انا سوف اصبح 24 سنه بعد ثلاثه اشهر انا كنت اعمل في مختلفه بالاضافه الى الدراسه فانا ادرس في التصميم المعلومات يومين في الاسبوع والعملين الاخرين اعمل صباحا في مكان ومساء في مكان كنت اظن ان هذا هو النجاح لكن رايت بانني لا استطيع نتقبل كل هذه الضغوط لانني لم اكن ولو لمده شهر بطال لذا انا لم ارتاح ابدا وكنت اعمل واجتهد وادرس طوال الخمس اعوام الفائته والان وتقول اليوم لم لم اعد اعمل في كلت العمليه فلم اعد اتقبل ان اكون عاملا قليله خلال اسبوع حصلت معي قصه انني يمكنك ان تقول دخلت الاكتئاب صغير اي انني لم اعد اتحمل ان اتكلم مع الاخرين لم اعد اكل جيدا اذا لم اعد اخرج معا رفقتي فقط وصلت الى مرحله قلت ماذا افعل الان والان مازلت تائه وماذا افعل فلم اعد استطيع التقبل كل هذه الحياه لذا ما زلت ادرس وسوف اتخرج في هذا سبتمبر وما لا ادري ماذا افعل بعدها فانا اريد ان افتح مشروع عندي واريد ان ابدا دراسه اخرى واريد ان اسجل كدارس في معهد اخر عن بعد واريد الدراسه او العمل في بلد اخر لذا لا اعلم ماذا افعل في هذه الضغوط احسست ان عقلي الباطنيه يتكلم معي لكن بدون فائده اذا ساكون ممتنا اذا احد نصحني
متاهة في سن ال24
ما يحدث معك الآن هو شيء يُدعى الاحتراق النفسي أو الاحتراق الوظيفي، وهو في العادة يحدث للأشخاص الذين يعملون لعدد ساعات طويلة أو في عدة وظائف بدون راحة نفسية أو جسدية كافية ونتيجة لذلك التعب والضغط المستمر تظهر أعراض تشبه فقد الشغف و عدم الرغبة في العمل أو في فعل أي شيء، وكذلك الشعور بقلة القيمة والكفاءة والعصبية والأرق، وقد يتطور الأمر إذا لم يتم التعامل معه جيدًا إلى الإصابة بالاكتئاب.
وعلاج ذلك هو إعطاء نفسك حقها من الراحة الجسدية والنفسية، أنت ما زلت صغيرًا في الرابعة والعشرين وأمامك الكثير من سنوات العمر لتفعل فيها ما تشاء فلا تضغط نفسك وتجبرها على فعل الكثير من الأشياء والإنجازات الآن فإن فعلت كل ما كتبت أنك تريد فعله الآن ماذا ستفعل في السنوات القادمة؟! ما زال العمر أمامك طويلًا إن شاء الله، وقد تستغرق ربع تلك الأشياء من الناس سنوات لإنجازها فلا تقس على نفسك.
حدد أهدافك الممكنة التحقيق ونظم وقتك وأولوياتك، وخصص وقتًا للراحة خلال أدائك العمل كل بضع ساعات وأيضًا اجازة أسبوعية ، واذهب مع أصدقائك أو عائلتك في نزهة أو رحلة، ومارس رياضة أو هواية، المهم ألا تركز كل حياتك وطاقتك ووقتك على العمل والدراسة فقط فهناك أشياء أخرى في الحياة.
هذا بالضبط ما يحدث معي شكرا جزيلا الأخت وضحت لي الصورة افضل وأفضل.. ان شاء الله ربي يوفقك في حياتك بارك الله فيك
ما يحدث معك الآن هو شيء يُدعى الاحتراق النفسي أو الاحتراق الوظيفي، وهو في العادة يحدث للأشخاص الذين يعملون لعدد ساعات طويلة أو في عدة وظائف بدون راحة نفسية أو جسدية
في رأيك يا سهام هل اعتزال الوظائف التي تضغطنا نفسياً يفاقم أزمات مالية تجعل الاحتراق ليس وظيفياً فقط بل بسبب ضغوط مادية تتراكم؟؟
مرحباً بك أخي، مقدر ارتباكك فكلنا عبرنا في ارتباك كهذا في وقت ما، لكن للوصول حل عليك بالتنظيم:
اكتب آمالك وتطلعاتك ونسقها بالترتيب، ثم اجمع معلومات كافية عن كل تطلع تتطلع إليه؛ كمستقبله ومزاياه وعيوبه، ولابد أن يكون ذلك من خبرات أفراد واقعية، لأننا تفاجئنا بعيوب ومميزات لم نكن نعرف عنها شيء من البحث السطحي.
بعد أن تكتب ذلك، امنح نفسك فرصة للراحة واخرج الموضوع من عقلك قليلاً؛ حين تفعل ذلك قد تجد الحل يسعى إليك ويبزغ على سطح عقلك، دون أن تجري بنفسك ناحية الحل، بالتوفيق بإذن الله.
والله سأعمل بما قلت بارك الله فيك أخي، انا فقط لست من النوع الذي يبحث ويقضي وقته في الأبحاث انا دائما اريد المعلومة السريعة السهلة لكن من جد اشكرك ان شاء الله ربي يوفقني لابني خطة حياتي
اعذرني في السؤال أخي لماذا تعمل عملين واحد بالصباح وآخر بالمساء ؟ أنت بذلك حتى ولو عندك مبرر انت تقتل نفسك، هناك عملين أجرهم مئة دولار وعمل واحد أجره 150، لذلك حاول أن تنظر في سبب هذا الأمر هل الاجر منخفض لنقص المهارة أم لعملك بمكان لا يقدرك؟
أنت في البداية اعتقدت أن النجاج أن تبذل جهداً طوال الوقت والنتيجة الآن واضحة في أنك فقدت الطاقة والشغف دفعة واحدة، بينما النجاح ليس كذلك، يجب أن تعرف هدفك وتفكر في علاقة ما تبذله من جهد بهذا الهدف وإلا ستظل مجهد طوال العمر بلا غاية ولا وصول
أنا أعمل في المستشفى 12 ساعة يوميًا، ثم أنتقل إلى عمل آخر في الليل، وأستغل فترات الراحة القليلة المتبقية لديّ لإنجاز عمل ثالث. لا لأنني لا أدرك أهمية الراحة أو أفتقر إلى التخطيط، ولكن لأنني ببساطة لا أمتلك رفاهية الاكتفاء بعمل واحد. لدي التزامات لا تنتظر، ومصاريف لا ترحم، وأهل أعتمد عليهم ويعتمدون عليّ.
أما الحديث عن "قتل النفس" في العمل المجهد، فهو – وإن بدا منطقيًا – لا يعكس الواقع دائمًا. ليست المسألة دائمًا في نقص المهارة أو سوء التخطيط، بل في غياب العدالة أحيانًا، أو في تأخّر الفرص الملائمة رغم السعي الطويل. كثيرون يمتلكون المهارة، ولكن السوق لا يكافئهم بما يستحقون، أو أن أبوابًا لم تُفتح بعد، ولا وقت لديهم للانتظار.
فانا اريد ان افتح مشروع عندي واريد ان ابدا دراسه اخرى واريد ان اسجل كدارس في معهد اخر عن بعد واريد الدراسه او العمل في بلد اخر لذا لا اعلم ماذا افعل في هذه الضغوط احسست ان عقلي الباطنيه يتكلم معي لكن بدون فائده اذا ساكون ممتنا اذا احد نصحني
سوف أنصحك بأن تبحث عن شخص استشاري فيما يخص عملك أو وظيفتك، سوف يوجهك بشكل أفضل في كيفية مواجهة التحديات بسهولة وتخطي عقبات سابقة خاصة بهذا العمل سبق أن تخطاها العديد من الأشخاص.
حاول إن كان لديك مجال للتنازل عن وظيفة بشكل مؤقت من أجل تطوير ذاتك والاستثمار بها هذا سيعطيك ويبني شخصيتك وثقتك بنفسك اكتر مما تتوقع.
إلى من تعب كثيرًا لكنه ما زال واقفًا رغم كل شيء.
أخي العزيز ما مررت به ليس عاديًا ولا يجب أن تستهين به خمس سنوات من العمل المتواصل والدراسة بلا راحة حقيقية كافية لتنهك أي إنسان مهما بلغت قوته ما تشعر به اليوم من تعب أو ضياع أو حتى حزن ليس فشلًا ولا ضعفًا بل هو إنذار من داخلك يخبرك أن الوقت قد حان لأن تعتني بنفسك .
أن تصل إلى مرحلة لا تستطيع فيها مواصلة نفس الوتيرة لا يعني أنك تراجعت بل أنك نضجت وأدركت أن الإنسان ليس آلة وأن النجاح لا يعني أن تُنهك نفسك حتى تنكسر بل أن تعيش بوعي وتختار الطريق الذي يشبهك وتسير فيه بخطى ثابتة حتى وإن كانت بطيئة .
طموحاتك كبيرة وهذا أمر عظيم أن تفتح مشروعًا أن تدرس أن تسافر كلها أحلام مشروعة وتستحق أن تحققها لكن السر لا يكمن في أن تفعلها كلها في وقت واحد بل أن تبدأ بالأهم ثم تواصل بخطة لا بعشوائية .
رتب أفكارك اجلس مع نفسك واكتب ما هو الحلم الذي يحمسك أكثر من غيره ما الذي يمكنك البدء به الآن بخطوة بسيطة وما الذي يمكن تأجيله قليلًا دون أن تتخلى عنه.
تذكر أن النجاح لا يعني أن تفعل كل شيء بل أن تفعل الشيء الصحيح في الوقت المناسب .
اسمح لنفسك أن تستريح أن تصمت قليلًا لتستمع إلى صوتك الداخلي أن تبتعد عن الناس دون أن تشعر بالذنب فالعزلة ليست هروبًا بل أحيانًا تكون طريق العودة الحقيقية إلى ذاتك .
واطمئن هذه الفترة ستمر ومع كل شروق جديد ستعود أقوى أكثر وعيًا وأكثر تصميمًا على أن تصنع حياة تُشبهك.
هذا ليس ضعفاً منك بل هو رد فعل طبيعي لجسد وعقل أُرهقا بلا توقف، لذا لا تلم نفسك أبداً على هذا الشعور، فمن المستحيل أن يستمر الإنسان في العطاء بلا راحة، وما تشعر به الآن هو إشارة قوية من جسدك وعقلك بأنه حان الوقت لتتوقف وتمنح نفسك فرصة للتعافي. الأولوية المطلقة الآن يجب أن تكون لراحتك وصحتك النفسية؛ اسمح لنفسك بأن تكون "عاطل" مؤقتاً بعد التخرج في سبتمبر، فهذه الفترة ليست ضياعاً، بل هي استثمار ضروري في صحتك العقلية والجسدية، ولا تتردد أبداً في استشارة متخصص (طبيب نفسي أو معالج)، فهو الأقدر على تقديم التشخيص الصحيح وخطة التعافي المناسبة لك، ثم بعد أن تستعيد طاقتك، ركز على هدف واحد رئيسي في كل مرة، سواء كان مشروعك أو الدراسة أو العمل في الخارج، ولا تشتت ذهنك بكل التطلعات دفعة واحدة، وتذكر دائماً أن صحتك النفسية هي أهم رأسمالك في الحياة.
أسعدنى أنك تجتهد لتصل فى زمن للأسف أغلب الشباب يستمتعون بوقتهم أكثر من محاولتهم للإستفادة من عمر العشرينات
اعتقد من كلماتك البسيطة أنك تعانى من " الإحتراق الذاتى " وهى حالة يصل لها الإنسان عندما ينغمس فى الحياة العملية تماماً
فيتداعى جسمه ويتداعى عقله ونفسيته وتصبح مناعته النفسية منخفضة
تذكر دوماً " أن خير الأمور أوسطها " و " لجسدك عليك حق "
سواء الشباب الذين لا يهتمون ببناء مستقبلهم أو الشباب المنغمس فى العمل لحد الإدمان الإثنان على خطأ
لأن " خير الأمور أوسطها "
حاول أن ترفه على نفسك وتجرب أشياء جديدة ولا تضغط نفسك ذيادة عن اللزوم لأن حينها ستقع ولن تستفاد أى شىء
وقم بالتخطيط لمستقبلك بدون أن تضغط نفسك
لأم مثلما النجاح مهم فالسعادة ايضاً مهمه
التعليقات