رغدة جعفر

متخصصة تسويق بالمحتوى | مديرة ومنسقة مشاريع

http://www.raghdagaafar.com

9.41 ألف نقاط السمعة
923 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
هو يفعل ذلك لأنه إن فاز فسوف يكسب أضعاف أضعاف ثروته الآن. لكن البعض على الناحية الأخرى يتبنى مبدأ عصفور باليد خير من ألف على الشجرة، ويمكن لنفس الشخص أن يكون متبعًا للمبدأين حسب تقديرات الموقف.
Fight or flight. هي رد فعل غريزي وتلقائي يحدث في الجسم عند الشعور بتهديد أو خطر مفاجئ. هذا النظام مصمم لحمايتك عبر تحفيز الجهاز العصبي الودي لإفراز هرمونات مثل الأدرينالين والكورتيزول، مما يهيئ جسدك إما لمواجهة الخطر (الكر) أو الهروب منه (الفر).
الطبقة المتوسطة الآن تعيش في تهديد مستمر لأنها فجأة ممكن تكون فقيرة، لذا كونها تفعل ما تقوليه هذا جيد لكنه مخاطرة لا يفعلها الكثيرين أصبت، وسأضع رابطًا يبرهن على كلامك، قد تحب مشاهدة الفيديو. هذه المخاطرة لا يقدم عليها تقريبًا إلا من لديه تحويشة عمر فيضعها بالكامل في تعليم أبنائه أو سافر إلى دول الخليج ويعانى بها ويرسل لأهله مبلغًا بشكل دوري. https://youtu.be/DodTXJkjcck?si=6JihCD6jKRCMdciC
أحيانًا يكون هذا مطلوب، وبشدة، لأنه في المقابل لا أحد يقرأ لكاتب مهزوز أو ضعيف الثقة بنفسه. إضافةً لذلك، هذا منطق عاطفي يعيق المعرفة. لو طبقنا هذا المعيار بصرامة، لوجب علينا حرق نصف تراث البشرية. نيتشه كان مصابًا بجنون العظمة. أنتِ لا تقرأ للكاتب، أنت تقرأ للنص. لتتعرف على فكرة جديدة ، فتأخذها وتحللها ثم تتفق أو تختلف معها. الكتاب مجرد مصدر.
هل تعتقد حقا أن اللف في دائرة القسوة أفضل من محاولة كسرها وأقل ضررا؟  بل في أول بادرة لعدم الاهتمام سينفتح الجرح ويسبب انتقام. هذا متوقف على الأذى الذي قد يلحق بي. يمكنك الاقتراب من النار دون أن تؤذيك، وقد تؤذيك. إذا شعرت بأذى لا أستطيع تحمله، ففورًا سأبتعد ويكفيني شرف المحاولة. هنا دفع الأذى سيكون مقدمًا على جلب النفع.
وفي أحيان أخرى تكون هي المدللة. لكن أرى أنه ما ضاع حق وراءه مطالب، ومن يشعر بالظلم عليه أن يحاول رفع هذا الظلم، فالشكوى لا تقدم ولا تؤخر، فقط محاولة الحل هي ما تجدي، والحقوق في كل السياقات تُنتزع.
لا يمكن تشخصيه بدون تحاليل أو آشعة أو يراه الطبيب على الأقل، لكن هذه الأعراض شائعة تحت ما يُسمى بالفايبروميالجيا أو الألم العضلي الليفي. https://www.mayoclinic.org/ar/diseases-conditions/fibromyalgia/symptoms-causes/syc-20354780
بل للعقل والمعتقدات تأُثير لا يُستهان به. أساسًا الحالة النفسية (الحزن، السعادة، التوتر)، كلها حالات هرمونية معقدة، في التوتر يفرز الكورتيزول مثلًا، وهذا الكورتيزول كلما زاد إفرازه سيلعب بالجسم وأعضائه كرة قدم،.. تأثرت الحالة البيولوجية. ليس معنى أننا لا نرى الارتباط، ألا نصدقه، فالارتباط موجود، ولكنه داخلي، وأحيانًا كثيرة غير مباشر.
الإنسان يبني توقعاته التشاؤمية بناءً على تاريخ من الخيبات التي مرّ بها، أو مر بها الناس من حوله، ومن طبيعة العقل التركيز على الجزء الناقص أو السلبي في الحكاية دومًا، بدلًا من التركيز على الأشخاص الذين هزموا الكانسر، أو من كان موتهم حتميًا ونجوا. والأمثلة على التلازم الوهمي متعددة، مثل تلازم السعادة بالكمال. "لن أرتاح حتى يتم كل شيء بشكل مثالي 100%، وأي خطأ بسيط سيفسد كل شيء". مع أنّ الكمال أصلًا غير موجود بشريًا. العالم يسير دائمًا بالمقبول والجيد،
 لو قارنت بين نفسك الآن وقبل دخول الجامعة ستفهمي قصدي كنت لأكون بحالة أفضل والله. أنا أتعلم حاليًا الكتابة على الوورد، ومضطرة إلى حضور ذلك العبث لمدة 3 ساعات أسبوعيًا أو أكثر. ليست هناك أية مراعاة لأي شيء في العموم. فنظام التعليم لديهم مختلف تماما عنا نعم، هو أفضل بالتأكيد. لماذا لا نقول إننا سنأخذ العملية من النهاية إلى البداية؟ نتعامل نحن كأفراد كما لو كان النظام الغربي والعربي واحد، وتترك فئة من الطلاب التعليم، بالأخص الفئة ذات الفكر الريادي،
مع جرأة الشباب حاليًا، سنصل إلى هذا الوعي الجديد، ولكن بعد مدة، كما هو الحال دائمًا، تظهر الفكرة في الغرب أولًا، ثم تصل إلينا بعد ذلك بسنوات، ولكن المهم أنها تصل على كل حال.
يا إلهي! أنا أعيش هذه الدوامة حاليًا. منذ سنوات وأنا أحاول نيلها لإسكات المجتمع. المهم، أظن أن المجتمع يجب أن يتم إجباره على الواقع الجديد. لو قرر هذا الشخص ومن مثله المضي وعدم الالتفات، فسيتشكل لدى الناس وعي جديد مع الوقت، ولكن التغيير لا يحدث في غمضة عين، بل يحتاج إلى الكثير من الوقت.
أحب ذكر تأثير الفراشة في هذا السياق لأنّ كل منا يجب أن يتذكر أنه يساهم في سير الحياة وحيوات الآخرين بطريقة غير مباشرة. أترى رفرفة جناح فراشة؟ قد يسبب سلسلة من التغيرات المتتابعة تؤدي إلى نتائج هائلة وغير متوقعة (مثل إعصار) في مكان آخر.
دعينا لا نقيس على هذا الشخص الغريب الذي اأخشى أنه ضل بعد إذ هداه الله. الله يرده إليه. لكن نعم الفتاة الملتزمة لا زالت مطلوبة، بل أكثر من الماضي، فهي نادرة الآن، ولكن هذا ليس مبررًا لعدم الاهتمام بنفسها في الوقت ذاته، فلا تأخذ من ذلك عذرًا.
وكذلك نوجه له رسالة ضمنية مفادها.. أنت أقل من الأصحاء. لا طبعًا. سيكون نظامًا ممنهجًا غير شاذج، والرسالة الأولى ليست أنه أقل من الأصحاء، بل إنه مختلف عنهم، وأن لديه من يشبهه وأن العالم حلو بتنوعه، ومن وقت لآخر يجب أن يتم الدمج في مواد معينة مشتركة، حتى نضمن التركيز على احتياجات كل فئة. هل ينفع أن تُدّرس المسلم والمسيحي نفس الدين؟
السماعات السلكية غير الأصلية التي تُباع على الرصيف. سعرها زهيد جدًا، ولكنها تنقذني من السماعات التي ينفد شحنها، أو أضطر إلى استخدام أذن واحدة عند استخدامها، أو تضيع إحداها،..
الحقيقة أنّ لا أحد يجبرنا على التعامل بعقلية الكبار المعقدة إلا نحن أنفسنا. بإمكاننا التعامل بعقلية الأطفال طول الزمن.
ثم صوت آخر... أعطيته إسم وميض المعرفة، ذلك الإشعار الهادئ الذي يميّز إشعارات "حسوب I/O"، والذي يحمل غالبًا الفائدة والكلمة الطيبة، والرفقة العقلية التي أعتز بها، ويحمل تعليقاتكم التي تتسم بالحكمة والجمال، وتعبر عن جمال خلقي وأسلوب أدبي ورقي فكري. أتفق. رقيُّ البشر: صوتُ إنسانٍ كريمِ الخُلق، يحترم الحدود، ويقدّر المواعيد، فلا يقتحم خلوة دون إذن، ولا يحضر دون دعوة، ولا يذهب في سفر إلا لمعنى. ويلتمس عذر، ويؤمن من داخله بأن الأرض تتسع للجميع، وأنه ليس مضطرًا لإنهاء أخيه
الحكم المسبق في هذه الحالات خطأ كبير. أنت تختبر ذلك، تقترب بحرص وتعطي وترى ما النتيجة. في بعض الأحيان تكون أنت النور الوحيد الذي يجده هذا الشخص وسط العتمة، فيعود إلى الإيمان بأنه لا زال هناك خير بالبشر.
لا يُمكن أن يكون الفصل حل، فأخذ هذه الحوادث وتعميمها واستخراج نموذج أن المشكلة ليست محاولات الدمج بل الفصل التام ولا يمكن في الوقت ذاته ترك هذه الحوادث تمر مرور الكرام دون إحداث تغيير. أنت اختبرت الدمج، وهذا ما نتج عنه، عليك أن تعطي فرصة كذلك للفصل، والفصل مع ترك مجال للاختلاط.. يعني اختبار كل البدائل. وقد لا تحتاج إلى الاختبار وتضييع الوقت، يكفي أن تنظر لتجارب نجحت وتقتبسها،...
المفارقة العجيبة أنكِ لو فعلتِ غير ذلك؛ للاموكِ في النهاية، وقالوا لم يجبركِ أحد. مع أنكِ كنتِ تتغيرين لرضاهم وحتى تFitي معهم! ببساطة لا أحد يقدّر تخليكِ عن شخصيتك أو سيشكرك على ذلك.
 سنرى النتائج بعد ٢٠ عاماً، ان شاء الله، بشكل طبيعي جدا.... لا تحتاج إلى 20 عام لترى النتائج. يمكنك أن تستشف النتيجة من النظر إلى أطفال الجيل الحالي. هم من سيكونون شباب الغد. أرى أن هؤلاء الأطفال Gen alfa قد شهدوا بالفعل مواقف كفيلة بتغييرهم كليًا، من انكشاف وقاحة الغرب، والنظر إلى الهوية كعقيدة.
أين دور الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين في المدرسة؟ يتسببون في زيادة المشكلات وتفاقمها بدلاً من حلها من جذورها. واجب وجودهم، ولكن هناك نوعية من المشكلات سيكونون عاجزين عن حلها بكل تأكيد. وعلى سبيل المثال، مجتمع كالمجتمع التركي مثلًا لا يحترم فقط الحالة النفسية بل يقدس هذه الأمور. الدمج التام كذلك له مساؤه. من قال إننا لو دمجنا الكل، فلن يؤذى الطرف الذي يعاني من مشكلات نفسية. سيؤذى من عدم فهم المجتمع لحالته، أرى أن الدمج يجب أن يكون بحدود، لا أن
و البريق الذى أتحدث عنه يختلف عن البرستيج الذي يصاحب كون الشخص طبيب أو مهندس بل اقصد به قيمة عمله وأثره . لا داعي للقلق، لن تفقد بريقها وقيمتها، فهنا القيمة والبريق مرتبط بمعايير مثل العدد والتشبع، وبالتالي، سيظل البريق نفسه، بل وقد يزداد.
المجتمع لا يبرر للمجرم. جزء من الدافع هو طمأنة النفس. بما أنني أو ابنتي لا نرتدي هذا اللبس، فنحن في أمان. لوم الضحية يمنحنا وهمًا بأننا نملك السيطرة على احتمالية تعرضنا للأذى. نحن نضحي بكرامة الضحية في سبيل حفاظنا على سلام نفسي هش.