جوابها... عذرًا حرف، حرفان، ثلاث، كلمة لها وزن ثقيل في هذه الحياة التي لربما يصح لي أن أصفها بسيطة. عذرًا عن فعل، عن قول، عن رأي. جذورها في كل جملة، قد تكون دواءً لجرح اعتبره خدشًا بسيطًا، وقد تكون لجرح عميق لا يضاهيه حتى الزمن. عذرًا عن موقف، لربما كان التوقيت خطأ، فيحمل الزمن كذبة هذا العذر. وأحيانًا، عذرًا عن واقع حق، لكن قبوله خارج المنطق. قد يعتبرها البعض ضعفًا، وآخر شجاعة. فما جوابك أنت؟ عذرًا... فتعذر، أم معذرة؟
أفكار
97.2 ألف متابع
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
عن المجتمع
سألني صديق يعمل في التسويق قبل مدة: هل تظن أن الذكاء الاصطناعي سيأخذ وظيفتي؟. سألته: كيف تستخدمه الآن؟ فقال: أطلب منه مقالاً، وأنشره كما هو. هنا عرفت أن المشكلة ليست في الأداة، بل في طريقة استخدامها. القصة نفسها تكررت من قبل. حين ظهر الفوتوشوب قيل إن الرسامين سينتهون، وحين ظهرت أدوات التصميم الجاهزة قيل إن المصممين لن يبقى لهم عمل. لم يحدث هذا. الذي حدث أن من أتقن الأداة تفوّق، ومن تجاهلها تأخر. الذكاء الاصطناعي أداة قوية لكنها بلا خبرة.
عذاب البني آدم في التركيز يبقى بيلعب يأنب نفسه انه مش بيذاكر او بيعمل حاجة مفيدة يبقى بيذاكر يفكر هيخلص امتى يبقى بيحفظ قرءان بيقرا كتاب همه هيخلص امتى هخلص امتى مع ان الاستفادة مش هقلك المتعة الاستفادة بتكون في تعايشك و تلذذك بالرحلة سواء مع الحفظ او الكتاب او الكورس الاستفادة هنا انك تسرح مع كل اية وانت بتحفظها مع كل سطر في الكتاب وانت بتقراه مع كل معلومة في الكورس هتخليك متميز عن غيرك لما تركز كليشيه اوي الجملة
تغدو اللغة وسيلة فعالة وقوية، فهي عملة التعامل، فهي تطور نوعية المعلومات التي تتبادلها مع الاخرين.. *تزيد من مستوى الفهم والادراك الذي تولد من خلال تعاملك وتواصلك مع الآخرين. *تؤثر على نتائج بعض المحادثات. *تمكن نفسك من تحذي كل القيود التي تحدثها اللغة. *تتواصل بطريقة تأسر فيها الأنفاس وتجذب الاخرين اليك. *تغني لغتك وبالتالي حياتك. *تصبح على علم ودراية بالرسائل التي تبعتها إلى العقل لدى الاخرين وبالتالي تتمكن من اكتشاف ما اذا كانوا من الأشخاص المرغوب فيهم في حياتك. *تتعلم
منذ ان كنت في المرحلة الابتدائية و الاعدادية و الثانوية كنت اركز على دراستي وكنت مقتنع ان الارتباط مضيعه للوقت و المال و أيضا بأنها حرام و لك كنت ارأى ان الصداقة شيئ عادي مع اني لما اجربها الان على حسب معنى مفهوم الصداقة الأفلاطونية ما بين الولد و البنت هي الصداقة بدون أي مشاعر فتقبلت هذا المعنى و أيضا الان اغلب أصدقاء و المجتمع لديهم أصدقاء من الجنس الاخر و يقولوا انهم إخوى اللى أن ذهبت اللي الجامعة و
مفارقة جغرافية مرعبة أن تملك بلادنا ساحلا بحريا يمتد لثلاثة آلاف كيلومتر، ومع ذلك نعيش جميعا خلف أسوار مغلقة بالضبة والمفتاح، في وضع عجيب لم يحدث في تاريخ أي بلد آخر. أنا نفسي أعيش في مدينة ساحلية كالإسكندرية منذ تسع سنوات كاملة، ومع ذلك لا أرى البحر نهائيا، لقد حُرمت منه تماما كأنني لا أسكن مدينة ساحلية من الأساس. الأمر تجاوز مجرد حجب الرؤية إلى احتلال كامل وممنهج للمساحات العامة؛ لقد جربت السفر بسيارات الأجرة حتى مرسى مطروح، وكانت الصدمة
في ليلة من ليالي الحيرة والشتات، حين ضاقت بي الأنفاس وأثقل التفكير المطول كاهلي، وجدت نفسي أسيرةً لشعور خفي من الضياع. لم تكن المشكلة ذات شأن عظيم في موازين الحياة، لكن الروح حين ترهقها تفاصيلها تفقد قدرتها على الاحتمال. وحين أغلقت في وجهي كل المنافذ للبحث عن حل، أخذتني خطاي نحو كتاب الله عز وجل، لا لأقرأ قراءة عابرة، بل باحثةً بصدق المضطر عن رسالة خاصة من الخالق تطمئن قلبي وروحي وعقلي. فتحت المصحف بقلب خاشع يترقب النور، فوقع بصري
لطالما استهوتني المرادات رغم مشقة الإنتظارات.. لأنني أؤمن دائمًا أن الغاية أكثر بهاءًا من السبيل، والمكان أهم من الزّمان، وأنه لا ضير بمتى لكن بأين! حتمًا؛ الوقوف نهايته مسير.. والتفكير مسلك التغيير.. لكن.. أن تغير الوجهة لأنها لم تعد تلهمك؛ خير من أن ترحل على نور إضاءتها؛ لأنك في كل مرة ستكشف خطاك بهذا النّور سيشدّ قلبك الحنين إليها! وعن نفسي.. لا زال في قلبي نورٌ لن أسير به، سأنتظر برفقة الوقت فإما أن يشعّ من داخلي فيضيء دربي وإمّا
وإذا بليت بجاهل لا يرعوي جعلت من صمتي عليه جوابا ليت السكوت عن اللئيم مذلة إن الأسود لا تجيب كلابا
كنت دائما مندفعة وهجومية لمحاولة الدفاع عن نفسي وقصدي كنت دايما ك قطة تتعرض لضرب من شخص عنيف وأريد أن اصمد إلى النهاية في تحمل الضغط المستمر، كنت ذلك الشخصية أبكي مرارا وتكرارا عندما أعبر عن مشاعري أما انا الآن تحولت إلى شخص آخر بعد خضوعي للمراجعة النفسية حالاتي تحسنت كثيرا لكن توقفت فترة زارني اليأس ممن كان سببا في حزني وأوجاعي (الملجأ الأول والدفء العائلة) سأكمل فيما بعد لكن أعدكم أني بخير..
بقلم نعيمة فرس..... أصبح التعايش السلمي ضرورة حضا رية في هذاالعالم، تتسارع الأحداث وتتزايد فيه الاختلافات الثقافية والفكرية. ان تعزيز التعايش يبدأ من الاعتراف بحق الاخر في الاختلاف. فالتنوع مصدر قوة. عندما نحتر م ا راء الاخرين المختلفة، فإننا نؤسس لبيئة يسودها الاحترام والثقة المتبادلة. كما تلعب الأسرة دورا كبيرا في غرس القيم الأخلاقية: التسامح، الاحترام لدى الابناء. * من خلال تعليمهم حسن الاستماع واحترام الاخر. *نبذ لغة الكراهية والعنف. كما في المدرسة ترسيخ كذلك القيم الاخلاقية النبيلة... على وسائل
يبدو لي أن مجتمع حسوب لم يعد كما كان. كان أكثر حيوية، والنقاشات فيه أعمق، والتفاعل أسرع وأكثر احتداماً ونشاطاً. الآن، يبدو أكثر هدوءًا وبرودًا، حتى المواضيع الجيدة اختفت وان جاءت جيدة فتمر دون اهتمام يُذكر. لا أعلم إن كان السبب تغيّر طبيعة المجتمع، أم انتقال الأعضاء النشطين إلى منصات أخرى. ام أنه كما هو فقط أنا من يقول ذلك! اتمنى أن يظل حسوب مكانًا له قيمة، وأتمنى أن يستعيد ذلك النشاط الذي يميّزه.
ما عدتُ أعرف ! أأبكيه فقدًا ؟ أأبكيه شوقًا ؟ أأبكيه حنينًا؟ كانت ليلةً حالكةً بلا قمر، وكان خبر استشهاده قمرَ قلبي العاتم هاتفي يرن و أنا أقيم ليلي، ومع كل رنة تتسارعُ نبضات قلبي … قالوا لي يا حبيب أنك مُت. كذبتُهُم! كذبتهم و غلبني حدسي أنك حي تُرزَق أنت وعدتني يا حُر و سدادُ وعدك دينٌ عليك .. وعدتني أن قربك بلا بُعد، وعدتني أن تكون وحدك أنيس وحشتي و أن يكون ابننا نسخة عني . لا صباح بعد
السلام عليكم. عدت إلى حسوب بعد فترة من الانقطاع، وأتطلع إلى استئناف المشاركة والتعلم مع المجتمع. أحب الكتابة والاطلاع، وأسعى إلى تطوير مهاراتي والاستفادة من خبرات الأعضاء. يسرني التعرف إلى آرائكم ونصائحكم حول أفضل المواضيع التي تنصحون بالكتابة عنها، وشكرًا لكم مقدمًا.
هل تعتقك ان الوعي يدفعك الى عالم الجحيم او يمنحك الحرية للرؤية الواسعة وتعتبره نعمة لم تسمع من قبل عن نعيم الوعي عليك ان تصدقه لان عبارة جحيم الوعي انتشرت بشكل خاطء اعد تصحيح مفاهيمك الوعي ليس جحيما كما يراه الاخرون يمكنك ان تراه برايك انه ليس كذلك
الوحدة انقضى اليوم، وعاد وحيدًا إلى ركنه الضيّق، ركنٌ يشبهه؛ صامتٌ، باهتُ الزوايا، يضجُّ بما لا يُقال. ركنٌ تسكنه ظلالُ التعب، وتلتفُّ حوله أكوامُ كتبٍ صامتة، وكأنها حراسٌ لحزنه. قلبه مرهق من تكلف الضحكات، وزيفُ السلامات، والتلويح صباحاً للغرباء. صار يفتش عن أُنسٍ في جماداته؛ يستند إلى طاولته الخشبية كأنها كتفُ صديق، ويُسرّ لنجمة بعيدة في السماء كأنها خليلةُ فؤاده. يرسمُ بعينيه صورة محبوبته فهي ما تزال تسكن الذاكرة، ويتمنى لو أن الحياةَ أقل قسوةً، لو أن بمقدوره الوصول إليها…
هل المجتمع مستعد لك؟ ربما أنت موهوب ومثقف ولديك شيء رائع لتسهم به في المجتمع، لكنك لن تنجح بدون التنسيق بشكل مناسب بين ما يمكنك تقديمه وما يمكن للمجتمع تلقيه.... العوامل الاجتماعية التي من شأنها الحد من نجاحك؟ العرق،الاصل والجنس .....هي جزء لا يتجزأ من الحديث اليومي.... غالبا ما يفشل الناس بسبب خطئهم في تقدير ومعرفة دوافعهم وهم يعتقدون برغبتهم في فعل شيء ما بالطموح اوابداع.. اسأل نفسك بصراحة عما اذا كان تحقيق هدفك يستحق فعلا تكبد التضحيات التي ستبدلها،
تتزاحم في صدري التساؤلات كلما أطلت النظر في وجوه الصغار من أين يأتيهم هذا العطر الصافي الذي لا يشبه طين الأرض أقف حائرة أمام هذا الحب الجارف الذي يسكنني تجاههم وأسأل نفسي في خلوتي هل أركض نحو الطفولة لأنني حرمت منها باكرا فباتت كالفردوس المفقود الذي أحاول استرجاع ملامحه في عيون الآخرين أم أن في قلبي نافذة فتحت على ملكوتهم فصرتُ أبصر من خلالها ما يعجز العابرون عن رؤيته إن الطفولة ليست مجرد مرحلة عمرية نمر بها ثم نمضي بل
هل لدى أحدكم فكرة او مشكلة حيث يمكنه ل API حلها ؟. انا مطور ويب وبدأت اهتم في مجال API كثيرًا لذا احتاج الى أفكار.
أردت أن أفكر هنا بصوت عال، ربما رغب أحد في مشاركتي رأيه؛ أنت كقارئ كيف سيكون ردّ فعلك على طرح جريء لكاتبة مسلمة ظاهرها الالتزام أو التشدد في مفهوم آخر؟ مثال توضيحي: لو كتبت هذه الكاتبة مجموعة قصصية تناقش فيها قضايا مجتمعية وموروثات ظالمة، وكان من بين القصص قصة تناقش قضية حسّاسة للغاية ولكن اللغة في ذاتها عفيفة لا تحمل إيحاءات ولا مشاهد تخدش حياء القارئ، وإنما تُسرب له الأفكار والمشاعر اتجاه تلك القضية فحسب. مع العلم أن الكاتبة نفسها
يمر المرء احيانا بفترات صعبة، بحيث قد يفقد ذاته خلال فترة واحدة و يصبح شخصا اخر مختلفا كليا عما كانه. لن يشعر هو بذاك التغيير إلى أن تصيبه لحظة إدراك عميقة يلحظ فيها مدى عمق التغيير الذي مر به. في الأول يعتقد أن هذا التغيير أمر عادي و مع مرور الأيام يبدأ بالحنين و الاشتياق لشيء كان و لم يعد فيجد انه لم يعد يدرك نفسه و كأنه ذات مختلفة. ليحاول جاهدا استعادة ما فقده ذاك الجزء الذي لا يدري
بقلم : نعيمة فرس لا تغريني الضوضاء، ولا ترهبني العواصف، أمضي بثبات وأحمل في داخلي قوة هادئةوكبرياء لا يعرف التكبر، قدأتعب لكنني لا أنكسر وقد اتأخر لكنني لا أتراجع عن مبادءي أومن أن الأصالة ليست في المظاهر بل في الوفاء، الشجاعة، الكرامة وحسن الخلق وكما يبقى الفرس الأصيل رمز العزة والنبل، أسعى أن تكون شخصيتي عنوانا للقيم والثبات في كل الظروف.. أنا كالفرس الأصيل، لا يعرف إلا الوفاء، ولا يرضى الا بالشموخ ولا يترك أثرا الا من النبل، فالأصالة تثبتها
لقد ذكر في الزمن القديم، اربع فضائل أصلية وهي كالتالي: الحكمة والاعتدال والقوة والعدالة..... *الحكمة تهيء العقل في أي ظرف من الظروف،وتوجد حقيقة الخير، وأن تختار الوسائل الصائبةللانجاز، أما الاعتدال فهو يضمن التحكم في الارادة ويحافظ على الرغبات في حدود النزاهة مما يؤدي إلى التوازن في استعمال الخيرات وتتمثل القوة في الشجاعة التي تتيح مجابهة الصعوبات بحزم وثبات في متابعة الخير بالتركيز على اتخاذ قرارات الحزم لمقاومة الإغراءات والتغلب على الصعاب في طريق الخلق والتخلق...... وتقوم العدالة في الثبات وصرامة