10

كيف استطعت تجنب السوشل ميديا ؟

و أنا اكتب هنا أستطيع ان اؤكد لكم اني لا اريد دخول السوشل ميديا و اجد عقلي و افعالي ترغمني على الدخول.

كرهت نفسي و الناس و هذا العالم بسبب هذه التطبيقات و اجد نفسي مازلت متمسك بها و غارق بها.

لا ادري لماذا، ثارة اجد نفسي وسط حرب تقافية بين اليمين و اليسار و ثارة اجد اخبار ما يقع في فلسطين و المشاهد المؤلمة التي تحدث هناك ، فتجد فئة و سأقولها بدون اغطي الشمس بالغربال ، الفئة التي من المفترض أنها مسلمة تدعم قتل المسلمين من القادة لانهم لا يتفقون مع رؤيتهم و وطنهم بالعامية سأقولها هذه الفئة المتصهينة تدعم افعال اسرائيل اما الفئة الثانية التي هي ضد اسرائيل ، تجدها تلعن الكل و تلعن كل شخص لاحول و قوة له في هذه المعركة.

بالله عليكم ، هناك من يلومنا نحن بأننا السبب في استمرار ما يحدث هناك ، هل هؤلاء بكامل قوتهم العقلية ؟

وصلت الى اقصى مراحل الصبر و ضبط النفس، حتى وجدت شخص مسلم يدعم فلسطين و يكره اسرائيل ،بدل ما ان يفكر بحلول منطقية لهذا الصراع، اتدري ماذا قال؟ قال بالحرف : قصف دبي و فتح مكة مساوي لقصف تل ابيب عند الله.

بالله عليكم هل هذه عقلية مسلم يريد مساعدة الفلسطينيين؟

لم اعد اريد ان الوم احد و اسب احد ، الدول التي ارادت الحياد فلها ذلك و من ارادت المعاداة فلها ذلك ، الدول الإسلامية حاليا ، لو وجدت فرصة لإزالة الاسلام لفعلت ذلك فقط لانها حاليا تهتم باقتصادها و ما يوقفها فقط قليل من الاهتمام من شعبها الذي مازال متمسك بدينه .

كما قلت لم اعد اريد دخول هذا العالم ، البعض يظن ان فلسطين ستتحرر بسوشل ميديا او إظهار كم الصهاينة اشرار ، لا تنتظر الرحمة من الانسان لانه على طول التاريخ المنتصر كان فقط من يأخذ حقه بيده و لن نأخذ هذا الحق مادام هؤلاء الذين يستعملون السوشل ميديا كوسيلة لاظهار الحق بدل من استثمار وقتهم في تطوير نفسهم ثم مجتمعاتهم ثم يمكنك الحديث عن تحرير اخوانك في ربوع الارض لان التحرير يأتي بالسلاح و العلم و القوة و هاته الاشياء لا توجد عند المسلمين حاليا و ما لديهم الان سوى طول اللسان و التنظير .

يلعنون المتخاذلين و يسبهم و التغريدة المقبلة تجده يتحدث عن فريقه المفضل و موعد المباراة ، تبا لهاته العقليات.

فما ان تهرب من هؤلاء ، تجد نفسك وسط حرب الثقافية تارة تجد من يدعم الشذوذ و حقوقهم و تارة تجد النسويات و تارة تجد من يقول ان الثقافة الغربية افضل من الشرقية... مستنقع لم اعد استطيع الهرب منه .

المشكل اني من محب للكرة القدم و احب متابعة الأخبار أول بأول و ادري ان علي اهتمام بتطوير نفسي بالرغم من اني لدي اهتمامات فعلية و اهداف ، اجد نفسي غارق في هذا المستنقع، فإن هرب من تويتر ، تجد نفس الاخبار في ريديت ، وان هرب من هناك تجد مستنقعا في اليوتيوب ، لا مهرب و لا شيء ، يدي مكبلتان تماما.

كيف استطعت من الهرب من هذا المستنقع تماما ؟

هل توجد فرصة لاستعمال هذه المواقع بطريقة ايجابية؟ المشكلة و هي اني رسام ، اجد نفسي لابد من الترويج لنفسي في هذه المواقع، فماذا بي فاعل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

raghd_agaafar أضف ردا

هل تعلم أنك وصلت إلى نقطة جيدة وعليك استغلالها الآن؟

أنت تعاني من مشكلة مختلفة تماما عن مشكلات الآخرين، في حين أن معظم الناس مشكلتهم في إدمانها، فأنت لديك سبب لتكره السوشيال ميديا وتوقفها عند حدها.

أنا حاليا لا أستعمل إلا يوتيوب تقريبًا. هل تغيرت حياتي؟

نعم، للأفضل.

لماذا ابتعدت؟ لأنني وصلت إلى مرحلة من الشعور بانقباض قلبي المفاجئ عند تصفح هذا العالم. ولا أستطيع عمل أي شيء لتغييره، فانسحبت وقررت التركيز على مساحتي الخاصة التي أستطيع تغييرها بإذن الله.

وموضوع أنك رسام ستجد له حلًا إن شاء الله، أقترح عليك اختيار منصة واحدة وترويجك أعمالك من خلالها، وأن تكون نيتك في استخدامها هي العمل وحسب لا الدخول في صراعات أو متابعة الأخبار.

مجهول أضف ردا

شكرا على كلامك خصوصا هذا :

وقررت التركيز على مساحتي الخاصة التي أستطيع تغييرها بإذن الله.

هذه الجزئية اثرت في عميقا من الداخل و الكل يدعي انه فارس السلام و الشخص الذي يحاسب من يريد و كيفما يريد ، كرهت فكرة التنظير على من اختار التركيز على نفسه لانه من المقرف و المحزن الدعاء على شعب ما بالقصف و الحزن فقط لانه قرر التطوير من نفسه بدل الحديث عن السياسة.

بعيداً عن صخب القضايا والأفكار والنقاشات فقد كانت فكرة أن السوشيال ميديا اكبر سبب لإضاعة الوقت مبرر كافي لأقوم بحذف جميع التطبيقات الخاصة بها، ولكن أنت غالباً أفضل مني فربما أنا بمجرد توفر الوقت أعود لها مرة أخرى، أما أنت لديك عامل رفض مختلف عني حيث ترفضها لذاتها لا لتأثيرها، وأخيراً أنصحك بأن لا تخدع نفسك وتبحث عن استخدام إيجابي لها فهذه خدعة نوهم بها أنفسنا، حاول أن تحذفها وتعتمد على مواقع بودكاست أو سلال محتوى على يوتيوب مثلاً.

للهروب من مساوئ مواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيس بوك وفي نفس الوقت الاستفادة من مزاياها يمكنك تحديد وقت لاستخدامها بغرض التسويق يومياً، مع تجنب تصفح تلك المواقع بشكل عشوائي، كما سيفيدك جدولة منشورات التسويق الخاصة بك حتى لا تكون مضطراً للدخول إليها من وقت لآخر، ونصيحتي لك هي إعادة النظر في الصفحات التي تتابعها والتأكد من أنها مفيدة ولا تحتوي على أي محتوى غير جيد بحيث لا تنغمس في بحر من الأفكار الرديئة.

انتقي ما تتابعه، فمثلا بالنسبة لسوشيال ميديا حدد منصة واحدة تتابعها ليس أكثر من ذلك، أيضا طالما غايتك هي كرة القدم يمكنك متابعة مصدر واحد أو صفحة واحدة للأخبار، لأن كثرة الأخبار ستشتتك وستؤثر عليك بالسلب، وسستضيع طاقتك، أما بالنسبة لفلسطين، افعل ما في استطاعتك فالأمر ليس بالكلام ولكن بالفعل قدر المستطاع

لقد أصبحت السوشيال ميديا انعكاسا للعالم الظالم المظلم الذي نعيش فيه حاليا. وأنا متفهم جدا لشعورك وقد مررت به من قبل. أنصحك بشدة بتثبيت تطبيق لحظر المواقع والتطبيقات. لقد ساعدتني هذه التطبيقات في الانقطاع لفترة طويلة عن مواقع التواصل. أما بالنسبة لكونك رسام وحاجتك للترويج لعملك، فهناك مواقع مخصصة لمثل هذه الأمور مثل Behance قد تفيدك في هذا الأمر

كيف استطعت من الهرب من هذا المستنقع تماما ؟

أصبحت استخدم منصة I/O حسوب، المجتمع هنا مختلف تماما عن مستنقع السوشال ميديا، كل من هنا يريد أن يفيد الآخر أو يستفيد منه في محاور الحياة المختلفة. يمكنك أيضًا انتقاء من تريد أن تتابع على السوشال ميديا لكن أعتقد أن هذا صعب لأن هذا العالم لا يحكمه ضوابط ثابتة..

عندي حساب خاص على فيسبوك لم اضف فيه احد

استخدمه في متابعة المجتمعات العملية التي اتابعها

الحساب الثاني افتحها بحذر وافتحها مباشرة من المجموعات https://www.facebook.com/gr...

السوشيال ميديا جحيم لمن يكره العشوائية والسفسطة، لكن كما ذكرت نحتاج منها بعض الفوائد كمتابعة الاخبار أو الترويج لعملنا؛ ولهذا أنصحك بأن تحدد وقت ثابت يومياً لتصفح الأخبار ونشر رسوماتك ومتابعة الآراء عليها ثم تغلق التطبيقات وتتابع يومك، وبذلك تتجنب التأثير السلبي وتحافظ على وقتك.

طبعا قضية فلسطين فعل والنصر لن يأتي الا بقوة السلاح والعلم وليس بالكلام ولكن الفلسطينين نفسهم من ميدان المعركة يطلبون منا ان ننشر عن الابادة الجماعية لاهل غزة فمن الصعب ان نرفض لهم هذا الطلب البسيط