الأسطورة الخفية تقول أن حياة النساء أسهل من حياة الرجال! ويتم تعليل ذلك بأن الرجل صاحب مسؤولية، وأنه يخرج للعمل والسعي بينما تجلس المرأة معزز مكرمة في المنزل. لكن لو قمنا بعمل فحص سريع للحقائق لوجدنا أنه كما أن الرجل مسؤول فالمرأة مسؤولة أيضًا عن البيت والأطفال أو الأهل، وكما الرجل يخرج للعمل فالمرأة أيضًا تقوم بأعمال ومهام في البيت، وعلى الأقل الرجل دوام عمله ينتهي بوقت محدد، بينما الأمر غير ذلك بالنسبة للزوجة والأم التي تظل تؤدي مهامًا منذ
أفكار
94.3 ألف متابع
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
عن المجتمع
لماذا تضطر المرأة لتبرير رفضها للتعدد ؟
انا لا أناقش هنا شرعية التعدد ولا قيوده من عدمها ونحن نعلم جميعا أن صحة عقد الزواج الثاني لا تشترط وجود سبب أو تقصير أو مرض من الزوجة أو حتى عدم الإنجاب أو أيا كان . ببساطة رغبة الرجل هي المحور فقط، أي انه يكفي أن يكون لدى الرجل رغبة في إمرأة اخري ولو للتنويع، فالهدف هنا هو مصلحته ومتعته فقط وهي أسباب كافية بدون أي تبرير أخر . فلماذا تحتاج المرأة لتبرير رفضها أو طلبها للطلاق بسبب التعدد؟! ألا
لما اصبح ينظر للزواج بهذا القدر من التعقيد؟
موضوع الزواج كحالة اجتماعية مميزة و مؤثرة بدورها في بناء المجتمع ككل، وتختلف طبيعة العلاقة الزوحية من شخص لاخر فلا بمكن تعمبم تجربة عن اخرى، الارتباط ميثاق كامل ومكمل وليس بالمثالية الموجودة في اذهان الكثيرين، ارى انها علاقتة تحتوي من المشاعر والقدسية الكثير وهي علاقتة ببساطتها وعفويتها تقرب القلوب وتجسد الوعي بتقبل الاخر بما فيه ، ارى التغير ضروري والتقبل مرغوب، فلما التعقيد؟!
النجاة من سلبيات استخدام الإنترنت شبه مستحيلة
قرأت عن دراسة حول قطع الانترنت عن جوالات 467 شخصا لمدة أسبوعين مع السماح بالمكالمات والرسائل، بعد 14 يوم زاد التركيز بنسبة كبيرة وظهر تحسن في أعراض الاكتئاب بنسبة تفوق تأثير أدوية الاكتئاب. الانقطاع عن الإنترنت والتصفح بالنسبة للكثيرين هو الملجأ للعودة للراحة والطمأنينة، وحسب الدراسة هذا يعني زيادة اللياقة العقلية والنفسية بشكل ملحوظ وفي وقت قليل. لكن .. الانقطاع عن الإنترنت يعني الانطواء في عالم كل الأشياء الهامة فيه تحصل على الإنترنت أو يعلن عنها على التطبيقات مثل المناسبات
باتت التفاهة تتفوق على العلم والإنجاز الحقيقي.
صحيح ان ما نلاحظه أصبح ظاهرة واضحة في عصرنا... لكن القول أن التفاهة "تفوقت" على العلم يحتاج بعض التوازن ما يحدث في الواقع. اليوم مع انتشار منصات مثل "Tiktok, instagram ",أصبح الناس يميلون إلى المحتوى السريع،المثير والخفيف لأنه يجذب الانتباه بسرعة ويحقق تفاعلا اكبر، و التفاهة أسهل انتشارا. أما العلم والإنجاز الحقيقي، يحتاج وقت كبير والفهم والتقدير بينما المحتوى السطحي يستهلك في ثوان. ولكن هناك إنجازات علمية في المستوى ولكنها لا تحظى بالقوة الاعلامية. ان صنا ع المحتوى يبسطون أعمالهم
لماذا تحاول بعض النساء لفت النظر ثم تنزعج حين يحدث ذلك؟
دائماً أتعجب من سلوك يتبعه بعض النساء، تهتم الواحدة بأن تعرض نفسها كجسد، ثم تنزعج عندما يتعامل معها البعض على هذا الأساس، من قبل كاتبة نشرت صورة لها في مكتبتها بملابس بيت ولا تصلح إلا أن تكون كذلك صدقاً، وقال ايه .. تفاجأت أن الناس تعلق إما على جمالها أو ينتقدون نشر صورة كتلك أو يتحرشون لفظياً. وتقول فيما معناه لما لا تعلقوا على الكتب أيها الشهوانيين؟! كنت أريد أن أخبرها أن الكتب أكثر رزانة من أن تفصح عما بداخلها
هل من حق الأنثى أن تسأل عن حجم الدخل الخاص بخطيبها؟
تختلف الأراء حول هذا الأمر، أنا شخصياً إختلف رأيي فيه جذرياً بعد فترة، البعض يرون أن المرأة ليس لها سوى أن يكفيها الرجل ويسد إحتياجات المنزل وليس لها أن تعرف حجم الدخل الخاص به فهي خصوصية مالية له وهو ماله، بينما أخرين يرون أنها شريكة حياته ومن حقها أن تسأل عن ذلك إن أرادت وأن تتشارك معه الطموحات والأهداف وتقسيم موارد الإنفاق، بل الكثير أو ربما كل الأهالي فعلياً يسألون من يتقدم لخطبة بناتهم عن حجم الدخل ليضمنوا أن بناتهم
الانتحار ليس موضة ولا ترند
بعد حادثة "بسنت" الأم التي فاض بها من كثرة المشاكل بحياتها ومع طليقها وأهله فألقت بنفسها من شرفة منزلها، ثم في اليوم التالي وقعت حادثة مشابهة لامرأة ألقت بنفسها أيضًا، وبالرغم من اختلاف أسباب كلًا من المرأتين، لكن العامل المشترك بينهما كانت الحالة النفسية السيئة والإصابة بالاكتئاب _ رحمة الله عليهما _ ، ومع ذلك قرأت عدة تعليقات تجاهلت هذا الأمر تمامًا وتحدثوا عن أن كيف أصبح الانتحار موضة أو ترند! وبصراحة لا أعرف كيف يفكر هؤلاء فأقوى غريزة لدى
تربينا على المنع من التعبير
تربينا على عدم التعبير عن الرأي إن كان مخالفاً للكبار، وهذه في نظري جريمة أدت لتخلفنا وضياع حضارتنا وتقدمنا، فمثلاً كان يُقال لنا ( لا تعارض الكبار، لا تجادل أباك أمام الأخرين، أكبر منك بيوم أعرف منك بسنة، نحن أعرف منك بمصلحتك، لا تجادل فيما لا تعلم) وغيرها من الأوامر التي كانت عائقاً كبيراً يمنع عقولنا عن الجدال والتفكير ويقتل مهارة التفكير النقدي. أدى هذا التقديس المستمر للكبار في النهاية إلى إنعدام تدربنا على الحوار والنقاش المثمر، ثم نشأت اجيال
معضلة القطار ليست معضلة في الحقيقة!
تحكي المعضلة كالتالي.. إذا كنت تقود قطار و وجدت أمامك فجأة ٥ أفراد في طريقك، ثم وجدت فجأة مخرج يمكنك السير فيه ولكن هناك شخص واحد يقف في الطريق، فماذا ستفعل؟ تقتل الخمسة أم تحول طريقك وتقتل واحد؟ فيجيب معظم الناس بأنهم سيقتلون واحد بدل من خمسة، ثم نقول ماذا إن لم تكن أنت سائق القطار، بل أنت تقف على جسر فوق القطار ووجدت القطار سيقتل خمس أفراد، و لكن وجدت بجانبك شخص سمين جداً ، إذا أوقعته أمام القطار
كيف نتأكد أننا لا ننقل لأولادنا نتائج الصدمات التي تعرضنا لها؟
أكثر المخاوف لدى المقبل على الإنجاب تكون عدم رغبة في تكرار أي أنماط تربوية كانت مؤذية بالنسبة له، أو حتى أنماط في التعامل بين أبويه أثرت بطريقة سيئة في رؤيته للعلاقة الزوجية أو شوهت مفاهيم كثيرة لديه، وعند قرار زواجه أو إنجابه تصبح المخاوف قاسية في احتمالية أن تكون لديه أي صدمات سيظهر أثرها عند تربيته للأبناء، أو أنماط كان يكرهها فيعيدها مرة أخرى في حياته، كما هي الأمثلة الشائعة أن الابن يصبح أبيه عندما يتزوج والبنت تصبح أمها، فمثلًا
بعض الناس لا يريدون الحل… بل يحبون الشكوى
كثيرًا نسمع شكاوى متكررة من نفس الأشخاص عن نفس المشكلات، دون أي محاولة حقيقية للتغيير. في البداية نتعاطف، نحاول المساعدة، نقترح حلولًا، لكن مع الوقت نلاحظ أن شيئًا لا يتغير. ولا نعرف هل تكون المشكلة في صعوبة الحل، أم في غياب الرغبة في تنفيذه؟ أحيانًا يبدو أن الشكوى نفسها أصبحت عادة، أو مساحة مريحة يجد فيها الإنسان اهتمامًا أو تفريغًا مؤقتًا. الاعتراف بالمشكلة خطوة مهمة، وبعض الناس يفضلون البقاء في هذه الدائرة لأن الحل يعني مواجهة، وتغيير، وربما خسارة أشياء
ما النصيحة الذهبية التي تسببت لك بكارثة؟
قررت الأسبوع الماضي أن أصبح شخصاً ناجحاً 😅! كما يقول المؤثرون على تيك توك، وبدأت تطبيق نصيحة الاستيقاظ في الخامسة فجراً. كانت النتيجة كارثية؛ قضيت بقية اليوم كالمخدرة، وانتهى بي الأمر نائمة على مكتب العمل أمام زملائي. المشكلة أننا نتبع هذه النصائح وكأنها تناسب الجميع، رغم أن طبيعة أجسامنا والتزاماتنا مختلفة تماماً. أحدهم ينصحك بترك وظيفتك فوراً لتتبع شغفك، فتكتشف أن الشغف لا يدفع الإيجار، وآخر يطلب منك مقاطعة كل أنواع الطعام التي تحبها لتصبح صحياً، فتجد نفسك محبطاً وفاقداً
أيهما تفضل قول الحقيقة ام تجاهلها؟
في احدى المواقف حيث كانت العائلة مجتمعة تحدثت معي إحدى قريباتي بان ابنتها الصغيرة التي تدرس بالمدرسة يعلمها عمها كل يوم عند عودته من العمل في المساء. وتحكي انها في احدى المرات تأفف العم من الفتاة وتحجج بالتعب ولم يدرس الفتاة فقلت: أ أقول رايي بصراحة ،قالت: بالطبع رابيك يهمني فقلت، تريدين ان تتفوق ابنتك في الدراسة يجب ان تعلميها انت قالت: لا اعلم كيف، فانا توقفت في وقت مبكر جدا، فقلت: تعلمي انت وعلمي ابنتك فالعلم ليس له عمر،
هل الانسان ممكن يحب شخصين في نفس الوقت ؟
تعدد العلاقات أصبح ظاهرة شائعة في زماننا هذا، وكذلك الادعاء بأن القلب البشري قادر على حب أكثر من شخص في الوقت نفسه. لكنني أعتقد أن هذا الادعاء بعيد عن الحقيقة. الإنسان لا يستطيع أن يحب أكثر من شخص واحد بحب حقيقي عميق في الوقت ذاته. ما يحدث غالباً هو أن يشعر الشخص بنقص أو نقصان في علاقته الحالية، فيبدأ بالبحث عن شخص آخر يعوض له هذا النقص. ثم يقنع نفسه بأن ذلك حب، وأنه قادر على أن يجمع بين قلبين.
كيف أكافىء من كان داعمي؟
نجاحنا وتطور مسارنا يكون بدعم خفي ينير دربنا. للوصول الى اهدافنا، فلكل شخص ملهم اوداعم او مرجع يلجأ اليه وقت الحاجة، وتختلف اشكال الدعم من شخص لاخر. كان سندا كبيرا لي في كل اوقاتي، لم يترك لي وقتا حتى لشكره فقررت ان اشكره بطريقة مميزة لا تنسى لتحفظ في ذاكرته. ان اردنا اليوم ان نكافيء هذا الداعم الحقيقي وان نقدر تضحياته من اجلنا وتعبه على صولنا باعتراف متميز، فماهي طريقة في نظرك لمكافأة شخص لطالما كان هدفه دعمك دون ان
فخ الدوبامين
لطالما وجدتُ نفسي محملة بجرعة زائدة من الدوبامين بمجرد التخطيط لفعل شيء ما، سواء كان مشروعاً مهنياً، هدفاً دراسياً، أو حتى تغييراً في العادات الشخصية. فبمجرد اتخاذ القرار، يبدأ الخيال بابتكار صورة مثالية تظل تداعب العقل طوال النهار، فنشعر بنشوة الإنجاز قبل أن نبدأه أصلاً! لكن الحقيقة المرة هي أننا غالباً ما نظل واقفين خلف الجسر، ننظر للضفة المقابلة حيث تسطع شمس أهدافنا، دون أن نخطو خطوة واحدة للعبور. أعتقد أن الكثير منا يعاني مما يمكن تسميته الطموح الكسول؛ حيث
هل نحن جيدين حقاً أم لم يأتي الإختبار الذي يظهر فسادنا؟
رأيت الكثير من الحوادث والجرائم التي كان مرتكبوها أشخاص معروف عنهم أن لديهم من الأخلاق ما يجعلنا لا نصدق وقوعهم في هذه الشبهات، مثل من يسرق في أخر حياته رغم أنه عاش حياته كلها موظف شريف، أو حتى من يقتل أو يؤذي أخرين دون سوابق إجرامية، هذا يدفعنا للسؤال، هل نحن جيدون فقط لأننا لم نوضع تحت الضغط والإختبار المناسبين الذين يظهرون ما بداخلنا من كبت وسلبيات لا نستطيع تحقيقها؟ يعني مثلاً فلنتخيل إن وُضع أحدنا في إختبار يجعله مليونير
هل ستصبح كل الأجيال الجديدة بلوجرز و صناع محتوى؟
حين يرى الواحد منا عدد الموثرين و البلوجرز هذه الأيام و خصوصاً من الشباب ، يشعر بالخطر تجاه باقي الأعمال التي يحتاجها العالم للاستمرار. فمع الشهرة التي يحصل عليها صناع المحتوى والأموال الطائلة التي يربحونها وسهولة العمل في هذا المجال ، يبدو من المستحيل يوم بعد يوم أن يفكر شاب صغير في أن يصبح طبيب أو مهندس أو معلم. فحين ينظر إلى المكانة التي يحصل عليها هؤلاء مقابل المكانة التي يحصل عليها صناع المحتوى هذه الأيام لابد أن يلاعبه رأسه
حين يكون الزوج أعلى مادياً واجتماعياً يجعله ذلك يرى زوجته لا تليق به
من الطبيعي أن يكون الزوج أعلى مادياً واجتماعياً من الزوجة بل يرى البعض أن ذلك أنسب لاستمرار العلاقة. لكن ما ألاحظه اليوم أن بعض الأزواج حين يكونون أعلى في المستوى يبدأون في انتقاد الزوجة والتقليل منها وقد يصل الأمر إلى شعورهم أن اختيارهم لها كان خطأ. أعرف سيدة زوجها من البداية كان وضعه المادي والاجتماعي أعلى منها لكن مع مرور الوقت بدأت تلاحظ تغير في طريقته. أصبح يقارن بينها وبين زوجات أصدقائه وزوجة أخيه في مواقف مثل طريقة حديثها وتعاملها
فعل الخطأ ونصح الناس بفعل الصواب ليس دائمًا نفاقًا
قد نجد أحيانًا شخص ما يفعل شيئًا سيئًا أو خاطئًا كتدخين السجائر _على سبيل المثال لا الحصر_ وينصح غيره ألا يفعل ذلك وقد يعطيه موعظة ومقال عن أضرار السجائر مع أنه هو نفسه يدخن! الأمر قد يبدو غريبًا والشخص قد يبدو لنا متناقضًا أو حتى منافقًا، لكنه في الحقيقة قد يكون غير ذلك تمامًا، وقد يكون ناصحًا أمينًا ينصح غيره بحب وخوف عليه ليبتعد عن شيء ضار أو خطر لم يستطع هو الابتعاد عنه، أو أنه قد يكون يحاول ويجاهد
لماذا نلوم الآخرين بدل أن نراجع أخطاءنا؟
في أحد المواقف اليوم كان الدكتور يقيم كل مشروع، وكان عصبيًا للغاية ومنزعج من كل شيء، وكان ينتقد العمل كله. جميع أصحاب المشاريع قرروا لوم الدكتور ولوم مزاجه ولم يفكر أي شخص في الأخطاء التي قام بها في المشروع فعلًا. الفكرة في الأمر أن الدكتور كان عصبيًا ولكن كان لديه وجهة نظر ليس كلها خاطئة، فهو كان منزعجًا من آداء كل فريق، صحيح أنه كان يبالغ في الأمر ولكن لديه حق في بعض الأمور. المشكلة هنا أن الجميع قرر لومه
ما هو المنهج الأصح للتربية؟ وكيف تتم التربية الصحيحة؟
فلسفة التربية بالاعتياد: بناء الإنسان مع الحفاظ على روح الطفولة ما هو المنهج الأصح للتربية؟ وكيف تتم التربية الصحيحة؟ باعتقادي، إن التربية تتمحور جوهرياً حول "الاعتياد". ويمكننا التأكد من صحة ذلك بتأمل العادات التي لا تزال ترافقنا إلى اليوم، كتقاليد العمل، والطقوس السنوية، والأعياد؛ فهي جذور متأصلة في الهوية والمجتمع. أولاً: توازن التربية بين النظام والبراءة من المهم التوضيح أن هذه الطريقة في التربية (التربية بالاعتياد) لا تحرم الطفل من عيش طفولة سوية وجيدة، ولا تجبره على أن يكون "أكبر
هل التصارع على حضانة الأطفال يكون بهدف مصلحتهم؟
قرأت منذ أيام عن حادثة فتاة قنا التى وجدت ميتة داخل غرفتها بسبب الجوع. بدأت القصة قبل ذلك بعدة أشهر عندما قام والد الفتاة بأخذها من منزل والدتها، بحجة عدم رغبته في إقامتها مع زوج أمها. وبعد التواصل مع الأب قال إن الفتاة تعيش معه و أنها بخير ، رغم أنها كانت محتجزة ضد إرادتها. وتفتح هذا القصة الجدال المستمر بسبب تصارع الأهل على حضانة الأبناء، كما تبين بوضوح أن الهدف لا يكون دائما هو مصلحة الأبناء. فالأب بعد أخذه
تربيتنا لأنفسنا قد تغنينا عن تعديل سلوكيات الأبناء. د.عبدالكريم بكار
قرأت نصاً لدكتور عبدالكريم بكار، يقول فيه أننا نستهلك طاقتنا في محاولة تقويم سلوك أبنائنا لكن الحقيقة التربوية العميقة تشير إلى أن صلاحهم هو الثمرة التلقائية لصلاحنا نحن. أي أن أول خطوات التربية هي أن نربي أنفسنا وهذا قد يغنينا عن تعلم أساليب التربية وتضييع الوقت والجهد في محاولات تطبيقها. فالأطفال لا يتعلمون مما نقوله، بل مما يرونه، فالطفل لا يفهم النصائح الطويلة، ولكنه يفهم التصرفات الصغيرة. يراقب الأب وهو يتعامل مع الناس، يراه عندما يغضب، يصبر، يكذب، عندما يعتذر…ومن