"ما أخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة"، لماذا هذا المبدأ خطأ أو صح؟
- raghd_agaafar
- 2024-10-28T17:07:09+00:00
- 2024-10-29T17:38:17+00:00
"ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة" – مبدأ أثار جدلاً طويلاً بين من يراه السبيل الوحيد لاستعادة الحق، ومن يعتقد أنه أسلوب يزيد الصراع تعقيداً. بالنسبة لمؤيدي هذا المبدأ، يرون أن في مواجهة الظلم، لا توجد لغة تُفهم بوضوح سوى القوة؛ فهي التي تحرر وتقلب الموازين حين لا ينفع التفاوض ولا تجدي الوسائل السلمية. وعند استنفاد طرق الحوار، تصبح القوة عندهم خياراً شرعياً وحاسماً لاستعادة الحقوق، خاصة في مواجهة عدوٍ يتمسك بأساليبه القمعية.
وعلى الجانب الآخر يرى المعارضون أن القوة قد تكون سلاحاً ذا حدّين، يفتح بابًا لدورات لا تنتهي من الانتقام ورد الفعل. وبالنسبة لهم استعادة الحق ليست مجرد انتصار لحظي بقدر ما هي عملية طويلة وتدريجية تتطلب إستراتيجيات أعمق كالعمل الدبلوماسي والحشد الشعبي والتغيير المجتمعي. وحتى على المستوى الفردي، قد لا تكون إستراتيجية القوة مقابل القوة هي الأنسب. فماذا ترون؟ هل توافقون على أن ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة أم قد يُسترد بطرق أخرى؟
لطالما كنت أظن أن القوة والعنف عموما ليسوا الحل ولن يفعلوا أي شيء سوى زيادة تعقيد الصراعات والمشاكل، وانه يجب حل جميع المشاكل بالدبلوماسية والحوار وما شابه، لكن مع الوقت بدأت هذه الفكرة تتزعزع شيئا فشيئا إلى أن أصبحت معارضا لها تماما. فنحن نعيش في عالم قاسي لا ينجو فيه سوى القوي. أما الدبلوماسي والمحاور فسيظل يدور في حلقات مفرغة آملا في الحصول على سلام وهمي لن يجده. أما القوي فهو من يستطيع فرض واقع جديد وتغيير المشهد بأكمله، حتى وإن كانت تفتح أبوابا للانتقام وردود الأفعال إلا أنها في مرحلة معينة ستنتهي بانتصار الأقوى وهو الذي سيفرض شروطه في نهاية المطاف
هل تعني أن الأمر صار واقعًا ولم يعد مجالًا للنقاش؟
أتفق معك، فهذا بات واضحًا، وأول من يفعل ذلك الدول التي تتشدق بحقوق الإنسان وحق العيش وكل هذا. يسكتون العالم كله ويسلبون حقوقه بالقوة.
لكن لو اتفق الكل على هذه الطريقة واتبعوها لصار العالم مكانًا غير آمن للعيش. لحظة! لقد صار هكذا بالفعل.
لا أؤيد عبارة ما أخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة وإلا ستصبح حياتنا غابة كبيرة أساسها هو البقاء للأقوى، وهذا سيؤدي إلى الكثير من المشاكل والعنف الذي لن ينتهي إلا بالموت، وبرأيي القانون هو الحل الأمثل والأول لاسترداد الحقوق المسلوبة لضمان العدل بعيداً عن أي دوافع انتقامية وفوضى، وبهذا الشكل سيتحقق التوازن ويحصل الجميع على حقوقهم بأفضل طريقة فتقل النزاعات وينتشر الأمن والأمان.
نستطيع أن نأمل هذا أنا وأنتِ بسمة في عالم مثالي (يوتوبيا) وليس في العالم الذي نعيش به الآن بكل متغيراته وظروفه.
لقد أدرجتها بنفسك،عند استنفاذ كل طرق الحوار.
لا شك أن مقابلة الإساءة بالإحسان أفضل على العموم، لكن ليس الى حد الذل و الهوان، فعندما يصل بك الأمر الى استنفاذ كل حلولك السلمية مع الطرف الآخر، سواء على الصعيد الشخصي أو المجتمعي، لا بد من اللجوء للقوة و قمع النار بالنار، وهذا يظهر جليا و واضحا جدا في مختلف القصص والأحداث التاريخية لمختلف الحضارات وحتى الأشخاص، فلطالما كانت القوة هي السبيل الوحيد لردع المستقوي الرافض للسلم والمستبد بمختلف أساليب القمع المباشر و المتحايل.
عند استنفاذ كل طرق الحوار.
حتى وإن كان يعني ضياع حياتك وحياة أبرياء معك؟
كل شيء له ثمن، من غير المعقول أن تقمع نارا هوجاء دون توقع الاصابة ببعض الحروق حتى لو كانت نارك أقوى، إن نقطة الأبرياء بالضبط هذه والانسانية وهذه الشعارات يتبناها نوعان من الأشخاص، إما شخص لا يؤمن بشيء.. أو شخص لا يفهم مايؤمن به، فاستقراءا لمختلف الثورات كان هناك ضحايا لكن كان هنالك نصر بعدها و سلام طويل الأمد لأجيال و أجيال
بالطبع أنا معك، ولكن على المستوى الجماعي إن لم يوافقك الكل في المجموعة فأنت ترتكب خطأً في حقهم. يجب أن يكون الكل على استعداد للتضحية أولًا والموت مقابل استرداد الحق. ولو فكرنا بعقلية بعض من الآخرين بالمجموعة لوجدنا أنهم يفضلون العيش البسيط والأكل والشرب على الحرب بشرف. لا تستطيع أن تجبرهم على التفكير في العيش بشرف مثلك. ليس الكل أنت.
في بعض الحالات، قد تكون القوة العسكرية أو الضغوط القوية الأخرى ضرورية لاستعادة حقوق مُنتهكة بشكل جذري وواضح، خاصة عندما تفشل جميع الوسائل الدبلوماسية والسلمية. التاريخ مليء بأمثلة على ثورات وحروب استقلال نجحت في استعادة السيادة والحقوق بفضل القوة. وهو ما أظنه برأيي منطقي برغم أن الاعتماد المفرط على القوة قد يؤدي إلى دوامة من العنف والانتقام لا نهاية لها في حالات أخرى، لكن يفرض العالم علينا طرق معينة للتعامل ، فلا يمكن مثلاً أن طالب أب أغتصب منزله وزوجته وقتل أطفاله أن يتعامل بود ودبلوماسية مع معتاديه بالأخص إن كان طريق أخذ الحق السلمي مسدود من الأساس.
الإنسان يموت بكرامته ولا يعيش بخيبته وهوانه.
ولكن ما يُزرع في عقولنا في العصر الحديث أن علينا الرضا بالسلب والنهب والسكوت عن أخذ الحق لأن القوة أسلوب غير حضاري من أساليب إدارة المفاوضات. ثم يستحوذ من ورائك من يحاول إقناعك على كل مصادر القوة الموجودة بالعالم لنفسه ويهدددك بها. والحق عليك أنت من البداية لأنك صدقته.
إذاً يمكن القول بأختصار :
ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة ....
وهنا يحضرني بيت من أوبريت شهير (الحلم العربي) يقول
يحتاج العدل القوة علشان تقدر تحميه ولا عمره بكلمة وشكوى حقي بيرجع أراضيه .
أليس كذلك؟
أوافق على أن مبدأ "ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة" يعكس في بعض الأحيان واقعاً يفرض نفسه في مواجهة الظلم والاحتلال، خاصة عندما يتعلق الأمر بقضية مثل فلسطين، التي تعرضت عبر التاريخ لاستيلاء عسكري على أراضيها وتهميش مستمر لحقوق شعبها. بالنسبة للبعض، تُعد القوة اللغة الوحيدة التي يمكن أن تحقق نوعاً من التوازن في وجه عدو يستخدم كافة الوسائل القمعية للبقاء مسيطراً.
الدليل التاريخي هنا قوي؛ فالشعوب التي قاومت الاستعمار أو الاحتلال أحياناً اضطرت لاستخدام القوة كخيار أخير لاستعادة حقوقها عندما فشلت جميع محاولات التفاوض والدبلوماسية. ولو نظرنا إلى فلسطين، نجد أن التنازلات والتفاوض لم تؤدِ إلا إلى مزيد من الضياع للأرض، وتوسّع الاستيطان وتفاقم الظلم، ما يجعل القوة في عيون البعض مبرراً أخلاقياً وأداة شرعية حين تكون الخيارات الأخرى مستنفدة.
ومع ذلك، يمكن أن تكون القوة أيضاً مصحوبة بأساليب أخرى مثل المقاومة الشعبية، والدبلوماسية المستمرة، وتوعية المجتمع الدولي.
تساؤلك يفتح الباب على مصراعيه للعديد من الفرضيات والإشكاليات، سوف أركز على ما جاء في نص كلامك، ومن بابه، يتقصر حديثي على محور أساس؛ هو ضرورة توضيح عدم التعارض بين المذهبين، وذهابهما معا في اتجاه واحد يقرّ بالقوة كحل بديل.
وعند استنفاد طرق الحوار، تصبح القوة عندهم خياراً شرعياً وحاسماً لاستعادة الحقوق، خاصة في مواجهة عدوٍ يتمسك بأساليبه القمعية.
يعني هنا مؤيدي مبدأ الحل القوي (والذي قد يكون عنيفا على الأرجح) لا ينظرون إلى القوة إلا كحل بديل للحصول على الحق المنزوع بعد استفاذ الحلول السلمية. ولكن رد الفرقة الأخرى منقوص: "هي عملية طويلة وتدريجية تتطلب إستراتيجيات أعمق" فهذا إقرار بعدم نفاذ الحلول أولا، فهل تبقى القوة حلا في حالة استنفذت هذه الحلول السلمية، فمقترحهم ليس فيه تعارض، بل هو تفريع للمزيد من الحلول (السلمية) المقترحة، ولكن لم يتم الإجابة عن السؤال حول ما العمل في حالة لم تنفع الأساليب السلمية. ما يفتح المجال لستة تساؤلات فرعية:
1-إذا لم تؤدي الأساليب السلمية الغاية من وجودها، فهل هذا مبرر لوجود الأساليب العنيفة (وعليه هذا يؤيد صحة المقولة).
2-ما هو الإطار الزمني اللازم لمعرفة الفرق، ضمن ظروف وفروق أخرى يلزم إيضاحها، قبل اللجوء إلى الحل العنيف، على سبيل المثال القضية الفلسطينية يجري تصفيتها، فإذا أدت طول المدة إلى ضياع الحق أصلا (هذا أيضا يدعم المقولة).
3-إذا كانت قضيتك هي الابتعاد عن اللجوء إلى القوة بسبب الدوامات العنيفة والمهلكة التي قد يفتحها هذا الحل على كل الأطراف، والتسليم بالأمر الواقع والرضوخ لما هو واقع، فهذا أيضا يدعم فكرة أن الحق لن يرجع إلا بالقوة، كل ما فعلته أنت أنك تنازلت عنها راضيا أو مرغما، ولكنه لم يرجع لك.
4-بالنسبة إلى الحلول العنيفة نحن نعرف ونقر بأنها فعلا قد تؤدي إلى نتائج كارثية، هذا مفروغ به، لكن دائما ميزان العدل واقع بين القوة والسلم، العقاب والثواب، قوانين العالم قائمة على ذلك.
5-إذا سلمنا بفعالية حلول سلمية جدا باعتراف الجميع، هل نحن قادرين على الاستمرار معها، مثلا، وعلى صعيد شخصي، قررت أن أقاطع شركة أوبر إلى الأبد، لأنها تسببت في مقتل فتاة مسكينة، فتاة واحدة (وليس ملايين يتم تصفيتهم في فلسطين) فما بالك بالقضية المشار إليها، من يقدر على حرمان نفسه، من الكثير من متاع الدنيا التي صنعوها لنا. ولكن المبدأ هنا هو الإلتزام، مثلا، تخيل -وقد يتم مقاضاتي على هذا التشبيه- أنك تشرب ذلك المشروب الكولا المائل للاحمرار، أنت حي وتتمتع باحتساء دماء الأبرياء. لا أتخيل نفسي قادر على دعم الشركة التي دعمت قاتل الفتاة سائق أوبر هذا، هي ماتت إلى الأبد، وأنا لازلت حي لسبب ما.
6-هذا ينقلنا إلى شيء آخر، الحلول السلمية، إذا كان لها تأثير، تسبب ردات فعل عنيفة للغاية، وتجعل الأمور أسوأ، يعني كده كده خربانة وضربوا الأعور على عينه :)
دائما ميزان العدل واقع بين القوة والسلم، العقاب والثواب، قوانين العالم قائمة على ذلك.
هل تقول إن بالعالم عدل؟ لا أظن ذلك.
فما بالك بالقضية المشار إليها، من يقدر على حرمان نفسه، من الكثير من متاع الدنيا التي صنعوها لنا
إذا كنت بالفعل في موقف ضعف فأنت مضطر إلى استخدام الأساليب السلمية، نعم هذا صحيح، ولا خيار لك غير ذلك، ولكن إن كان الموضوع موضوع كرامة، فحتى ولو كنت الطرف الأضعف، كيف يستطيع الإنسان أن يقبل على نفسه وعلى كرامته أن تُهان؟ تغتصب امرأته مثلًا ثم يصافح مغتصبها ويقبل تعويضًا. أنا لا أدعو إلى استخدام الحل السلمي بالمناسبة، ولكني أرى أنه ليس نهجًا صالحًا للاتباع في كل المواقف. يعني تمامًا كما هي رؤيتك، هناك معايير وتقييمات لكل موقف.
إذا كنت بالفعل في موقف ضعف فأنت مضطر إلى استخدام الأساليب السلمية، نعم هذا صحيح، ولا خيار لك غير ذلك، ولكن إن كان الموضوع موضوع كرامة، فحتى ولو كنت الطرف الأضعف، كيف يستطيع الإنسان أن يقبل على نفسه وعلى كرامته أن تُهان؟ تغتصب امرأته مثلًا ثم يصافح مغتصبها ويقبل تعويضًا. أنا لا أدعو إلى استخدام الحل السلمي بالمناسبة، ولكني أرى أنه ليس نهجًا صالحًا للاتباع في كل المواقف. يعني تمامًا كما هي رؤيتك، هناك معايير وتقييمات لكل موقف.
للأسف، نظريا، العبارة صحيحة، ولهذا أتفق معك تماما، وفي كلامي أعلاه توضيح أن كل الطرق تؤدي إلى روما، وروما ما كانت إلا واحدة من أقوى الحضارات في التاريخ وإلا ما كانت كل الطرق تؤدي إليها. أنا أحاول أن أنظّر دائما للسلوكيات السلمية، حتى في ظل بعض المواقف التي قد لا يصلح بها خطابا مهادنا (مثل أن يشهر أحدهم عليك سلاحا مهددا إياك به، وبالفعل يستعمل نصل سلاحه عليك) في الحالة الموضحة أظل ملتزما حدود الأدب في الكلام، إلى حد كبير، ربما أتغاطى عن شتيمة أو سبة. لكن لليوم، ورغم إني أصبحت أقل حدة بكثير عن سابق، لازلت استخدم العنف، وأحيانا العنف المفرط، بشكل واع أو لا واع، للرد ضد أي انتهاك جسدي، مثل أن يدفعي شخص في صدري أو الأدهى أن يصفعني على وجهي، ولكن ذلك، لأنه من باب الدفاع، غالبا الشخص الذي أمامي يكون مسجل ومسلح وخطير ومنتشي بشيء ما قد تعاطاه، لكن لو قدرت أن أرد الدفعة بدفعة فقط، أو الصفعة بصفعة فقط، أفعل. حتى لا أغالي ولا أظلم.
أتفق تماما مع المقولة، وأعتقد أن من يعارضونها مخطئين، من يعارض المقولة بعد كل هذه الأحداث!
القوة هي الحاكم في هذا العالم، ومهما كنت على حق أو أثبتَّ أنك على حق أو يرى العالم كله أنك على حق، فلا قيمة لكل هذا لو كنتَ الأضعف، فالحاكم هو مقاييس القوة مهما اتدعى العالم حسن نيبته وحبه للعدل والسلام.
لا أتخيّل أن يضربني أحدهم ويسرق شقتي ثم أعود وأتفاوض معه ليعيد لي شقتي!! ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، إلا في حالة أنه جاء لي معتذرا وأعطاني حقي متذللا.
أما العملية الطويلة والتدريجية والاستراتيجيات والعمل التجاري والتغيير المجتمعي تلك هي درب من دروب الخيال للأسف.
القوة هي الحاكم في هذا العالم، ومهما كنت على حق أو أثبتَّ أنك على حق أو يرى العالم كله أنك على حق، فلا قيمة لكل هذا لو كنتَ الأضعف، فالحاكم هو مقاييس القوة مهما اتدعى العالم حسن نيبته وحبه للعدل والسلام.
لكنك الأضعف بالفعل.
واستخدامك للقوة يعني خسارة محققة. هل تستمر وتضاعف خسارتك؟
يعني هذا الذي سلب منزلك، لو ضربته سيرد الضربة بـ 10، بل وسيسرق ما تبقى لك من ممتلكات، سيارتك وغيره. هل حقًا ستستخدم القوة دون تفكير؟ أم أن القوة تحتاج أن يسبقها ذكاء وتخطيط؟
- حذف بواسطة المستخدم
سوف أذكر مثل حتى أؤكد على أن ما أُخذ بالقوة لا ولن يسترد إلا بها، تخيلي يا رغدة أنني على باب شقتك الآن طرقت الباب وفتحتي فدخلت وفجأة بدأت بممارسة البطش والعنف وقمت بدفعك خارج شقتك ثم ألقيت لك كل ممتلكاتك وعلاوة على ذلك وجهت لك عبارات من السب والإهانة.
في الموقف السابق لو افترضنا أن ما تم أخذه بقوة يمكن أن يسترد بغيرها فكيف تأخذي حقك الأول وهو الشقة وحقك الثاني وهو عوض الترهيب وحقك الثالث وهو التلفيات والحق الرابع في رد الإهانة والحق الخامس فيما سببته أنا من فزع وخوف ؟ القانون جميل لكن بطئ ربما أكون أنا دمرت الشقة وهربت وربما يأتي حقك بعد أعوام وربما لن يأتي لأسباب نعرفها، والدعاء جميل وهنا أمامك حل الذهب لبيت أحد الأقارب وأن تدعي الله أن يرد شقتك ولكن ربما يأخذ الله مظلمتك مني يوم القيامة وربما يأخذها اليوم فهو على كل شىء قدير وبالدعاء معايير وقدر وثمة وشرط وأمره معقد.
وفكري لو جاء رجال العائلة فطرقوا فلم أفتح فكسروا الباب وردو لكي حقك بنفس اليوم... أي طريقة أسرع وكفيلة برد حقوقك كاملة بطريقة مضمونة؟
فكري وستجدين نفسك متفقة أن القوة بالقوة وانظري في قوله تعالى ( فإن اعتدوا عليكم فاعتدوا عليهم بمثل ما اعتدوا عليكم) ...
اتفق مع مبدء
"ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة"
طبعا اذا كان الحديث عن شخص سرق سيارتي بالقوة ... فسألجء لقوة القانون ...
اما اذا كان شخص فوق القانون ... فسأحسب مقدار الخسارة باستخدام القوة ... وربما استخدم اسلوب التفاوض .. ولكن التفواوض هنا هو بقرارة نفسي استسلام غير معلن ....
الان بخصوص حالات الاحتلال...
وفلسطين بالتحديد ... فالمقولة لا تتوقف عند ( "ما أُخذ بالقوة) .. لأني المعتدي لم يستخدم القوة مرة وتوقف ... و اصبحنا نناقش كيف نستعيد ( نستعيد بالقوة او السلم )...
هو وبشكل مستمر منذ ١٠٠ عام بالسرقة و الاخذ بالقوة المجرمة وبلا توقف ...
ولذالك القوة مطلوبة لفرملته على الاقل ... حتى نصل لنقطة التوازن ولو بعد ١٠٠ عام ...
لذالك يجب زرع الحقيقة بعقول الاجيال القادمة ...
للاسف هناك حملة كبيرة لغسل ادمغة البشر ... وقع ضحيتها البعض ...
مبدأ صحيح مائة بالمائة لأن القوة يكون امامها قوة اما الدبلوماسية يكون امامها دبلوماسية وسياسة ولكل فعل رد فعل مساوي له في المقدار ومضاد له في الاتجاه ، دولة بلطجية مثل الولايات المتدة التي اقيمت على ابادة الهنود الحمر لا يصلح معها الا القوة والعالم بصفة عامة يسير وراء قوة المادة وقوة السلاح والا فلماذا يخاف العالم من امريكا اكثر من اليابان رغم ان الانسان الياباني حذاؤه انظف من كثير من المنافقين في العالم
انا من وجهه نظرى ان رد الحق ليس بلعنف ولكن توجد طرق اخري لأخذ الحق ، فاذا كل من لديه حق يسترده بالعنف سوف نولد إرهاب في المجتمع .
أتفق مع هذه المقولة جملة و تفصيلا .. الإنسانية و مهما تطورت فما يحكمها حقا هو قانون الغاب و نحن نعيش هذا الوقت ما يثبت هذا تماما .. نقف أمام مشهد يريك أن القوة الوحشية فوق كل حقوق الإنسان بل يعترف سيناتورات البيت الأبيض أثناء تهديدهم محكمة العدل الدولية بأن هذه المحكمة تواجدت فقط لأجل إفريقيا و دول العالم الثالث .. اي لمحاكمة الضعفاء فقط ، مجلس الأمم المتحدة نكتة يتحكم بها خمس دول فقط و هي القوى التي فازت في الحرب العالمية الثانية و هزمت ألمانيا، فهي سلطة اكتسبت بالقوة و من حرب قتلت و أهلكت الملايين و يحكمها الفائزون .. من يأخذ منك حقوقك بالقوة يستحيل أن يعيدها طوعا و لم يسبق أن حدث هذا ، كل أعمال التحرر حدثت بالدماء و السلاح ، أمريكا دمرت العراق بحجة أسلحة الدمار الشامل و في الوقت نفسه لا تجرؤ على النظر إلى روسيا أو بدأ حرب معها لأنها تملك فعلا أسلحة دمار شامل ، النوايا الحسنة دون قوة تدعمها لا قيمة لها و لا معنى و النفس البشرية تحترم القوة أكثر من أي شيئ آخر و المؤمن القوي أحب عند الله من المؤمن الضعيف .. اسرائيل منيعة ليس بسبب طيبة قلب امريكا بل لأن اليهود يسيطرون على مفاصل امريكا و أوروبا و يستولون على الاقتصاد و الإعلام و الصحافة و القانون و الكونغرس .. بنوا إمبراطورية اقتصادية لكسب القوة اللازمة لتحقيق أهدافهم
هذا الموضوع معقد ويثير الكثير من النقاشات. لكل من وجهتي النظر حجج قوية، ويمكن النظر إلى الأمر من عدة زوايا:
**مؤيدو استخدام القوة**:
- يرون أن القوة هي اللغة الوحيدة التي يفهمها الظالم، وأنها السبيل الوحيد لاستعادة الحقوق في مواجهة القمع والظلم.
- يعتبرون أن التفاوض والوسائل السلمية قد تكون غير فعالة في بعض الحالات، خاصة عندما يكون الطرف الآخر غير مستعد للتنازل أو الحوار.
**معارضو استخدام القوة**:
- يعتقدون أن استخدام القوة يمكن أن يؤدي إلى دوامة لا تنتهي من العنف والانتقام، مما يزيد من تعقيد الصراع.
- يرون أن استعادة الحقوق تتطلب استراتيجيات طويلة الأمد مثل العمل الدبلوماسي، الحشد الشعبي، والتغيير المجتمعي.
- يؤمنون بأن الحلول السلمية يمكن أن تكون أكثر استدامة وأقل تكلفة من حيث الأرواح والموارد.
من وجهة نظري، يمكن أن يكون لكل موقف سياقه الخاص. في بعض الحالات، قد تكون القوة ضرورية للدفاع عن النفس واستعادة الحقوق، بينما في حالات أخرى، قد تكون الحلول السلمية أكثر فعالية واستدامة.
ما رأيك أنت؟ هل تعتقد أن هناك حالات معينة يكون فيها استخدام القوة مبررًا، أم تفضل دائمًا الحلول السلمية؟
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.