12
  • حذف بواسطة المستخدم
  • Shahadxji
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ان طبيعة البشر تختلف من شخص لاخر، وعن نفسي لا احب ابدا الامور التافهة ولا تضحكني ابدا، وابتسم من قلبي عند التعامل او المزاح مع الاشخاص بعفوية.

هذا هو ، يعني مثلا انا مايضحكني حقا الدارك كوميديا او النكات السخيفة جدا ، اللتي تجعل الأشخاص ينظرون لي بنظرة "يالا السخف "

لا تحكمين على نفسك أحكام قاسية، الأمر أبسط من ذلك بكثير، حاولي فقط أن تستمتعين بالاشياء البسيطة التي تفعلينها يومياً، لستِ مضطرة للضحك بصوت عالي وقهقهة في عرض كوميدي لان الجميع يفعل ذلك، وأنتِ لا تشعرين برغبة في هذا، حاولي فقط أن تستمتعين بما حولك أياً يكن ما يسعدك، كوني لطيفة ورفيقة بنفسكِ.

"كوني لطيفة ورفيقة بنفسك"

شكرا لمرورك

لست نكدية ولكن لا تضحكين على التافه هذا كل ما في الأمر، لا أتذكر أبدا أني ضحكت ولو ابتسامة على برامج ستاند أب كوميدي ولا أحب مشاهدتهم، أشعر بالتفاهة المبالغ بها وأستغرب لماذا الكل يضحك بهذا القدر وكأنها عدوى ومنتشرة، ولا أرى هذا عيبا أبدا بل أجدها ميزة.

هل حينما لاتضحكون او تسمتعون في شيء الجميع يستمتع به

الحياة أذواق، ولسنا جميعا متشابهين، ولا أسمح لأحد أن يطلق علي أي حكم لأني ببساطة أضحك في مواضع اخرى كثيرة وفي تجمعات مختلفة لكن هذا النوع لا يستهويني

أنا أيضًا أُنعت بالوصف نفسه "نكدية" و"معقدة"، ولكن قد يفاجئك أن أقول لكِ إنهم محقون 😅 فالعمل والجد استولى عليّ إلى درجة عدم قدرتي على الاستمتاع بالنكات البسيطة وعدم القدرة على الاندماج في جو بسيط من الضحك والفكاهة للترفيه عن نفسي منذ أن صارت حياتي كلها جد.

أعتقد أنك فقط تحتاجين إلى نوع الفكاهة والترفيه الذي يناسب شخصيتك الحالية؛ فقد عانيت من الأمر نفسه مسبقاً، لكنني اكتشفت أن ضغط العمل لم يجعلني شخصية نكدية، بل هو فقط غير من طبيعة شخصيتي ونضجي، مما جعلني أفضل الفكاهة بأساليب مختلفة وغير معتادة. وعندما أوضحت هذا الأمر لدائرتي القريبة تفهموا طبيعتي الجديدة، فأصبح الوضع أفضل بكثير؛ واكتشفتُ أنني ما زلتُ قادرة على الاستمتاع بالوقت، ولكن بما يتناسب مع التغير والنمو الذي طرأ على شخصيتي.

أعتقد أنّ الفكاهة والضحك شيء أبسط من ذلك ولا يستحق كل ذلك التعقيد. القدرة على الضحك على موقف سخيف أو نكتة بسيطة هو المطلوب بالنسبة لي. لن أعقد الحياة وأعمل معادلات حتى في الضحك. لكن هناك حدود طبعًا، مثل أنني لا أقبل التنمر المغلف بضحك أو الضحك على مواقف لا أخلاقية أو تمس الحياء.

أظن أن الفكاهة والضحك فيها جزء من التعقيد بالفعل، فليس الجميع يضحك على نفس الشيء، وفي الحقيقة كنت أظن ان المشكلة في حين أكون مع أشخاص وأجدهم جميعًا يضحكون على أشياء لا تجعلني أضحك، ولكن اكتشفت أن المشكلة ليست في، المشكلة كلها أن تفكيرنا مختلف، فقد كنت اشعر بالغرابة حين أكون مع مجموعة محددة ولم أكن أشعر بأنني على طبيعتي، وللأسف كنت أظن أن المشكلة في لأن أغلب من كنت اتحدث معهم في هذا الوقت كانوا بشخصيات مختلفة عني، ولكن حين بدأت امضي وقتي مع مجموعة تشبهني اكتشفت أنني لست نكدية وأنني لازلت أحب الضحك والفكاهة، ولكن المختلف هو أن المواضيع التي تضحكني وتجعلني أتفاعل معها مختلفة عن البعض، ولذلك أصبحت أحاول أن أمضي أكبر وقت ممكن مع المجموعة التي شعرت أنها تشبهني أكثر.

اكتشفت أنني اضحك جدًا على نكات قد أظنها سابقًا سخيفة لأنها الآن أتت من شخص يشبهني ولها رصيد يسبق النكتة، فالنكتة فعلًا أصبحت مرتبطة بأحاديث وضحك وسخرية أكثر من النكتة نفسها، لذلك الضحك معقد جدًا كما ذكرتي.

المثير للتفكير: هو اذا البقاء داخل "مجموعة تشبهنا" هو الحل الأمثل، أم أنه مجرد فخ نقنع به انفسنا

لو أن كل منا قضى وقته فقط مع من يشبهونه، فكيف سنتعلم فهم الآخرين المختلفين عنا ونتعلم مرونة ونكتشف جوانب جديدة في أنفسنا لم نكن نعرفها

أعرف أن الجلوس مع من يختلفون عنا مرهق أحيانا، لكنه مفيد. في مرة جلست مع مجموعة كانت تضحك على شيء لم أضحك عليه، شعرت بالغربة في البداية. لكن بعد فترة، بدأت أفهم لماذا يضحكون، وتعلمت أن أرى الأشياء من زاويتهم. لم أتحول إلى شخص آخر، لكني أصبحت أكثر قدرة على التعامل مع مختلف الناس.

أرى أن التوازن هو الأفضل: نعطي وقتا لمن يشبهوننا لنرتاح، ووقتا لمن يختلفون عنا لنتعلم وننمو

مثلما أشرتي التوازن هو الحل

لا أقول أننا نجلس فقط مع من نرتاح لهم ويشبهوننا أو نبحث عنهم فقط ، أو حتى نبقى دائما مع المختلفين عنا للتعلم

فنصبح ذو وجهين ، بين هذا وذاك

إذا كان بإمكانك الاستمتاع بأبسط الأمور والضحك عليها فهذا بالتأكيد لصالحك؛ لكن إذا كان الأمر متعلقا بتغير شخصيتك بسبب الضغوطات أو كثرة العمل، فمن الأفضل بذل المجهود لمحاولة الاستمتاع ومقاومة النكد بدلا من الاستسلام له.

أظن ان اكتشاف الذات أصعب رحلة يخوضها المرء في حياته

فهي في تغير مستمر

يطلق عليّ هكذا أحيانا لاني لا أضحك مثلا على النكات التي يها تنمر على شكل أو تصرف أو ملابس ، يعني بشكل عام على الأمور الإنسانية ، وعدم قدرتي مثلا حينما اتفاجئ من الفرحة اصدار ردة فعل قوية مثل الصراخ أو القفز فرحا ، ربما أكون سعيدة جدا ولكنّ أقصى ما يمكنني فعله هو التبسم ويظهر هذا على كل جزء من ملامح وجهي

كلامك لامسني ، لأنني أعيشه فكرة أنه لايضحكني مايضحكهم يجعلني شخصا جديا حتى وإن كان مضحكا لاتجدني أضحك ذلك الضحك الذي يجعلك تبكين،مؤخرا سألت نفسي : متى آخر مرة ضحكت من قلبك ؟ الشيء المؤلم لم أجد جوابا ….ربما بسبب الظروف التي عشتها أو التي أعيشها تجعلني شخصية جدية عن اللزوم ….

أظن أن المشكلة ليست في الظروف أو فيك، المشكلة في الأشخاص الذين تمضين وقتك معهم. أعتقد أنه إن أمضيت وقتك مع أشخاص يشبهونك حقًا وترتاحين معهم كفاية ستجدين أن شخصيتك الحقيقة تبدأ في الظهور وتبدأين في الضحك على الكثير من الأشياء

ربما، لكن شخصيتي تغيرت كثيرا؛ لم يعد يعنيني الضحك أو التواجد في تجمعات ممتعة وعابرة. أصبحت أبحث عمن يشاركني نفس المبادئ والقيم، و يشاركني الجلسات الهادئة أظن أن هذا ما باتت تميل إليه شخصيتي .

في الحقيقة الأمر غير متعارض مع الضحك، فإن وجدت أشخاص تشاركك نفس المبادئ والأفكار ستجدين المتعة في التحدث معهم وستجدين الضحك ايضًا.

لا أعلم ، أغلبية علاقاتي لا تميل لتكون تجمعات للضحك فغالبا ماتجدنا ننقاش موضوعا أو نفضفض.

في الحقيقة كنت في نقاش مع نفسي ، وتسائلت متى حقا ضحكتي من كل قلبك ، ربما مدة طويلة جدا جدا ، منذ ان كنت في مسقط رأسي ربما منذ عام ونصف حين ما كنت مع أشخاص يشبهون طبيعتي وطريقة كلامي ومزاحي وثقافتي ، ولكن حين عدت الى المكان الذي أعيش به حاليا

وأيام الجامعة كنت أضحك كثيرا ولكن وضعي الحالي ، مثلثما يقول محمود درويش " لا شيء يعجبني ، اريد ان ابكي"

عندي أمل أننا سنلتقي بأشخاص يشبهوننا ونرتاح معهم و بمن يعيدون لقلوبنا دهشة الضحك الحقيقي، ومن نجد في جوارهم الطمأنينة التي افتقدناها طويلا.

أنا لم أضحك بعمق أبدًا في أي عروض ستاند أب شاهدتها، بل ذكرت مرة لأصدقائي أنني لن أدفع أبدًا مقابل حضور أي عرض ستاند أب لأنني لا استمتع بذلك، ما يضحكني هو المواقف العفوية فقط التي تحدث فجأة في يومنا، ولذلك لا تقيسي مدى سعادتك بشيء اصلًا نسبي، (ولأكون محقة معظم النكات تكون مبتذلة وتتوقعين كيف ستنتهي النكتة قبل إكمالها :) )

لديّ هذا الفكر نوعا ما ، لما أدفع من اجل مشاهدة رجل يلقي نكات ، "ولا أسفّه من الموضوع فهو علم له أشخاصه وقواعده وجمهوره"

ولكن وجدت نفسي في منتصف العرض لأن شريكي يحب هذه الأمور جدا ويكون سعيدا فيها بحق ، ولم أرغب في ان احزنه أو لا أكون معه فيما لا يحبه ..فلا مانع لديّ أيضا من تجربة أمور جديدة حتى تلك التي لم أحبها او اتقبلها فربما لم تكن بتلك السوء بعد التجربة

هناك لحظات يمر فيها الإنسان لا يشعر بحب ما يحبه.

وحينها يصطدم مع نفسه

فكيف التصرف اذا ؟

ما دمتي لا تسببي النكد لغيرك فلست نكدية، الكتابة كما فعلتي، والنقاش من الأفعال الجيدة، هو ليش شعور سلبي بالكامل بل له جوانب إيجابية تتبعه...

المجتمع للأسف يسارع لتصنيف الشخص الهادئ بأنه 'قاتل للمتعة'، بينما الحقيقة أننا نحن من نطلق الأحكام القاسية على أنفسنا بالانعزال. الحل هو التصالح مع فكرة: 'هذا المكان لا يشبهني، وسأضحك من قلبي في مكان آخر ومع أشخاص آخرين يشبهون روحي'.

فعلا ، لطالما كان المجتمع يطلق على الشخص الهادئ أحكام خاطئة ، مثل انه تعيس مثلا ، او مغرور ، والخ ..

شكرا لإشارتك لهذه الزاوية


أفكار

مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.

96.7 ألف متابع