الفقر والتعاسة يعلمون الإنسان دروسًا قاسية عن محدودية الخيارات عن الحاجات التي لا يمكن تلبيتها وعن التنازل عن كرامته أحيانًا لمجرد البقاء على قيد الحياة المال ليس كل شيء بالطبع لكنه يفتح أبوابًا للحرية للأمان ولراحة البال التي يغفل عنها كثيرون تظهر تأثيرات قلة المال بوضوح في الحياة اليومية..طفل يترك المدرسة للعمل لمساعدة أسرته ويفقد فرص التعليم أسرة تكاد لا تسد جوعها فتتعرض للصراع النفسي المستمر شخص مريض لا يستطيع تحمل تكاليف العلاج فيزداد شعوره بالعجز واليأس وشاب يحلم ببدء
أفكار
94.3 ألف متابع
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
عن المجتمع
"أنا لا أحب أمي... وهذا لا يعني أني شريرة"
أنا لا أحب أمي… ولسنوات، كنت أعتقد أن هذا يجعلني إنسانة ناقصة، شريرة، جاحدة. كنت أبكي في الخفاء وأستغفر ألف مرة، كلما انتابني هذا الشعور… وكأنني قتلتها في قلبي. لكن الحقيقة؟ أنا لم أخلق هذا الشعور… أنا فقط كبرتُ في بيتٍ يشبهني جسديًا، ولا يشبهني روحيًا. كبرتُ على الصمت الإجباري، والعناق المشروط، والابتسامة التي لا تأتي إلا مع الدرجات. كانت أمي تحبني؟ ربما… لكنها أحبتني بطريقتها، بطريقتها فقط. طريقة لا أفهمها، لا تطمئنني، لا ترمم وجعي حين أبكي. طريقة لا
حياة النساء ليست أسهل من حياة الرجال
الأسطورة الخفية تقول أن حياة النساء أسهل من حياة الرجال! ويتم تعليل ذلك بأن الرجل صاحب مسؤولية، وأنه يخرج للعمل والسعي بينما تجلس المرأة معزز مكرمة في المنزل. لكن لو قمنا بعمل فحص سريع للحقائق لوجدنا أنه كما أن الرجل مسؤول فالمرأة مسؤولة أيضًا عن البيت والأطفال أو الأهل، وكما الرجل يخرج للعمل فالمرأة أيضًا تقوم بأعمال ومهام في البيت، وعلى الأقل الرجل دوام عمله ينتهي بوقت محدد، بينما الأمر غير ذلك بالنسبة للزوجة والأم التي تظل تؤدي مهامًا منذ
هل يحق للرجل أن يتفق مع المرأة على المشاركة في الإنفاق بعد الزواج؟
رأيت منشورا في ريديت يتحدث فيه شخص عن رغبته بالإشتراط على الطرف الأخر مشاركته في الإنفاق عند الزواج، ويرى أن هذا من حقه منطلقاً من فكرة أن الزواج مشاركة وأن الطرفين شريكا حياة ولا تفاضل بينهم. بالطبع تعرفون كيف كان رد المعلقين عليه، فالجميع مجمع على أن هذه هي مسؤولية الرجل ودليل قوامته، وبعضهم يرى أن مثل هذا الطلب يدل على نقيصه في الرجل كرجل، غير أننا نرى اليوم أن هناك الكثير جداً من الرجال تساعدهم نسائهم في الإنفاق دون
لا يبدأ البعض بالعيش إلا إذا اكتشف أنه سيموت
قد نعيش طوال حياتنا نضع لائحة بما نريد فعله وتحقيقه، ولائحة أخرى خاصة بالأحلام والأماني، وننتظر ونؤجل ونسوف، أحيانًا بحجة أن الوقت غير مناسب وأحيانًا أخرى بأن أمامنا الكثير من الوقت، لكن قد نستمر هكذا ويمر العام بعد العام دون أن يحدث شيء أو نحقق أي إنجاز. ثم قد يقع حادث مفاجئ يغير كل شيء في لحظة، فمثلًا قد يكتشف أحدهم أن لديه مرض خبيث أو منهي للحياة _ أعاذنا الله وإياكم _ فيبدأ ذلك الشخص بالنظر للأمور بطريقة أخرى
لماذا تضطر المرأة لتبرير رفضها للتعدد ؟
انا لا أناقش هنا شرعية التعدد ولا قيوده من عدمها ونحن نعلم جميعا أن صحة عقد الزواج الثاني لا تشترط وجود سبب أو تقصير أو مرض من الزوجة أو حتى عدم الإنجاب أو أيا كان . ببساطة رغبة الرجل هي المحور فقط، أي انه يكفي أن يكون لدى الرجل رغبة في إمرأة اخري ولو للتنويع، فالهدف هنا هو مصلحته ومتعته فقط وهي أسباب كافية بدون أي تبرير أخر . فلماذا تحتاج المرأة لتبرير رفضها أو طلبها للطلاق بسبب التعدد؟! ألا
ماهو أغرب وأتفه شيء اشتريته بثمن غالي، والتفسير الذي بررت به ذلك لنفسك؟
ويا فرحتي بعد ما عملت جرد لمصاريف مقتنياتي أخر 6 أشهر. مع أني كنت أعتبر نفسي واعية مالياً، بشكل جيد، وقد كنت أتتبع نفقاتي لسنوات وأجدني عملت استثمارات ممتازة- مقارنة بالمستوى المالي الدي وصلت له- وبينما كانت أغلب مشترياتي في السنوات الماضية هي استثمار شخصي في معدات و كورسات وكتب، لم أندم عليها . عملت منذ فترة جرد للمشتريات التي قدمت بها، وكانت الكارثة، أني وجدت أني انسقت فجأة وراء مشتريات تافهة لكن بدون أن أشعر بذنب أو تأنيب ضمير،
تعطيل الإنترنت من 12 ليلًا حتى السادسة صباحًا: وسيلة لتعزيز العلاقات الإنسانية أم تعطيل للمصالح؟
عندما أرى تلك المقترحات أتساءل: ما فائدة المنع التام؟ هل هذا يكفي لإعادة العلاقات الإنسانية مثلًا كما كانت عليه قبل عصر الإنترنت؟؟ مع العلم، أن الاقتراح نفسه حمولة الضرر منه أكثر من المنفعة، ولا سيما مع ازدياد أعداد العاملين عن بعد من المنزل، أو رواد المشروعات المستقلة وغيرهم، هذا لو تحدثنا عن جانب المصالح المهنية. ولكن حتى المصالح الشخصية، بناء العلاقات نفسه يحتاج إلى رغبة متبادلة من كل الأطراف، والإنترنت يستخدمه الأبناء والآباء كليهما، وقطعه المفاجئ، ربما فعلًا -مع الوقت-
الأخلاق مصدرها الدين أم غير مرتبطة بالدين؟
خضت نقاشًا في الجامعة عن ارتباط الاخلاق بالدين، النقاش كان قائمًا على رواية يوتوبيا للأستاذ أحمد خالد توفيق، في يوتوبيا ينقسم الناس إلى جزئين، عالم الفقراء وعالم الأغنياء، كان الوضع سيئ للغاية في العالمين والأخلاق تكاد تكون منعدمة، والدين متناسى منذ أجيال، لذلك كان النقاش هل سبب عدم وجود الأخلاق هو عدم وجود الدين ام لا علاقة كانت مجموعة ترى ان الاخلاق لا تتواجد إلا بوجود اساس ديني قوي يهذب هذه الأخلاق ويقويها، وان الاشخاص الذين بلا دين لا يعلمون
المال يشتري السعادة: بعيداً عن كليشيهات القناعة!
دائمًا ما نسمع جملة المال لا يشتري السعادة وكأنها حقيقة مُسلم بها، لكن دعونا نكن صادقين لمرة واحدة بعيدًا عن شعارات القناعة المثالية. هل جربت شعور أن تنتهي مشكلة كانت تؤرق نومك، أو حتى تعقيد إداري بمجرد دفع مبلغ مالي؟ في تلك اللحظة، ما شعرت به لم يكن مجرد راحة، بل كان سعادة خالصة نابعة من الأمان. نحن تقريبا نخجل من الاعتراف بأن المال هو أسرع طريق لراحة البال، ونعتبر هذا النوع من التفكير مادياً أو جاحداً. لكن الواقع يقول
أيهما قوة في منظورك: التخلّي أم التمسّك؟
معظم الفلسفات والأديان أيضًا، تصوغ مفهوم القوة والشعور بالسلام الداخلي من مبدأ التخلي، كلما زادت قدرتنا على تجنب أي ما يؤدي أخيرًا إلى التعلّق، ماديات أو علاقات أو مناصب أو حتى رغبات قوية، وصلنا إلى مرحلة الرضا الفعلي، وغالبًا لن يُقلقنا شيئًا (قلق مستقبلي) لأننا نعيش الحاضر دون أي تخوفات.. حياة اقرب إلى "عيش اليوم بيومه".. ولكن على الناحية الأخرى، الناحية السلبية للتخلي، هي تجنب الصعاب وقتل الحس المغامر، لأن الصعاب تعني رغبة وتمسّك، قلق وتوتر، وتعني أمل في تحقيق إنجازات
نُقدّم المساعدة للأهل رغم قلة الإمكانيات أم نعتذر؟
كان لي زميلة في منتصف العشرينات تؤجل شراء حذاء جديد رغم تمزقه لأنها ترسل مبلغًا شهريًا لوالدتها لمساعدتها في مصاريف المنزل تعمل في أكثر من وظيفة بدوام جزئي وتعيش على الحد الأدنى تُخفي تعبها وضعفها حتى لا تُقلق والدتها وتستمد صبرها من حبها لها وشعورها بالواجب تجاهها لم يكن ما تفعله بطولة ولا دراما بل كان امتدادًا لما يفعله كثيرين من حولنا أولئك الذين يضعون أنفسهم في المرتبة الأخيرة فبر الوالدين ليس محل نقاش لكن البر لا يعني أن نحرق
ما هو الشيء الذي غيّرك جذريًا... ولن تعود كما كنت بعده أبدًا؟
في حياة كل واحد منّا نقطة تحوّل. قد تكون خيانة فجّرت وعيك، أو كتاب غيّر منظورك، أو سفر أخرجك من قوقعتك، أو حتى ألم صامت حوّلك لشخص جديد. أحيانًا لا ننتبه أننا لم نعد كما كنّا… إلا عندما نُجرّب العودة إلى نفس الأماكن، فنكتشف أننا لم نعد نصلح لها. 🧠 شاركني، بصراحة: ما هو الحدث/الشخص/الموقف الذي غيّرك بلا رجعة؟ ربما تكون كلماتك هي نقطة التحوّل لأحدهم هنا اليوم.
سنة جديدة على الأبواب 2026
لم يبق على طلوع فجر سنة جديدة، إلا بضع أسابيع، وينقضي العام الحالي بما له وما عليه. فكيف مر عليكم هذا الحول؟ وهل حققتم ما سطرتم لإنجازه خلاله من أهداف ولو جزئيا؟ عن نفسي أشهد أن هاته السنة، كانت من أصعب سنوات عمري، بليت فيها بثلاث وفيات، عطلتني عن كثير من الأهداف، وأفقدتني توازني إلى حد ما، وأتمنى أن تكون قد مرت عليكم وقد حققتكم الكثير من الإنجازات. فما هي خططكم للسنة المقبلة؟ سنة سعيدة لكم جميعا، تحققون فيها كل
لماذا نحكم على المنطوي أنه متكبر؟
عندما يجلس معنا شخص غير منفتح للحديث ولا يتبادل معنا الكلام والتحيات نشعر أنه متكبر حتى لو فعل أشياء تدل على التواضع. في النهاية انغلاقه أمامنا يوحي لنا أنه يرى أنه يرى نفسه غريب عنا وأرقى شأنا من مشاركتنا. أصل هذه الفكرة عبر عنها الفيلسوف نيتشه في كتاب ما وراء الخير والشر ووصف لنا شعوره كشخص منغلق أنه لا يحب أي شيء يفعله عامة الناس بل يترفع عما يشارك فيه الجميع فلا يحب أن يقرأ الكتب التي يقرأها الجميع لأنها
النساء أولاً: تقدير اجتماعي أم نوع من الوصاية على المرأة؟
قابلت صديق في بداية يوم عمل وكان عابس الوجه فسألته لو حدث ما يضايقه، فقال لي: كنت متأخراً في القدوم للعمل فيما أنتظر دور طويل على ماكينة سحب النقود، وحين اقترب دوري أتت امرأتان فأفسح لهما الرجل أمامي المجال حتى يدخلا قبلي، فرفضت ترك دوري للمرأتين، فتعجب الرجل وقال كلام كثير فيما معناه أن الرجولة اندثرت ومن الواجب تقديم النساء في الدور فالأنثى هي الأم وهي الأخت و... قد يكون تسهيل حياة المرأة نوع من الشهامة ونوع من أنواع تقدير
ما هو الأصلح للفرد والمجتمع تنفيذ العقوبات أم العفو؟ (الطالبة التي قامت بتزوير رغبات صديقتها)
قامت إحدى الطالبات مدفوعة بالحقد والغيرة باختلاس رقم صديقتها السري الخاص بموقع رغبات الكليات وغيرت رغباتها حتى تمنعها من دخول كلية الطب البشري. بعد القبض على الطالبة المتهمة بتزوير الرغبات قام والد زميلتها بالتنازل عن جميع المحاضر لأنه لا يرضى الضرر للمتهمة، وأضاف أن المهم أن حق ابنته رجع وبإمكانها الآن أن تدخل كلية "الطب" التي أرادتها. ربما يكون العفو عمل إنساني، لكن العقوبة والجزاء لهما مغزى في ضبط حال المجتمع والأفراد؛ وقد نصت عليهما الأعراف والأديان لحكمة مرجوة منهما
وقت الخلافات العائلية نصمت أم نواجهة لحماية حقوقنا؟
أحد أقاربي وجد نفسه مهددًا بالحرمان من جزء من حقه في الميراث فقط لأنه الأصغر أو لأنه لم يكن حاضرًا وقت تقسيم التركة قرر أن يصمت خوفًا من أن تؤدي المواجهة إلى قطيعة عائلية لكنه ظل يحمل الغصة داخله لسنوات في المقابل هناك من يختار المواجهة يطالب بحقه ويضع النقاط على الحروف لكنه غالبًا ما يدفع ثمنًا اجتماعيًا باهظًا وقد يحمل لاحقًا مسؤولية تفكك الأسرة وكذالك جارتي التي روت لي تجربتها بعد وفاة والدها إذ استولى أخوها على الشقة والمحل
هل هويتنا العربية في خطر؟
إذا مررت بشارع مصري بشكل عشوائي و نظرت إلى أسماء المحال التجارية ، ستندهش من أن معظمها مكتوب باللغة الإنجليزية مما سيجعلك تظن أنك في نيويورك لا في القاهرة. ناهيك عن إمتلاء حديث بعض الأجيال وبعض الطبقات الاجتماعية بمصطلحات إنجليزية، بل إني أستطيع ان أجزم أن عدد المصريين الذين يجيدون تحدث وكتابة الإنجليزية أكثر من عدد من يتحدثون العربية ويكتبونها بشكل سليم، بالإضافة إلى كتابة العديد من الناس على الإنترنت بالفرانكو. والأمر لا يختلف كثيراً حين تنظر إلى شكل الملابس
الخوف من نفاذ الأفكار
أحيانًا أقلق من فكرة أن تنضب الأفكار لدي وألا أستطيع أن أجد ما أكتب عنه سواء هنا بالمنصة أو في أي عمل أو مكان آخر، بالرغم من أنني قد أرجع بعدها وأقول لنفسي أنه دائمًا ما سيكون هناك جديد، ولكن كل فترة يتجدد نفس القلق، أعلم أن تلك الحالة ليست جديدة أو خاصة بي وحدي، فهي قد تصيب بعض الكتاب وغيرهم من أصحاب المهن التي فيها جانب إبداعي مثل: الرسم والتصميم والفنون في أوقات كثيرة، وبالفعل قد يقع أحيانًا ما
لماذا نخفي السعادة ونعلن الأحزان على منصات التواصل؟
حاليا الأغلبية يفضلون الصمت التام عند وقوع أي حدث سعيد، بينما يسارعون بنشر تفاصيل المتاعب والهموم بمجرد حدوثها. مررت شخصياً مع صديقة بعد ان حصلت على مكافأة نظرا لانجاز مشروع صعب، فبدلاً من مشاركة هذا الخبر الجميل، كتبت منشوراً عن ضغط العمل وصعوبته. وعندما سالتها قالت انها فعلت ذلك لتجنب نظرات الحسد وحتى لا تشعر بالحرج امام الاخرين الذين يمرون بظروف صعبة، لا اقول انها كانت لابد ان تكتب عن الخبر الجيد انها حرية شخصية في النهاية، لكن ليس ضروريا
ماذا يتبقى من عملنا أمام الذكاء الاصطناعي؟
بمجرد ظهور أدوات الذكاء الاصطناعي، ساد القلق من فكرة استبدال البشر بالآلة، لكن الحقيقة أكثر رعباً؛ وهي أن الآلة لا تستبدل المبدعين، بل تكشف فقط أن أغلب الوظائف المكتبية هي في الحقيقة مهام روتينية لا تتطلب أي ذكاء بشري حقيقي. لا نتحدث هنا عن استبدال المبرمج أو الكاتب، بل عن كشف الموظفين الذين يقضون ثماني ساعات يومياً في نقل بيانات من ملف إلى آخر، أو صياغة رسائل بريد إلكتروني مكررة، أو إعداد تقارير دورية لا يقرأها أحد. مررتُ بتجربة مع
عيش الحياة أهم من الإنجازات. ما قاله ماركيز عند موته
في سباق جري رأيته من قبل، كان الجميع يجري من أجل الوصول للنهاية والفوز لكن هناك متسابق عندما سمع صوت طبول توقف وأخذ يرقص وسط تشجيع الناس له، تجاوزه المنافسين وهو لا زال يرقص بمنتهى السعادة إلى أن أصبح الأخير. هذا الموقف جعلني أقول هذا هو الفائز الوحيد في السباق. لأنه أكثر من استمتع به. دائماً الإنجازات خادعة، تشبه الندَّاهة، نظن أننا عندما نحقق الإنجاز الفلاني ستتغير حياتنا، فلا تتغير، هدف وراء هدف ولا شيء جديد. وهكذا تمضى الحياة في
"هل الزواج اليوم اختيار قلب أم عقل... أم حساب بنكي؟"
أصبحت أرى زواج المصلحة يزداد يومًا بعد يوم، وكأنّ المشاعر باتت سلعة تُقايض، والقلوب صفحات لعقود مؤقتة. لم يعد السؤال: هل يحبني؟ بل: ما الذي سيجنيه مني؟ أخاف من الغد، لا لأنني ضعيفة، ولكن لأنني أعرف كم هو موجع أن تُؤمن بصدقك في زمنٍ لا يمنحك سوى الخذلان. الذين يُستغلّون باسم الحب لا ينكسرون فجأة، بل تنطفئ فيهم أشياء كثيرة: الثقة، الأمان، والدهشة البريئة التي كانت تجعل الحياة أجمل. والمؤلم أن ما ينكسر في الداخل... لا يُرمّم بسهولة. لكنّي ما