11

الاختباء عند الألم.

يصعب على البعض نظرة غيره له وهو في حالة حزن أو ألم، ويفضل الاختباء عن الأعين التي تشفق أو تتشفى، تعطف أو تتفرج.

يختار البقاء وحيدا، يلملم جراحه حتى يتعافى ويستطيع مواجهة الناس، وبعدها يتقبل المواساة والنكاية، لا يهمه من الأمر سوى استطاعته تخطي الموقف الصعب ذاتيا.

أما فئة أخرى، لا يمكنها التعافي إلا بالانفتاح على غيرها والعيش في أحضانه وهي في عز الأزمة، تستمد منه القوة ولو كان أضعف منها، لا تفرق بين نظرات الناس، وكيف يرونها، وما يتحلون به من صدق العواطف، المهم أنها وسط الجموع وتشعر كأنهم يتقاسمون معها مصابها.

من أية فئة أنت؟ وكيف يساعدك هذان النموذجان(1 أو 2) من تجاوز الصعاب الحياتية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من وجهة نظري أن من يستطيع أن يشارك ألمه مع الأخرين يمتلك شجاعة أكثر من الذي لا يشارك حزنه، فهو لا يخشى من نظرة من حوله له بل يرى فيهم القدرة على مواساته والخروج من تلك الأزمة، ولكني بشكل شخصي أميل إلى الخروج من الأزمة وحدي ربما بسبب طبيعة الحياة التي أعيشها فقد دربت نفسي على فعل كل شيء حتى في أصعب الأوقات، وأفرغ الحزن بطريقة إيجابية ربما في الرياضة أو العدو وركوب الدراجة ولكني من حين إلى أخر أحاول أن أمتلك تلك الشجاعة للتعبير عن حزني للأخرين.

rana_512 أضف ردا
من وجهة نظري أن من يستطيع أن يشارك ألمه مع الأخرين يمتلك شجاعة أكثر من الذي لا يشارك حزنه.

الأمر ليس له علاقة بالشجاعة كثيرا ولكن السبب يكمن في الطريقة التي اعتاد الشخص على التعامل بها مع مشاعره منذ أن كان طفلا صغيرا، ستجد أن الطفل الذي كان يتم تجاهل مشاعره من قبل أهله أو عند البوح بها يتم السخرية منها أو التقليل من أهميتها قد كبر وهو يتعامل مع كافة آلامه بمفرده وعلى هذا الأساس لا يستطيع تغيير ذلك فجأة أو تقبل مساعدة الآخرين له على تجاوز أوقاته الصعبة لأنه لم يتعلم كيف يطلب المساعدة أو كيف يتلقاها، على عكس النموذج الآخر الذي تجده يشارك كل كبيرة وصغيرة تحدث معه ويبحث عن الدعم بكل أريحية دون أي شعور بالخجل أو الحرج لأنه اعتاد على ذلك فلم يخبره أحد يوما ما أن ما يشعر به مثلا هو مجرد دلال زائد أو مبالغة غير مستحقة.

من وجهة نظري أن من يستطيع أن يشارك ألمه مع الأخرين يمتلك شجاعة أكثر من الذي لا يشارك حزنه

لا أرى الأمر هكذا بل أرى الموضوع كله أيهما يجعلك تتعافى وتعود تماء الحياة بشكل أفضل، فهناك أناس يعيشون وحيدين لفترة ويعودون بكامل قوتهم ونشاطهم، وهناك أخرين إن جلسوا وحيدين يزيد معهم الطين بلة، ولابد لهم من أن يشاركهم أحد ألامهم، فأنت من الكلام يتبين أنك من الفئة الأولى، أنا أيضاً منها أحب إذا تألمت أن ألملم شتات نفسي بنفسي.

من وجهة نظري أن من يستطيع أن يشارك ألمه مع الأخرين يمتلك شجاعة أكثر من الذي لا يشارك حزنه

ليست شجاعة، بقدر ما هي طبع، يكتسبه الإنسان من التنشئة والظروف المحيطة به.

عند شعوري بالحزن أفضل أن أكون وحيدة لأنه في حالة مشاركتي الآخرين ما أعاني منه من مشكلات أو سبب شعوري بالحزن بشكل عام سيزيد ذلك من مشاعري السلبية، وربما يزداد الأمر ليصل إلى حد البكاء بمجرد سؤالي عن سبب حزني! لذلك أفضل أخذ فترة للاسترخاء والتفكير وحدي أولاً، وبمجرد استعادة السيطرة على مشاعري أقوم بأخذ رأي أحد الأشخاص المقربين على أن يكون أكبر مني وأكثر حكمة وخبرة في الحياة، وعادة ما يكون هذا الشخص هو والدتي.

أفضل أخذ فترة للاسترخاء والتفكير وحدي أولاً، وبمجرد استعادة السيطرة على مشاعري أقوم بأخذ رأي أحد الأشخاص المقربين على أن يكون أكبر مني وأكثر حكمة وخبرة في الحياة، وعادة ما يكون هذا الشخص هو والدتي.

صحيح بسمة، من الأفضل أن يأخذ الفرد مدة للتفكير في ألمه وحزنه، ويسوعب جيدا أحاسيسه ويحدد ما يؤلمه ويتبدد عنه الإرتباك، وبعدها يشارك أقرب المقربين لديه، وليس هناك من هو أقرب من الأم.

كلمة الإختباء تحمل شئ سلبي، الأمر ليس هكذا تصيبنا الألام كثيراً ولكننا نفضل أن نكتفي بأنفسنا قلت نكتفي بأنفسنا أن نلملم شتات أنفسنا بأنفسنا و هناك من يفضل أن يساعده أحد فى لملمة شتات نفسه، أما فكرة الإختباء هذه ليست محببة أو محبذة بتاتاً فى أى شئ، نوضح:

  • هناك شخص حزين يحب لملمة شتات نفسه بنفسه ولكنه وهوا وحيداً وجد من يحاول معرفة مابه ووجد من يهتم لما به من حزن، فلامانع عنده من مشاركته بعض ماعنده ليس ليساعده فى لملمة شتات نفسه ولكن ليطمئنه، على عكس أخر يكذب ويقول ليس بي شئ ولايسمح لأحد بتاتاً معرفة مابه هروباً وخوفاً.
كلمة الإختباء تحمل شئ سلبي،

ما هو الشيء السلبي الذي تحمله كلمة اختباء، بالنسبة للشخص الذي يفضل الإختلاء بنفسه والإختباء من الناس عند الحزن، الإنسان الذي يرتاح في الوحدة، وحتى إن سأل عنه أحد لا يرد على الهاتف، ولا يستقبل أحدا في بيته، ويدعي أنه غير موجود في منزله.

الإختباء من الناس
لا يرد على الهاتف
لا يستقبل أحدا في بيته
يدعي أنه غير موجود في منزله

ألا ترين شيئاً سلبياً فى كل هذا؟!

لماذا أختبئ منهم؟ لماذا لا أجيب عليهم؟ لماذا لا أستقبل أحداً فى بيتي؟ لماذا أدعي انى غير موجود؟

لو عرفن السبب وراء كل هذه التساؤلات لعرفنا أهو سلبي أم إيجابي الشخص نفسه هوا الذي يحدد

فقد يكون أحدهم مصاب برهاب إجتماعي، ولايستطسع الظهور من الأساس.

وقد يكون أحدهم وهوا الصحي، تأذى من بعض البشر فيأخذ إستراحة ليراجع نفسه ويعطي نفسه فرصة للتغير ومعاملة الناس بقوة وبأس شديد حتى لايأذوه مرة أخرى.

الناس التي تختبأ عند الحزن، يكون عندها إيمان أنه من الأجدر أن يأتي التغلب على الألم والحزن من الداخل، وأنهم أدرى بنفسياتهم وحساسياتهم ودقائق ما يعتمل في دواخلهم، وهم موقنون أن الغير لا يستطيع لهم شيئا، ولا يفيدهم بأية حاجة، لهذا هم يعولون على أنفسهم، وبعد تخطي الأزمة يصبحون أقوى مما كانوا عليه من قبل، وعندها يسقبلون غيرهم بقوة وبأس شديدين، وهم متزنين مطمئني البال.

صراحة أنا من الطراز الذي لايشارك ألمه. بل على العكس أحاول مداواة ما في من خلال الانخراط مع الأخرين في مشاكلهم والاستماع لها والتفاني في حلها. وكثيرا ما أصادف أشخاص بمشاكل أقل من مشاكلي لكنهم قادرين على البوح بها وعدم كتمانها. وصراحة أجد أنهم يتحللون من الكثير من العبء على كاهلهم على العكس مني. لكنى لا أحب أن أرى نظرة الشفقة في عيون الأخرين. سأعيش وأموت قوياً ما استطعت لذلك سبيلا.

هل معنى هذا أنني كتوم بنسبة ١٠٠٪ ؟ بالطبع لا. لدي دائرة صغيرة جدا من الأصدقاء أستطيع البوح لهم بحرية. أعلم جيدا أن نظراتهم لن تجرحني. لكن ستعطيني قدرة أكبر على البقاء. لكن للأسف هذه الدائرة تضيق علينا يوما بعد يوم.

لن أسئلك أمينة عن من أي الأنواع أنت. لأنني أعلم جيدا أنك مثلي لا تستطيعين البوح بما بداخلك بسهولة :)

تحياتي لك وشكرا على الموضوع العميق والهام

الشكر لك محمد.

Noetic أضف ردا

بالنسبة لي لا أهتم سواء كنت في حالة سيئة أمام الأعين أو لوحدي .. و لا يهمني كثيرا من يتشفون ما لم يتسببوا في إلحاق أضرار من وراء ذلك أو إحداث إساءات للمقربين مني .. ببساطة لأن رأي الناس لا يؤثر علي عندما أكون متيقن من صوابيتي .. طالما أنا على حق و على طبيعتي ليحصل ما يحصل ذلك لا يؤثر فيا قدر أنملة .. لأن المتشفي و الساخر يعبر عن نفسه و عن أمراضه و أرى أنه يفيدني من زاوية ما عن طريق إخباري عن معدنه و عن طبعه ..

بالنسبة لي لا أهتم سواء كنت في حالة سيئة أمام الأعين أو لوحدي .. و لا يهمني كثيرا من يتشفون ما لم يتسببوا في إلحاق أضرار من وراء ذلك أو إحداث إساءات للمقربين مني ..

جيد جدا أن لا يؤثر فيك نفسيا وجود الناس من عدمه، وأنت في حالة حزن.

أعجبني فيك أيضا، إيمانك بالجانب المادي المباشر (ما لم يتسببوا في إلحاق أضرار...) وتترك النيات لأصحابها تكشف معدنهم.

نعم هذا ما أعتقد بصحته و سرني أنه أعجبك و أتمنى أن يكون قد أجاب عن سؤالك

الالم هو شعور بالضعف وقلت الحيلة وهو اسوء شعور عند الإنسان ومن ناحيتي فعند الالم ابقى في مكان مظلم ابكي حتى اهدا فأنا عندي 13 سنة على موت ابي ولازلت عند تفكري فيه يجب أن بكي وحدي ولا يراني أحد ولازلت لم اجرب على النضر في صوره الى يومنا هذا وهذا الالم يذكرني في يوم وفاته وفي بعض الأحيان أشعر أنه توفى الان وانا مع كتمان الالم فأنا لو أظهرت هذا الالم عائلتي ستعيش نفس المي الذي قد تجاوزه واقول في أصعب حالات الالم يمكن أن نلجأ إلى الله سيزول بإذنه والفئات الأخرى التي تظهر المها في نظري تريد بعض الاهتمام من المجتمع الذي تعيش فيه وكي يتعاطف معها هذا كل ما في الأمر

لكن التعامل مع الألم بهذه الطريقة لن يجعلك تتخطيه، يعني ستظلين بنفس الدوامة، لماذا لا تتصالحي مع مشاعرك هذه ولا تخبأيها لأنها ليست عيبا أو مشكلة ولكنها واقع يجب أن تتصالحي معه وبالتالي تتمكني من تخطيه دون راجعة، معنى أنه مر 13 سنة وأنت ما زلت تبكين فأنت لم تتقبلي الأمر، قمتي بكبت مشاعرك وقمعها ولم تعبري عن حزنك كما يجب، لذا الأفضل لك أن تتصالحي مع مشاعرك لتسمحي لهذه المشاعر بالرحيل

أن يشعر الإنسان بالألم والحزن أمر طبيعي، إلا أنه يجب التعبير عليه بالطريقة التي تناسبنا، ونعيه جيدا ونعيش فترة حداد كافية، ليتطهر القلب من الحزن ويتعافى ونعود إلى حياتنا الطبيعية.

حسب قوة الألم، لكن على أي حال أنا الحمد لله أتعافى سريعا لكنني أمثل صنفا ثالثا: هو الصنف الذي لا يعزل نفسه عن الناس وفي نفس الأوقات لا يدري أحد بألمه، وبفضل الله أنا شخص ألمه يأتي بعد تراكمات كثيرة والتعافي يكون بأيسر الأشياء. فقد أتعافى من ألمي بركعتين أو بساعة من المشي مع تناول الأيسكريم؛ لكنني أعرف أشخاصا وبالمناسبة معظمهم من البنات قد يصل بهم الألم إلى محاولة أذية أنفسهم جسديا.

لكن شخص منا طريقته الخاصة بالطبع ولكن في أغلب الأحيان فالطريقة التي تتعامل بها لا تحقق التجاوز أو التخطي ولكن تتسبب في التجاهل أو النسيان وهما مختلفان عن التخطي بالمناسبة، لأن التجاهل أو النسيان بمثابة علاج مؤقت يظن به الإنسان أنه تجاوز ما يمر به ولم يعد فارقا معه ما كان يحدث، ثم يتفاجأ في مرة بحدوث موقف بعينه يعيده لنقطة البداية من جديد فتعود نفس الأفكار والمشاعر لتؤثر عليه.

في أغلب الأحيان فالطريقة التي تتعامل بها لا تحقق التجاوز أو التخطي 

الألم الوحيد في حياتي الذي لا يمكنني تخطيه حتى الآن هو وفاة عمتي فهي كانت تمثل شيءا استثنائيا في حياتي؛ بالرغم من أن هناك أشخاص آخرين قد توفوا في العائلة وأنني أيضا لدي أعمام وعمات غيرها لكنني لم أتخطى هذا الأمر لدرجة أنني كلما سافرت للخارج اشتريت هدية وكأنني أشتريها لها وبعد ذلك أكتشف أنها توفاها الله.

ما عدا ذلك فكل شيء أنساه بعد مرور 48 ساعة مهما كان حجمه.

فكل شيء أنساه بعد مرور 48 ساعة مهما كان حجمه.

هذه ميزة جيدة، ولكن كيف ذلك؟

هلا ساعدتنا بكيفية التجاوز السريع؟

أمثل صنفا ثالثا: هو الصنف الذي لا يعزل نفسه عن الناس وفي نفس الأوقات لا يدري أحد بألمه،

هذا الأمر أعتبره صعبا جدا، فكيف تستطيع مشتركة الناس ظرفهم المرحة، وأنت تعاني من حزن وألم ولا يبدو عليك القلق؟

أنا أتردد بين الفئتين على حسب ما أمر به والشخص الذي قد أشاركه بما أشعر، فمثلا في بعض الأوقات قد أمر بوقت صعب بسبب شيء بعينه وأعلم أن الشخص الذي أمامي الآن إذا شاركته لن يفهم أو يقدر ما أمر به، في هذه الحالة أفضل أن أتعامل مع مشاعري بمفردي لأنني أعلم أن المشاركة في هذه الحالة ستزيدني سوءا ليس إلا، لكن إذا متاح لدي وقتها الحديث مع شخص يفهمني جيدا بالتأكيد لن أخبأ ما بداخلي لأن أفضل وأسرع طريقة للتجاوز تكمن في التعبير والمشاركة.

أنا أتردد بين الفئتين على حسب ما أمر به والشخص الذي قد أشاركه بما أشعر،

أتفق معك رنا، يجب أن نتماسك ونتمتع بالمرونة الكافية، ونتصرف بحسب الموقف وما يمليه علينا، ونميز جيدا هل نحن أمام الشخص، الذي نشاركه ما نمر به أم لا.

أجد أن البوح بما يخالجنا من ألم ومتاعب يكاد يكون سلاح ذو حدين، لاتؤمن نتائجه و يتطلب الكثير من الحذر والشجاعة، ويعتمد على نوعية الأشخاص المحيطين بنا.. وليس على نوعيتنا وتصنيفنا نحن..

من المؤكد في مواقف كثيرة كان ألمنا بحاجة أذن تسمع وكلمات تبلسم ولكن النتائج والتجارب رسمت حدودنا..

بشكل شخصي طورت مهاراتي في هذا الجانب عدة مراحل حتى أصبحت اتخطي بعض المواقف المؤلمة كما اتخطى الاعلانات أمام الآخرين ثم أعالج الأمر بطريقتي الخاصة مع ذاتي، ولكن في بعض الأحيان أشارك ما يحزنني وأوضح الأمر ولو بشكل مختصر وعابر إن كان لذلك ضرورة..

انا أجد مشاعر الحزن والألم مثل كل المشاعر التي نمر بها في حياتنا يجب تقبلها وعيشها وعدم كبتها وتجاهلها

فمن عادتي ان أشارك كل مشاعري كيف ما كانت

اشارك فرحتي وسعادتي مع محيطي و مشاعر الحزن فقط مع اقرب الناس اليا المتفهمة التي تجد حسن الاستماع والنصح وهذا يجعلني اتخطى نصف الطريق في التعافي منها .

انا أجد مشاعر الحزن والألم مثل كل المشاعر التي نمر بها في حياتنا يجب تقبلها وعيشها وعدم كبتها وتجاهلها

هي بالفعل كذلك، ولا بد لنا من تقبلها وعيشها، ليس هناك من ينوب عنا في الأمر ويتحمل، سواء اختبأنا من غيرنا أو شاركنا معه آلامنا. المهم أن لكل واحد وسائله الخاصة التي تساعده على تخطي الأوقات الصعبة.

لست من الفئة الأولى تماماً فلا أرى في العزلة حلًا لمشكلاتي والمواقف الصعبة التي اواجهها فكلما اختليت بنفسي تضاعفت السلبية بداخلي، لكنني أيضًا لا أنفتح على الجميع كالفئة الثانية كما ذكرتي، وانما شخص او اثنين اعتمادًا على الموقف والوقت يكونوا أكثر قوة وحكمة ولا يتأثرون بانفعالاتي وقتها وأثق بحكمهم، بينما اتظاهر بأن ليس هناك ما يدعو للقلق مع الآخرين.

فعلا ميادة، الناس أصناف ولكل طرقه للخروج من الحزن، والتعافي من الأزمات.

الأول. ألوم نفسي لو انفتح ضعفي للآخرين

وحين كنت فب المدرسه لم أتقبل مواساة زميلاتي إذا أخطأت في إمتحان

أهرب دوما

لا أتقبل حضن أختي في وقت الشده

ولكن في داخلي أستطيع أن أعرف أنني أيضا أبحث عمن يدعمني ولكن بطبيعة الحال لا يوجد

لهذا البقاء وحدي أفضل من رمي ألمنا على الآخرين

لا تلومي نفسك في كل الأحوال، المهم تشبثي بالأمر الذ ي يساعدك على التشافي.

اعتدت أن أكون من الطائفه الباكيه في قوقعتها بعيداً عن أعين و مسمع الناس ، لكن فضلاً من الله أولاً أصبحت أقوي بالله..

أصبحت حياتي أكثر واقعيه و عقلانيه، أجد أن من حق الحزن أن نشعر به تماماً كالفرح لكن بحد..

حد لا يتعدي إيذاء النفس

صحيح بالواقعية والعقلانية والاعتماد على أنفسنا، نستطيع تنقية داخلنا من الحزن، والعودة إلى حياتنا أكثر قوة وصفاء.

النموذج 1.. هناك من طبيعته أنه عندما يكون بهذه الحالة يشعر بالضعف ونظرات الناس له مؤلمة ولهذا يبتعد ليلملم جراحه وحيدا.