أفكار

96.4 ألف متابع مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين. عن المجتمع
0
بين حبرٍ باهتٍ وورقٍ أكلت أطرافَه قرونُ الغياب، شعرتُ وكأنني لم أكن أستنطقُ تاريخًا مضى، بل كنتُ ألمسُ ندوبًا تخصُّني. والآن، وقعت بين يديَّ ورقةٌ بيضاءُ تمامًا، وبين أصابعي قلمٌ يقف على حافَّتِها كحارسِ زنزانةٍ لشعورٍ حبيسٍ قابعٍ في الظلام، أعجزُ عن وصفه، بينما يقلمي متعاطفٌ معه؛ يريدُ أن يُدينه حتى نحكم: أكان بريئًا أم مُدانًا؟ بقيتِ الورقةُ طوالَ أشهرٍ من الترقُّب قبالةَ القلم، يترصَّدُ ناصيةَ السطور متلهفًا لأيِّ حرف، واليوم قررتُ أن أكتب رغم العجز، وأن أرحم ظلَّه من
5
رأيت فيديو لداعية شاب علي الفيس يذكر قولأ لأبي الفرج بن الجوزي نصه : "وينبغي للمرأة أن تعرف أنها كالمملوك للزوج، فلا تتصرف في نفسها ولا في ماله إلا بإذنه، وتقدِّم حقه على حق نفسها وحقوق أقاربها، وتكون مستعدة لتمتُّعه بها بجميع أسباب النظافة، ولا تفتخر عليه بجمالها، ولا تعيبه بقبيح إن كان فيه"؛ ا.هـ. " أحكام النساء"، ص (72 - 73): وعلق أحد الأشخاص قائلاُ " طب ما يرجعوا أسواق النخاسه أحسن" وهذا ما جعلني أفكر ما الفرق بين
3
المجتمع المادي يقدس النتيجة فقط؛ فإذا لم تصبح غنياً أو ناجحاً بتلك المقاييس المشوهة التي يضعها، فأنت في نظره فاشل، متأخر، وغير مُنجز. ​لكن في ميزان الخالق جل وعلا، الأمر يختلف تماماً.  الله يحتسب السعي ويأمر به ويُكافئ عليه كقيمة مستقلة بذاتها. في هذا الميزان الإلهي "المُجتهد" الذي بذل السبب والجهد— حتى لو لم يحصد نتائج مادية ملموسة بين يديه— هو شخص ناجح بامتياز ومأجور، لأنه أدى ما عليه، وقام بواجبه، ولم يتكاسل. في الفيزياء، هناك قانون يقول: "الطاقة لا
2
في زمن أصبحت فيه الماديات معيار للنجاح والسعادة، يغفل كثيرون ان الصحة النفسية هي الثروة الحقيقية التي تمنح الإنسان القدرة على الاستمرار.. وليس الغني دائما سعيدا ولا الفقير بالضرورة تعيس. ان الراحة النفسية تنبع من الداخل، من السلام الداخلي والقناعة ووو. الصحة النفسية لا تقاس بحجم الرصيد البنكي ولا بالمظاهر بل تقاس على قدرة الإنسان على الحفاظ على انسانيته، على طيبة الكلمة،متسامح القلب وضمير مرتاح..... ان رسالتنا في الدنيا ليست التنافس على جميع الاموال بل نشر الخير والمحبة بين الناس.....بابتسامة،
1
ان الاختلاف طبيعة بشرية و فطرة خلقها الله تعالى في الارض، كما ان لإختلاف الثقافة دور كبير في تشكيل تفكيرنا. ان اتجاه فكر معين بمفاهيم خاطئة او قناعة صلبة وبثقة عالية.... ليست المشكلة في التفكير بقدر ماهي مشكلة اكبر لتبني افكار تضر الانسان في نفسه اولا و تؤثر على الاخرين. وجود افكار منافية للعادة وبثقة اكبر امر يثيير السؤال، هل هناك دوافع حقيقية تفرض على الانسان الاتجاه في هذا النوع من التفكير؟ سؤالنا عن الأسباب بتفكيك الواقع لا يكبح الخطا
1
تفاجأت البارحة بقرائتي لآخر آية في سورة البقرة بعد أستمرار لأيام شبه متتالية بقراءة صفحة أو اثنتين في كل مرة وفي النهاية أنهيت السورة بدون أن أدري وكأني دخلت في تيار يسحبني بدون ان أدري .
2
0
وكأنني أتيت من زمن قديم دون أن أعرف إلى أين يذهب القطار الذي ارتدته! أحنّ للرّسائل الورقية رغم أن الفرصة لم تسنح لي بكتابتها، وأتشوّق للوصول إلى البريد وإرسالها وانتظار الردّ عليها بضعة أيام او لعلّها عدة أشهر .. تعتريني جُرأة احتضان الطيور بين يديّ ثم منحها الحريّة بالتحليق دون قيود رغم أنني في الواقع أخاف لمس فراشة! تجتاحني رغبة امتطاء فرس أصيلة أشاركها مغامرة الطريق، هي تتعلم السرعة والقفزات العالية وانا أبدد خوفي بالاقتراب منها! ترى.. هل رَفضَنا الماضي
0
«السعادة لا تكون حقيقة إلا عندما نشاركها.» عندما تقرأ هذه العبارة، قد تظن أنها كُتبت بقلم شخصٍ محاطٍ بالكثير من الناس، يملك كل شيء ولا ينقصه شيء. لكن الحقيقة أن من كتبها هو كريستوفر ماكندلس، الذي قرر أن يتخلى عن كل ما يملك، وتبرع بمدخراته، وذهب ليعيش وحيدًا في البرية، ظنًا منه أن السعادة تكمن في الابتعاد عن الناس. لكن الحقيقة أنه لم يكن يبحث عن العزلة بقدر ما كان يبحث عن وطنٍ يحتويه، وطنٍ يشبهه حقًا. كان يريد أن
5
هل نولد ونحيا لنموت ؟.... لا بل نحن نحيا لنحيا لا نحيا لنموت ... لنحيا مجدداً يوم القيامة ولكن بحياة نحن صنعناها واخترناها بأنفسنا... وما هي الدنيا الا إختبار ومتاعٌ مؤقتة.. يحزن المرء على من يموت في الدنيا رغم أنه لا يموت ناقصاً من عمره شيء لكنها الطبيعة البشرية ، الحزن أمر طبيعي لمن لا يدرك حقيقة الموت وحتى لمن يدركها في بعض الأحيان فالفقد يبقى فقداً حتى للمدركين ويذهب الإدراك عند الفقد وتجلس المشاعر مكانه للبعض...، ليس الجميع يمكنهم
0
هذه الطبقة وبلا أي مبالغة تقول إنّ العربية وحدها يمكنها أن تحقّق هذه 100% . هذه الطبقة هي طبقة الحروف. لكل حرف في مرنان ابعاد من بضع وعشرين بعد. كل بعد يعبِّر عن حقيقة تنتاب ذلك الحرف. هناك ابعاد دلالية، وهنالك ابعاد فيزيائية، وهنالك ابعاد موضوعية، وهنالك ابعاد مفاهيم وحقائق. على سبيل المثال، كل ما متعارف عليه في صفات الحروف في علم التجويد من همس وجهر وصفير وغير ذلك، فكلها تتحوّل إلى ابعاد رقمية، كل حرف يأخذ قيمته المستحقة منها.
2
تثير ساعة الإضافية جدلا كبيرا بحيث تسبب أضرار كبيرة على صحة الانسان وعلى نمط الحياة. ولكن الجهات المسؤولة تبرر على هذه الإضافة بسبب ظروف اقتصادية. ويرى المختصون في علم النفس أن لها تأثير في الساعة البيولوجية للانسان، وهي النظام الداخلي الذي ينظم النوم والاستيقاظ وافراز الهرمونات....... عنما يقع خلل في النظام، يعانون الأشخاص اضطرابات في النوم، صعوبة التركيز ، والشعور بالارهاق. وخصوصا الأطفال والتلاميذ يؤثر في نشاطهم الذهني، وكبار السن يعانون بصعوبة أكبر في التأقلم مع هذا التغيير، وبعض الأشخاص
7
في الوقت الذي يتسابق فيه العالم نحو زيادة عدد المعلمات (Parameters) في نماذج المحولات (Transformers)، وضخ ملايين الدولارات في استهلاك طاقة كروت الشاشة (GPUs) لتدريب شبكات عصبية إحصائية ضخمة تعمل بمبدأ "الصندوق الأسود"، طرحت على نفسي سؤالاً أساسياً: هل الاحتمالات الإحصائية والتعلم العشوائي هي الطريق الوحيد والأمثل لحوسبة اللغة وفهمها؟ ماذا لو استمعنا للطبيعة وقمنا بنمذجة اللغة العربية كوسط فيزيائي ديناميكي تحكمه الأمواج، الجاذبية، وتداخل الأطوار الكمية؟ من هنا ولدت فكرة "مِرنان" (Mirnan New V9)، وهو نموذج لغوي عربي بالكامل
7
إن ما قام به مشجعو منتخب النرويج ولاعبوه من احتفالات جديدة وطريقة تشجيع على "طريقة الفايكنك" أمام الملايين في بطولات كرة القدم العالمية يجعلنا نتساءل: كيف يمكن لمجتمع معاصر أن يستحضر محاربين ارتبط اسمهم بالعنف والنهب بوصفهم رمزاً للهوية؟ لن أهتم بهذه الجزئية كثيراً لكي أطرح سؤالاً أهم: أين النقد لهذا المشهد اليوم؟ وأين تلك الأقلام التي تلاحقنا دائماً أينما أظهرنا اعتزازنا بأجدادنا المسلمين، سواء بالكتابة عنهم أو استحضار كلماتهم ومواقفهم التاريخية بحجة أننا يجب أن نتطلع إلى المستقبل أكثر،
0
قد ينجح المستعمر في بسط نفوذه على أرض غيره، وقد يتمكن من قمع أهلها وتشريدهم وإخماد أصواتهم زمناً، لكنه يبقى عاجزاً عن إنجاز أصعب خطوات التوسع والاستحواذ: القضاء على حب الأرض في نفوس أصحابها. فالأرض ليست مجرد مساحة تُحتل، بل هي ذكرى وهوية وانتماء يسكن القلوب. لذلك قد يستطيع المستعمر أن يقتل شعباً أو يفرقه في المنافي، لكنه لا يستطيع أن يقتل تعلقه بوطنه. يبقى هذا الحب حياً، يتوارثه الأبناء عن الآباء جيلاً بعد جيل، كما تتوارث الجذور ماءها في
1
ارى البعض اليوم ممن اصبح عندهم مايسمى بالمثالية الفكرية التي تنعكس سلبا على واقعهم في الحياة، فهذه الاخيرة لا مثالية كاملة ولاجنة خالدة على الارض ، وكما ان هناك ينظر لتقدم الاخرين وتطورهم ونجاحهم وكانه منح لهم على طبق من ذهب.... لم يكن تميز احد الا نتيجة تعب مثمر وجهد مضاعف. ارى ان الكمال فكرة ذاتية وليست موضوعية ربما ما اره انا مثاليا قد تراه انت عاديا، وكما ان الحياة ذات معنى وليس حياة خالية من المصاعب، اساند نيتشه في
0
بس يا سيدي، بعدما كلنا بنعمل فيها طرزان ونُصر إننا نتحمل موقف معين، ف بنفضل نندب ليه كده؟ "يا رتني ما اتحملت الشيلة دي." "ياريتني ما وافقت أمسك الشغل ده." "ياريتني ما كنت خدت بالي من أطفال صاحبتي النهارده لحد ما ترجع." "ياريتني ما كنت اتحملت مسؤولية كذا." ونفضل نندب ونتحسر ونتمنى لو عقارب الزمن ترجع بينا، وإننا  ما كناش هنوافق. بس ثواني... عمرك فكرت إن الوقت اللي بتندب فيه ده، وبتهدر فيه طاقتك على حاجة، أنت بالفعل كنت بتحارب
1
بعد الجد والاجتهاد طوال عام دراسي كامل تاتي فترة الراحة الفكرية التي غالبا مايشتاق اليها جل الطلاب، والتي تبدأ عادة بتتويج المتميزين منهم بدافع تحفيزي للاستمرار في مسار الاجتهاد والرقي العلمي، بينما يلاقي البعض عثرة التقدم بإحباط نفسي يثقل كاهل الآباء والابناء. المشكلة اليوم والتي تظهر جليا في الفراغ مابعد التعب الفكري، للناجحين والراسبين على حد سواء، فيخرج الطالب من عامه الدراسي الى إجازة فكرية يشعر الطالب فيها بالملل وعدم الرغبة في بذل أي مجهود عقلي وقد يرجع هذا الى:
0
لماذا يكتفي المجتمع غالبًا برفض بعض الظواهر والأفكار المثيرة للجدل، بدلًا من احتوائها ومحاولة فهمها؟ كثيرًا ما نرى أن كل فكرة غريبة أو غير مألوفة تُقابَل بالرفض قبل البحث عن أسبابها أو مناقشتها. هل يكفي إبعاد القنبلة عن أنظارنا، أم أن الحل الحقيقي هو تفكيكها؟ أرى أن احتواء المشكلة لفهمها، ثم محاولة معالجتها بطريقة تُرضي المجتمع، أفضل من الاكتفاء بقمعها وتركها حتى تنفجر في المستقبل.فهل الصمت عن المشكلات وقمع الأفكار يمنعها من الوجود، أم أنه يؤجل انفجارها إلى وقتٍ آخر؟
1
في روما القديمة، أدرك الأباطرة أن السيطرة على الشعوب لا تتحقق بالقوة وحدها، بل عبر إدارة انتباه الجماهير أيضًا. ومن هنا جاءت العبارة الشهيرة التي صاغها الشاعر الروماني جوفينال: «الخبز والسيرك»؛ أي توفير الحد الأدنى من احتياجات الناس، مقابل إغراقهم بوسائل الترفيه التي تُبعدهم عن التفكير في السياسة والسلطة ومصائرهم الحقيقية. بعد آلاف السنين، تغيّرت الحلبات وتبدّلت الأدوات، لكن الفكرة بقيت حاضرة بأشكال أكثر تطورًا. فلم يعد «السيرك» مجرد مصارعين في ساحات روما، بل أصبح بطولات رياضية عالمية يتابعها مليارات
2
لم تعد الحروب الكثيرة تستحق أن تُقلقني، ولا المشكلات العابرة قادرة على سرقة هدوئي كما كانت تفعل من قبل. بعد سنواتٍ من محاولة السيطرة على مخاوفي، أدركت أن بعض المعارك لا تُربح بالإصرار، بل بالانسحاب منها، وأن بعض الانتصارات الحقيقية تبدأ حين نتوقف عن المحاوله. ومنذ أن توقفت عن المقاومة، اكتشفت أن الهدوء لا يأتي من الانتصار، بل من الهدنة مع النفس. توقفت عن منح الأشياء أكبر من حجمها، وعن استنزاف روحي في إصلاح ما لا يريد أن يُصلح ،
0
 يظنُّ البعضُ أنَّ أَذِيَّةَ الآخَرِ لا تكونُ إلا بِوُصولِ ضَرَرٍ قوليٍّ أو فِعْلِيٍّ منه إلى الآخَر ، يعني لا بُدَّ مِن قولٍ أو فعل ، وهذا قُصورٌ في الظن ، الأَذِيَّةُ قد تَحصُلُ بِتَركِ الفعلِ والقولِ أيضًا ، تَرْكُكَ فِعْلَ شيءٍ يَستَحِقُّه الآخَرُ أَذِيَّةٌ له ، وتَرْكُكَ قَولَ شيءٍ يَسْتحِقُّه الآخَرُ أَذِيَّةٌ له ، لا بدَّ مِن إعْطاءِ كلِّ مُسْتحِقٍّ حَقَّه ، مَنْعُ المَسْتحِقِّ حَقَّه العقْلِيَّ أو الشرْعِيَّ أو الذَّوْقِيَّ أو العُرْفِيَّ أَذِيَّةٌ له ، فتَوَرَّعْ مِن أَذِيَّةِ التَّرْكِ كما
1
بداية حيلة الخبثاء يستدرجونك ليوقعوك في الحرام لكن علينا أن نتجاهلهم ونصمت ونحسن الظن أليس كذلك حتى لا تقع في توتر العلاقات والضغوط والهموم الاجتماعية وعلينا الترفع منهم
2
دايماً كُنا نسمع وما زلنا نسمع أن الطب يتطور بالطبع كل الدنيا ما دامت هي دنيا فهي منصبة لنهايتها فليس هذا مورد هنا ليس معنى أن العلوم كثيرة انه شيء يهمنا بل الذي يهمنا كيف نستفيد من هذه العلوم ناهيك عن أن بعض العلوم رغم أنها فعلاً علوم غير أنها سلبية أو تحقق مآرب سلبية، الطب هو العلم الوحيد الذي لا يمكن ان يكون لطيف أو يختار مناطق رمادية فالأمر فعلياً مسألة حياة وموت فهذا أدق العلوم تعمقاً في جسم
2
بقلم: المهيري بنعيسى هل تريد السعادة حقاً؟ أم أنك تختار الحزن كل يوم لأنك تعرفته، وألفته، وصار بيتك الذي لا تغادره؟ نحن نكذب على أنفسنا. نقول نتمنى أن نكون سعداء، لكننا نختار العلاقات التي تؤذينا، والوظائف التي تستنزفنا، والتفكير السلبي الذي يطاردنا. نختار الحزن لأنه مألوف، ونهرب من الفرح لأنه غريب. نعم، الفرح يخيفنا. نخاف منه لأنه غير معتاد، ولأننا لا نثق به، ولأننا نشعر أننا لا نستحقه. هذه المفارقة تفسر لماذا نحن في العالم العربي نحب البكاء أكثر من

آخر التعليقات

أفضل المساهمين

مدراء أفكار

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.