أحد الصديقات من فترة تعاني من عدم الإنجاز وهذا بسبب التراكم للمهام .تحدثت معها لأنني رأيت الفارق الكبير الذي وصلت إليه كونها في الثانوية طالبة متميزه وإحدى أوائل دفعتها لأرى تدني مستواها بشكل كبير جداً لوصولها في الجامعة أن تُبقي عدة مواد ،ولكن حين التحدث معها اشعر وكأنها ستنجز الكثير لكن هذا ليس بالفعل .
أساعدها بفعل جدول مهام اسبوعي ولاتنجز منه حتى بنسبة٢٠٪
بالفعل ان الجدول ثقيل نوعاً ما لكن هذا ضروري لانها في وقت ضيق جداً مع دخول فترة الإختبارات .
أفيدوني
التعليقات
يجب أولا معرفة أسباب هذا التدهور الدراسي؟ هل بيئة الجامعة لا تناسبها؟ هل تجد مشكلات في فهم واستيعاب دروسها؟ ربما التخصص الذي تدرسه لا يناسبها مثلا, ربما تعاني مشكلات في حياتها تشوش ذهنها, ربما تمر بمرحلة اكتئاب....أو لأسباب أخرى.
لمعالجة أي مشكلة كيفما كان شكلها لابد من تشخيصها التشخيص الصحيح وكل الحيثيات التي تحيط بها. لمساعدة صديقتك افتحي معها الموضوع لمعرفة سبب هذا التدني لحله من جذوره.
جميل جدا مريم، يبدو أنك صديقة حريصة على مصلحة صديقتك، في الحقيقة حالة صديقتك ليست غريبة، فكثير من الطلاب المتميزين في المدرسة يواجهون صدمة الانتقال إلى الجامعة بسبب اختلاف بيئة الدراسة، زيادة المسؤوليات، وضغط المواد. ومع التراكم، يشعر الإنسان بالعجز، مما يخلق دائرة من التسويف والقلق.
قد يكون الجدول الأسبوعي فعالًا بالفعل، لكن إذا كان مليئًا بالمهام الكبيرة، فإن هذا يؤدي إلى إرهاق نفسي. لذلك، الحل لا يكمن فقط في تقليص المهام، بل في تقسيم المهام الكبيرة إلى أجزاء صغيرة جدًا. مثلا، بدل أن تكتب "دراسة 3 فصول" في الجدول، اجعلها "قراءة 10 صفحات من الفصل الأول" وهكذا.
أيضا طريقة نافعة يمكن القيام بها هي 25 دقيقة دراسة، ثم 5 دقائق راحة. بهذه الطريقة، تحافظ على تركيزها، ولا تشعر بثقل المهام، أيضا بدلًا من كتابة 10 مهام يوميًا، اطلبي منها كتابة 3 أولويات فقط يوميًا. الإنجاز الجزئي أفضل من المحاولة الفاشلة لإنجاز الكثير.
قبل النوم، اطلبي منها كتابة ما أنجزته اليوم، حتى ولو كان بسيطًا، مثل "قرأت 5 صفحات"، برأي هذه الخطوة تساعدها على إدراك التقدم البسيط، مما يعزز الشعور بالإنجاز، بدلًا من التركيز فقط على "ما لم يتم إنجازه"، بالتوفيق لها ولك مريم.
من المهم أن تدعمي صديقتك في هذه المرحلة الصعبة، لكن يجب أن تأخذي في اعتبارك أن الجدول الزمني الثقيل قد يزيد من شعورها بالضغط والقلق، مما يؤثر سلبًا على إنجازها. يمكنك مساعدتها من خلال تبسيط الجدول وتقسيم المهام إلى أجزاء أصغر وأكثر قابلية للتحقيق، مما يمنحها شعورًا بالإنجاز عند إكمال كل مهمة. حاولي تشجيعها على تحديد أولويات المهام الأكثر أهمية، وتخصيص وقت محدد لكل منها، مع إضافة فترات راحة قصيرة لتجديد نشاطها. كما يمكنك اقتراح تقنيات مثل استخدام قائمة المهام اليومية أو تطبيقات إدارة الوقت، مما يساعدها على تتبع تقدمها بطريقة مرنة. الأهم من ذلك، كوني داعمة وملهمة، وتحدثي معها عن أهمية التوازن بين الدراسة والراحة للحفاظ على صحتها النفسية.
من الجميل أنك تهتم بصديقتك وتسعى لمساعدتها في تجاوز هذه المرحلة الصعبة. التحدي الذي تواجهه صديقتك ليس سهلاً،..
اجلس معها وتحدث بصراحة حول مشاعرها وصعوباتها. قد تكون هناك عوامل نفسية أو ضغوط إضافية تحتاج إلى التعامل معها أولاً...
أو يمكنك أن تضعي قائمة بالمهام وقسمها إلى مهام صغيرة يمكن إنجازها في فترات قصيرة (مثل 15-30 دقيقة). -الخطوة الثانيةتأكد من تضمين استراحات قصيرة بين المهام. الخطوة الثالثة:ركز على الإنجاز اليومي بدلاً من الأسبوعي، واستخدم قائمة مرجعية للتحقق من المهام المنجزة يومياً. بعطيك مثال على تقسيم المهام -دراسة فصل من مادة: قسم الفصل إلى عدة أقسام فرعية، وخصص لكل قسم وقتاً محدداً للدراسة. -إنجاز واجب قم بتقسيم الواجب إلى أجزاء، وأنجز جزءاً صغيراً في كل جلسة. -مراجعة للمادة: خصص وقتاً لمراجعة موضوع محدد أو مجموعة من الأسئلة في كل جلسة مراجعة. الهدف هو جعل الجدول أكثر واقعية وقابلاً للتنفيذ حتى يمكنها تحقيق النجاح والعودة إلى مسار الإنجاز.
هل تستخدم شات جي بي تي في الرد؟
فهذه إجازاتهم عادة، انصحك ان تشارك وتنصح بناء على تجربتك وخبرتك ستكون أكثر فائدة لصاحب المساهمة، لأنه هو أيضا يمكنه استخدام هذه الأدوات
اكتشفت ان معظم المشاركات هنا للتسلية واضاعة الوقت ( لا اقصد سائل هذا السؤال تحديدا) ..
هل تضيع وقتك هنا عندما تشارك؟ نحن متواجدين لأننا نجد مساحة للتعبير عن أنفسنا بحرية ومع من يوافقون معنا فكريا، وعندما وجهت لك هذا التعليق كان غرضه النصيحة لا أكثر.
لدي مدونة اسمها (رواد الأعمال) اتناول فيها مواضيع مثل هذه ولكن وضع الرابط في كل تعليق سبب لي الحرج مع المشرفين .. تحياتي
يعني تنسخ المواضيع بالردود؟ بالعموم الروابط نعم مخالفة لأن هنا منصة للنقاش، يمكنك بناء اسم وسمعة هنا من خلال مشاركاتك التفاعلية وستجد المشاركين يزورون مدينتك بناء على الانطباع الذي تركته دون أن تطلب، فمن يستمتع بكتابة أحد يبدأ بالبحث عنه، خاصة لو كنت واضع رابط مدونتك بحسابك هنا.
ملحوظة: لا علاقة للشات جي بي تي بهذا الرد أيضا
واضح بالتأكيد، ردك الأن بشري جدا واضح
ما يحدث أحياناً هو الشعور بالعجز عن الإنجاز نتيجة للتراكمات النفسية التي ترافق ضغوطات المهام الكثيرة، خاصة إذا كان الجدول الزمني المُعد لها غير ملائم لطبيعة مشكلتها.
عندما يتم تعديل الجدول بشكل يتماشى مع قدرتها على الإنجاز، مع مرونة أكثر ووعي بالضغط النفسي، ستزداد فرصتها في النجاح.
والدعم العاطفي المستمر مهم جداً. يمكن تحفيزها بالتذكير بإنجازاتها السابقة، مثل كونها من الأوائل في الثانوية، وأن هذه المرحلة في الجامعة هي مجرد فترة صعبة ولكن يمكن التغلب عليها بتفكير منظم وجهد تدريجي.
ضيق الوقت يُعتبر من أبرز العوامل التي تقلّص إنتاجية الطلاب في الدراسة حتى لو كان الوقت كافي في الحقيقة، يعني العامل النفسي لا ننساه، هي ليست آلة، عندما يشعر الطالب بأن الوقت المتبقي ضيق يدخل في حالة من التوتر والضغط النفسي تضعف تركيزه وقدرته على الاستيعاب.
الإحساس بالاستعجال يدفعه للعمل بعشوائية أو تجنب البدء أصلاً خوفاً من عدم الإنجاز، يعني التفكير المستمر في قلة الوقت يستنزف الجاقة الذهنية ولذلك ساعديها نفسياً قبل تنظيم وقتها، هذا الاحباط على الاغلب هو السبب
هكذا أنتي تزيدي من حدة المشكلة، الأشخاص بهذه الحالة بحاجة لأي مسبب يؤدي للشعور بالانجاز ويساهم في شحن الثقة بالذات، ووضع جدول يشكل ضغط وعلى حد وصفك الجدول متكدث وهذه كارثة أكبر، هناك استراتيجية نسميها في العمل سلم المهام نذاكر اليوم درس ونقنعها أن درس افضل من لا شئ وسوف ننجز في الأيام المقبلة ثم في اليوم الثاني نذاكر واحد ونراجع واحد ثم نثبت هذا القدر من الإنجاز بالتكرار يومين أو ثلاثة مثلا ثم نزيد المهام إلى أن نصل إلى ذروة الإنجاز.
وهنا يجب أن نقدم دعم معنوي، أحياناً نفقد الثقة بقدرتنا ونحتاج فقط لمن يخبرنا أننا قادرين على أن ننجز فقط