عندما نفكر في الانضباط يتبادر لأذهاننا ارتباط طردي بين الانضباط وتحقيق المزيد من الانضباط في باقي نواحي الحياة.. فعندما نروض أنفسنا على المشاق والمصاعب تكسب أنفسنا من ذلك قوة أكبر على تحمل المصاعب في باقي الأمور المختلفة. جاء عالم النفس "دانيال كانمان" ليناقض تلك الفكرة في كتابه "التفكير السريع والبطيء"، فيذكر: "إذا كان عليك أن تجبر نفسك على فعل شيء، فسيكون ضبط ذاتك أكثر صعوبة في المهمة التالية" وتسمى هذه الظاهرة بـ"استنفاد الأنا"، ومفادها أن الأشخاص المجهدين إدراكياً إذا وضع
أفكار
86.8 ألف متابع
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
عن المجتمع
الاجتهاد يجعلنا هدفًا لتحميلنا فوق طاقتنا
ربما رأينا تلك المنشورات على منصات التواصل التي تحمل معنى: أن الشخص المجتهد يستغله من حوله ويحملونه جهوداً أكبر. تلك المنشورات تطرح لنا وجه واحد من الحقيقة وهو أن الشخص الذي يتصدى للمسؤوليات يميل الأخرون لإلقاء مزيد من المسؤوليات عليه، ولا يتقدمون لمساعدته، فمن هذه الزاوية للنظر يكون الآخرون هم المخطئين. بينما هناك وجه أخر للحقيقة وهي أن الشخص المجتهد النشيط قد يعطي انطباع لمن حوله أنه لا يحتاج لمساعدتهم، وهكذا تكون مساعدتهم غير مطلوبة وغير ذات قيمة بالنسبة له،
ما السبب في ارتدادنا عن صفح سابق؟
قد يحدث ويخطأ في حقنا أحدهم، ونتخاصم معه ونغضب منه، وبعدها يأتي ويعتذر منا ويطلب عفونا، ويُظهر استعداده لترضيتنا مهما كلفه الأمر. فنقبل الاعتذار ونتجاوز الخلاف ونبدأ صفحة جديدة معا. ولكن ما أن يغلط معنا ثانية، وإن لم يكن الغلط بحجم الأول الذي اعتذر عنه ولا من نوعه، حتى تجدنا وقد ارتددنا عن صفحنا السابق له، وطفقت أخطاؤه الأولى تتبدى لنا بمثابة الأفعال، التي لا تغتفر، ونغلق دونه عقولنا وقلوبنا. لماذا نرجع عن عفو سابق؟ أترى صفحنا لم يكن خالصا
تنبيه شريك الحياة لاستغلال أسرته له، واجب على شريكه، أم إثارة للفتنة والقطيعة بين الأهل؟
مر أمامي كثرة من المواقف مؤخراً حيث تقوم أسرة باستغلال أحد أفرادها سواء مادياً أو عاطفياً، وفي أغلب الحالات لا ينتبه الفرد المستغل لاستغلال أسرته، أو لا يرى استغلالهم على حقيقته من منطلق أنهم أسرته ولا يوجد فوارق بينهم، وإلى آخر هذه التبريرات العاطفية. لكن لأن شريك الحياة لا تؤثر عليه عواطفه من ناحية أسرة الشريك المستغل، يكون أكثر قدرة على رؤية الاستغلال المادي، ويستطيع أن يكشف بسهولة استغلالهم العاطفي لشريكه، وتوليته مسؤوليات كثيرة كان المنصف أن تتعاون كل أسرته
خسائر لا تُعوَّض.. وتجارب لا تُخفِّف الألم
"(المزاح لا يمحو الخسائر، والهوايات لا تُنقذ من الوحدة، والعمل لا يُنسي الحزن، واللامبالاة ليست دليل قوة. اعتياد السقوط لا يقلل من ألمه، وكثرة التجارب لا تخفف وطأة تجربة جديدة، ولا أحد ينجو وحده... لم يكن حظي سيئًا، بل كانت خياراتي غبية بنوايا صادقة.) " هذه رسالة وصلتني يومًا من صديقة كانت تمر بفترة حزن واكتئاب شديد، ولم أكن أدرك حينها مدى عمق الحزن الذي كانت تعيشه حتى كتبت هذه الكلمات. قمت بتعديلها قليلًا لتناسب المجتمع، لكنها تحمل في طياتها
هل تصدق أن العمل الجاد هو سر النجاح؟ الحقيقة قد تصدمك!
"اعمل بجهد، وستحقق أحلامك" – مقولة تُشبه سفينة أحلام يركبها الجميع، لكنها غالبًا ما تُبحر دون أن تصل إلى شاطئ. فهل العمل الجاد هو حقًا سفينتك للنجاح، أم أنه مجرد عجلة هامستر تدور بلا نهاية؟ تخيل نفسك تركض بكل طاقتك على عجلة، تبذل العرق والجهد، لكنك في النهاية لا تتحرك سنتيمترًا واحدًا. هذا هو حال الكثيرين ممن يصدقون أن الجهد وحده كافٍ. ولكن الحقيقة المُرّة؟ النجاح ليس عن كمية الحركة، بل عن الاتجاه الذي تتحرك فيه. فكر في رواد الأعمال،
هل نحن مبرمجون بدون أن ندري؟
تخيل أن كل قرار تأخده، كل فكرة تخطر على بالك، وكل شعور تشعر به قد لا يكون نابعًا منك فعلًا. ماذا لو كنا مجرد منتجات لنظام اجتماعي وبرمجة عقلية بدأت منذ الطفولة؟ لماذا نحب ما نحب؟ هل اخترنا ذلك، أم أن المجتمع اختاره لنا؟ هل قراراتنا فعلاً "حرة"؟ أم أننا نسير على سكك محددة رسمها الآخرون؟ لو جردت نفسك من اسمك، جنسيتك، ولغتك، من ستصبح؟ هل ستظل أنت؟ وماذا عن التكنولوجيا؟ هل أصبحت الخوارزميات تتحكم في أذواقنا وآرائنا أكثر مما
فوتنا الفرصة؟! كيف يسرق FOMO حياتنا ويجعلنا نركض وراء وهم
في عالم اليوم، أصبحنا نعيش في سباق مستمر مع الزمن، وحينما نتوقف لحظة لالتقاط الأنفاس، نجد أن الآخرين ما زالوا يركضون. هذا الشعور الذي يطاردنا طوال الوقت هو FOMO ، أو "الخوف من فقدان الفرص"، وهو لا يقتصر فقط على العروض المغرية أو الأحداث الاجتماعية، بل يمتد ليشمل كل لحظة في حياتنا. في العصر الرقمي، لم يعد لدينا رفاهية البقاء في الظل. إذا لم تكن "أونلاين" طوال الوقت، فأنت قد تفوت فرصة ذهبية أو حدثًا مفصليًا، حتى وإن كان صغيرًا.
الاختباء عند الألم.
يصعب على البعض نظرة غيره له وهو في حالة حزن أو ألم، ويفضل الاختباء عن الأعين التي تشفق أو تتشفى، تعطف أو تتفرج. يختار البقاء وحيدا، يلملم جراحه حتى يتعافى ويستطيع مواجهة الناس، وبعدها يتقبل المواساة والنكاية، لا يهمه من الأمر سوى استطاعته تخطي الموقف الصعب ذاتيا. أما فئة أخرى، لا يمكنها التعافي إلا بالانفتاح على غيرها والعيش في أحضانه وهي في عز الأزمة، تستمد منه القوة ولو كان أضعف منها، لا تفرق بين نظرات الناس، وكيف يرونها، وما يتحلون
لماذا لا يثق المجتمع بجودة عمل النساء؟
من منا لا يعرف مي زيادة أو جي كي رولينج، هل تعلمون أن مي زيادة في بدايتها قررت أن تكتب باسم رجل مستعار خوفا من رفض وتجاهل المجتمع لها ولأعمالها ولأحكامهم المسبقة عليها كامرأة ، ستقولون لي هذا في العصور القديمة، لكن جي كي رولينج مؤلفة سلسلة (هاري بوتر) في بدايتها حين حاولت البحث عن ناشر ووجدته أخيرا طلب منها أن يكون الاسم جي كي رولينج لأن الأولاد لن يحبوا شراء كتاب أعدته مرأة... أتذكر عدة مواقف وجدت فيها رجال
عنق الزجاجة!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف حالكم آل حسوب! منذ أيام شاركتكم مشكلتي في تلك المساهمة: https://io.hsoub.com/freelancing/159043-%D9%84%D8%AF%D9%8A-%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A9-%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%A6%D8%A9-%D8%AA%D8%AE%D8%B5-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D9%88%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9 للأسف، لم تنتهِ الأمور على خير، خسرت حسابي وعلى الأغلب خسرت ما فيه من أرباح إذ كنت أتعامل مع الحساب على أنه محفظة ادخاري. على مدار سنوات عملي لم يكن لي تواجد رقمي في أي منصة توظيف عدا ما يتبع حسوب، ولذلك فإن وقع الأمر على نفسي ليس هينًا. مجرد التفكير أن كل شيء سيبدأ من الصفر هو أمر محبط، خسرت التقييمات والأوسمة
المرأة مرآة فقط للرجل
"المرأة هي مرآة للرجل، وتصرفاتها معه تكشف كيفية تعامله معها" دارت تلك الفكرة لفترة كبيرة على منصات التواصل، ومغزاها إنه لو وجد الرجل أن المرأة تعامله بطريقة غير مرضية له؛ فعليه أن يعيد تفكيره في طريقة تعامله هو معها، فالمرأة هي مرآة للرجل، وكيفما يعاملها فهي تعامله بالمثل. من مساوىء تلك الفكرة هو ما فيها من مضمون خفي بعدم وجود جوهر حقيقي للمرأة وحصرها في أنها مجرد رد فعل، فتلك الفكرة تعني بالتبعية إن المرأة لا تظهر شخصيتها إلا كانعكاس
هل يجب أن تشكر من آذاك لأنه دفعك للنمو؟ إليك فلسفة ستغير نظرتك!
في رحلتنا مع الحياة، نمر بلحظات قاسية ونتعرض للأذى من أشخاص ظننا أنهم لن يخذلونا أبدًا. البعض منا، خاصة أصحاب القلوب المتعاطفة (empaths)، يجدون أنفسهم بعد فترة من الألم والتشافي يبررون للمؤذي، بل ويشعرون بالامتنان له لأنه – في نظرهم – كان سببًا في نضجهم وتطورهم. لكن، هل هذا التفكير صحيح؟ هل من المنطقي أن نشكر من تسبب في معاناتنا؟ البحر لم يُنقذك، أنت من تعلمت السباحة! قرأتُ عبارة كانت كصفعة توقظ من غفلة العاطفة: "أنت علمت نفسك كيف تسبح،
خطأ الإسناد الأساسي: لماذا نميل إلى الاعتقاد بأن الآخرين يفعلون أشياء سيئة لأنهم أشخاص سيئون؟
أكثر مثال منتشر لهذا الخطأ، هو إلقاء اللوم على الضحية. فنحمل الضحية المسؤولية عن آلامها ومعاناتها. ومن العبارات الشائعة للغاية "هي التي سمحت بحدوث ذلك"! كأن نلوم شاب مستضعف وسط أسرته بسبب سلوكه أو شخصيته، أو فتاة غير محبوبة من زميلاتها بسبب سلوكها أو شخصيتها، ونتجاهل السياق الأوسع، والعوامل التي قد تؤدي لمثل تلك النتائج. فهذا التحيز هو ميلنا إلى المبالغة في التأكيد على التفسيرات القائمة على سلوك وشخصية الإنسان، مع التقليل من أهمية التفسيرات الخارجة عن إرادته. بعبارة أخرى،
كيف يمكننا إدارة تمرد المراهقين إدارة صحيحة؟
نرى في حياتنا كثير من المراهقين يمرون بمراحل التمرد والتشكيك في القواعد المجتمعية والأسرية المتعارف عليها، وهذا أمر طبيعي في مرحلة المراهقة، فهي فترة نمو بدني ونفسي واجتماعي، يرافقها رغبة المراهق لاتخاذ قراراته بنفسه سواء كانت هذه القرارات صواب أو خطأ. كذلك تتميز مرحلة المراهقة بقوة الانفعالات التي توجه المراهق ناحية التمرد والاستقلالية عن الأسرة والمجتمع. قام عالم النفس رولو ماي بتفسير هذا التمرد عند المراهقين على إنه خطوات ناحية تاكيد الذات، والاستقلال الذاتي، والحق في الحياة. ونبهنا رولو ماي
كيف سنكتسب خبرات جديدة إذا تكلمنا في نفس المواضيع التي تقع داخل إطار خبراتنا؟
أثارت انتباهي ظاهرة أننا نفضل الحديث في المواضيع التي تجذب انتباهنا فقط، أو المواضيع التي لنا خبرة فيها بالفعل. ربما تساعد معرفتنا بالموضوع على تقديم براهين وأدلة تؤيد وجهات نظرنا، وتثير شغفنا وحماسنا للحديث. لكن في نفس الوقت خبرتنا في الموضوع تعني أيضاً انحيازنا المعرفي لآرائنا، حيث نشعر أننا أكثر دراية من الآخرين، فندور في دائرة مغلقة من القناعات المسبقة. وعلى الجانب الآخر إذا تحدثنا في مواضيع لا تثير اهتمامنا أو ليس لدينا خبرة فيها، قد نشعر بالملل وعدم الحماس،
Let Them Theory: حيلة بسيطة في تطوير مهارات تعامل الشخص مع من حوله
الحياة في عالم اليوم ليست بسيطة كما كانت سابقًا في أزمانٍ أخرى؛ فالأنسان اصبح أكثر تعقيدًا، واحتياجاته أكثر من أي زمن، وصارت انفعالاته أيضًا حاضرة على الطاولة مما زاد الأمر تشابكًا؛ ولهذا فهو يخترع في كل ثانية طرقًا أو حيلًا للتعامل مع الآخرين وتسهيل الحفاظ على العلاقات. واحدة من هذه الحيل هي نظرية "دعهم"، أو Let them .. نظرية "Let Them" أو "دعهم" هي فكرة بسيطة في ظاهرها، لكنها عميقة في تأثيرها على العلاقات الإنسانية. إذا كنت أتعامل مع شخص
دعوة للمشاركة بمجتمع اسألني
مرحبا يارفاق، قد لاحظت مبادرة الزملاء [@Hamdy_mahmouds] [@Diaa_albasir] بمجتمع اسألني خلال الأيام الماضية، وأثناء تصفحي له وجدت مساهمات قوية جدا، تقدم فائدة جمة بكل تخصص يطرحه صاحب المساهمة، وكلها مبادرات قائمة من المستخدمين. https://io.hsoub.com/AMA وصف المجتمع اسألني ما تشاء. بإمكانكم فتح مواضيع خاصة بكم والطلب من الآخرين طرح الأسئلة عليكم للإستفادة من خبراتكم. لا تطرح أسئلة هنا. مجتمع اسألني هو من أفضل المجتمعات لتبادل الخبرات، فمثلا إن كان لديك خبرة بمجال معين، أو مهارة معينة، أو حتى جزئية معينة، يمكنك
كيف استطعت تجنب السوشل ميديا ؟
و أنا اكتب هنا أستطيع ان اؤكد لكم اني لا اريد دخول السوشل ميديا و اجد عقلي و افعالي ترغمني على الدخول. كرهت نفسي و الناس و هذا العالم بسبب هذه التطبيقات و اجد نفسي مازلت متمسك بها و غارق بها. لا ادري لماذا، ثارة اجد نفسي وسط حرب تقافية بين اليمين و اليسار و ثارة اجد اخبار ما يقع في فلسطين و المشاهد المؤلمة التي تحدث هناك ، فتجد فئة و سأقولها بدون اغطي الشمس بالغربال ، الفئة التي
خطوات لتحرير العقل من المشاعر السلبية.
* بالتدليك العميق: تدليك العضلات بعمق لتحرير الشخص من مشاكل ا لمشاعر السلبية. * الترشيد بالكتب المناسبة . *التأمل *ترديد بعض النغمات الموسيقية. * اليوغا( وسيلة رياضية ممتازة لتحسين أداء الجسم المادي من خلال تحفيز طاقاتك الروحية)، *تنشيط النفس بالاسترخاء واستنشاق الهواء بعمق واخراجه بدون توقف لزيادة الأكسجين في الدم. *احتر ام الذات ، و هذا يعني اننا نشعر بالاطمئنان والرضا عن انفسنا بالأداء الجيد. ان تحرير العقل من هذه المشاعر السلبية يتطلب وعيا وممارسات عملية تساعد في بناء تو
نتجوز ؟؟!!!
معرفش البرنامج ده ... بس لقيت ان البوست ده منتشر بشكل غريب على ال media او خلينا نقول trending و اسم البرنامج عليه طبعا . انا طبعا مش هقدر احكم على اي شخص منهم لاني مشوفتش الحلقة و ضد برده اننا نحاول نجيب مشاهدات بافكار عشان نلفت الانظار و خلاص و مش مهم في الطريق ندوس على مشاعر اي حد .. بس المهم .. ان الجيل الجديد محتاج يعرف ان اختيار شريك الحياة مش مجرد date و كلمتين حلوين ،
فن الإقناع: كيف يمكنك إقناع الآخرين بصحة أو خطأ فكرة معينة؟
تتميز مؤلفات الكاتب ديل كارنيجي بعمق إقناعها ودوام تأثيرها على القراء، فتحفر نفسها بقوة في ذاكرتهم وتلاقي نجاحات كبيرة. من الأسرار التي يستخدمها ديل كارنيجي لتحقيق ذلك؛ هو استخدام الأمثلة من القصص السهلة القريبة من حياة كل شخص، فتتمثل الفكرة في نفس القارىء تمثلاً يصعب نسيانه. مثال على ذلك حينما أراد إيصال فكرته بعدم إعطاء أمور الحياة أو مشاكلها أكبر من قدرها: قص علينا قصة لفتى صغير فتنته لعبة، فأخذ كل ما يملك من أموال ووضعها أمام البائع فقط ليحصل
عمال النظافة المحترمين
في كثير من الأحيان في مجتمعاتنا، لا يتناسب الاحترام الواجب مع ما يقدمه الفرد من خدمة. ففي حالة عامل النظافة ونخص بالحديث هنا (عامل النظافة بالشارع). هذا العامل يقدم خدمة جليلة للمجتع، وللأسف يقابل بالجحود، وعدم الاحترام التقدير المنوطين به، من طرف غالبية المواطنين، والأنكى من طرف المسؤولين على الشان العام، بحيث لا يحظى بالأجر الواجب التحصل عليه من هذه الخدمة، فهو يسهر على نظافة شوارع مدننا، وبذلك يقينا من الروائح الكريهة لتراكم القمامة، ويدرأ عنا انتشار الأمراض المعدية، وبالتالي
الثروة بدون مجهود..نعمة أم نقمة؟ (المكاسب غير المتوقعة...The psychology of windfall gains)
المكاسب غير المتوقعة هي مكاسب فجائية، مثال عليها: الفوز بجائزة مالية كبيرة، أو كسب ثروة بدون وجود مهارات حقيقية وراءها. البعض منا لديه تصور خاطىء عن الثروة، ويتصور أنه سيكون محظوظاً لو حاز مرة واحدة مبالغ طائلة. لكن لو تأنينا قليلاً لعرفنا إن سلبيات ذلك تفوق فائدته، حيث أن بعض صناع المحتوى الذين لا يقدمون قيمة حقيقية خسروا أموالهم؛ بعد أن كونوا ثروات بطريقة فجائية من صناعة المحتوى غير المفيد والهزلي، وعادوا مرة أخرى للقاع. كيف ترى الفارق بين تأثير
لماذا نسمع دوماً مصطلح "الزوج النرجسي"، لكن لا نسمع عن مصطلح "الزوجة النرجسية"؟
انتشرت في الفترات الأخيرة ثقافات ومفاهيم جديدة منها مفهوم الزوج النرجسي، وألصق البعض بهذه التهمة تصرفات تقليدية لحقوق الزوج على زوجته، لكن تم وصم دور الزوج إنه يحمل صفة النرجسية، ومن هذا المنطلق يتم حث الزوجة على رفض هذه السلوكيات وربما هجر الزوج حين يمارس دوره الطبيعي داخل مؤسسة الأسرة، فأصبحت الزوجات تنكر أغلب حقوق وأدوار الزوج الطبيعية بدعوى أن ذلك يقع ضمن تصرفات الشخصية النرجسية. لذلك لو وضحنا في جملة واحدة مفهوم النرجسية سيكون: هو الشخص الذي يهتم بنفسه