مضيعة الوقت في القيل والقال

Naima_farass

شباب نصف كلامه في الكرة

والنصف الاخر في الأفلام والمسلسلات

والكلام على الناس

لم يعد ما يعمله الإنسان سوى

الجلوس على ارصفة الطرقات

ليحتسي كوب من الشاي

ويحملق ويحملق

اما مهمة الشباب الرئيسية

هي العلم والعمل

كل الدول تقاس بالعلم والعمل

وليس بالقيل والقال

وكثرة السؤال واضاعة المال

لقد ان الأوان ان نزيل الغطاء

السلبية ونستبذله بغطاء

الجدية والعمل

او ليس قاموسنا الإلهي

حث على القراءة باول كلمة"اقرأ"

فلنفكر بعمق وادراك

مايجب لنا وما علينا

من حقوق و واجبات

للمضي قدما إلى الأمام

لتحقيق الفرص ولا تندم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

توجيه الشباب يبدأ من الصغر منذ نعومة أظافرهم ليكون لديهم الوعي والفهم لقيمة الوقت الذي بين أيديهم وإنفاق هذا الوقت في ما هو لصالحهم أفضل من إهداره بأشياء لن تفيد، أعرف أطفال بعمر المراهقة ما شاء الله عليهم لديهم وعي كبير يحرصون على التعلم واكتساب المهارات، ومنهم من بدأ بعمل حر رغم صغر سنه لذا هي مهمة صعبة لكن من تستحق

السلام، المدرسة الأولى هي البيت، التربية والاخلاق النبيلة ويوجد فئة من الشباب

الذين يهتمون بالعلم والمعرفة واكتساب مهارات جيدة صحيح في صغر سنهم

تنبثق لديهم الاهتمام الكبير بالعلم والتعلم والإصرار والله المعين وشكرا على المشاركة.....

بالرغم من التربية والأخلاق النبيلة " وهو أمر فى أعتقادى أساسى " توجد فجوة بين ما يعتقده الشباب أنه مفيد وبين الواقع الذي يواجهونه. الكثير منهم يظن أن النجاح يأتي بسرعة أو من خلال طريق سهل، بينما هم غافلون عن حقيقة أن النجاح يتطلب مزيجاً من الصبر والعمل الجاد والاستمرارية. البيئة المحيطة اليوم مليئة بصور مغلوطة لما يجب أن يكون عليه الشخص الناجح للأسف.

نعم،البيئة تلعب دورا مهما ، البحث المستمر ، والمواظبة الاجتهاد والمثابرة وحب العمل واتقانه بتفاني وشغف. اتمنى لشبابنا طريق موفق للنجاح....وشكرا على

الاهتمام مرة أخرى ولك التوفيق في مسارك الثقافي....

غياب القدوة الفعالة من الأهل والمجتمع يزيد من صعوبة المهمة، في ظل الثقافة التي تروج للراحة والتمتع بالحياة دون بذل جهد حقيقي. لذلك أعتقد أنه ليس كافياً فقط أن يكون لديهم وعي بالوقت، بل أرى ضرورة أن تكون هناك بيئة محيطة داعمة تحفزهم على الإنجاز وتوفر لهم نماذج وقدوات يقتدون بها.

نعم، يا اخي، ضرورة القدوة الحسنة من لدن أولياء الأمور بالتربية والتوجيه الصحيح

وإعطاء النصائح المفيدة والتخلق بخلق القرأن .... وشكرا على اهتمامك....

التحدي أصبح أكبر بكثير اليوم بسبب الملهيات الكثيرة التي تحيط بالشباب، من وسائل التواصل الاجتماعي إلى الترفيه غير المفيد الذي يستهلك أوقاتهم. فحتى في وجود الدافع للتعلم، فإن البيئة المحيطة قد تؤثر سلباً على تركيزهم وطموحاتهم.

صحيح، كثرة المغريات والالعاب المسليةوالملاهات مع" الموبايل" جعلت من الشباب غير مهتمين بالتعلم والمعرفة وهذا ليس للعموم اتمنى ان يهتموا بما يفيدهم ويطور افكارهم إلى الأمام.....

القراءة بدون هدف مهم قد تكون هي أيضاً مضيعة للوقت والجهد خاصة إذا لم تساهم في تطوير الذات أو تحقيق فائدة ملموسة عملية حالية، أكرر فائدة عملية حالية. هذا النوع وحده من القراءة مفيد وغيره قد يؤدي إلى تراكم معلومات غير ضرورية أو سطحية مما يصعب تنظيم الأفكار والاستفادة منها بشكل فعّال.

وبالمناسبة الانشغال بقراءة كتب كثيرة قد يخلق شعور بالإنجاز المزيف، هذا أيضاً خطأ ووقعت فيه مرة، حيث يعتقد الشخص أنه يتعلم بينما هو يستهلك محتوى غير مرتبط باحتياجاته الفعلية الحالية للأسف.

نعم، ان المطالعة الصحيحة لها أهداف نبيلة في المجتمع ، و كذلك لتنمية الذات و التنوير....

تقوم مسؤولية نهضة الأمم على عاتق الشباب، لكن لا يمكننا إنكار دور المجتمع في تنشئة الشباب تنشئة صحيحة، بالتأكيد كل فرد مسؤول عن نفسه، لكن كم فرد يمكنه أن يسبح ضد التيار؟

أليس دور من أدوار المجتمع هو توفير الظروف المناسبة كالتعليم والقدوة الحسنة؟

نعم، بطبيعة الحال الشباب هم نهضة الامم، وكل واحد مسؤول عن نفسه بالعمل الجاد والاتقان فيه والمحيط الذي يعيش فيه وكذلك المجتمع...يجب على الدولة توفير

الفرص لتحقيق احلامهم كذلك بالتشجيع والتحفيزلمهاراتهم ودعمهم لحماية الشباب من

الانزلاق في ظلمات لا تحمد عقباها.....

،