزواج مبكراً لأنه يعطل عن الحياة العملية ما هو المبكر؟ المبكر كلمة عائمة جدًا. المبكر بالنسبة لي قد يكون مناسبًا جدًا لغيري. لذلك أرى أن ربط هذه الأمور بالسن ليس في محله أبدًا. يكفي أن يكون لدى الشخص الbare minimum من المتطلبات، والباقي يزيد بزواج مستقيم.
وبعدها هؤلاء يخرجون ليقولوا أنه لا يوجد شغل. في الحقيقة أتفق مع الكثير من كلامك. الشركات وأصحاب المشاريع لديهم فجوة في الوصول إلى أصحاب الخبرة والمهارات، وكذلك أصحاب الخبرة والمهارات لديهم فجوة كبيرة في الوصول ما أكثر شيء صادم رأيته في العمل الحر؟ رأيت مسبقًا مشروعًا تقنيًا يتكلف الآلاف يضع صاحبه له ميزانية منخفضة جدًا، لدرجة أن أحد المستقلين استفزه الأمر فاستخدم واحد من عروضه ليوضح لصاحب المشروع أن التقييم المادي غير عادل ونصحه بالتغيير، وحتى أنه نشر تجربته هنا.
وحتى الإنسان العادي لا يسأل نفسه هذا السؤال: لماذا أحيا؟ دائمًا أرى أن هذه الفلسفات هي أفكار حصرية للأثرياء والمترفين الذين يمتلكون وقتًا فائضًا لتأمل الفراغ. لكن عندما تصبح الحياة معركة فعلية من أجل البقاء وتأمين أبسط الاحتياجات، تختفي هذه الترفيهات العدمية فورًا، وتستيقظ القوة البشرية التي ترى في مجرد البقاء والانتصار على الصعاب غاية في حد ذاتها.
العادي ممتع أيضاً: لا يحتاج كل شيء تفعله أن يكون إنجازاً عالمياً. يمكنك أن تكون "جيداً" لكن السوق اليوم لا يحتاج العادي، أو الذي يمتلك معرفة متوسطة في كثير من المجالات. في النهاية أرى أن الشخص يجب أن يعرّف نفسه كشيء واحد أساسي بجانب عددٍ من الأمور الفرعية. ما يسيطر على احتياج سوق العمل اليوم هو فكرة التخصص الشديد مع تدعيم ذلك التخصص بالمجالات الفرعية.
آسفة لقول ذلك ولكن أحيانًا المشكلة تكون بنا ونحن نرفض البحث في أنفسنا لأننا نعتقد أن الآخرين هم سبب المشكلة. لماذا لا تبدأ بمعالجة المشكلة في صورة موقف موقف وليس كمشكلة كبيرة معقدة. لو كنت مكانك لحللت كل موقف على حدة. من فعل ماذا؟ وكيف تصرفت؟ وكيف تصرفوا؟ أين المشكلة في هذا الموقف؟ هل كان هناك شيء آخر يمكنني فعله ولم أفعله؟ وصدقني، كل إنسان له مدخل، وربما مع إخوتك أنت لم تكتشف هذا المدخل بعد. وبمجرد أن تكتشفه ستقود