فاقد الشيء يعطيه ام لا يفعل.. سمعنا هذه المقارنة مسبقاً ما بين أن فاقد الشيء يعطيه أو لا يعطيه..وبالفعل يبدو هذا محيراً من مبدأين.. الأول : من حيث أن فاقد الشيء يشعر بمن يفتقد إليه فيذكر نفسه القديمة ويشعر بالشخص الآخر فيمنحه هذا الشيء من مبدأ أنه فقده بالفعل وجرب ألم فقده أو شعور النقص النابع من فقدانه فيقرر اعطائه للشخص الآخر " ابن ، صديق ، زميل.... " .. الثاني : وهو جواب قد يبدو لذوي القلوب النقية شيئاً
أفكار
99.4 ألف متابع
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
عن المجتمع
المصالحة مع الذات، هذه الكلمات تحمل بعدا عميقا فلسفيا جميلا. فالمصالحة مع الذات ليست استسلاما للاخطاء والمصالحة مع الآخرين، ليست تنازلا عن الكرامة بل هي تحرر من الإنكار والعتاب ، والرجوع إلى الوضوح والشفافية. فلسفة الشفافية، حين يعترف بنقاط ضعفه، ونقاط أخطائه وبفضائله د ون غرور ثم ينتقل بهذا الصدق إلى علاقاته مع الآخرين ويتكلم بوضوح ويعتذر عند المقدرة ويضع الحدود. المصالحة الحقيقية لا تعني عودة العلاقات كما كانت ، وإنما الوصول إلى سلام داخلي، يمكننا المضي قدما إلى الأمام..
قريب بتابع طبيب نفسي وغداً هي الجلسة الخامسة بالنسبة لي والى الآن أتسائل هل يقال كل ماتشعر به, وكل التفاصيل بالعمق أو ان نكتفي بالمختصر أثناء الجلسات? لأن هناك أشياء كثيره كنت اخفيها وقت الجلسات . بتمنى تفيدوني لأن آراأكم ستفرق كثيراً اثناء الجلسات وتفيدني.
لا أعرف لماذا أصبحت أخاف من الأخبار التي أفتحها كل يوم... منذ فترة وأنا بعيدة عن الكتابة، وكنت أفكر كثيرًا في الموضوع الذي سأعود به. لكن في الفترة الأخيرة حدث شيء جعلني لا أستطيع تجاهله. كل يوم تقريبًا أفتح هاتفي فأجد خبرًا عن جريمة، أو قصة عن شخص تعرض للأذى، أو شيئًا يجعلك تغلق الهاتف وتبقى صامتًا لبعض الوقت. وأحيانًا أسأل نفسي: هل أصبحنا نرى هذه الأشياء كثيرًا فعلًا؟ أم أنني أصبحت ألاحظها أكثر؟ من أكثر الأشياء التي أثرت فيّ
عدتُ… ثم غبتُ مرةً أخرى. أعرف أنني منذ شهر تقريبًا أخبرتكم أنني عدت، ثم اختفيت من جديد، وكأنني لم أتعلم شيئًا من غيابي الأول. لكن هذه المرة لم يكن الغياب عاديًا بالنسبة إليّ. خلال الفترة الماضية، تعرّفت إلى أشخاص لم أكن أعرفهم من قبل، وأدركت أن هناك من يعرفني، ويتابع ما أكتبه، وينتظر عودتي أكثر مما كنت أتخيل. والحقيقة أنني فوجئت جدًا بهذا القدر من الدعم. فكرة أن هناك أشخاصًا لا أعرفهم شخصيًا، لكنهم يعرفونني من خلال كلماتي، ويتذكرونني رغم
لطالما كانت العلاقات الإنسانية محل اهتمام ودراسة وذلك لما لها من أهمية بالغة على الفرد وتاثيرها على نفسيته، وهو ما ينعكس جليا في تصرفاته وقراراته وتنمية الادراك والوعي لديه. ان موضوعي يتمحور حول اختبار العلاقات الإنسانية أو بالأحرى هل اختبار العلاقة توصل للحقيقة؟أو مأنضن انه حقيقة. ان نقص الثقة اوعدم تقدير الذات إضافة إلى نقص الحوار أو كما هو شائع اليوم بالفضول والتسلية لاختبار العلاقة ربما هو ما يجعل الشخص يضع الآخر محل اختباره ،كما حدث مع قريبة لصديقتي والتي
الشرف هو أثمن ما لدينا... هوتقديرنا للاخرين وتقديرنا لأنفسنا، هو ذلك الشيء الذي يجعلنا فخورين، والذي يجعلنا متساوين مع أعظم الشخصيات في الأ رض ،مهما كنا فقر اء، مهما كنا بدون تعليم.. الشرف ملك لكل أسرة، نرثه عن والدينا نتقاسمه مع اخواتنا واحبابنا ثم يجب علينا أن نبلغه لأطفالنا..... الشر ف ضروري لمن يريد النجاح في الحياة ، لكي يجد الإنسان وضعية جيدة في عمله، يجب أن يكون ذا سمعة جيدة.. السمعة الجيدة للوالدين تساعد الأبناء.... .
انا عندي 17 سنه مع كده حاسه اني متاخرة اوي و كأن العالم كله بتطور و انا لسه في مكاني انا عايزه يبقي عندي مصدر دخل و اتعلم مهارات كتيره و ابقي شاطرة فيهم كلهم , من كتر الحاجات اللي عايزة اعملها حاسه اني بقيت تايهه و مش عارفه ابداء من فين ,الموضع ده محسسني بكميه توتر وضغط نفسي , انا عارفه ان تفكيري ده مش صحي بس بسال نفسي سوال واحد طلما حد في عمري عمل كده ليه معملش
مرحبًا يا أصدقاء! "يترك المرء جزءًا منه ثمن كل تجربة، لذا يحنّ حين ينظر إلى صور الطفولة؛ حين كان كاملًا." كثيرٌ منّا يمضي رحلة عمره في هذه الحياة وهو يبحث عن نفسه، يجِدها في مكان ما أحيانًا ثم يفقدها من جديد، أو يتوهّم في بعض الأحيان إيجادها، وفي أحيانٍ أخرى يمضي العمر كله في رحلة بحث عنه، عن تعريف له، عمّا ينتمي إليه ويشبه مكنوناته. وهذه الرحلة تصعب مع تقدم الأزمان أكثر مما كانت عليه، حتى يُضحي كل يومٍ إضافي
الاستقلال الذاتي والفكري ليس مجرد قدرة على اتخاذ القرار بعيدا عن الاخرين بل همامرحلة من النضج والوعي، ان يعرف الإنسان ماذا يريد؟ لماذا يختار وأن يمتلك شجاعة التفكير ....... الاستقلال الذاتي يعني ان يكون الإنسان قادرا على ادار ة حياته، ويحمل المسؤولية قراراته ، وأن يجعل رضى الاخرين معيار...... الاستقلال الفكري، ان يمتلك عقل يفكر ويناقش ويميز بين الحقيقة والوهم فليس كل ما يقال حقيقة..... الاستقلال الفكري ان يكون لديك فكر يستمع الجميع وأن يفكر بعقل وضمير وأن تكون واعيا.
ليست الأصالة مجرد لباس تقليدي ا و طقوس او لهجة..... بل هي هوية وقيم ووعي بالانتماء. والمجتمع الذي يفقد أصالته، انه فعلا يفقد قدراته على معرفة ذاته. لقد فرضت العولمة ووسائل التواصل الاجتماعي، أنماط جديدة من التفكير، والسلوك، والاستهلاك، و الانفتاح على الاخر والتفاعل مع ثقافات أخرى والتطور والحداثة، إلى قطيعة مع الجذور. الأصالة الحقيقية هي ان نأخذ من العالم ما ينسجم مع قيمنا ونطور مجتمعنا د ون ان نفقد قيمنا الاخلاقية والثقافية... اليوم أصبح المظهر اهم من الجوهر، والاستهلاك
نحن نحب أن نمنح الأشياء أسماءها، ربما لأننا نشعر أن ما نستطيع تسميته نستطيع فهمه. فنقول: هذا حب، وهذا خوف، وهذا حنين، وهذه وحدة… ثم نطمئن إلى أننا عرفنا ما يحدث في داخلنا. لكن ماذا لو كان بعض ما نشعر به لا يشبه أي اسم؟ هناك مشاعر تأتي إلينا دون تعريف واضح؛ لا هي فرح كامل ولا حزن كامل، لا هي حب ولا كراهية، وإنما شيء يقف بين الكلمات، لا نجد له وصفًا دقيقًا مهما حاولنا. وربما لهذا تبدو بعض
كنا نذهب لنلعب بالساعات الطوال لا نشعر أبدا بالملل، نستنزف طاقتنا في اللعب لكن نفوسنا تبنى وتقوى. مع الوقت بدأت تظهر بقوة الألعاب الالكترونية، ووسائل التواصل الاجتماعي، فكانت النتيجة الحتمية ان مساحة اللعب تقلصت وانتهت..... بعد أن كان حلم الأطفال هو الأماكن الواسعة والمرح بلا قيود تحول حلم الأطفال هو شراء الألعاب في متجر الألعاب في "المول". اذا سألت اي طفل عن معنى السعادة بالنسبة اليه، فسيكون هو الكثير من الشراء، والاستهلاك. اليوم نعيش عصر" الاستهلاك"، اننا نعيش في عصر
إنَّ معظم ما تراه في أحلامك ليس سوى أصداءٍ لما تعيشه في يقظتك، وصورٍ متحوّلة لما يعتمل في أعماقك، تنعكس على مرآة المنام بأشكالٍ ورموزٍ مختلفة. فالأحلام لغةٌ خفية تترجم مشاعرك وأفكارك، وتأملاتٌ صامتة تعبّر عما يشغل بالك في ساعات الصحو. فيها تلتقي بأفراحك وأحزانك، بآمالك وتمنياتك، بخيباتك ومخاوفك، وبكل ما يلمع أو يختبئ في زوايا النفس. ترى فيها ما تتمنى لو أصبح حقيقة، وما تحمد الله أنه بقي مجرد حلم. فهي تجمع بين أجمل ما ترجوه النفس وأسوأ ما
اول شي فهمنه غلط انو اناس متنقره مثل الكتاب فنفوس لا يعلم بهه الا الله لكن احنه البشر اكتشفنه بعض المور والغت الجسد واخره يمكن انو ياسعدنه نفهم اناس اول شي اذا ننتبه فنص، المجتمع النعيشه ناس مريضه داخلين ومتعترف بهل شي مو بمعنه مريضه معنه سياء لا انا واحد من مجتمعي ومختلف شي عنهم وممكن عندي امراض داخلين اقوه من اهوي ناس بس الفرق بيني وبين ناسي انو انا عرفت مشكلتي وعلاجتهه وعدت الا حياتي ولا ربي بس غيري
إلى أي جانب أنت؟ توريث الصراع لا يزيد إلا من شرخ سوء الفهم اتساعا، وإعادة صياغة السؤال قد تكون إنطلاقة مناسبة على طريق الحل. فماذا يحدث عندما تُفتح صفحاتٌ لكتابة التّاريخ؟ أنظمة شُهد عليها بنقض العهود بعد كل إتفاق. فهل من الحكمة في الوقت الراهن، منح الثقة؟ إن إيجاد حل لهذه المعضلة أشبه بترميم قشىرة بيضة مكسورة؛ فكيف ستصوغ سؤالك، وأنت ترى نفسك الطرف النبيل؟
ان الدخول المدرسي تمثل لحظة انتقال من عالم اللعب إلى عالم التعلم المنظم. هي مرحلة تحمل في طياتها نوع من التوتر والقلق عند الطفل وأولياء الأمور. ينصح الاخصائيون النفسيو ن بزيارة المدرسة مع الطفل قبل بدئ الد را سة، حتى يتعرف على الفضاء الجديد وما ينتظره من أصدقاء جدد. على الأسرة أن تدعم طفلهاباالعناصر التالية: *احترام وقت نومه. *الاستيقاظ في الوقت. *ضبط وقت اللعب ومشاهدة التلفاز. * ضبط وقت الأكل. هذه الخطوات تشعر ه بالطمأنينة والأمان والاستقرار النفسي، والحوار العائلي
كثيرا ما تأتي الحياة بضروف تجعل الإنسان في مواقف تلزم عليه اتخاذ قرارات حاسمة، اتجاه بعض الاشخاص سواءا كانوا أقرباء أو أصدقاء أو..... وقد تنتهي علاقتنا بهم نهائيا أو هذا ما نضه حقا، ولكن عادة مايمضي الوقت لنكتشف أننا إشتقنا لهم بل انهم تركوا فراغا في داخلنا لم يكتمل ولا يمكن أن يملؤه شخص آخر، الاصعب اننا عند الفقد نحن أو نشتاق إلى من فارقنا ولكن ينمو وعي داخلنا بأنه لن يعود أو اننا سنلتقي به في دنيا أخرى أو....ولكن
ليست مجرد أرض. هناك أماكن يستحيل تفسيرها تفسيراً عقلانياً. والقدس في مقدمتها. لا ميناء بحرياً، ولا نهراً صالحاً للملاحة، ولا نفطاً، ولا خصوبة استثنائية، ولا عقدة تجارية — فطرق القوافل كانت تمر شرقاً وغرباً. مؤرخو الحروب يقفون حائرين: قيمتها الاستراتيجية تقترب من الصفر، فتحها مكلف، والاحتفاظ بها أشد كلفة. ومع ذلك يُقاتَل على هذا المكان منذ أربعة آلاف سنة بلا انقطاع. لا أحد يقاتل من أجل ظلّ آلاف السنين. إنما يُقاتَل على ما هو حقيقي. أول ما نعرفه عن هذه
ظن الكثير أننا نحن من نختار طريق حياتنا، لكن الحقيقة أن الحياة كثيرًا ما تفرض علينا مواقف لم نخطط لها، وتغيّرنا بمرور الأيام دون أن نشعر. لذلك فالأمر ليس اختيارًا كاملًا ولا استسلامًا كاملًا؛ نحن نعيش الحياة بقراراتنا، لكنها أيضًا تعيشنا بتجاربها، فتعلّمنا، وتغيّرنا، وتكشف لنا حقيقة أنفسنا. وفي النهاية، يبقى الأثر الذي تتركه فينا هو ما يصنع شخصيتنا. 🌿🖤
لطالما ظننت أن العقل هو الذي يحتفظ بكل شيء، وأن القلب لا يفعل سوى أن يشعر. لكنني اكتشفت أن الأمر قد يكون أعمق من ذلك. ذات يوم، كنت أشاهد مسلسلاً وتعلّقت بشخصياته؛ أحببت بعضها، ونفرت بعضها، وصرت أعرف انطباعي عن كل واحدة منها. مرّ الوقت، ونسيت معظم الأحداث والمواقف التي صنعت تلك المشاعر، ثم عدت لمشاهدة المسلسل من جديد. والغريب أنني، رغم أنني لم أعد أتذكر لماذا أحببت بعض الشخصيات، كنت أشعر تجاهها بنفس الألفة. كانت هناك شخصية تبدو شريرة
د. ياسر كفوت من حرب الجنوب إلى حرب الجنرالين - المؤسسة العسكرية طرف ثابت والحليف يتحول إلى خصم. منذ أن أُنزل العلم البريطاني في الخرطوم في الأول من يناير 1956، لم يعرف السودان استقراراً حقيقياً. تعاقبت على حكمه نخب وطنية، عسكرية كانت ام مدنية، لكنها جميعاً فشلت في بناء دولة مواطنة تحفظ وحدة البلاد. تعود جذور الأزمة إلى الإرث البنيوي للاستعمار، وتحديداً قانون "المناطق المقفولة" الذي فرض قطيعة إدارية وثقافية بين أقاليم الجنوب ودارفور وجبال النوبة من جهة، وبقية السودان
ربما من المبكر أن اقول عبارة " تجربتي في الزواج " وأنا مازلت حديثة العهد به لم اتمم بعد شهرا واحدا ولكن ربما ان ادرجت كلمة "إلى الآن" يخفف من وطأة الأمر . في الحقيقة أجدني لا أعرفني تارة ، أستيقظ يوما وأنا مرتبكة من التفاصيل الصغيرة جدا التي لم القي لها بالا في منزل عائلتي وظننتها من المسلمات مثلا : كم معلقة قهوة لهذا الإبريق, هل إن وضعت هذه القطعة في الغسيل ستفسد باقي القطع بلونها المختلف ، لما
كل ما كنت أطمح إليه كان مجرد أحلام عادية. صباحات هادئة، ومساءات دافئة. أصوات ضوضاء بعيدة، لكنها محببة إلى قلبي،بعض الكراكيب هنا وهناك، تتسبب فيها مجموعة من البشر الذين أحبهم، وأسرار وحكايات تُحكى في عصر كل يوم، على مائدة تجمعنا، ورائحة طعام يُطهى في مكان ما، فتجعل من البيت مكانًا محببًا للبقاء. كنت أريد بيتًا لا يعرف السرعة المبالغ فيها، ولا الضغط غير المبرر، ولا الحاجة الدائمة لأن نلحق بشيء لا نعرف حتى لماذا نطارده. أريد أيامًا لا أضطر فيها