يبدو لي أن مجتمع حسوب لم يعد كما كان. كان أكثر حيوية، والنقاشات فيه أعمق، والتفاعل أسرع وأكثر احتداماً ونشاطاً. الآن، يبدو أكثر هدوءًا وبرودًا، حتى المواضيع الجيدة اختفت وان جاءت جيدة فتمر دون اهتمام يُذكر. لا أعلم إن كان السبب تغيّر طبيعة المجتمع، أم انتقال الأعضاء النشطين إلى منصات أخرى. ام أنه كما هو فقط أنا من يقول ذلك! اتمنى أن يظل حسوب مكانًا له قيمة، وأتمنى أن يستعيد ذلك النشاط الذي يميّزه.
أفكار
98.2 ألف متابع
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
عن المجتمع
الحلم للعبور إلى المجهول. ينظرون الشباب إلى سبتة بوابة للعبور إلى عالم آخر ، لتحسين أوضاعهم المعيشية وتحقيق مستقبل أفضل. غير أن هذا الطريق محفوف بالمخاطر، انهم يدفعون الثمن اما غرقا، اواجتياز السياج الحدودي، او يتعرضوا اخر ون لشبكات لتهريب البشر لاستغلالهم..... ان الدوافع كثيرة للمغادرة وتحقيق احلامهم: الفقر والتهميش وغلاء المعيشة، وكذلك تأثير التواصل الاجتماعي الذي يعطي صورة مثالية عن الخار ج....... ولكن تبذل الدولة المغربية والاسبانية جاهدة من أجل الحد من هذه الظاهرة، مراقبة الحدود ومعرفة الأسباب بحيث
المصالحة مع الذات، هذه الكلمات تحمل بعدا عميقا فلسفيا جميلا. فالمصالحة مع الذات ليست استسلاما للاخطاء والمصالحة مع الآخرين، ليست تنازلا عن الكرامة بل هي تحرر من الإنكار والعتاب ، والرجوع إلى الوضوح والشفافية. فلسفة الشفافية، حين يعترف بنقاط ضعفه، ونقاط أخطائه وبفضائله د ون غرور ثم ينتقل بهذا الصدق إلى علاقاته مع الآخرين ويتكلم بوضوح ويعتذر عند المقدرة ويضع الحدود. المصالحة الحقيقية لا تعني عودة العلاقات كما كانت ، وإنما الوصول إلى سلام داخلي، يمكننا المضي قدما إلى الأمام..
شهد الفكر الديموغرافي والاقتصادي عبر العقود الماضية جدلاً عقيماً بين تيارين: تيار تقليدي عاطفي يربط بقوة الدول بعدد سكانها ويحث على كثرة الإنجاب، وتيار اقتصادي واقعي يرى في الأرقام الصارمة المقياس الحقيقي لنهوض الأمم. واليوم، تثبت حركة التاريخ والبيانات الإحصائية الموثقة، بما لا يدع مجالاً للشك، صحة الحقيقة العلمية التالية: هناك ارتباط طردي حتمي بين انخفاض معدلات الخصوبة (تحت حاجز الـ 2.0 والـ 1.5) وبين القفزات الاقتصادية والتكنولوجية العملاقة. إن سحق معدلات الإنجاب ليس مجرد خيار اجتماعي، بل هو "مفتاح
عدتُ… ثم غبتُ مرةً أخرى. أعرف أنني منذ شهر تقريبًا أخبرتكم أنني عدت، ثم اختفيت من جديد، وكأنني لم أتعلم شيئًا من غيابي الأول. لكن هذه المرة لم يكن الغياب عاديًا بالنسبة إليّ. خلال الفترة الماضية، تعرّفت إلى أشخاص لم أكن أعرفهم من قبل، وأدركت أن هناك من يعرفني، ويتابع ما أكتبه، وينتظر عودتي أكثر مما كنت أتخيل. والحقيقة أنني فوجئت جدًا بهذا القدر من الدعم. فكرة أن هناك أشخاصًا لا أعرفهم شخصيًا، لكنهم يعرفونني من خلال كلماتي، ويتذكرونني رغم
في ليلة من ليالي الحيرة والشتات، حين ضاقت بي الأنفاس وأثقل التفكير المطول كاهلي، وجدت نفسي أسيرةً لشعور خفي من الضياع. لم تكن المشكلة ذات شأن عظيم في موازين الحياة، لكن الروح حين ترهقها تفاصيلها تفقد قدرتها على الاحتمال. وحين أغلقت في وجهي كل المنافذ للبحث عن حل، أخذتني خطاي نحو كتاب الله عز وجل، لا لأقرأ قراءة عابرة، بل باحثةً بصدق المضطر عن رسالة خاصة من الخالق تطمئن قلبي وروحي وعقلي. فتحت المصحف بقلب خاشع يترقب النور، فوقع بصري
عذاب البني آدم في التركيز يبقى بيلعب يأنب نفسه انه مش بيذاكر او بيعمل حاجة مفيدة يبقى بيذاكر يفكر هيخلص امتى يبقى بيحفظ قرءان بيقرا كتاب همه هيخلص امتى هخلص امتى مع ان الاستفادة مش هقلك المتعة الاستفادة بتكون في تعايشك و تلذذك بالرحلة سواء مع الحفظ او الكتاب او الكورس الاستفادة هنا انك تسرح مع كل اية وانت بتحفظها مع كل سطر في الكتاب وانت بتقراه مع كل معلومة في الكورس هتخليك متميز عن غيرك لما تركز كليشيه اوي الجملة
لا أعرف لماذا أصبحت أخاف من الأخبار التي أفتحها كل يوم... منذ فترة وأنا بعيدة عن الكتابة، وكنت أفكر كثيرًا في الموضوع الذي سأعود به. لكن في الفترة الأخيرة حدث شيء جعلني لا أستطيع تجاهله. كل يوم تقريبًا أفتح هاتفي فأجد خبرًا عن جريمة، أو قصة عن شخص تعرض للأذى، أو شيئًا يجعلك تغلق الهاتف وتبقى صامتًا لبعض الوقت. وأحيانًا أسأل نفسي: هل أصبحنا نرى هذه الأشياء كثيرًا فعلًا؟ أم أنني أصبحت ألاحظها أكثر؟ من أكثر الأشياء التي أثرت فيّ
#مش عارفه ليه كل حاجه صعبه و مستحيله بالنسبه ليا ؟ مع انها ممكنه او حتي سهله لغيري؟ انا أتربيت علي انه اللي بيجتهد و يسعي كل حاجه بتكون ممكنه او سهله ليه و انه بيحقق إنجازات كتيره ،وبصراحه و ده العجيب إن ده حقيقي فعلا لكن مش ليا انا لغيري،كنت بستغرب ليه؟ الناس اللي حواليا كانوا بيقولوا ان يمكن انا بعمل حاجه غلط ،حاولي تحسني طريقتك ،جربي تعملي كذا و كذا ،كنت بحاول اعمل كل ده لكن مازال"النجاح مش
تغدو اللغة وسيلة فعالة وقوية، فهي عملة التعامل، فهي تطور نوعية المعلومات التي تتبادلها مع الاخرين.. *تزيد من مستوى الفهم والادراك الذي تولد من خلال تعاملك وتواصلك مع الآخرين. *تؤثر على نتائج بعض المحادثات. *تمكن نفسك من تحذي كل القيود التي تحدثها اللغة. *تتواصل بطريقة تأسر فيها الأنفاس وتجذب الاخرين اليك. *تغني لغتك وبالتالي حياتك. *تصبح على علم ودراية بالرسائل التي تبعتها إلى العقل لدى الاخرين وبالتالي تتمكن من اكتشاف ما اذا كانوا من الأشخاص المرغوب فيهم في حياتك. *تتعلم
يومها كنت أنا واصحابي في البلد ووقفنا مستغربين ??هو ليه عمو فلان مغمي عين الجاموسه وهي في الساقيه ، وفي اللحظه دي ،كل واحد منا كان ليه رائ ووجه نظر مختلف يعني اسماء صحبتنا قالت إن دا الحل الوحيد لأن الجاموسه مش هتحس وبعدين بصتلنا كدا ب زهول 😳 امال انتي عاوزه يعني عمو فلان هو اللي يفضل يلف في الساقيه 😅 أما جنه صاحبتي التاني اقترحت أنه عشان متدوخش وتتعب يومها انا قولتلهم انا وانتم لينا راى بس رائي صاحب الليله دي اكيد
بقلم نعيمة فرس..... أصبح التعايش السلمي ضرورة حضا رية في هذاالعالم، تتسارع الأحداث وتتزايد فيه الاختلافات الثقافية والفكرية. ان تعزيز التعايش يبدأ من الاعتراف بحق الاخر في الاختلاف. فالتنوع مصدر قوة. عندما نحتر م ا راء الاخرين المختلفة، فإننا نؤسس لبيئة يسودها الاحترام والثقة المتبادلة. كما تلعب الأسرة دورا كبيرا في غرس القيم الأخلاقية: التسامح، الاحترام لدى الابناء. * من خلال تعليمهم حسن الاستماع واحترام الاخر. *نبذ لغة الكراهية والعنف. كما في المدرسة ترسيخ كذلك القيم الاخلاقية النبيلة... على وسائل
كنت دائما مندفعة وهجومية لمحاولة الدفاع عن نفسي وقصدي كنت دايما ك قطة تتعرض لضرب من شخص عنيف وأريد أن اصمد إلى النهاية في تحمل الضغط المستمر، كنت ذلك الشخصية أبكي مرارا وتكرارا عندما أعبر عن مشاعري أما انا الآن تحولت إلى شخص آخر بعد خضوعي للمراجعة النفسية حالاتي تحسنت كثيرا لكن توقفت فترة زارني اليأس ممن كان سببا في حزني وأوجاعي (الملجأ الأول والدفء العائلة) سأكمل فيما بعد لكن أعدكم أني بخير..
أنياب في ظلمة ليس كل من يملك أنيابًا ذئبًا، وليس كل ذئبٍ يملك أنيابًا. فحين يزول القناع، سيعرفك القطيع على حقيقتك، وحين تكشّر عن أنيابك، سيظهر اختلافك. لكن بعض الحقائق لا يكشفها النهار، ولا يفضحها الظلام. تحتاج إلى ليلةٍ مقمرة… ليلةٍ واحدة كفيلة بأن تُسقط الأقنعة، وتكشف الأنياب، وتُظهر للقطيع من كان ذئبًا بينهمما ما رأيكم
لا شيء يُرهق القلب أكثر من الأمل حين يضل طريقه إلى الحقيقة. ليس لأن الأمل سيئ، بل لأن العقل أحيانًا ينسج منه عالمًا كاملًا، ثم يطلب من القلب أن يصدق كل ما لم يحدث. فنعيش أعمارًا داخل احتمالات، ونؤجل الحياة انتظارًا للحظة قد لا تأتي أبدًا. الغريب أننا لا نلاحظ متى تحوّل الأمل إلى قيد. متى أصبحت سعادتنا معلقة على شخص، أو حدث، أو وعدٍ لم يُقطع أصلًا. نتوقف عن رؤية ما بين أيدينا، ونظل نحدق في بابٍ لم يُفتح
مفارقة جغرافية مرعبة أن تملك بلادنا ساحلا بحريا يمتد لثلاثة آلاف كيلومتر، ومع ذلك نعيش جميعا خلف أسوار مغلقة بالضبة والمفتاح، في وضع عجيب لم يحدث في تاريخ أي بلد آخر. أنا نفسي أعيش في مدينة ساحلية كالإسكندرية منذ تسع سنوات كاملة، ومع ذلك لا أرى البحر نهائيا، لقد حُرمت منه تماما كأنني لا أسكن مدينة ساحلية من الأساس. الأمر تجاوز مجرد حجب الرؤية إلى احتلال كامل وممنهج للمساحات العامة؛ لقد جربت السفر بسيارات الأجرة حتى مرسى مطروح، وكانت الصدمة
منذ ان كنت في المرحلة الابتدائية و الاعدادية و الثانوية كنت اركز على دراستي وكنت مقتنع ان الارتباط مضيعه للوقت و المال و أيضا بأنها حرام و لك كنت ارأى ان الصداقة شيئ عادي مع اني لما اجربها الان على حسب معنى مفهوم الصداقة الأفلاطونية ما بين الولد و البنت هي الصداقة بدون أي مشاعر فتقبلت هذا المعنى و أيضا الان اغلب أصدقاء و المجتمع لديهم أصدقاء من الجنس الاخر و يقولوا انهم إخوى اللى أن ذهبت اللي الجامعة و
وإذا بليت بجاهل لا يرعوي جعلت من صمتي عليه جوابا ليت السكوت عن اللئيم مذلة إن الأسود لا تجيب كلابا
ماذا تعرفون عن الاستغفار. احكوا لنا قصصكم مع الاستغفار وكيف غير حياتكم من الظلمات إلى النور. «« فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا »»
بقلم: أريج البرغوثي المِثَالِيَّةُ أَوْ الكَمَالُ هِيَ عَدُوَّةُ الإِنْجَازِ وَالبِدَايَاتِ الأُولَى. عِنْدَمَا دَائِمًا نُفَكِّرُ بِأَنَّنَا يَجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نَبْدَأَ بِمَشْرُوعٍ مَا أَوْ بِفِعْلِ شَيْءٍ لِنُنْجِزَهُ، نَتْرُكُ خَلْفَنَا كُلَّ شَيْءٍ؛ الخُطَطَ والأَفْكَارَ، وَنُرَكِّزُ عَلَى المِثَالِيَّةِ وَالكَمَالِ: يَجِبُ أَنْ يَخْرُجَ مُتْقَنًا، يَجِبُ أَنْ يَكُونَ مِثَالِيًّا، يَجِبُ أَنْ يَكُونَ رَائِعًا. وَلَكِنْ عِنْدَمَا نَنْزَوِي فِي هَذِهِ النَّظْرَةِ، فَإِنَّنَا لَنْ نَبْدَأَ أَبَدًا وَلَنْ نَخُوضَ التَّجْرُبَةَ، وَسَتُحْبِطُنَا فِيمَا بَعْدُ لِأَنَّنَا نَرَى الإِنْجَازَ الحَقِيقِيَّ فِي المِثَالِيَّةِ. وَلَكِنْ يَجِبُ أَنْ نَعْلَمَ وَنَعْرِفَ حَقِيقَةَ الأَمْرِ، بِأَنَّ لَا شَيْءَ مِثَالِيٌّ
في زمن كانت فيه الشهادات الجامعية تعد جواز المرور الوحيد نحو الاستقرار الاجتماعي. كا ن ينظر إلى المهن اليدوية بوصفها خيارا ثانويا غيرأن المشهد اليوم يشهد تحولات لافتا، هل بدأت اليد تتفوق على العقل في سوق العمل؟؟ هناك صراع حقيقي بين " العقل" و "اليد" والعالم يشهد تحولات عميقة . لقد فرضت الثورة الرقمية ( الذكاء الاصطناعي)، جعلت عدد من المهن عرضة للتقليص وبقيت المهن اليدوية هي المطلوبة. بدأتكفة المهن اليدوية تميل نحو الارتفاع ليس من حيث الأجور بل أيضا
سألني صديق يعمل في التسويق قبل مدة: هل تظن أن الذكاء الاصطناعي سيأخذ وظيفتي؟. سألته: كيف تستخدمه الآن؟ فقال: أطلب منه مقالاً، وأنشره كما هو. هنا عرفت أن المشكلة ليست في الأداة، بل في طريقة استخدامها. القصة نفسها تكررت من قبل. حين ظهر الفوتوشوب قيل إن الرسامين سينتهون، وحين ظهرت أدوات التصميم الجاهزة قيل إن المصممين لن يبقى لهم عمل. لم يحدث هذا. الذي حدث أن من أتقن الأداة تفوّق، ومن تجاهلها تأخر. الذكاء الاصطناعي أداة قوية لكنها بلا خبرة.
جوابها... عذرًا حرف، حرفان، ثلاث، كلمة لها وزن ثقيل في هذه الحياة التي لربما يصح لي أن أصفها بسيطة. عذرًا عن فعل، عن قول، عن رأي. جذورها في كل جملة، قد تكون دواءً لجرح اعتبره خدشًا بسيطًا، وقد تكون لجرح عميق لا يضاهيه حتى الزمن. عذرًا عن موقف، لربما كان التوقيت خطأ، فيحمل الزمن كذبة هذا العذر. وأحيانًا، عذرًا عن واقع حق، لكن قبوله خارج المنطق. قد يعتبرها البعض ضعفًا، وآخر شجاعة. فما جوابك أنت؟ عذرًا... فتعذر، أم معذرة؟
بدونك، فعلت الكثير… أكثر مما كنت أظن أنني قادرة عليه. أنجزت أشياء لم أتخيل يومًا أنني سأصل إليها، وكسرت حواجز الخوف التي كانت تبدو لي يومًا كجدرانٍ لا تُهدم. أشياء كانت ترعبني، أصبحت اليوم مجرد عابرٍ لا يملك عليَّ سلطانًا. تعلمت أن أترك خلفي أصدقاءً تسببوا في وجع قلبي، وأن أُغلق الأبواب دون أن أظل واقفةً خلفها أترقب عودة أحد.تركت أحبةً يملكون قطعًا من قلبي، تنقلت من بيتٍ إلى بيت،ومن مرحلةٍ إلى أخرى،واختبرت عتمة الطرقات حين لم يكن هناك من