رأيت فيديو لداعية شاب علي الفيس يذكر قولأ لأبي الفرج بن الجوزي نصه : "وينبغي للمرأة أن تعرف أنها كالمملوك للزوج، فلا تتصرف في نفسها ولا في ماله إلا بإذنه، وتقدِّم حقه على حق نفسها وحقوق أقاربها، وتكون مستعدة لتمتُّعه بها بجميع أسباب النظافة، ولا تفتخر عليه بجمالها، ولا تعيبه بقبيح إن كان فيه"؛ ا.هـ. " أحكام النساء"، ص (72 - 73): وعلق أحد الأشخاص قائلاُ " طب ما يرجعوا أسواق النخاسه أحسن" وهذا ما جعلني أفكر ما الفرق بين
أفكار
97.3 ألف متابع
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
عن المجتمع
يبدو لي أن مجتمع حسوب لم يعد كما كان. كان أكثر حيوية، والنقاشات فيه أعمق، والتفاعل أسرع وأكثر احتداماً ونشاطاً. الآن، يبدو أكثر هدوءًا وبرودًا، حتى المواضيع الجيدة اختفت وان جاءت جيدة فتمر دون اهتمام يُذكر. لا أعلم إن كان السبب تغيّر طبيعة المجتمع، أم انتقال الأعضاء النشطين إلى منصات أخرى. ام أنه كما هو فقط أنا من يقول ذلك! اتمنى أن يظل حسوب مكانًا له قيمة، وأتمنى أن يستعيد ذلك النشاط الذي يميّزه.
تتزاحم في صدري التساؤلات كلما أطلت النظر في وجوه الصغار من أين يأتيهم هذا العطر الصافي الذي لا يشبه طين الأرض أقف حائرة أمام هذا الحب الجارف الذي يسكنني تجاههم وأسأل نفسي في خلوتي هل أركض نحو الطفولة لأنني حرمت منها باكرا فباتت كالفردوس المفقود الذي أحاول استرجاع ملامحه في عيون الآخرين أم أن في قلبي نافذة فتحت على ملكوتهم فصرتُ أبصر من خلالها ما يعجز العابرون عن رؤيته إن الطفولة ليست مجرد مرحلة عمرية نمر بها ثم نمضي بل
في الوقت الذي يتسابق فيه العالم نحو زيادة عدد المعلمات (Parameters) في نماذج المحولات (Transformers)، وضخ ملايين الدولارات في استهلاك طاقة كروت الشاشة (GPUs) لتدريب شبكات عصبية إحصائية ضخمة تعمل بمبدأ "الصندوق الأسود"، طرحت على نفسي سؤالاً أساسياً: هل الاحتمالات الإحصائية والتعلم العشوائي هي الطريق الوحيد والأمثل لحوسبة اللغة وفهمها؟ ماذا لو استمعنا للطبيعة وقمنا بنمذجة اللغة العربية كوسط فيزيائي ديناميكي تحكمه الأمواج، الجاذبية، وتداخل الأطوار الكمية؟ من هنا ولدت فكرة "مِرنان" (Mirnan New V9)، وهو نموذج لغوي عربي بالكامل
إن ما قام به مشجعو منتخب النرويج ولاعبوه من احتفالات جديدة وطريقة تشجيع على "طريقة الفايكنك" أمام الملايين في بطولات كرة القدم العالمية يجعلنا نتساءل: كيف يمكن لمجتمع معاصر أن يستحضر محاربين ارتبط اسمهم بالعنف والنهب بوصفهم رمزاً للهوية؟ لن أهتم بهذه الجزئية كثيراً لكي أطرح سؤالاً أهم: أين النقد لهذا المشهد اليوم؟ وأين تلك الأقلام التي تلاحقنا دائماً أينما أظهرنا اعتزازنا بأجدادنا المسلمين، سواء بالكتابة عنهم أو استحضار كلماتهم ومواقفهم التاريخية بحجة أننا يجب أن نتطلع إلى المستقبل أكثر،
هل نولد ونحيا لنموت ؟.... لا بل نحن نحيا لنحيا لا نحيا لنموت ... لنحيا مجدداً يوم القيامة ولكن بحياة نحن صنعناها واخترناها بأنفسنا... وما هي الدنيا الا إختبار ومتاعٌ مؤقتة.. يحزن المرء على من يموت في الدنيا رغم أنه لا يموت ناقصاً من عمره شيء لكنها الطبيعة البشرية ، الحزن أمر طبيعي لمن لا يدرك حقيقة الموت وحتى لمن يدركها في بعض الأحيان فالفقد يبقى فقداً حتى للمدركين ويذهب الإدراك عند الفقد وتجلس المشاعر مكانه للبعض...، ليس الجميع يمكنهم
كثيرًا ما يواجه الإنسان أزماته (فقدان عمل، مرض، ضيق رزق) بعباراتٍ تُلقى عليه من المحيطين كسهامٍ باردة: "راجع ذنوبك"، "ربنا بيعاقبك". هذه الجملة، رغم أنها قد تُقال بحسن نية في ظاهرها، تحمل في طياتها دماراً نفسياً وشرخاً في العلاقة مع الخالق. 1. تصحيح المفهوم: الدنيا دار اختبار لا دار جزاء إذا كانت المعادلة الكونية هي (ذنب = عقوبة فورية)، لكان الأنبياء والصالحون هم أكثر الناس رفاهية في الدنيا، ولما مرّوا بابتلاءات هي الأعظم في التاريخ. الحقيقة أن الدنيا "دار اختبار"
في زمن أصبحت فيه الماديات معيار للنجاح والسعادة، يغفل كثيرون ان الصحة النفسية هي الثروة الحقيقية التي تمنح الإنسان القدرة على الاستمرار.. وليس الغني دائما سعيدا ولا الفقير بالضرورة تعيس. ان الراحة النفسية تنبع من الداخل، من السلام الداخلي والقناعة ووو. الصحة النفسية لا تقاس بحجم الرصيد البنكي ولا بالمظاهر بل تقاس على قدرة الإنسان على الحفاظ على انسانيته، على طيبة الكلمة،متسامح القلب وضمير مرتاح..... ان رسالتنا في الدنيا ليست التنافس على جميع الاموال بل نشر الخير والمحبة بين الناس.....بابتسامة،
المجتمع المادي يقدس النتيجة فقط؛ فإذا لم تصبح غنياً أو ناجحاً بتلك المقاييس المشوهة التي يضعها، فأنت في نظره فاشل، متأخر، وغير مُنجز. لكن في ميزان الخالق جل وعلا، الأمر يختلف تماماً. الله يحتسب السعي ويأمر به ويُكافئ عليه كقيمة مستقلة بذاتها. في هذا الميزان الإلهي "المُجتهد" الذي بذل السبب والجهد— حتى لو لم يحصد نتائج مادية ملموسة بين يديه— هو شخص ناجح بامتياز ومأجور، لأنه أدى ما عليه، وقام بواجبه، ولم يتكاسل. في الفيزياء، هناك قانون يقول: "الطاقة لا
أردت أن أفكر هنا بصوت عال، ربما رغب أحد في مشاركتي رأيه؛ أنت كقارئ كيف سيكون ردّ فعلك على طرح جريء لكاتبة مسلمة ظاهرها الالتزام أو التشدد في مفهوم آخر؟ مثال توضيحي: لو كتبت هذه الكاتبة مجموعة قصصية تناقش فيها قضايا مجتمعية وموروثات ظالمة، وكان من بين القصص قصة تناقش قضية حسّاسة للغاية ولكن اللغة في ذاتها عفيفة لا تحمل إيحاءات ولا مشاهد تخدش حياء القارئ، وإنما تُسرب له الأفكار والمشاعر اتجاه تلك القضية فحسب. مع العلم أن الكاتبة نفسها
لقد ذكر في الزمن القديم، اربع فضائل أصلية وهي كالتالي: الحكمة والاعتدال والقوة والعدالة..... *الحكمة تهيء العقل في أي ظرف من الظروف،وتوجد حقيقة الخير، وأن تختار الوسائل الصائبةللانجاز، أما الاعتدال فهو يضمن التحكم في الارادة ويحافظ على الرغبات في حدود النزاهة مما يؤدي إلى التوازن في استعمال الخيرات وتتمثل القوة في الشجاعة التي تتيح مجابهة الصعوبات بحزم وثبات في متابعة الخير بالتركيز على اتخاذ قرارات الحزم لمقاومة الإغراءات والتغلب على الصعاب في طريق الخلق والتخلق...... وتقوم العدالة في الثبات وصرامة
تثير ساعة الإضافية جدلا كبيرا بحيث تسبب أضرار كبيرة على صحة الانسان وعلى نمط الحياة. ولكن الجهات المسؤولة تبرر على هذه الإضافة بسبب ظروف اقتصادية. ويرى المختصون في علم النفس أن لها تأثير في الساعة البيولوجية للانسان، وهي النظام الداخلي الذي ينظم النوم والاستيقاظ وافراز الهرمونات....... عنما يقع خلل في النظام، يعانون الأشخاص اضطرابات في النوم، صعوبة التركيز ، والشعور بالارهاق. وخصوصا الأطفال والتلاميذ يؤثر في نشاطهم الذهني، وكبار السن يعانون بصعوبة أكبر في التأقلم مع هذا التغيير، وبعض الأشخاص
في ليلة من ليالي الحيرة والشتات، حين ضاقت بي الأنفاس وأثقل التفكير المطول كاهلي، وجدت نفسي أسيرةً لشعور خفي من الضياع. لم تكن المشكلة ذات شأن عظيم في موازين الحياة، لكن الروح حين ترهقها تفاصيلها تفقد قدرتها على الاحتمال. وحين أغلقت في وجهي كل المنافذ للبحث عن حل، أخذتني خطاي نحو كتاب الله عز وجل، لا لأقرأ قراءة عابرة، بل باحثةً بصدق المضطر عن رسالة خاصة من الخالق تطمئن قلبي وروحي وعقلي. فتحت المصحف بقلب خاشع يترقب النور، فوقع بصري
عذاب البني آدم في التركيز يبقى بيلعب يأنب نفسه انه مش بيذاكر او بيعمل حاجة مفيدة يبقى بيذاكر يفكر هيخلص امتى يبقى بيحفظ قرءان بيقرا كتاب همه هيخلص امتى هخلص امتى مع ان الاستفادة مش هقلك المتعة الاستفادة بتكون في تعايشك و تلذذك بالرحلة سواء مع الحفظ او الكتاب او الكورس الاستفادة هنا انك تسرح مع كل اية وانت بتحفظها مع كل سطر في الكتاب وانت بتقراه مع كل معلومة في الكورس هتخليك متميز عن غيرك لما تركز كليشيه اوي الجملة
ان الاختلاف طبيعة بشرية و فطرة خلقها الله تعالى في الارض، كما ان لإختلاف الثقافة دور كبير في تشكيل تفكيرنا. ان اتجاه فكر معين بمفاهيم خاطئة او قناعة صلبة وبثقة عالية.... ليست المشكلة في التفكير بقدر ماهي مشكلة اكبر لتبني افكار تضر الانسان في نفسه اولا و تؤثر على الاخرين. وجود افكار منافية للعادة وبثقة اكبر امر يثيير السؤال، هل هناك دوافع حقيقية تفرض على الانسان الاتجاه في هذا النوع من التفكير؟ سؤالنا عن الأسباب بتفكيك الواقع لا يكبح الخطا
بقلم : نعيمة فرس لا تغريني الضوضاء، ولا ترهبني العواصف، أمضي بثبات وأحمل في داخلي قوة هادئةوكبرياء لا يعرف التكبر، قدأتعب لكنني لا أنكسر وقد اتأخر لكنني لا أتراجع عن مبادءي أومن أن الأصالة ليست في المظاهر بل في الوفاء، الشجاعة، الكرامة وحسن الخلق وكما يبقى الفرس الأصيل رمز العزة والنبل، أسعى أن تكون شخصيتي عنوانا للقيم والثبات في كل الظروف.. أنا كالفرس الأصيل، لا يعرف إلا الوفاء، ولا يرضى الا بالشموخ ولا يترك أثرا الا من النبل، فالأصالة تثبتها
بقلم نعيمة فرس..... أصبح التعايش السلمي ضرورة حضا رية في هذاالعالم، تتسارع الأحداث وتتزايد فيه الاختلافات الثقافية والفكرية. ان تعزيز التعايش يبدأ من الاعتراف بحق الاخر في الاختلاف. فالتنوع مصدر قوة. عندما نحتر م ا راء الاخرين المختلفة، فإننا نؤسس لبيئة يسودها الاحترام والثقة المتبادلة. كما تلعب الأسرة دورا كبيرا في غرس القيم الأخلاقية: التسامح، الاحترام لدى الابناء. * من خلال تعليمهم حسن الاستماع واحترام الاخر. *نبذ لغة الكراهية والعنف. كما في المدرسة ترسيخ كذلك القيم الاخلاقية النبيلة... على وسائل
هل المجتمع مستعد لك؟ ربما أنت موهوب ومثقف ولديك شيء رائع لتسهم به في المجتمع، لكنك لن تنجح بدون التنسيق بشكل مناسب بين ما يمكنك تقديمه وما يمكن للمجتمع تلقيه.... العوامل الاجتماعية التي من شأنها الحد من نجاحك؟ العرق،الاصل والجنس .....هي جزء لا يتجزأ من الحديث اليومي.... غالبا ما يفشل الناس بسبب خطئهم في تقدير ومعرفة دوافعهم وهم يعتقدون برغبتهم في فعل شيء ما بالطموح اوابداع.. اسأل نفسك بصراحة عما اذا كان تحقيق هدفك يستحق فعلا تكبد التضحيات التي ستبدلها،
ارى البعض اليوم ممن اصبح عندهم مايسمى بالمثالية الفكرية التي تنعكس سلبا على واقعهم في الحياة، فهذه الاخيرة لا مثالية كاملة ولاجنة خالدة على الارض ، وكما ان هناك ينظر لتقدم الاخرين وتطورهم ونجاحهم وكانه منح لهم على طبق من ذهب.... لم يكن تميز احد الا نتيجة تعب مثمر وجهد مضاعف. ارى ان الكمال فكرة ذاتية وليست موضوعية ربما ما اره انا مثاليا قد تراه انت عاديا، وكما ان الحياة ذات معنى وليس حياة خالية من المصاعب، اساند نيتشه في
الوحدة انقضى اليوم، وعاد وحيدًا إلى ركنه الضيّق، ركنٌ يشبهه؛ صامتٌ، باهتُ الزوايا، يضجُّ بما لا يُقال. ركنٌ تسكنه ظلالُ التعب، وتلتفُّ حوله أكوامُ كتبٍ صامتة، وكأنها حراسٌ لحزنه. قلبه مرهق من تكلف الضحكات، وزيفُ السلامات، والتلويح صباحاً للغرباء. صار يفتش عن أُنسٍ في جماداته؛ يستند إلى طاولته الخشبية كأنها كتفُ صديق، ويُسرّ لنجمة بعيدة في السماء كأنها خليلةُ فؤاده. يرسمُ بعينيه صورة محبوبته فهي ما تزال تسكن الذاكرة، ويتمنى لو أن الحياةَ أقل قسوةً، لو أن بمقدوره الوصول إليها…
كنت بفكر في موضوع وحابب أعرف رأيكم فيه. في الفترة الأخيرة كلنا بنسمع عن أدوات الذكاء الاصطناعي ال بس السؤال هنا : هل الجمهور فعلاً هيتقبل المحتوى اللي مكتوب بالكامل بال ولا لسه المحتوى اللي طالع من تجربة شخصية هو اللي بيكس أنا ک contentking شايف إن الـ AI أداة مساعدة بس د ايه رأيكم انتوا؟ هل بتستخدموا الـ AI في الكتابة؟ وازاي؟أنا ک contentking شايف إن الـ AI أداة مساعدة بس د لأن الناس بتحس باللي كاتبه لما يكون
تغدو اللغة وسيلة فعالة وقوية، فهي عملة التعامل، فهي تطور نوعية المعلومات التي تتبادلها مع الاخرين.. *تزيد من مستوى الفهم والادراك الذي تولد من خلال تعاملك وتواصلك مع الآخرين. *تؤثر على نتائج بعض المحادثات. *تمكن نفسك من تحذي كل القيود التي تحدثها اللغة. *تتواصل بطريقة تأسر فيها الأنفاس وتجذب الاخرين اليك. *تغني لغتك وبالتالي حياتك. *تصبح على علم ودراية بالرسائل التي تبعتها إلى العقل لدى الاخرين وبالتالي تتمكن من اكتشاف ما اذا كانوا من الأشخاص المرغوب فيهم في حياتك. *تتعلم
كنت دائما مندفعة وهجومية لمحاولة الدفاع عن نفسي وقصدي كنت دايما ك قطة تتعرض لضرب من شخص عنيف وأريد أن اصمد إلى النهاية في تحمل الضغط المستمر، كنت ذلك الشخصية أبكي مرارا وتكرارا عندما أعبر عن مشاعري أما انا الآن تحولت إلى شخص آخر بعد خضوعي للمراجعة النفسية حالاتي تحسنت كثيرا لكن توقفت فترة زارني اليأس ممن كان سببا في حزني وأوجاعي (الملجأ الأول والدفء العائلة) سأكمل فيما بعد لكن أعدكم أني بخير..