12

ليست كل الوظائف صالحة للنساء وخاصة الأمهات

على عكس الشائع من فتيات جيلي، أرى أن هناك بعض الوظائف لا تناسب معظم السيدات وبالأخص الأمهات؛ فمثلاً عندما تدربتُ في أحد البنوك، كنتُ أرى سيدةً متزوجةً وأماً تعمل في خدمة العملاء، وكانت تعاني جداً مع هذه النوعية من العمل؛ فهي تعمل في أوقاتٍ تفوق الـ 10 ساعات، وتعود إلى بيتها منهكةً تماماً، لا تستطيع أن تبذل أي مجهود أو حتى تقضي أوقاتاً سعيدةً مع أبنائها.

كذلك بعض الطبيبات في المهن الصعبة، بسبب مواعيد الشيفتات التي يتوجب عليهن النزول إليها، قد يتركن أطفالهن في أي وقت، وهذا صعبٌ جداً عليهن وعلى أبنائهن.

أعتقد أننا كفتيات، إذا كنا نريد أن نؤسس بيتاً وأسرةً في المستقبل، فإنه يتعين علينا وضع ذلك في الحسبان عندما نختار المجال الذي نريد أن نعمل فيه؛ حتى لا نجور على صحتنا أولاً، وعلى أبنائنا وأزواجنا ثانياً. 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا يعتمد على طريقة حياتك وأهدافك وطموحاتك وطاقة التحمل الخاصه بك، هناك سيدات كثر تعمل في هذه المجالات وتنجح بشكل كامل في بيتها وتستمع بحياتها، هناك من توظف عاملة منزل تزورها كل يومين أو ثلاث لترتيب المنزل وإنهاء أهم أعماله مما يجعل الحياة أسهل والوقت أوفر، أيضاً مدى تفهم ومساعدة الزوج من عوامل المساعدة في الأمر، لذا لا أعتقد أن الجميع عليه أن يتقيد بهذه النصيحة بل ربما أنتي لا يمكنك تحمل ما يفعله أخرين لذلك حياتهم لا تناسبك لكنها تناسبهم

لا أتحدث عن نفسي، أتحدث عن نماذج عدة شاهدتها. بالإضافة إلى أن نجاح المرأة في بيتها واستمتاعها بحياتها شيء لا يمكننا الحكم عليه من الخارج؛ فمن الممكن أن يبدو أبناؤها ناجحين في دراستهم وأطفالاً هادئين، لكن لديهم أمراضٌ نفسية. ومن الممكن أن تستمر علاقة زواجها سنوات، ولكنها علاقةٌ غير ناجحة ومستمرة فقط للاحتفاظ بالشكل الاجتماعي.

أتمنى أن يكون هناك حقاً نساءٌ مستمتعات بحياتهن بهذه الطريقة؛ لكي رغم أنني رأيت العديد من النماذج، لم أر واحدةً منهم قادرة على الاستمتاع، بل جميعهن منهكات ودائماً في حالة صراع مع الحياة لإنجاز مسؤولياتهن.

أظن أن المشكلة ليست في أن بعض الوظائف لا تناسب النساء، بل في أن بعض بيئات العمل لا تناسب أي شخص لديه مسؤوليات أسرية، سواء كان رجلًا أو امرأة. فالموظف الذي يعمل 10 أو 12 ساعة يوميًا سيدفع ثمن ذلك من وقته وصحته وعلاقاته الأسرية مهما كان جنسه.

طبعا هناك أمهات يعملن في مهن يراها كثيرون صعبة ويتمكنّ من التوفيق بينها وبين الأسرة بفضل دعم الزوج أو العائلة أو مرونة جهة العمل بالاضافة ان مثل تاك الوظائف تكون مجدية ماديا حتي يستطيع رب المنزل توفير مربية مثلا او استهلاك الاكل من المطاعم وغيرها من تسهيلات الحياة.

الأم دائماً تشعر بالذنب تجاه أولادها، فأعتقد أنه سيكون من الصعب جداً عليها ترك أولادها طوال هذه المدة حتى مع توفير مربية؛ فالمربية لن تكون مثل الأم، وبالطبع لن يكون أحد مثل الأم مع الأطفال. كما أن استهلاك المطاعم يؤذي الأطفال والكبار، والكثير من المطاعم الآن تتسبب في العديد من المشاكل الصحية."

عن نفسي لا أستطيع استيعاب فكرة خروج الأم للعمل كل هذه الساعات واستبدالها بالمربية أو الأكل الجاهز؛ فيمكنها أن تتخلى عن جزءٍ من الراتب وتعمل عن بعد، خاصةً بعد توافر العمل عن بعد الآن، أو من البداية تختار وظيفةً ملائمةً لها؛ لأن في النهاية وظيفتها الأساسية من وجهة نظري هي الأمومة إن كانت أماً.

ayaavo أضف ردا

سواء رجل أو امرأة بعض أنظمة العمل غير آدمية، ولا أشجع أبدًا أي مرأة تعمل أن تترك عملها إلا في حالات استثنائية لأني أرى ضرورة وتأمين لها في العمل خاصة في وقتنا، لأن العمل يجعلها أقوى في مواجهة كل شيء، كما فكرة المناسب والغير مناسب تختلف من شخص لأخر

أرجح أن تختار المرأة التخصص المناسب لها لكي لا تضطرّ إلى الشعور بالذنب في المستقبل أو ترك العمل؛ لأنني لا أفضل ذلك مثلك؛ فالعمل يجعلها أقوى. وعليها أن تختار عملاً يجعلها أقوى وفي الوقت ذاته مناسباً لها، لكي لا تضع أولادها وبيتها في المرتبة الثانيةِ؛ مما يجعلها تشعر بالذنبِ يمنعها من العيش سعيدة

الوظائف ذات ساعات العمل الطويلة تبدو لي غير آدمية وتسرق من الناس حياتهم الشخصيه ، فلو اتفقنا ان الأب ليس ماكينة أموال فكيف يعمل ل ١٢ ساعه مثلا يزداد ل ١٤ بسبب المواصلات !!

نعم قد يضطرا لذلك ولكن لماذا هيكلة البيئة لا تكون مصممه لخدمة الإنسان بعد كل الآلات و الروبوتات الذكية التي صنعها لخدمته و مساعدته !

لأننا نعيش في عالم رأسماليٍ بحت، فكل منا يفكر فيما سينتج أكثر وما الذي سيحقق دخلاً أكثر، ولا نكترث بالإنسان وحياته مادام ذلك سيفيدنا.

في القرون السابقه لك يكن هناك حد اقصي لساعات العمل ، ولا اجازات ولا حد ادني للاجور ولا مكافاءة نهاية خدمة او علاج لاصابه العمل ، فلماذا نتهم العصر الحالي رغم انه وان لم يكن مثالي الا ان علاقه العمل اكثر تنظيما و فيها حقوق .

لماذا نقارن السيئ بالأسوأ؟ يمكننا دائماً أن نتطلع للأفضل؛ فالعالم يتقدم يومياً، ومن المفترض أن يكون هذا التقدم لصالحنا.

من يستخدم نغمة الاسي علي الماضي هو من يقارن ويسقط خيالات رومانسية عليه

لا أعتقد أبدًا أنّ هذه هي الحرية أو حق العمل الذي طالبنا به 😅 أم أننا كنّا نطالب بالجانب الحلو منه وحده ونسينا أن هناك ظروف قاسية في بيئة العمل الخارجية؟

أعتقد أننا كفتيات، إذا كنا نريد أن نؤسس بيتاً وأسرةً في المستقبل

لكن ألم يتراجع هذا الهدف للمرتبة الثانية لدى معظم الفتيات؟ لماذا نشتكي الآن؟ عمومًا أرى أن العمل الخارجي ليس مناسبًا للفتيات أصلًا ويخرّب فطرتهن. المرأة لا يناسبها إلا العمل عن بُعد أو العمل في بيئة مكتبية مريحة. غير ذلك، سيكون ضغطًا وإهانة.

لا يوجد وظائف صالحة للنساء و و ظائف غير صالحة لهم ، كلامك معناه ان الطب سيكون مهنة ذكورية فقط ، لأن كل امراءة تريد أن تتزوج و تنجب ستتجنب هذا المجال.

Habeba_Sadoun أضف ردا

هناك بعض التخصصات الطبية تناسب الفتيات إلى حدٍ ما، وهي التخصصات الأقل صعوبة. غير ذلك، إن كانت المرأة تريد تخصصاً صعباً، فيجب أن تعرف أنها ستضحي بأحد الجوانب؛ مثل الشغل الحكومي مقابل الشغل في عيادات مثلاً، أو ستضحي بقضاءِ الوقت مع زوجها وأولادها.

هناك بعض التخصصات الطبية تناسب الفتيات إلى حدٍ ما، وهي التخصصات الأقل صعوبة

اكتر كلام ذكوري سمعته في حياتي... ألا يمكن قول نفس الشي على الرجل ؟ هناك مهن تتطلب التضحية سواء مارسها رجال أو نساء.

لماذا نقارن دائماً الرجل بالمرأة وهم مختلفون ومسؤولياتهم مختلفة وطبيعتهم في الحياة مختلفة ورسالتهم مختلفةٌ؟ كلاهما يكملان بعضهما البعض، وليس ينافس بعضهما بعضاً.

لا أعتقد أبدًا أنّ هذه هي الحرية أو حق العمل الذي طالبنا به 😅 أم أننا كنّا نطالب بالجانب الحلو منه وحده ونسينا أن هناك ظروف قاسية في بيئة العمل الخارجية؟

أعتقد أننا كفتيات، إذا كنا نريد أن نؤسس بيتاً وأسرةً في المستقبل

لكن ألم يتراجع هذا الهدف للمرتبة الثانية لدى معظم الفتيات؟ لماذا نشتكي الآن؟ عمومًا أرى أن العمل الخارجي ليس مناسبًا للفتيات أصلًا ويخرّب فطرتهن. المرأة لا يناسبها إلا العمل عن بُعد أو العمل في بيئة مكتبية مريحة. غير ذلك، سيكون ضغطًا وإهانة.

أفضّل دائماً أن يكون ترك العمل أو التمسكُ به رغبة فردية وليس إجباراً، فأنا لست ضدّ حرية العمل، وعلى الفتاة أن تختار ما يناسبُها. عن نفسي أفضّل العمل عن بعدٍ؛ لأنه أنسب لشخصيتي وأحلامي، لكن لا أنكر فضل تجربة العمل في الشركاتِ والمكاتب عليّ؛ فهي حقاً تجربة تجعل الإنسانَ أكثرَ تطوراً وتجعلُه يكتسب مهاراتٍ عدةٍ، لكنها غير مناسبةٍ دائماً للمرأة من وجهة نظري

المرأة قبل أن تخرج لهذه البيئة لا تكون مُعدة لها. لا تعرف أن لها حدود يجب ألا يتعداها أحد، ولا توضع في اختبارات كثيرة تضر بطبيعتها وفطرتها كأنثى، وتجعل حالتها النفسية غير صالحة لأن تكون هي مصدر الرقة والابتهاج التخفيف عن باقي أفراد العائلة في البيت.

وكم رأينا من سيدات طغى العمل على شخصياتهن، فصرن كئيبات أو غير متزنات نفسيًا وأهملن أنفسهن وصرن يتعاملن كالرجال.

لا أحب التعميم في تلك الأمور فهناك نساء رغم خروجهن للعمل إلا أنهم قادرين علي الحفاظ علي أنوثتهن.

كما أن الواقع اليوم يفرض علي النساء ضرورة العمل للبقاء قوية أنا فقط أفضل ان تختار المهنة المناسبة لها.

ليسا تعميما يا حبيبة، أستطيع أن أميز متى أعمم ومتى لا. لكننا نتحدث عن الوضع الغالب أو الحالة الطاغية على المشهد. كما تحدثتِ في مساهمتك عن ظاهرة، والطبيعي أن لكل وضع استثناءات.

وكما تحدثت في مساهمتك، فهناك سيدات أيضًا تعدن للبيت بعد 10 ساعات عمل وتكن في قمة سعادتهن، ويستطعن بعد ال 10 ساعات قضاء أوقات لطيفة مع أولادهن.

عندي نفس الفكرة بالضبط فالمرأة ليست كالرجل، خاصة إذا كونت أسرة. أنا مع عمل دوامه ينتهي باكرا وليس فيه جهد كبير حتى يتسنى لها الجلوس مع أطفالها والاهتمام بنفسها.فالعمل المطول والمجهد يستنزف المرأة كثيرا؛ مؤخرا أغمي على سيدة من عائلتي والسبب هو ضغط العمل، فهي تعمل خارج البيت وتتحمل في نفس الوقت مسؤولية أطفال صغار. هذا الواقع يثبت أن جسد المرأة وطاقتها لهما حدود، وأن تحميلها فوق ما تطيق يدمر صحتها قبل كل شيء.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هناك بعض النساء صحتهن تستطيع التحمل، وهذا يختلف من نموذجٍ لآخر، لكني أتفق معك في الفكرة العامة.

إن التركيبة الفزيائية للمرأة مختلفة تماما عن تركيبة الرجل فالله خلق الذكر والأنثى للتكامل فهناك حقا بعض الوضائف لا تصلح للمرأة كما أن هناك وضائف لا تصلح للرجل والأطفال في مرحلة الصبى يحتاجون غلى الأم وحنانها أكثر من احتياجهم لأبيهم.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

من وجهة نظرك ما هي الوظائف التي لا تصلح للرجال ؟ لا يحضر في ذهني الأن أيا منها.

مثلا : الرجل لا يصلح أن يكون مربي أطفال أو (دادة) حيث أصبحت وظيفة الآن ولا يصح للرجل أن يكون حلاق نساء أو عامل تجميل للنساء .

طبعا أنا هنا أتحدث عن الوظائف الحديثة مع وضعها في قالب الدين والمجتمع المحافظ والمروءة .

أتفهم حكم الدين في وظائف تجميل النساء من قبل الرجال، لكن من ناحية المهارة فدائماً ما أسمع أن مصفف الشعر الرجل أشطر من النساء.