الناس لا يناصرون الظالم لأنه يظهر بمظهر الصح، بل لأنهم يؤمنون فعليًا أنه يمثل مصلحتهم أو واقعهم. المظاهر ليست السبب الوحيد بل في كثير من الأحيان، هناك مصالح، مخاوف، أيديولوجيات، أو حتى كسل معرفي. لا أحد يضحك على الكل طوال الوقت، ولا أحد يُخفي جوهره إلى الأبد.
لا أحد يضحك على الكل طوال الوقت، ولا أحد يُخفي جوهره إلى الأبد
للاسف موجود ، هناك شخصيات قادرة على ذلك لدرجه لو كشفت حقيقتهم امام الناس قد يتهموك انت بالسوء فاحيانا ذكائه يكون في ان يظهر بصورة لا يشك فيها احدا ابدا ، ويستغلون مكانتهم الاجتماعيه في ذلك
الظالم يظهر بسلوكه أمامك، ولا سيما إن كان هذا الشخص يمارس الظلم ضدك. ممارسة الظلم تجاه الآخرين هذا لأن هؤلاء المستبدين يظنون بأنهم أقوياء، فلأنهم يمتلكون أدوات معينة أو لأن هنالك من يناصرهم وؤيدهم على ما يفعلوه، فشعروا بأنهم أكثر قوة من غيره، لذا يعيثون في الأرض فسادًا.
صحيح، كثيرًا ما ينجذب الناس للمظاهر أكثر من الجوهر، ويصعب عليهم التفرقة بين الظالم والمظلوم. هذا يدفعنا للتساؤل عن مدى قدرة الناس على التمييز بين المظاهر والواقع، وهل فعلاً نستطيع أن نثق بما يُقال لنا عن الأشخاص، أم أن المواقف الفعلية هي التي يجب أن تقيمهم؟
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.