أقوال تستحق التأمل

المواقف تكشف الناس فلا تحكم على احد من كلامه، بل تحكم عليه من مواقفه معك.

الزمن لا يغير احد، الزمن يكشف كل انسان على حقيقته.

القلوب الطيبة كالخيل الأصيل تحب بصدق وتتألم بعمق ونادرا ما تكره فحافظوا عليها،

Bénie soit la femme qui a sacrifié sa vie pour prendre soin de sa famille.

الطاغي بالمال يأكل الضعيف ويرغب في التحكم ويصبح متكبرا ومترفعا على الناس.

المحبة حلوة سكر.

تعطى القيمة لمن لا يستحقها.

المقهى مضيعة للوقت ولكن الكتاب خير جليس.

تكريس لثقافة الاعتراف إيمانا بمقولة" من لا يشكر الناس لا يشكر الله"

الرحمة أقوى بكثير من الحب. فالرحمة تجمع بين الحب والعطف والتسامح والود.

كلنا قادرون على ان نحب لكن القليل من يملك الرحمة في قلبه.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الزمن لا يغير احد، الزمن يكشف كل انسان على حقيقته.

اختلف معكِ هنا فقط، الزمن المقصود به هو التجارب التي يمر بها خلاله، تلك التجارب بالفعل تغير الإنسان، تغيره للدرجة التي يشعر فيها أن شخصيته القديمة لم يعد لها وجود، وهكا قد يمر بتلك المرحلة عدة مرات حتى يستقر على الصفات والطبائع التي تساعده على توفير حياة تساعده على الوصول إلى السلام والرضا، أو السعي خلف ملهيات أكثر وأكثر، هذا ينطبق على رؤية الشخص نفسه ونوع التجارب التي خاضها.

لزمن المقصود به هو التجارب التي يمر بها خلاله، تلك التجارب بالفعل تغير الإنسان، تغيره

كان هذا رأيي أيضا قبل سنوات يا صديقتي، لكن تبين لي بعد هذا وبعد قراءت عديدة أن الزمن يعني الزمن حرفيا، وليست التجارب بحد ذاتها، تقول بعض الأبحاث أن العوامل الزمنية تؤثر على التركيبة الفيزيائية والكميائية للإنسان نفسه، فلا يعود الإنسان كما كان ولو أراد، وإن لم يرى تغيراً ملحوضا أو ظاهرا، وليست فقط خلاياه وتركيبنه الجسمانية وهرموناته وطرق استجابته، إنما ذاكرة الجسد نفسه وطرق تفاعلها مع العالم تتغير، لذلك وردت نظرية أن الشخص يتغير تغيراً كاملا كل 7 ألى 10 سنوات، وقد يرى ذلك في توجهاته وأفكاره الظاهرة، لكن أساس التغيير هو التغير الفيزيلوجي والكميائي الكيكروسكوبي الذي حدث داخله أولا ...بغض النظر على العوامل الخارجية والخبرات .

عودة حميدة صديقتي خلود، أفتقدناكِ كثيرًا بمشاركاتك المهلمة دائمًا :)

لا أختلف معكِ في تأثير الزمن والتغيرات الفيزيائية والهرمونية والكيميائية، وهي صحيحة تمامًا، ولكن سأطرح عليكِ سؤالًا كنت أناقشه من فترة قريبة جدًا، هل الزمن بمفرده كافِ لنضج الإنسان؟ بمعنى لو أن فترة عشرينياتي لم أبذل فيها أي مجهود لثراء عقلي بأي شكل ولم أحاول حتى أن أفكر بفضول، هل هذا يعني أنني بوصولي إلى الثلاثينيات، سأكون في مرحلة نضج أفضل؟ بالتأكيد ستتغير رؤيتي ومنظوري لأهمية بعض الأشياء، ولكن هل فعلًا ستكون قراراتي أصلح لتلك المرحلة؟ أقول ذلك لأنني أرى شخصيات في الثلاثينيات وما زالت تجاربها مبتسرة جدًا، ليست لقلتها، ولكن مرحلة النضج طفولية جدًا، ولا تتعامل مع الواقع كما هو، لذلك أحب كثيرًا أن أستمع إلى رأيك صديقتي.

عودة حميدة صديقتي خلود، أفتقدناكِ كثيرًا بمشاركاتك المهلمة دائمًا :)

شكرا على ترحيبك وجميل كلامك جميلتي .

، ولكن سأطرح عليكِ سؤالًا كنت أناقشه من فترة قريبة جدًا، هل الزمن بمفرده كافِ لنضج الإنسان؟ بمعنى لو أن فترة عشرينياتي لم أبذل فيها أي مجهود لثراء عقلي بأي شكل ولم أحاول حتى أن أفكر بفضول، هل هذا يعني أنني بوصولي إلى الثلاثينيات، سأكون في مرحلة نضج أفضل؟

هذا سؤال جميل ...

سأجيبك باختصار قدر المستطاع وأقول نعم سوف تنضجين ، النضج هو المصير في كل الأحوال، لكن ليس النضج سواء عند الجميع، قد تنضجين لتصبحي ثمرة يانعة، وقد تنتضجين لكن ثمرة مريضة من الدخل جافة ومنكمشة على ذاتها ، هذا اشبه بدجاجة محمرة في الفرن، الحرارة ستأدي إلى نضج اللحم على أي حال، والحرارة هي الزمن في هذه الحالة، فإذا اعتنيت بالدجاجة وقلبتها على أوجه عدة و ركطبتها الزبدة سينضج اللحم طريا جوسي من الداخل ، جميل الشكل من الخارج، لكن أن تركت الدجاجة للحرارة دون تقليب أو ترطيب أو مراقبة، فستنضج الدجاجة لكن ستحترق، ستتصلب وتجف من الداخل والامر ذاته من الخارج .

الترطيب والزبدة والتقليب هي التجارب والخبرات الحياتية كلما اعتنيت بها كلما اعتنت بك مستقبلا وعادت عليك بنتائج جيدة، أما إذا تركتي الامور للزمن فستنضجين لكن كأرض قاحلة فارغة موحشة لا تثمر ولا تونع ....

هل وصلتك فكرتي؟

يجب أن تكون الإجابات إيجابية وفي صميم المضمون وبدون لخبطة الفتاة التي تتكلم مع الأخت خلود أن تتصفح بالاحترام والادب نحن هنا نتناقش وان يكون حوار بناء ولا استفزازي وشكرا على المشاركة ،،،،،،،

اختلف معك وأتفق مع الكاتبة ، حيث أن الناس لا يتغيرون فجأة، بل الظروف والمواقف تكشف لنا طباعهم الحقيقية. أحيانًا نعتقد أن شخصًا تغير، لكنه في الواقع كان يخفى جزءًا من شخصيته، ولم يظهر إلا حين وُضع في موقف معين.

ولكن هل هذا بفعل الزمن أم الموقف الذي هو بدروه تجربة؟ أعني أن الزمن يروض الشخص بلا شك، ولكن كما ذكرتي الظروف والمواقف هي الكاشفة، ربما لو كانت ظهرت مبكرًا لاكتشفنا تلك الجوانب.

سؤال مهم، الزمن وحده ليس كافيًا ليكشف حقيقة الشخص، لكنه يعطى الفرصة للمواقف أن تحدث، وهذه المواقف هى التى تظهر المعادن الحقيقية. لو وضعنا شخصًا في بيئة مستقرة دون تحديات أو اختبارات، فقد يبدو لنا أنه شخصًا رائعًا، لكن عند أول موقف صعب قد يظهر جانبًا لم يكن واضحًا من قبل.

فلو افترضنا أن الزمن عامل تراكمى، فهو يشبه المسرح الذي تعرض عليه التجارب، لكن الأداء الفعلى يكشفه الحدث نفسه. ولو أن هذه المواقف جاءت مبكرًا، ربما كنا سنرى الصورة الحقيقية منذ البداية، لكن الزمن يؤخرها حتى تأتى اللحظة المناسبة. إذن هل الزمن يغير الناس، أم يكشف حقيقتهم؟ ربما يفعل الاثنين معًا، لكن المواقف تبقى الاختبار الحقيقي.

مع مرور الوقت والمعاشرة وطول الزمن تكشف حقيقة الشخص بالتجربة كما حدث لي مدة ثلاثين سنة كانت صديقتي وأكثر من اختي مع الوقت صدمتني بمعاملاتها الدنيىئة فعلاكانت تحسدني وغير أخلاقية سامحها الله،،،،،،

وشكرا،،،،،،على المشاركة،،،

المقهى مضيعة للوقت، ولكن الكتاب خير جليس

فهذه رؤية تعتمد على كيفية استغلالنا للوقت، فالمقهى قد يكون مكانًا للحوار وتبادل الأفكار، لكنه قد يتحول أيضًا لمجرد تضييع وقت بلا فائدة. أما الكتاب، فهو دائمًا يعطى شيئًا مقابل الوقت الذى نقضيه معه.

ان الكتاب أفضل أنيس اما المقهى فضاء فيه ايجابيات وسلبيات.

اتفق معك أن الكتاب هو أنيس رائع، يمنحك المعرفة والمتعة دون مقاطعة. لكنه ليس دائمًا بديلاً عن الحياة الاجتماعية التي توفرها أماكن مثل المقاهى.

المقهى رغم أنه قد يكون مضيعة للوقت للبعض، فإنه أيضًا مساحة للنقاشات، والتأمل، واللقاءات التي قد تفتح أبوابًا جديدة فى الحياة. كم من فكرة عظيمة وُلدت في مقهى؟ وكم من كاتب جلس هناك ليجد الإلهام؟ الفرق يكمن في كيفية استخدام المكان، فإن كان مجرد جلسة بلا هدف، فقد يكون إهدارًا للوقت، أما إن كان مساحة للإبداع والتفاعل، فقد يصبح بيئة محفزة بقدر الكتاب. ربما التوازن هو المفتاح هنا، فبعض الأوقات تحتاج إلى عزلة الكتاب، وأوقات أخرى تحتاج إلى ضجيج الحياة فى المقهى.

يجب أن تكون مقهى مخصصة للأدب الإبداع عندنا في الرباط renaissanceهذا مثال في مراكش في guiliz....هذا ممكن الجلوس تسمى مقاهي أدبية وفي احترام

اما المدن الصغيرة نفتقد إلى هذا توجد المكتبات او المركب الثقافي،،،،،،،وشكرا على المداخلة،،،،