لو كان مُحارب إلى هذا الحد وكل الكوكب يركض خلفه بهذا الشكل فلماذا تركوه لسنوات يعمل لا نستطيع الجزم بشيء دون أدلة. لا بقتله ولا بموته الطبيعي، كلها اجتهادات. لكني سأقول لم يتوقعوا له هذا النجاح والانتشار، وبعض الناس فعلًا بدأووا يطبقون ويتحدثون عن النتائج. بعيدًا عن د. ضياء وقصته الشخصية، ألا ترى أن الأمر يستحق النظر إليه بعين التجربة مثلًا؟ ماذا سنخسر أكثر مما خسرناه بالفعل؟ صحتنا في النازل، نحن شباب بالعشرينات بصحة أشخاص في الخمسينات. بالتأكيد هناك شيء
9.45 ألف نقاط السمعة
928 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
0
فقد شعرتُ أنها تميل للهجومية أكثر من كونها لغة علمية رصينة لم تكن هجومية. كانت ثقة بالنفس وبالحجة التي يملكها. تخيلي أنه كان ضعيف الشخصية هادئ النبرة يتحدث بصوت مهزوز، لم يكن ليستمع الناس له. لم يكن ليصل إلى هذه الجماهيرية. بالعكس هو ذكي، لأنه يعرف الطريق الذي يمكن به أن يؤثر بالناس. وهو بالنهاية هدفه العامة، وليس المؤسسات ليتحدث بنبرة رسمية. لا بالعكس، كان رحمه الله يمزح أحيانًا، حتى أن آخر تعليق رأيته له كان ميم معلقًا عليه: "تريد
المشكلة إن الطرف التاني لو عرف إنها متولدة آلياً هيفقد قيمتها فوراً نقطة ذكية. هناك أغنية غريبة جدًا مشهورة هذه الفترة. مزيج شرقي مع غربي لم يسبق أن سمعنا مثله وحصدت إعجابات ملايين. أغنية عاطفية مليئة بالمشاعر، وصوت إنساني شجي، مميز، والكلمات تتحدث عن معاناتنا كبشر. مؤخرًا عرفت أنها AI، على الفور فقدت إحساسي بها وأحسست بغبائي وسذاجتي. الكلمات التي أعجبتني شعرت أنها هراء في لحظة.
ربما الأجدى أن نسأل عن جودة الوعي الذي ندخل به هذه التعاملات؛ لا يمكن أن نتحدث عن الوعي في السنين المبكرة، فهو يحتاج سنين وتجارب ليتشكل. في بداية حياة طفلك أو دخوله المدرسة ستحتاجين إلى اتخاذ هذا القرار بشأن المدرسة المختلطة أو المنفصلة. لكن لا يمكن أبدًا أن تضعي الوعي في الحسبة. أي وعي في هذا السن؟ كل ما يملكه فقط تعليمات، وتوجيه نظري لم يُختبر بعد.
تحتاج إلى البحث أكثر والتعمق في مقاطعه. الفترة الأخيرة كان يناقش بشكل مكثف. انا عارف مكونات الخضار وبقولك تأثيره على الجسم لا لا نعرفه، أو لا نعرفه كليًا. قول ليه دا غلط والي انت بتقوله صح، قول احنا كنا بنفكر بطريقه واحد اتنين تلاته ودا مش بيحصل او غلط عشان واحد اتنين تلاته قال، ولديه حجة ومنطق. أنا لا أدافع عن د. ضياء. وارد يكون على خطأ. لكن عندما يخرج لك شخص مهدد بخسارة مكانة وبرستيج وأشياء اجتماعيًا جيدة جدًا،
بسبب تشكيك شخص لم يٌقدم أي ورقة بحثية منذ أن أعلن عن نظامه منذ 8 سنوات طبعًا لن يقدم، لو قدم لكانت معجزة. كانوا يحاربونه. كان يُهاجم من كل ناحية، ومنعوه من النقابة، وسحبوا منه التراخيص؟ أي ورقة ستخرج وسط هذه الظروف؟ متأثراً بأخطائه في سن ال47 بعد أن ظهر على جسده الضعف والمرض لا أعتقد أنّ وفاته لها علاقة بالنظام. كيف نقيم الحجة بدون دليل؟ هل وجود شيئين في نفس المكان يعني أن أحدهما تسبب في وجود الآخر؟ ألا
وقف تطوير الذكاء الاصطناعي الفائق لا يوجد شيء اسمه توقف أخلاقي. الشركات الكبرى تطالب بوضع لوائح صارمة ولكنها في الحقيقة تحاول بناء خندق تنظيمي (Regulatory Moat)؛ أي فرض شروط تعجيزية تمنع الشركات الناشئة والمصادر المفتوحة من منافستها. يقولون "دعونا نتوقف 6 أشهر لنحميكم"، بينما الحقيقة هي: "دعونا نتوقف حتى نتمكن نحن من احتكار هذه الكعكة قبل أن يسبقنا الآخرون."
لا أستطيع أن أتفق معه فيما كان يروجه كنظام علاج دون أن أرى النتيجة بأم عيني، ولكني أتفق إذا كان سماه بنظام وقائي. كل هذه الكوارث التي وقع فيها والتي تهدم الطب الحديث بالكامل ستؤدي بالتأكيد للكثير والكثير من الوفيات هل الطب الحديث مُسلم به؟ كيف نثق به وتقف خلفه شركات ونظام رأسمالي ودول وحكومات تتحكم في العالم؟ ألم يتسبب الطب الحديث في وفيات؟ أليست للأدوية أعراض جانبية؟
هذا المفهوم يُسمى بغرف الصدى (Echo Chambers) والتي هي عبارة عن بيئات افتراضية أو اجتماعية يتعرض فيها الأفراد فقط للمعلومات والآراء التي تعزز معتقداتهم الحالية، حيث يتم تكرار نفس الأفكار دون نقض أو تنوع. وخوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي اليوم تعزز هذه الظاهرة، مما يؤدي إلى زيادة الاستقطاب الفكري وتقليل التعرض لوجهات النظر المختلفة. لذلك السبب أحرص على عدم الوقوع في هذا الفخ، وتدبر وجهات النظر المعارضة كلما سنحت الفرصة لذلك.
هذه فطرة بشرية، نعشق القليل، ونركض وراءه، أمّا المتاح فلا نوليه اهتمامًا، لأنه متاح وكثير ويمكن الرجوع إليه في أي وقت وأخذه. ولنفس السبب، كان الناس في الماضي يقدرون العلم أكثر من الآن. أليس العلم متاحًا الآن بسهولة وفي كل مكان، لكن قلما نقترب منه. في الماضي كان بمقابل مادي وبحث فكانوا ينفقون الغالي والنفيس لأجل الوصول عليه.
لا يوجد شئ غريب في تعافي الكثير من الاشخاص نحن حين نقول تعافي كثير من الأشخاص، فنحن نعني تعافي كثير من الأشخاص فعلًا بأمراض مختلفة، حسب قولهم، وليست حساسية ضد أغذية معينة مثل مرضى بالغدة، وأمراض أخرى توصف بأنها مزمنة. و لكن برغم ذلك فهذه ليست فهذا ليس نظام متوازن يراعي الجميع ما هو النظام المتوازن الذي يراعي الجميع من وجهة نظرك؟
المعضلة ليست الانفتاح أو الانغلاق. المعضلة هي لماذا دائمًا علينا إما اختيار أقصى اليمين أو أقصى اليسار؟ المنتصف موجود أيضًا، بل إنّ المنتصف هو المُراد، هو حالة التوازن التي نحاول الاقتراب منها. لماذا التطرف؟! الحبل لو تطرفنا في شده لقُطع أو تمزق. لا نتيجة أخرى. لكن ماذا لو أمسك كل طرف من الطرفين من منتصف الحبل (أو قرب المنتصف)؟
حتى لو لن تسبب الأم أي إزعاجا أو عائقا في حياتها الزوجية . هذه السيدة مثلًا كانت تتعهد بذلك قائلةً إنها لن تزعجهما وستكون في حالها،.. وأشياء من هذا القبيل. لكن هذا مستحيل واقعيًا. نسبة حدوثه 0%، فكيف ستراهما كل يوم ولا تحتك بهما؟! في يوم من الأيام، وسيحدث بالتأكيد، سيقع بين ابنها وزوجته خلاف، هل ستقف متفرجة وهي تتملك ابنها إلى هذه الدرجة؟! بالتأكيد غيرتها ستدفعها إلى التدخل.
هذا شائع من النساء أكثر؛ كونهن لا يعبرن عن احتياجاتهن بطريقة مباشرة. لكن غالبًا الرجل يكون واضحًا ومباشرًا والموضوع لديه 1+1، وليس بحاجة إلى اللف والدوران. لكن في حال تغيب الوعي والوضوح إلى هذه الدرجة من الزوجين، فهما للأسف، وأكره جدًا قول ذلك، سيكونان بحاجة إلى طرف ثالث هو عبارة عن مختص أو موجه نفسي يعطيهما تدريبات وتوجيهات لما يجب أن يفعلانه، وهذا ما أرى أن يفعله الزوجان قبل اتخاذ القرار بالطلاق.