الكتابة هل وصفت الملائكة آلية الانتخاب الطبيعي قبل داروين؟ قراءة جديدة لآية البقرة 30 قال تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 30] هذه الآية تطرح سؤالًا لافتًا: ما الذي جعل الملائكة تتوقع من هذا الخليفة أن يفسد في الأرض ويسفك الدماء؟ وقد ذكر المفسرون أكثر من وجه لفهم ذلك؛ فمنهم من قال إن الله
أفكار
101 ألف متابع
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
عن المجتمع
طول عمري عندي شغف بتجميع الصور بالخطوات والمراحل يعني بناء البيت من الاساسات وحتى تسليم المفتاح واعمل منها فيديو يختصر كل هالمراحل لاحفظه للزمن او مثلا ازرع بذرة واراقبها طوال فترة النمو واوثق خطوة خطوة من هنا كبرت الشغلة براسي وقلت ليش ما اصنع موقع يخدمني بحفظ الصور ويخدم كل انسان عنده نفس الشغف فاطلقت تطبيق زاومو zawmo مش مجرد موقع او تطبيق صور هو عبارة عن تطبيق يوثق اللحظات من عدة زوايا يعني لو كنت بفرح او عرس او
مرحبًا يا رفاق! خطر على بالي أن أقارن بين خصائص الزجاج والمرآة، ولكن هذه المرة ليس بهيئة درس فيزياء -لأنني لا أحبها-، بل بإسقاطها على البشر ومقوّمات شخصياتهم، دعنا نتعرف على شخصيتينا لليوم، الزجاجة والمرآة... شخصية الزجاجة: هذه الشخصية تُريك العالم من خلالها كما هو في الواقع، وترى حقيقة ما تخبؤه خلفها دون تزييف وتشويه، تمنحك الأجوبة لتساؤلاتك عمّا حولك، صريحة هي معك فيما يخص هذه التساؤلات، أما إذا أردت أن تُضيء من خلالها، فستنقل نورك إلى العالم الذي يسكن
والآن ياسادة ، اخبروني ماهي طرقكم للشعور بالإنجاز واستغلال اليوم والخروج من منطقة الراحة .. كيف تغلبون انفسكم على انفسكم حتى لاتندمو لاحقا
الاحتراق الوظيفي العاطفي ينشأ من محاولتك مساعدة الاخرين على إدارة مشارعهم، ورعايتهم، وقد يؤدي إلى شعوررك بالتعب النفسي والجسدي، ويظهر هذا في عدة مجالات مثل: التمريض، التعليم، والعمل الاجتماعي، حيث تتعامل مع طيف واسع من المشاعروالاحتياجات. لكنه يمكن أن يحدث في أي بيئة عمل، يكون فيها شخص حساس على اتصال مستمر مع الاخر يبدو أنه يستهلك قدرا أكبر من التعاطف والطاقة.. الاحتر اق الوظيفي العاطفي يكون اكثر شيوعا ايضا بين الأشخاص الذين يمرون بالاجهاد المهني، لأنه إذا كنت مستنزفا جسديا
أ نعيش بنقص يكمل ذاتنا وتكشف اقلامنا ما لا نعلمه عن انفسنا؟ الكمال في الإنسان غير موجود ويبحث هذا الأخير عما يكمل نقصه فقد تكون الكتابة أفضل طريق لاكتشاف خبايا ذاته فتتخذ القلم لها رفيقا ... ولكن عن نفسي مازلت لا أعرف هوية قلمي ولا مساره ولا ما يعرف عني ؟ علاقتي معه لا شبيه لها ، انه يحاكي صمتي ويخرب هدوئي ،ويغوص بي حيث لا ترى إلا الأعماق ،يتجرأ على حيائي فيكتب بما يلمس ذاتي ، ثم ما ألبث
التسامح ليس دائما فضيلة، كما أن وضع الحدود ليس قسوة. متى يكون التسامح جميلا؟ يكون التسامح جميلا حين يكون اختيار ا واعيا لا استسلاما. التسامح الجميل لا يعني أن تقول أن الخطأ لم يكن خطأ، ولا يعني أن تعيد الشخص إلى المكانة نفسها التي كان يحولها قبل أن يؤدينا. قد أسامحك، لكنني أتعلم من التجربة. قدأفتح قلبي، لكنني لا أفتح الباب أمام الأذى من جديد. أتمنى لك الخير، دون أن أسمح لك بتكرار ما فعلت بي. متى يصبح تنازلا عن
من سنة واكثر بقليل وانا لا أعمل ، وقلة العمل جعلتني بعيدة تماما عن التواصل البشري والدوائر الإجتماعية فتواصلي يقتصر على عائلتي فقط وبعض الأصدقاء والمعارف بين فينة وأخرى ، نتيجة لذلك أصبح لديّ تراجع في علاقاتي وقدرتي على الكلام والتعاملات البشرية الأساسية، وأكثر ما يجعلني أشعر بالسوء، انه كلما التقي مع أشخاص عرفوني أثناء فترتي الذهبية حين يسألوني ماذا تفعلين هذه الأيام : اجيب ، لاشيء ، لا أعمل ، قتلك النظرة التي تمطي وجوههم ولا أستطيع تفسيرها ..
عندي نبذة صغيرة عن قدراتي لكني حقا لا أعرف كيف استغلها بشكل مفيد وفعال. اشعر انني اقف مكاني ولا اتحرك واشاهد نفسي اكبر في العمر ولا شى يتقدم بداخلي او حولي. اكتب هنا لعل احد ينصحني بنصيحة.
في عالمنا المادي المألوف والفيزياء الكلاسيكية الحتمية، نعتبر الأرقام حقائق مطلقة صلبة، وبالتالي فإن معادلة (1+1=2) هي قانون كوني لا يقبل النقاش. لكن ماذا لو نظرنا إلى الكون من منظور الأبعاد العميقة لفيزياء الكم والمبدأ الهولوغرافي؟المعضلة تبدأ من "الواحد الصحيح" نفسه؛ فهو ليس قيمة مصمتة أو جامدة كما تخدعنا الحواس، بل هو معضلة رياضية ووجودية في حد ذاته، لأنه مكون في داخله من سلسلة قيم وكسور لانهائية لا تنتهي (مثل 0.1 و 0.000001...). الواحد الصحيح هو عبارة عن "غلاف" يحيط
هناك نوع من المعرفة نستخدمه يوميًا، لكنه لا يظهر غالبًا في قواعد البيانات الرسمية ولا في نتائج البحث بالطريقة التي نتوقعها. معرفة مثل: من هو الشخص الذي يعرف هذا المكان جيدًا؟ أين توجد الخدمة التي أحتاج إليها؟ من يعرف تفاصيل مسجد معين؟ ما الطريق الأسهل للوصول إلى مكان ما؟ ومن أين حصل شخص آخر على هذه المعلومة أصلًا؟ هذه المعلومات موجودة، لكنها في كثير من الأحيان تكون موزعة بين ذاكرة الأشخاص، ومجموعات واتساب، وحسابات التواصل الاجتماعي، ورسائل متفرقة، وتجارب شخصية
احتاج مشورتكم انا فتاة لا أعرف راحة البال الا بالمواجهة تأتيني فكرة من الماضي وارددها كثيرا نعم تأتيني عصف ذهني عندما تعرضت لبعض الأمور التي تخالف حياتي وارائي الشخصية ومنعطفات اجتماعية هل هناك تفسير أدق لما يحدث بداخلي
عزيزي يا صاحب الظل الطويل.. أكتب لك ولا أدري إن كنت ستأبه لما خلف الكتابة من شعور! أفكر أن أقصّ ظفيرتي لعلك تنقطع من داخلي كما خصلاتها فأدرك أنك لن تعود.. وأفكر أيضا أن أصبغه لعلي أرى الحياة بلون آخر لا يتدرج من ليلك الذي لا يزال مستمرا دون انقطاع؛ لا انا بالتي تجرؤ على السطوع به ولا أنت بالذي تبدأ نهارًا أستطيع به رؤيتك بوضوح! أتدري.. يعزّ عليّ أن أشعر من داخلي في حين ينبغي أن أكون الشعور لداخلك!
بقلم نعيمة فرس. هل نحن نستهلك لأننا نحتاج أم لأننا نشعر بالفراغ. لماذا أصبح الإنسان يقاس بما يملك، لا بما يقدم وبمايرتديه،لا بما يحمله من قيم وافكار؟ أصبح النجاح عندكثيرين مرادفا للسيارة الفاخرة ، والمنزل الكبير ، والملابس باهضة الثمن، والسفر إلى فنادق فخمة...... المشكلة ليست في المال، فالمال وسيلة مهمة للاستقرار والكرامة وتحقيق عدة طموحات...... فهل من يمتلك أكثر، هو بالضرورة أكثر نجاحا؟ وهل من يعيش ببساطة ويخدم مجتمعه، يعيش متصالحا مع نفسه.....ووو اقل نجاحا من صاحب الثروة والمظاهر؟؟
أَنَا شَخْصٌ... لَا يَسْتَطِيعُ تَحْدِيدَ الْكَلِمَةِ الَّتِي جَرَحَتْهُ فِي الْمَاضِي، فَيَعْتَقِدُ أَنْ لَا وُجُودَ لَهَا. لَا يَسْتَطِيعُ تَحْدِيدَ الْمَوْقِفِ الَّذِي أَثَّرَ بِهِ، فَيَعْتَقِدُ أَنَّهُ لَمْ يَحْدُثْ. لَا يَسْتَطِيعُ تَحْدِيدَ السِّنَةِ الَّتِي تَغَيَّرَ بِهَا، فَيَعْتَقِدُ أَنَّهُ لَازَالَ كَمَا كَانَ. لَا يَسْتَطِيعُ تَحْدِيدَ الْمُخْطِئِ، فَيَعْتَقِدُ أَنَّهُ كَانَ هُوَ. لَا يَسْتَطِيعُ تَحْدِيدَ الصَّدِيقِ الْمُقَرَّبِ، فَيَعْتَقِدُ أَنَّهُ لَا يَمْلِكُ أَحَداً. لَا يَسْتَطِيعُ تَحْدِيدَ الْهَدَفِ، فَيَعْتَقِدُ أَنَّهُ الْمَكَانُ الَّذِي يُرِيدُهُ. لَا أَسْتَطِيعُ تَحْدِيدَ أَيِّ شَيْءٍ؛ لَيْسَ لِأَنِّي لَا أَعْرِفُ، بَلْ لِأَنِّي لَمْ أَعِشْ هَذِهِ السِّنِينَ
د. ياسر كفوت من حرب الجنوب إلى حرب الجنرالين - المؤسسة العسكرية طرف ثابت والحليف يتحول إلى خصم. منذ أن أُنزل العلم البريطاني في الخرطوم في الأول من يناير 1956، لم يعرف السودان استقراراً حقيقياً. تعاقبت على حكمه نخب وطنية، عسكرية كانت ام مدنية، لكنها جميعاً فشلت في بناء دولة مواطنة تحفظ وحدة البلاد. تعود جذور الأزمة إلى الإرث البنيوي للاستعمار، وتحديداً قانون "المناطق المقفولة" الذي فرض قطيعة إدارية وثقافية بين أقاليم الجنوب ودارفور وجبال النوبة من جهة، وبقية السودان
كثيرا ما تأتي الحياة بضروف تجعل الإنسان في مواقف تلزم عليه اتخاذ قرارات حاسمة، اتجاه بعض الاشخاص سواءا كانوا أقرباء أو أصدقاء أو..... وقد تنتهي علاقتنا بهم نهائيا أو هذا ما نضه حقا، ولكن عادة مايمضي الوقت لنكتشف أننا إشتقنا لهم بل انهم تركوا فراغا في داخلنا لم يكتمل ولا يمكن أن يملؤه شخص آخر، الاصعب اننا عند الفقد نحن أو نشتاق إلى من فارقنا ولكن ينمو وعي داخلنا بأنه لن يعود أو اننا سنلتقي به في دنيا أخرى أو....ولكن
مرحبًا يا أصدقاء! "يترك المرء جزءًا منه ثمن كل تجربة، لذا يحنّ حين ينظر إلى صور الطفولة؛ حين كان كاملًا." كثيرٌ منّا يمضي رحلة عمره في هذه الحياة وهو يبحث عن نفسه، يجِدها في مكان ما أحيانًا ثم يفقدها من جديد، أو يتوهّم في بعض الأحيان إيجادها، وفي أحيانٍ أخرى يمضي العمر كله في رحلة بحث عنه، عن تعريف له، عمّا ينتمي إليه ويشبه مكنوناته. وهذه الرحلة تصعب مع تقدم الأزمان أكثر مما كانت عليه، حتى يُضحي كل يومٍ إضافي
انا عندي 17 سنه مع كده حاسه اني متاخرة اوي و كأن العالم كله بتطور و انا لسه في مكاني انا عايزه يبقي عندي مصدر دخل و اتعلم مهارات كتيره و ابقي شاطرة فيهم كلهم , من كتر الحاجات اللي عايزة اعملها حاسه اني بقيت تايهه و مش عارفه ابداء من فين ,الموضع ده محسسني بكميه توتر وضغط نفسي , انا عارفه ان تفكيري ده مش صحي بس بسال نفسي سوال واحد طلما حد في عمري عمل كده ليه معملش
نحن نحب أن نمنح الأشياء أسماءها، ربما لأننا نشعر أن ما نستطيع تسميته نستطيع فهمه. فنقول: هذا حب، وهذا خوف، وهذا حنين، وهذه وحدة… ثم نطمئن إلى أننا عرفنا ما يحدث في داخلنا. لكن ماذا لو كان بعض ما نشعر به لا يشبه أي اسم؟ هناك مشاعر تأتي إلينا دون تعريف واضح؛ لا هي فرح كامل ولا حزن كامل، لا هي حب ولا كراهية، وإنما شيء يقف بين الكلمات، لا نجد له وصفًا دقيقًا مهما حاولنا. وربما لهذا تبدو بعض
إلى أي جانب أنت؟ توريث الصراع لا يزيد إلا من شرخ سوء الفهم اتساعا، وإعادة صياغة السؤال قد تكون إنطلاقة مناسبة على طريق الحل. فماذا يحدث عندما تُفتح صفحاتٌ لكتابة التّاريخ؟ أنظمة شُهد عليها بنقض العهود بعد كل إتفاق. فهل من الحكمة في الوقت الراهن، منح الثقة؟ إن إيجاد حل لهذه المعضلة أشبه بترميم قشىرة بيضة مكسورة؛ فكيف ستصوغ سؤالك، وأنت ترى نفسك الطرف النبيل؟
اول شي فهمنه غلط انو اناس متنقره مثل الكتاب فنفوس لا يعلم بهه الا الله لكن احنه البشر اكتشفنه بعض المور والغت الجسد واخره يمكن انو ياسعدنه نفهم اناس اول شي اذا ننتبه فنص، المجتمع النعيشه ناس مريضه داخلين ومتعترف بهل شي مو بمعنه مريضه معنه سياء لا انا واحد من مجتمعي ومختلف شي عنهم وممكن عندي امراض داخلين اقوه من اهوي ناس بس الفرق بيني وبين ناسي انو انا عرفت مشكلتي وعلاجتهه وعدت الا حياتي ولا ربي بس غيري
السلام عليكم 🌷 كتبت كتابًا قصيرًا بعنوان «ثلاثون خاطرة»، جمعت فيه ثلاثين خاطرة تتناول أفكارًا ومواقف وتأملات من الحياة اليومية، بأسلوب بسيط ومباشر. كتبته لأنني أحببت أن أشارك بعض الأفكار التي خطرت لي، ويمكن أن يجد أحدكم بينها فكرة تستحق التأمل أو زاوية مختلفة للنظر إلى بعض الأمور. الكتاب متاح مجانًا، وإذا أحببتم الاطلاع عليه فهذا رابطه https://amir-book.com/book/%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D9%88%D9%86-%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%B1%D8%A9 وإذا قرأه أحدكم، يسعدني جدًا أن أعرف رأيه أو أكثر خاطرة لفتت انتباهه. 🤍
كنا نذهب لنلعب بالساعات الطوال لا نشعر أبدا بالملل، نستنزف طاقتنا في اللعب لكن نفوسنا تبنى وتقوى. مع الوقت بدأت تظهر بقوة الألعاب الالكترونية، ووسائل التواصل الاجتماعي، فكانت النتيجة الحتمية ان مساحة اللعب تقلصت وانتهت..... بعد أن كان حلم الأطفال هو الأماكن الواسعة والمرح بلا قيود تحول حلم الأطفال هو شراء الألعاب في متجر الألعاب في "المول". اذا سألت اي طفل عن معنى السعادة بالنسبة اليه، فسيكون هو الكثير من الشراء، والاستهلاك. اليوم نعيش عصر" الاستهلاك"، اننا نعيش في عصر