كيفية استغلال وقت الفراغ

لدي وقت كافي لتعلم مهارة جديدة أو سماع كورس أو شئ مفيد ولكن لدي كسل وخمول ولا استطيع أن أفعل شيئاً سوى تصفح السوشيال ميديا والمقاطع القصيرة جدا لا تتخطى العشر دقائق، وليس لدي صبر لأي شيء يحتاج تركيز أو مجهود حتى لو لعبة، هل من اقتراحات تساعدني ف حل هذه المشكلة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لدي وقت كافي لتعلم مهارة جديدة أو سماع كورس أو شئ مفيد

هذا لا يكفي لابد من وجود اهداف واضحة للعمل عليها وتحديد الية العمل عليها وهذه الاهداف انتِ من يحددها ولكنني اقترح ان يكون من ضمن هذه الاهداف حفظ القرآن الكريم وطلب العلم الشرعي والمحافظة على اوراد القرآن واوراد الأذكار ويمكن التدرج في الحفاظ على ذلك كله.

وليس لدي صبر لأي شيء يحتاج تركيز أو مجهود

هذا طبيعي في هذا العصر فالنفس تحمل حمل على الطاعة وعلى الانجاز ثم النفس تقاوم في البداية لكن مع الوقت والزام النفس تصبح المقاومة اسهل ومن الأشياء العملية في ذلك فصل البيئات وفصل البيئات بمعني تحديد الادوات والاماكن المناسبة لكل مهمة او لكل مجموعة من المهام.

مقال الاخ طارق احمد في هذا السياق يوضح الفكرة بشكل اوضح

الاخت الفاضلة الحل يبدأ من عند حضرتك العزيمة والاستعانة بالله لتعلم اي شئ ترغبينه خصصي ١٠ دقائق فقط يوميا حتى تصبح عادة ثابتة ولكن الالتزام ثم الالتزام

أنصحك بالبدء دون تفكير ، فالمبادرة بالبدء هي الجزء الأصعب . سيظل الشئ في نظرك ممل و منفر إلى أن تبدأي ، ولكن بمجرد البدء ستجدي الأمر أسهل مما ظننتي ، و ستتعجبي لما تأخرتي كل هذا الوقت.

ممكن اقتراح لأبسط شئ يتبدأ بيه ؟

ما هو مجال دراستك و عملك ؟ و ما هي الاشياء التي تريدي فعلها و لكنك تؤجليها ؟

عموماً أنا الاحظ دائما أن راسي تدفعني إلى ما يشابه ما أدخله فيها ، فإذا بدأت اليوم بالقراءة مثلا يكون يومي عموماً أكثر إنتاجية ، أما إذا بدأته بالسوشيال ميديا مثلا ، فتدفعني رأسي طوال اليوم نحو التفاهات.

الاستمرار في مشاهدة مقاطع لا تتخطى 10 دقائق يدرب عقلك على قصر النفس الفكري. يذكرني هذا بقصة قديمة عن طالب علم ذهب ليتعلم الصيد، فكان يمل من الانتظار، فقال له معلمه: الصيد صبر، والعلم صيد. إذا لم تستطع الصبر على لعبة، فكيف ستصبر على بناء مسار مهني؟ ألا تظن نحن بلا استثناء بحاجة لإعادة تعريف المتعة أصلًا لتشمل متعة الإنجاز الصعب وليس فقط متعة الترفيه السهل.

هواية تحبينها، ثم تطبيقها ومشاركتها على شكل هدايا أو منشورات.

حظ موفق.