دائماً كنت أتسائل كيف تنتشر السجائر بهذا الشكل رغم أنها ولا طعم، ولا رائحه، ولا حتى من المكيفات! بل وفي الشهر الأول لا يتقبلها الجسم وتكون مستوحشة ولا يوجد فيها أي متعة. كنت مدخن واقلعت عن التدخين في الماضي، عندما تأملت الأمر إكتشفت انني ذهبت للتدخين منذ البداية لتجربة ما تم كبتي عنه بشدة في الطفولة، لا لإراده حقيقية في التدخين نفسه لذلك سرعان ما أقلعت عنه، هذا يجعلنا نتسائل هل يمكن ان يكون إنتشار التدخين وإدمانه كان بسبب الكبت
أفكار
92.5 ألف متابع
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
عن المجتمع
التدمير المُبَكِر
لاحظت من فترة أن الأطفال الصغار الذي عمرهم يترواح بين 4 الي 7 سنوات أو أقل من ذلك يحملون الهواتف ، ياخذوا هواتف والديهم و يلعبون بها و الاضاءة عالية جدا و عندما أحاول انا اقول لهم " غلط كده ، اخفض الاضاءه ، بلاش تمسكي الهاتف" و غيره من النصائح لا يسمعون إلي ولا بنتبهون أيضاً كأني بكلامي هذا أُسبب لهم إزعاج. الأباء " اتركيهم يتسلوا شويه بدل العياط ، خليهم يلعبوا بيه ساعه مش هيضرهم " طب مين
لماذا ننجب حتى عندما نشعر أن الحياة صعبة وقاسية جدا؟
من خمسه وعشرين سنة سافرت لقرية معزولة وكانت فقيرة جدا لدرجة إن الاطفال حتى سن الرابعة أو السادسة كانوا يلعبون في الشارع بدون أي ملابس والكثير من البيوت كانت مبنية بالطين وقتها لدرجة أنها كانت تتأثر بمواسم المطر الزائد ورغم ذلك بعد الأسر كان لديها أكثر من ستة أطفال !!! ومن عدة أسابيع كنت في شارع الأزهر ورأيت ثلاثة أطفال تحت السادسة منهم طفل/ة رضيع ملفوف في القماش وكلهم متروكين بجوار أحد الجدران مع بعض المناديل ليبدو التسول نوع من
إذا كان لدينا اختيار واحد فقط فما هو الأولى بالاختيار: علاقتنا أم طموحاتنا؟
عرفت صديقة طموحة جداً فكانت لا تنجح في علاقاتها لأنها كانت تضع شرط أمام كل من يطلب يدها للزواج وهو: أن عملها وطموحها له الأولوية عندها عن أي شيء آخر سواء بيتها أو أطفالها المستقبليين أو تنقلاتها بين المدن. وفي نفس الوقت عرفت مشكلة صديق على وشك أن ينفصل عن زوجته بسبب أنها كثيرة المشاكل وبسبب ذلك تضيع منه وقت ومجهود كبير حتى يحافظ على وحدة البيت، فقرر أن طموحه وأهدافه أول بهذا الوقت والمجهود. البعض يقول أن متعة البقاء
لماذا توقفت حملات المقاطعة؟
بعد رد الفعل الغاشم بعد أحداث ٧ اكتوبر من جانب الإحتلال ، ظهرت حملات تدعو لمقاطعة المنتجات الأمريكية و اليهودية الداعمة للإحتلال، و انتشرت هذه الدعوات و مع مرور الوقت لم تتوقف حملات المقاطعة بشكل كامل، لكنها شهدت تراجعاً في حدتها نتيجة عدة عوامل منها غياب البديل المحلي القوي في بعض القطاعات، وتكثيف الشركات المستهدفة للحملات الإعلانية والعروض الترويجية ، مستخدمين أشهر النجوم العرب. يقول بعض الباحثين أن حملات المقاطعة تاريخياً لم يكن لها تأثير سياسي و اقتصادي حقيقي وأن
لماذا تكون طيبة بعض الرجال هي السبب في فشل زيجاتهم؟
قال العقاد في كتاب "هذه الشجرة": "وقد شوهد نساء كان يغدق عليهم أزواجهن النعمة ويتأدبون في خطابهن، فلم تنقضِ على الزوجات مدة حتى طلبن الطلاق وذهبن إلى أزواج يمزجون الرضا بالغضب واللين بالخشونة". العقاد رجل مجرب للحياة ومتعمق في العلوم الإنسانية فلا يصدر عنه كلام بدون فحص وتدقيق، وهذه الشواهد يستند عليها أصحاب فلسفة الريد بيل في شرح ضرورة ألا يجتهد الرجل من أجل رضا زوجته وأن يكون خشن معها بعض الخشونة، وجاف معها بعض الجفاف. قد تكون المرأة بطبعها
حين ينهار البيت… ماذا يبقى للإنسان؟
قبل فترة قصيرة فقط، كان لدينا بيت نعود إليه في نهاية اليوم. مكان بسيط ربما، لكنه كان يحمل كل شيء: ملابسنا، ألعاب أطفالنا، صورنا القديمة، وتلك التفاصيل الصغيرة التي تصنع معنى الحياة. في لحظة واحدة تغيّر كل شيء. خرجنا على عجل، ولم يكن معنا سوى ما كنا نرتديه. لا حقائب، لا أغراض، لا ذكريات نحملها معنا… فقط أنفسنا. عندما يفقد الإنسان بيته يكتشف شيئًا عجيبًا: أن البيت لم يكن الجدران فقط، بل الشعور بالأمان الذي كان يسكن تلك الجدران. ومع
هل يؤدي الإفراط في المدح إلى إفساد السلوك؟
من وجهة نظري الإفراط في المدح للشخص قد يؤديه إلى الغرور والتكبر، وأيضًا قد يولّد ثقة زائدة بالنفس، مما يؤدي إلى تكبره أو حتى إفساده، لكن ذلك يختلف من البعض والآخر، فمنهم من يرى المدح وسيلة له للتقدم والزيادة، ومنهم من يرى أنه مثالي فيتوقف عن بذل المزيد من العمل والتطور بسبب كثرة ما يسمعه من ثناء. حيث نهانا الرسول وكثير من الصحابة، حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “ويلك! قطعت عنق صاحبك”، قالها النبي ﷺ لرجل مدح رجلًا
جاءت المساواة على حساب راحة المرأة واستقرارها
كثيرون ينظرون إلى تمكين المرأة في سوق العمل على أنه خطوة نحو الحرية والمساواة، لكن التجربة الواقعية تجعلني اعيد.التفكير بصراحة، لاني اشعر ان الفكرة تحولت إلى أعباء إضافية، المرأة اليوم تعمل خارج البيت، وتعود لتتحمل الجزء الأكبر من مسؤوليات الأسرة. في بعض البيئات، يُنظر إلى نجاحها المهني وكأنه واجب إضافي، بينما لا تتغير التوقعات الاجتماعية عن دورها التقليدي. والنتيجة ضغط مزدوج بين العمل والبيت. و دعوني اتخيل مشهد واقعي امرأة تعمل ثماني ساعات يوميًا، ثم تعود لتقضي ساعات أخرى في
كيف يمكن تحديد ما يهدم قيم المجتمع؟
منذ فترة قامت حملة أمنية في مصر هدفها مطاردة صناع المحتوى على منصات التواصل التي تهدف لهدم قيم المجتمع والأسرة المصرية، حيث تم القبض على بعضهم وصدور أحكام قضائية ضدهم، وينتقد البعض هذا الأمر لأنه لا يوجد تعريف واضح لما يهدم قيم الأسرة، وأن هذه تهمة فضفاضة فلكل شخص تعريفه الخاص لها، كما اعترض البعض على ملاحقة بعض صناع المحتوى، في حين تم التغاضي عن أعمال أخرى مشابهة، كما أن الدستور المصري ينص على أنه لا يوجد عقوبة بالسجن في
لماذا نلوم من يساعد الدولة في تنفيذ القانون؟
الكثيرين في بلادنا يخالفون القانون بأشكال متعددة، ثم إن حاول مواطن الإبلاغ عنهم يقولون عنه ( مرشد) ويكون هذا سبباً في النفور منه، وهناك من يتعامل معه على أنه خائن للجيرة أو ما شابه، رغم أن هذه المخالفات تضر بالمجتمع، مثل مخالفات البناء سواء بدون تصريح أو نقل مسلتزمات البناء للسطح في مواعيد متأخرة ويتسببون بذلك في إزعاج الجيران، أو سرقة التيار الكهربائي وهي مخالفة منتشرة في المناطق الشعبية، أو الباعة الجائلين الذين يستحوذون على مساحة من الشارع بشكل دائم،
السمعة الحسنة للشاب والفتاة غير مرتبطة بصلاحيتهم للزواج
في مسلسل الحجاج بن يوسف خطب الحجاج هند ابنة المهلب وعندما عارض أخاها هذا الزواج قال المهلب: في الحجاج عيوب كثيرة لكن لا أرى فيه عيب كزوج. المهلب معروف في التاريخ أنه رجل ذكي صاحب فراسة وحكمة وفهم، ومن تأكيد فراسته أنه رغم ما نقلته كتب التاريخ عن قسوة الحجاج على الرعية لكن ما نقلته عن حياته الزوجية يوحي أنه لم يكن سيء كزوج. في وقتنا وحتى في العصور السابقة اعتمد الناس على سمعة الشخص كدليل على صلاحيته للزواج لكن
هل النجاح يعتمد على الذكاء أم على الانضباط؟
هل النجاح يعتمد على الذكاء أم على الانضباط؟ من رأيي يعتمد على الانضباط اكثر من الذكاء.. كثيرًا ما نسمع أن النجاح يحتاج إلى ذكاء، وأن الأشخاص الأذكى هم الأقدر على تحقيق الإنجازات. لكن في المقابل نرى أمثلة كثيرة لأشخاص لم يكونوا الأذكى، ومع ذلك حققوا نجاحًا كبيرًا فقط لأنهم كانوا أكثر التزامًا واستمرارًا في العمل. الذكاء يساعدك أن: تفهم بسرعة تحل المشكلات ترى طرقًا جديدة للأشياء لكن المشكلة أن الذكاء وحده لا يضمن أنك ستعمل بجد.. الانضباط الانضباط يعني: تعمل
ليس كل اختلاط مشكلة… لكن أين ذهبت آداب الجلوس؟
لا أكتب هذا المقال دعوةً إلى الفصل التام بين الرجال والنساء في أماكن العمل، ولا دفاعًا عن مجتمع منغلق يضع الحواجز بين الناس. فنحن نعيش في واقعٍ مختلف، حيث يجتمع الرجال والنساء في المؤسسات التعليمية والمستشفيات والشركات وغيرها، وهذا أمر بات طبيعيًا في كثير من المجتمعات. لكن ما يلفت انتباهي أحيانًا ليس الاختلاط بحد ذاته، بل طبيعته وحدوده. فكم من مرةٍ دخلت إلى مؤسسة تعليمية أو مرفقٍ عام، فسمعت قهقهاتٍ عالية ومزاحًا مبالغًا فيه بين المعلمين والمعلمات، أو بين الممرضين
لا تستحق المهرجانات الشعبية كل هذا الدعم من مؤيدي حرية الإبداع
أفضل خدمة قدمها العالم لمطربي المهرجانات الشعبية هي محاولة نقابة الموسيقين منعهم من الغناء كنتيجة لذلك قد استفز هذا القرار مؤيدي حرية الإبداع، فقاموا جماعة للدفاع عن هؤلاء المطربين . إلى هذا الحد اتفق معهم بأنه ليس من حق أحد أن يمارس المنع، لكنهم تمادوا في دعمهم لهذا النوع محاولين إيجاد جماليات وتطور فني جديد فيه. منذ عشر سنوات كانت هذه الأغاني مسموعة فقط من طبقة واحدة في المجتمع الآن نرى نخبة الفنانين يستمعون إليها ومعجبين بها .لم يعد الأمر
ما علاقة خفض سن الحضانة بتقليل الطلاق؟
اقرأ أحيانا - كثيرة - مقالات ومنشورات تطالب بتخفيض سن الحضانة مرة الى ٧ سنوات أو ٦ أو حتى عامين وهذا مفهوم وسواء إتفقت أو إختلفت فمن الطبيعي أن يرغب الأباء في هذا حتى لو لم تكن قوانين الرعاية بعد الطلاق سيئة كما هو الحال و الدولة عاجزة عن تطبيق الاستصافة . ولكن ما يثير دهشتي هو ربط هذا بتقليل نسبة الطلاق، أول مرة إندهشت وشعرت أن المتحدث يربط بين أمرين لا علاقة بينهم ولكن لاحقا فهمت ومن بعض المتحدثين
الزوجة الصالحة يصنعها زوجها أم يجدها؟
في إحدى مجموعات الدعم النفسي حكى رجل قصته مع زوجته في أنها كانت تعامله كأنه مجرد "شيء" أو "أداة" ليحقق رغباتها ويجيب طلباتها وتطلب منه أشياء فوق مقدرته وقد تجرحه بكلماتها حتى لو اعتذر إليها أحياناً بضيق الحال، وكانت لا تحترم رأيه إذا تعارض مع رأيها وتتخذ قراراتها منفردة، وكانت تبخل عليه بكل كلمة طيبة إلا لو كان لها مصلحة مباشرة ولا تظهر لأهله المودة بل تعاملهم بنفس أسلوب المصالح. نتيجة لذلك قرر الرجل أن طالما زوجته تعامله كـ"شيء" فسوف
لماذا يتعامل بعض الناس بطيبة فقط إذا كانوا مغلوبين أو مضطرين؟
قال لي لن أوقع لك طلبك إلا لو أرغمتني...فأرغمته. هذا ما حدث لي مرة عندما احتجت توقيع أحد المديرين على طلب نقلي لمكان أقرب لبيتي، فأجابني المدير أنه لن يوقع إلا لو أرغمته على التوقيع فاضطررت أن أكلم مدير أعلى منه وبعدها وقع لي بالفعل على طلب النقل. أحياناً نقابل بعض الأشخاص لا يتعاملون بمودة إلا لو كانوا مغلوبين أو مضطرين، ومما شاهدته أنهم يعتبرون التعامل الطيب نوع من الضعف الذي ترفضه نفوسهم، هم يرون الاحترام تنازل والتعاون ضعف والمرونة
الجمال الشكلي يفتح أبواباً للنجاح لا يفتحها الذكاء ولا الاجتهاد!
اعلم ان كثيرين سيعارضونني لكن بدون ادعاء للمثالية هذا واقع رأيناه كلنا بأعيننا، ان الجمال الشكلي والوسامة يفتحان أبواباً مغلقة خاصة في عالم النساء وكذلك في عالم الرجال. لان العالم اصبح يقدس المظهر. في مواقف واقعية شهدتها، رأيت كيف يُمنح الشخص الجميل فرصة أكبر للإقناع والقبول والترقية، هو في الحقيقة نوع من الطبقية الجمالية التي تظلم أصحاب الكفاءات الحقيقية وتجعل من الشكل رأس مال يفوق في قيمته سنوات الدراسة والاجتهاد. ونرى هذا بوضوح في عالم المؤثرين ووسائل التواصل الاجتماعي كيف
الزيارات في العيد عادة مبالغ بها
كنت أتحدث مع اختي عن كيف يمضى العيد لدي أغلب المصريين، ومما رأيته على منصات التواصل الإجتماعي ف إن أغلب المصريين لديهم عادة بزيارة أقاربهم وثم إنتظار نفس الاقارب لزيارتهم ويصبح الامر كدائرة لا تنتهي خصوصًا مع زيادة عدد الأقارب أرى ان هذه العادة مبالغ فبها، فلا مانع في السعادة وزيارة الأقرباء، ولكن أرى ان تجمع العائلة في مكان واحد يكون كافيًا وأن الزيارات الكثيرة لا فائدة منها إلا التظاهر في رأيي يجب على الناس إعادة التفكير في الامر، ف
النظام الرأسمالي هو السبب في تدمير الصحة والتعليم
النظام الحالي في دولنا حول هذه الحقوق للمواطنين من واجبات على الدولة إلى سبيل للتربح والمنافسة التجارية، قد يكون هذا الظام نافعا لدول أخرى توفر إقتصادا قويا ودخل مناسب أما في بلادنا لا نستطيع أن ننهض بالتعليم والصحة بهذا النظام الذي يستنزف دخل المواطن مع عدم قدرة المواطن على توفير إحتياجاته الأساسية لضعف معدل التنمية والدخل. تحول قطاع التعليم إلى منافسة تجارية بين الأساتذة مما أدى لإنحدار التعليم أكثر وصعوبته على الأهالي وشكل ضغط نفسي هائل في المجتمع، فتحولت مثلا
الإنسان لا يكون حرًا أبدًا في الدنيا
كنت أفكر منذ عدة أيام في كيف أننا لا يمكن أن نكون أحرار أبدًا مهما حاولنا، والحرية التي أقصدها هنا هو أن نفعل ما نريد وقتما نريد، فلو فكرتم فيها قد تجدوا معي أن ذلك ليس ممكنًا طالما أننا بشر ونعيش في هذه الدنيا، فهناك أشياء لا نفعلها لأنها ضد عاداتنا وتقاليدنا، والذين إذا جنبناهما وقلنا لن نهتم لا بعادات ولا تقاليد ولا مجتمع، فهناك أشياء أخرى لا نستطيع فعلها لأنها حرام، وحتى إذا جنبنا الحلال والحرام فهناك مسئوليات التهرب
لا يجب الاحتفال بيوم الأم على مواقع التواصل الاجتماعي
كل عام وأنتم بخير، تصادف الاحتفال بيوم الأم مع عيد الفطر هذا العام لذلك تغلب البهجة والاحتفال الأجواء، لكن كل عام في يوم الأم تكون هناك دعوات لعدم الاحتفال به على الملأ احترامًا لمشاعر الآخرين، حيث أن هناك من فقدوا أمهاتهم ويكرهوا هذا اليوم أو يقضونه في البكاء، وأنا شخصيًا أعرف أشخاص كهؤلاء أصبحوا يحملون هم قدوم هذا اليوم من بعد وفاة والدتهم ويكون في الغالب يوم غم وبكاء لديهم. ناهيكم عن أن الكثير من الأشخاص يشاركون في الاحتفال عن
راية العزّة
نحنُ لسنا حكايةً عابرةً في كتب التاريخ، نحنُ صفحاتٌ كُتبت حين كان الرجالُ يقفون ولا ينحنون. نحنُ أبناءُ مدرسةٍ علّمتنا أن الحقّ لا يُقاسُ بكثرة الجموع بل بثبات القلوب. في ذاكرتنا يمرّ الفرسانُ كأنهم نجومٌ في ليل الأمة، تركوا أسماءهم لا على الحجر بل في ضمير الزمن. نحنُ قومٌ إذا حملنا الفكرة حملناها كاملة، وإذا وقفنا للعدل وقفنا كجدارٍ لا يتصدّع. ليس لأننا نطلب المجد، بل لأننا تعلّمنا أن الكرامة لا تُستعار من أحد. في عروقنا تاريخٌ طويل، وفي صدورنا
ما الحل مع الابتزاز العاطفي كسلاح يصل به البعض لرغباتهم؟
صديقي واقع في هذه الورطة مع عائلة زوجته: فهم يبرعون معه في استخدام الابتزاز العاطفي كوسيلة لتنفيذ رغباتهم ويضغطون عليه عاطفياً.. من يستخدم الابتزاز العاطفي عليه أن يكون أولاً شديد المودة مع الآخرين فيخلق عندهم نوع من التعود على هذا الترابط العاطفي، وبمجرد ما تتعارض الرغبات مع الآخرين يبدأ في التعامل معهم بنوع من الجفاف والانسحاب. مع هذا التغيير في التعامل يبدأ صديقي (الضحية) يشعر بالذنب والخطأ على أمور عادية ومن حقه تماماً، وحتى عندما يحاول الوصول معهم لحل وسط