في سباق جري رأيته من قبل، كان الجميع يجري من أجل الوصول للنهاية والفوز لكن هناك متسابق عندما سمع صوت طبول توقف وأخذ يرقص وسط تشجيع الناس له، تجاوزه المنافسين وهو لا زال يرقص بمنتهى السعادة إلى أن أصبح الأخير. هذا الموقف جعلني أقول هذا هو الفائز الوحيد في السباق. لأنه أكثر من استمتع به. دائماً الإنجازات خادعة، تشبه الندَّاهة، نظن أننا عندما نحقق الإنجاز الفلاني ستتغير حياتنا، فلا تتغير، هدف وراء هدف ولا شيء جديد. وهكذا تمضى الحياة في
أفكار
92 ألف متابع
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
عن المجتمع
ماذا لو أن في الصراحة إراحة لضميرنا لكن تعب للآخر؟
قالوا أن الصراحة راحة، لكن لم يقولوا أن تلك الصراحة قد تكون راحة لشخص وعذاب لشخص آخر، فمثلًا رجل خان زوجته ومرت سنوات ولم تعرف وكل شيء على ما يرام بينهما بالمنزل لكن ضميره يؤنبه، وهنا لو قرر إخبارها ومصارحتها فقد تطلب الطلاق وينهدم البيت على الأبناء، كما قد يصيبها مكروهًا من الصدمة. إحداهن قصت مرة أن زوجها بعد زواجهم بعدة سنوات وبعد وجود عدة أبناء أخبرها أنه لا يحبها وتزوجها بسبب ضغط أهله، وأنه كان يحب أخرى وما زال
حين تتحول الكتابة على حسوب من اختبار فكري إلى منطقة راحة
كثيرون يكتبون على حسوب وهم يظنون أن الكتابة بحد ذاتها إنجاز، بينما الحقيقة أبسط وأقسى: الكتابة قد تكون بناءً حقيقيًا، وقد تتحول بهدوء إلى هدرٍ أنيق للوقت. تبدأ الإشارة الأولى عندما تنشر ولا يحدث شيء؛ لا اعتراض، لا نقاش، ولا حتى سوء فهم. فالصمت المتكرر ليس حيادًا، بل دليل على أن الفكرة لم تحتك بعد. ثم تتسلل المشكلة الأعمق حين تكتشف أنك تعيد كتابة نفسك: نفس الزوايا، نفس اللغة، نفس الاطمئنان المريح، وكأنك لا تختبر أفكارك بل تحميها من الامتحان.
لماذا يحرم المجتمع على الطفل استخدام العنف تحت أي ظرف؟
الآن التربية الحديثة تشدد على ضرورة تربية الأطفال على مبدأ عدم اللجوء للعنف تحت أي ظرف، حتى لو تم مضايقة أو التنمر على الطفل تقول التربية الحديثة أن الحل الأمثل هو اللجوء للمدرسين أو مدير المدرسة مباشرة دون الدفاع باليد عن النفس. لذلك أثار تصريح الممثل "دانييل كريج" عاصفة من الانتقادات الذي قال فيه "إذا كان هناك من يتنمر على طفلي، وطلب طفلي منه التوقف ولم يتوقف، فقد علّمت طفلي أن يضرب الطفل الآخر في الوجه." البعض يتفق مع هذا
متى يكون من الطيش تفضيل مصلحة أبنائنا على مصلحتنا الشخصية؟
قصة تتكرر وتحدث كثيراً أن تغضب امرأة من منزلها وتذهب لبيت أهلها وتصر أن الخطأ بالكامل من زوجها وأنها لم تكن جزء من المشكلة على الإطلاق وترفض الرجوع لزوجها إلا بشروط كأن يكتب لها زوجها الشقة باسمها أو يكتب على نفسه إيصال أمانة بمبلغ مالي معتبر. من أجل الأبناء الصغار يضطر الرجل أن يوقع على إيصال الأمانة أو يكتب الشقة باسم زوجته حتى يجد نفسه مطروداً من الشقة بعد فترة أو مسجوناً لعدم الوفاء بإيصال الأمانة، بل أن بعض الزوجات
هل تكتبنا كلماتنا أم نكتبها نحن؟
"كُتبتْ بلا وعيٍ؛ لأنني لم أفكر فيها، وبوعيٍ؛ لأنني كتبتها." في بدايتي للكتابة لم أخطط لها أو حتى افكر في أن أكتب نظرت لها كعالم اخر عني ولكن في لحظة ما شعرت بالحاجة للكتابة، فكتبت، وحتى انتهيت لأرى أنني كتبت شيء موجود في داخلي ولكن اول مرة اراه مكثف في جملة واحدة قصيرة... رُبَّمَا أَنَا أَحْيَانًا لَا أَعْلَمُ كَيْفَ أَصِفُ.. وَرُبَّمَا الجُمَلُ تَصِفُ مَا فِيَّ وَأَنَا لَا أَعْرِفُ مَا فِيَّ.. وَرُبَّمَا الجُمَلُ تَعْرِفُ أَكْثَرَ مِنِّي.. فَهَلِ الجُمَلُ هِيَ مَنْ تُمَثِّلُنِي،
"الغالي ثمنه فيه".. حقيقة أم خدعة تسويقية؟
عندما نريد شراء شيئًا ما يكون أمامنا عدة خيارات؛ منها الغالي الثمن ومنها الرخيص، وربما يتحامل الناس على أنفسهم لتوفير المبلغ اللازم لشراء الأشياء الغالية بدلًا من الرخيصة بسبب اعتقاد أغلبية الناس أن "الغالي ثمنه فيه" وأن الأشياء الغالية قد تكون أغلى لأنها مصنعة من مواد عالية الجودة، ولهذا دفع ثمن أعلى في منتج ذات جودة عالية يُعتبر استثمارًا لأن المنتج سيدوم لفترة طويلة، كما أن صيانته ستكون قليلة بعكس المنتجات الرخيصة التي قد نشتريها بسعر رخيص لكن تفسد وتحتاج
ادعاء عدم معرفة الشيء أو كيفية القيام به
عندما نطلب من شخص أن يقوم بشيء أو يساعدنا فيه ويتظاهر بأنه لا يعرف كيف، ذلك يُسمى Weaponized incompetence / Feigning ignorance أي بالعربي أن يدعي الشخص عدم معرفة الشيء ليعذره من أمامه بالجهل فلا يطلب منه شيئًا، مثل أن تطلب الزوجة من الزوج أن يغسل الأطباق وهي مريضة فيقول لا أعرف كيف أقوم بذلك، بينما في الحقيقية هو يعرف وقد قام بذلك من قبل، وقد يغسل الأطباق إذا اضطر لذلك وهو وحده أو وهو في سفر مثلًا، ولكنه هنا
عبادة الإنتاجية : حين أصبح الفراغ جريمة وراحة البال كسلا!!
سأعترف بشيء قد يبدو غريبا فبالأمس وجدت نفسي أجلس لساعة كاملة أحدق في السقف مجرد تحديق بلا هدف لم أمسك كتابا ولم أتفقد هاتفي ولم أنجز أي شيء ولكن ما أفسد علي تلك اللحظة هو ذلك الشعور البارد والاحساس بالذنب. يبدو أننا أصبحنا نعيش تحت قصف مستمر ممن يسمون أنفسهم مدربي الحياة فقد أقنعونا أننا نعيش في ديكتاتورية الإنتاجية تلك الفكرة التي تهمس في أذنك دائما بأن الدقيقة التي تمر دون تعلم لغة جديدة أو كسب مال أو بناء علاقات
لماذا نسعى للعمل بالخارج وبطرق غير مشروعة بينما الحل في ايدينا؟
اكثر الشباب يسعون للهجرة بكل الطرق للعمل بالخارج رغم ضعف قدراتهم ومهاراتهم وينفقون في ذلك الوقت والمال، رغم أنهم بنفس المال والوقت الذي أنفقوه في هذا المسعى كان يمكنهم أن ينفقوه على الاقل في تعلم وإتقان لغة جديدة تتيح لهم التوظف في أكثر من مجال من داخل مصر دون سفر أو مخاطرة، إذا كان راتب من يمتلك (لغة) يتراوح بين 300 إلى 500 دولارا شهريا فلماذا نسعى للسفر للخارج؟ نحن ننفق المال والوقت في السعي للسفر رغم أننا بنفس المال
لماذا ينصحنا المجتمع أن نحب من يحبه أهلنا ونكره من يكرهون؟
النصائح الدائرة داخل المجتمع تحكي عن اتجاهه فنجد البنات يقلن أمي لم تكن مرتاحة لصديقتي وكانت أمي على حق. وهذا معناه أننا يجب أن نثق في ارتياح وكره الأهل لأصدقائنا ولو كان بدون أدلة.. ويتداول الرجل في الصعيد حكمة أن تكرم من يحبه أهلك، وتنفر ممن يكرهونه، ومن تبعات ذلك نشوب مشاكل كثيرة، فلو كان أب الأسرة يكره الجار وفعل هذا الجار شيء بسيط سنجد الأولاد يشعلون الأمر ويضخمون المشكلة مع الجار وربما تنتهي أو لا تنتهي على خير. والعكس
الواقع لا يقبل إلا با النتائج
كنتُ أظن أنني بلغتُ القمة لكنني كنتُ في الحقيقة أحفر حفرة تشتت بيدي. في وظيفتي السابقة تذوقتُ طعم الاستقلال والراتب الجيد ومع الراحة المفرطة انغمستُ في عاداتٍ قتلت فعاليتي وأدت في النهاية إلى استغنائي عني وخروجي من الشركة. لا أبحث عن أعذار ولا أنتظر فرصة ثانية أو شفقة من أحد فالواقع لا يعترف إلا بالنتائج الصدمة لم تكن دراما بل كانت جهاز إنذار أيقظني على حقيقة مرّة أن الاستسلام لراحة البدايات هو أسرع طريق للنهاية.
لماذا نرى ضعفنا بوضوح… ونغفل عن قوتنا؟
عندما يفكر الإنسان في تطوير ذاته، يتجه تلقائيًا نحو ما ينقصه، لا ما يميّزه. نُحاكم أنفسنا بصرامة، ونقيس قيمتنا بما نحتاج إصلاحه، بينما تبقى نقاط قوتنا في الظل، إمّا لأننا اعتدنا عليها حتى صارت “طبيعية”، أو لأن المجتمع من حولنا يركّز على التقويم أكثر من التقدير. نعيش في بيئة تُضخّم الأخطاء وتُهمّش النجاحات الصغيرة، فنقع في فخ التحيز السلبي؛ نرى العيوب بوضوح، ونغفل عن القدرات التي تشكّل أساس شخصيتنا. ومع الوقت، نفقد القدرة على التعرف على مواطن القوة التي يمكن
فكرةُ مشروع للنّقاش
البلد -أعنِي موريتانيا- لا تُجود فِيه ثَقافة الكِتابَةِ عن بُعد، أن تَقومَ بإسنادِ الكِتابَةِ إلى شَخصٍ آخر؛ هذا نادِرٌ جِدّا، اللهمّ إلاّ إن كان هذا فِي الشّرائك الكبيرة والمُؤسّسات، ففِيها مَا يُسند إليه أَمرُ الكِتابَةِ. أفكّر فِي فتحِ صَفحَةٍ على الفيسبوك، كَنَواةٍ وبِدايةٍ لشَركةٍ تختصّ بالكِتابةِ عن بعد فِي البلدِ، وأكون فِيها مُنفرِداً، فإذَا أحسست بِنشاطٍ وحياةٍ تدبّ فِيها، فسأقومُ بِتوظِيف بعضِ الكُتّاب مِن البلدِ، وأقوم تَطويرها وتوسيعها. فما هُو رأيكم فِي الفكرة مِن أصلِها؟ وإن كانت ثَمّةَ نَصائِحٌ وتوجِيهاتٌ
الخاطبة والوسيط عبر وسائل التواصل الاجتماعي
مع تزايد أعداد الشباب والفتيات الغير متزوجات تعود مرة ثانية الخاطبة ولكن فى ثوب جديد، ثوب عصرى عبر منصات التواصل التواصل الاجتماعى، حيث تقوم بنشر مواصفات العريس عبر أحد فيديوهات البث المباشر ومن تريد أن تتواصل تترك لها رسالة على الخاص لكى يتم التواصل وتتقاضى أجرا مقابل هذا الامر ، العجيب فى الأمر أن مثل مايوجد خاطبة يوجد وسيط وهو الشخص يجلب العرسان وهو أيضا عبر وسائل التواصل الاجتماعى ينشر العديد من العرسان وبالمواصفات التى تأتى له عبر الصفحة ويقوم
من نشأ في بيئة مضطربة عاطفيًا يكون أكثر عرضة للوقوع في علاقات سامة
الطفل الذي ينشأ في بيئة غير مستقرة عاطفيًا يسودها التوتر والإهمال أو القسوة يكبر وهو يحمل هذا الاضطراب معه إلى علاقاته لاحقًا حتى وإن لم يدرك ذلك فالعقل لا يبحث دائمًا عما هو الأفضل بل عما يعرفه ويشعر أنه مألوف. فمثلًا فتاة نشأت مع أب قاسٍ لا يُظهر مشاعره إلا بالغضب وأم اعتادت الصمت والتنازل وتبرر القسوة. عندما كبرت دخلت علاقة مع شخص متقلب يقترب منها كثيرًا ثم يبتعد فجأة. كانت تتألم لم تكن تحب الأذى لكنها اعتادت أن يكون
الوعي ليس حلا
الوعي ليس حلاً: حين تصبح المعرفة قيداً لا جسراً لطالما آمنت أن المعرفة هي السلاح الأول للتغيير، لكنني أدركت مؤخراً حقيقة صادمة وهي أن الوعي ليس حلاً في حد ذاته ليس هذا من قبيل الحكمة بل هو وصف دقيق لمعاناة أعيشها فرغم معرفتي العميقة بخطورة عاداتي إلا أنني ما زلت أجد نفسي أهدر الساعات في قراءة روايات الويب الزهيدة بدلاً من الغوص في آيات القرآن أو المقالات المعرفية الرصينة وأميل لاستهلاك محتويات تضر الروح بدلاً من الاستماع لبودكاست يبني العقل.
وقفة مع الذات في عالم متسارع
في سباقنا المستمر نحو 'الأكثر' و'الأسرع'، ننسى أحياناً أن الإنجاز الحقيقي قد يكون في لحظة هدوء نعيد فيها ترتيب أولوياتنا. هل جربتم اليوم التوقف قليلاً ومراقبة أفكاركم دون ضجيج التنبيهات؟"
ابن الشركة مجرد لقب تسويقي أم وفاء حقيقي للمؤسسة؟
الوفاء الزائد لمكان العمل كثيراً ما يتحول إلى قيد يمنعنا من رؤية الفرص الخارجية، بل ويجعلنا احيانا نقبل بمهام روتينية أو رواتب متدنية لمجرد الشعور بالانتماء الزائف لكيان لن يتردد في التخلي عنك عند أول أزمة مالية. لقد أصبح مفهوم ابن الشركة وسيلة تستغلها المنظمات لاستنزاف طاقات الموظفين دون تقديم مقابل حقيقي، مما يجعلني أفكر فعلا عن الجدوى من حرق سنوات في مكان واحد مما يجعل مهاراتنا حبيسة بيئة عمل واحدة قد لا تناسب متغيرات السوق السريعة. لا انكر ان
ماذا نفعل لو وجدنا أن اختيارنا القديم ليس خيارنا الأفضل الآن؟
الحياة بطبيعتها متغيرة لا يوجد شىء ثابت حتى طبيعة الانسان متغيرة فما ستختارة اليوم ربما لا يكون بعدفترة من الزمن هو اختيارك الافضل وهذا ما يفسر لنا دائما ندخل الكثير من العلاقات سواء صداقة أو زواج أو شراكة ولكن سرعان ما تنتهى بالفشل ، كلنا منا مر بعلاقة وأعطها أولوية كبيرة فى حياته وقدر كبير من الاهتمام والاخلاص واستثمر فيها بالكثير من الوقت ولكن مع الوقت بدأت العلاقة فى الفتور والملل ثم انقطعت العلاقة تماما ربما العطاء الزائد، أو الاهتمام
الشهرة دليل على الكفاءة والقدرة على البقاء في القمة
كنت دائماً معارضة لفكرة أن الشهرة تعني بالضرورة الكفاءة، وكنت أري الأضواء مجرد دعايا تخدم أصحاب الصوت العالي ليس أصحاب العلم الحقيقي. لكن حواراً مع صديقتي جعلني أعيد النظر في هذا الاعتقاد؛ فقد طرحت رؤية منطقية لا يمكن تجاهلها، وهي أن الكفاءة الحقيقية في عصرنا الحالي لا تكتمل إلا بالقدرة على الوصول للناس. مثلا نجد أن أشهر الأطباء هم غالباً من أثبتوا جدارتهم في أصعب العمليات فانتشر صيتهم كضرورة ليس كاستعراض. وكذلك المحامي الشاطر الذي لا يُشق له غبار، تسبقه
لماذا تري المرأة سندها مالها وليس الرجل أي كان قرابته لها؟
سمعت قصص كثيرة لنساء تدمرت حياتهم ومستقبلهم بسبب تخلي الرجل عنها وقت حاجتها سواء كان والدها أو زوجها. أحداهن كانت فتاة تحلم بإكمال دراستها في جامعة تخصصها يحتاج مصاريف كثيرة للكتب والدروس والسكن. رغم أن والدها يملك المال رفض مساعدتها وأصر أن تعتمد على مصروفه المحدود فقط. شعرت بالإحباط لكنها قررت أن تعمل بدوام جزئي وتدخر لتغطية تكاليفها بنفسها لتضمن أنها قادرة على تحقيق طموحاتها دون انتظار دعم لا يأتي. وأخرى كان زوجها يسيطر على كل أموالها. كل شهر يقوم
لماذا لا يمكننا النظر للنصف الفارغ من الكوب ومشكلته التي تمنع امتلائه؟
كثيراً ما يتشاكى الشباب اليوم من مشاكلهم، والمعوقات التي يقابلونها في المجتمع، والسلبيات التي تقف حاجزاً أمام نجاحهم سواء في التعليم أو المسار الوظيفي، وهذا الاستياء وعدم الرضا بالواقع بالنسبة لي أسبابه منطقية، لكن عندما تأملت الأمر لفتتني معضلة أخرى منتشرة ولم أرى من ناقشها، وهي أنني عندما أرى أي شخص يشكوا من الضغوطات، والمصاعب والمشاكل التي يمر بها تكون أكثر الردود عليه هي من نظير أن ينظر لنصف الكوب الممتلئ!، هذه النصيحة التي لطالما عطلتنا عن حل مشاكلنا، أنظر
لماذا نحاكم نوايا فتاة حاولت تشجيع سياحة بلدها؟
فتاة مصرية قابلت سائح هندي سألها على عنوان معين وبلفتة كريمة منها لم تكتفِ بالإجابة بل طلبت له أوبر وظلت معه طوال اليوم تأخذه لزيارة الأماكن السياحية حتى أنها تحملت تكاليف الزيارات وتحملت تعاليه عليها عندما كان يعاملها بفوقية ويصحح لها نطقها أو يعلق على نظافة بلدها. عندما نشر الشاب الهندي الفيديو أثار موجة استياء بين الشباب المصري لأنهم رأوا الشباب الهندي يصف بنات مصر بالسهولة وقبولهم بترحاب أي شاب أجنبي وتساهلهم معه عندما يمسك يدهم أو يضع يده على