هل يجب أن أتحمل سخرية قريب كبير في السن في كل تجمع عائلي بحجة أنه يمزح؟

احترام الكبير -طبعًا- واجب، ولكن هل هذا الواجب في المطلق بدون أي استثناءات؟ إذا كان هناك قريب من العائلة كلما تجمعنا ظنّ أنّ لديه حس فكاهة عالٍ ولا أعرف من أقنعه بهذا، وبدأ في التنمر والمزاح على هذا وذاك.

ومن طبعي عدم السكوت على التجاوز، فلا يجد مني إلا ردًا يجعلني أبدو قليلة الاحترام في أعين الباقيين؛ وهذا لأني لا أظن أن التقدم في السن يمنح صاحبه حصانة ضد النقد أو الالتزام بآداب التعامل. الاحترام يجب أن يكون متبادل، ولكن العلاقات الاجتماعية لا تسير بالقسوة وإنما المرونة؛ وهذا ما يجعلني أبحث عن حل معتدل بدلًا من الحدة والخلاف.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من أغرب الأشياء في مجتمعنا هو تركيزنا على احترام الأكبر سناً. أرى أنه من الأصح التركيز على احترام الكل و ليس فقط الأشخاص بل الأشياء كذلك ، يجب احترام الشارع و احترام النيل و احترام الحيوانات و بالطبع احترام الصغير. فإذا عاملك أحد بشكل غير محترم ، لك الحق في مسامحته أو معاملته بالمثل.. فكبر سنه لا يشفع له.

أتفق معك، لكنني مع ذلك أميل لاحترام الكبير، وتعرضت لموقف مشابه لرغدة، وكنت اسكت وأسمع التعليقات، ثم بدأت أبرر ومع ذلك لم يتوقف، إلى أن قمت بالرد، والرد في العادة لا يكون إهانة مباشرة لكن كلام من شأنه أن يوقفه أو يحرجه كما يحرجني 🤷🏻‍♀️

نعم ، مجرد وقوفك للدفاع عن نفسك سيسكته . في معظم الأوقات يقوم هذا النوع من الناس بتلك التعليقات لأنهم لا يتوقعون سوى الصمت من الطرف الآخر.

هو شخصيًا لا يهمني بشيء لأنه فقد مكانته عندي منذ اللحظة التي قرر فيها أن ينزل من قدره، لكن يهمني الأشخاص الباقيين، ألا يروني عديمة ذوق، أو لا أحسن التصرف، أو يتسبب رد فعلي معه في خوفهم مني مثلًا.

إن كان أمرك يهمهم كما يهمك أمرهم هكذا ،لدافعوا عنك أمام سخريته و جعلوه يلزم حدوده.

انا ارى ان المحترم يحترم..وارى ايضا انني يجب ان احترم الجميع كبير،صغير،حيوان،رضيع الجميع بدون اي استثناء..ولكن المجتع ومع الاسف لا يرى هذا الكثير منهم لا يحترم حقوق الطفل والحيوان

يوجد حلاً واحداً تعلمته مؤخراً وهو ألا أعير كلامه اي اهتمام وبدون أي تفاعل نهائي لا ضحك ولا غضب ولا غيره، بل تجاهل وصمت تام، وهنا يوجد حل من أثنين إما أن يحاول يعيد ما قاله مجدداً فسيجد أمامه من المتواجدين من يرد عليه ويطلب منه ألا يفعل ذلك، إما سيصمت لأنه شعر بالاحراج.

حل ذكي، لكن المشكلة لو باقي العائلة أو الموجودين لديهم نفس الطبع، حينها سنظل صامتين وهم يأخذوننا كفقرة تهريج على المسرح.

لا أحبذ الصمت، أفضّل اتخاذ موقف. أعجبني اقتراح ياسمين بالطلب منه أن يعيد ما قاله، أو ادّعاء عدم الفهم، وهذا سيجعل الموقف "بايخ" أو ممل ولا معنى له، لأن المزحة لا تُعاد مرتين. معروفة.

هو اقتراح جيد فعلًا، لكن ماذا لو أعاد ما قاله وهذه المرة انتبه باقي الموجودين وبدأوا بالانضمام له؟ هناك من يفعلون ذلك للأسف ويظنوا أن دمهم خفيف وأنهم يمزحوا ولا يعتبروا ذلك سخرية أو تنمر.

حينها ممكن تضعي الكرة في ملعب من يمزح، وتمزحي أنتِ على شيء فيه، لكن هذا الحل به مشكلتان:

  • يحتاج إلى سرعة بديهة.
  • يضطرك إلى التعامل بنفس أسلوبهم الرخيص.

نعم، قد لا يستطيع الكثير ان يكون سريع البديهة للرد، وهذا سيقلل من مستوانا لأننا سنفعل نفس الشيء الذي ننتقده، فالأولى هو اللا مبالاه تجاه ما يقال، أو السؤال بهدوء عن ما المضحك في الأمر؟ أو مثلاً تسأليه هل انت بخير؟ سيتوتر ويبدأ يرد أنه بخير او أنه سيقول لماذا ماذا يحدث؟ وقتها ستكونين استخدمتي عليه اسلوب قلب الطاولة.

سمعت رداً عن هذا، وهو السؤال بمنتهى الهدوء ما المضحك، لم افهم؟ سيكررها مرة أخرى وسيكون في موقف أسوأ وحتى لو ضحك الموجودين لا تُعيريهم اي اهتمام.

حل ممتاز حاولت تطبيقه مؤخرا

الإحترام هو أسلوب تعامل متبادل، إن إلتزم به طرف واحد دون الأخر فهذا يسمى ذلة أو ضعف ونقصان كرامة وليس إحتراماً، لذلك أرى ما تفعلينه هو عين الصواب، وأعتقد أن ما عليكي فعله هو إتخاذ موقف حاسم يوضح للطرف الأخر الحدود التي لا تحبين أن يتجاوزها، حتى ينتهي الأمر مرة واحدة ويعفيكي من حرج تكرار الصدام البسيط كل مرة

معك حق ولكن الرد علي الكبير يحتاج مهارة كي لا يخرج الشخص خاسر وموصوم بقلة التهذيب ، والصراحه عندما احد نفسي في هذا الموقف اجد الرد ببراعه صعب

بالضبططط عندما اشعر انني لن اجيد الرد الجيد افضل السكوت

لكن في مثل هذه المواقف، لا اعتبر الصمت تبرير للخطأ، بل تجنب تحويل الموقف العابر إلى خلاف دائم داخل العائلة. لان ليس كل مزاح ثقيل يستحق ردًا يحرج صاحبه أمام الجميع، احيانا التجاهل أو تغيير الموضوع يقلل من تكرار السلوك أكثر من المواجهة الحادة التي قد تزيد التوتر، وتجعل الشخص يركز معي اكثر بل ويعتبر الموضوع ثأر شخصي لا ينساه.

احيانا التجاهل أو تغيير الموضوع يقلل من تكرار السلوك أكثر من المواجهة الحادة التي قد تزيد التوتر، وتجعل الشخص يركز معي اكثر بل ويعتبر الموضوع ثأر شخصي لا ينساه.

تغيير الموضوع هو أرقى حل، لأنه سيجعل الشخص يراجع نفسه، ويفهم أنه أخطأ بشيء ما، ويحلله مع نفسه ويصل لنتيجة، ولا يعيدها.

بالضبط، وعلي ارض الواقع يكسبك احترامك لنفسك، ويحمي من الشعور بالذنب ولوم النفس خاصة في حالة كبار السن الذي يكون اغلب كلامهم غير مقصود اصلا.

ayaavo أضف ردا

أمزح بنفس طريقته وأحرجه بنفس الطريقة، أحيانا التحدث بنفس أسلوب الشخص الذي أمامي يجعله يشعر بنفس الشعور وكذلك يرى الجميع أنني أمزح أيضًا وبعضهم يظن أنني لئيمة أحيانا لاستخدام نفس الطريقة، وهذا يأتي بعد اضطراري للجلوس أكثر من مرة مع هذا النوع وليسوا كبار سن فقط

أنا ضد استخدام نفس الأسلوب للرد على الغير عمومًا. ما شأني لو كان أسلوب الطرف الآخر رخيصًا؟ لن يجعلني شبهه. لن أتخلى عن مبادئي لأجل شخص عديم المبادئ.

اهلا رغدة..تسعدني المشاركة..اذكر عندما كنت احضر التجمعات العائلية كان كان كبار السن خاصةَ النساء منهم ..احيانا يقولون كأنك سمنتي كأن شعرك اصبح مجعد اكثر..لا تأكلي كثيرا ..وعندما كنت ارد كانوا يعتبرونني قليلة حياء وادب...لانني عندما كنت اصمت كانوا يتمادون ..الالتزام بالادب في الحوار مع الاخرين لا يقتصر على الصغار فقط بل الكبار ايضا

مرحبُا بك دائمًا زهراء. الصمت يجب أن يكون آخر حل، لأنه يُفسر على أنه ضعف منك. ممكن تقولي مثلًا إن حالك يعجبك وأنكِ راضية جدًا عن نفسك. أو تعرفين ماذا؟ ممكن تمزحي أنتِ أيضًا معهم لتبيني أن الأمر ليس فارقًا لك. منذ يومين كانت تقول لي زميلتي -وهي أكبر مني بالمناسبة- إن لدي كرش صغير، قلت لها "أي صغير؟؟ لدي كرش كبير جدًا، ألا ترين؟" وضحكنا وانتهى الموقف. كان موقفًا عابرًا وهي لم تقصد التقليل مني. أحيانًا معرفة نية الأشخاص وراء المزحة أيضًا يغير من ردة فعلك.

كلام جميل جدا ورائع عزيزتي رغدة..انا عندما اعلم نية الشخص الذي اماي اتصرف اذا كانت نيته سيئة فعلي الرد ولكن ان كان من احبابي وانا اعلم ان هذا مزاح اضحك معه ..وايضا كلامك صحيح في نقطة ان معرفة نية الأشخاص وراء المزحة أيضًا يغير من ردة فعلك...سعيدة بالمناقشة معك