لفت انتباهي أثناء بحثي بشكل عام في اعلانات الوظائف بمختلف مجالاتها الشرط الأساسي الذي لا يقبل النقاش هو الخبرة والتي لا تقل عن خمسين سنه ضوئية و المضحك يكون كاتب تحتها نقبل أو نبحث عن حديثي التخرج (واخد بالك انت) طب ازاي يعني؟ يعني ليه مفيش خَيار أو مفهوم للناس دي إن حديثي التخرج دول يعني محتاجين تدريب ،محتاجين خبره، عايزين يتعلموا ،بيكونوا تاييهين ومش عارفين حاجة يعني ودا شيء بديهي و طبيعي (بالنسبة لتفكيري يعني) ف ازاي يعني خبره عالية وحديث التخرج ؟ وحرفياََ اتفه الشغلانات ومش تقليل من وظيفة والله بيبقوا شارطين حاجات قد كدا ومصعبنها على الناس طب ليه ؟ أتمنى من كل الشركات ومكاتب التوظيف يكون فيه اهتمام حقيقي بتوفير فرص تدريب ودعم لحديثي التخرج في جميع المجالات، من غير استغلالهم تحت مسمى التدريب، بحيث يتعلموا ويكتسبوا خبرة حقيقية ويكون عندهم فرصة أنهم يشتغلوا وهما فاهمين الدنيا . الحياة مش ناقصة صعوبات اكتر من كدا حقيقي .
عن إعلانات الوظائف...
هذه التناقضات التي تجعل المرء يضحك ويبكي في نفس الوقت! لقد قابلنا جميعاً تلك المشكلة في بداية حياتنا ، تلك السياسة العقيمة لأصحاب العمل الذين يعملون بشكل متذاكي ونمطي للغاية كأن الشركات تريد منك أن تكون قد بدأت العمل في مهدك! الحل يبدأ من وجهة نظري بتغيير عقلية الشركات من مطاردة "الخبرة المثالية" إلى استثمار حقيقي في الإمكانيات البشرية—برامج تدريب مدفوعة الأجر، شراكات مع الجامعات لتطوير المهارات، وثقافة تقبل فكرة أن الخريج الجديد ليس عبئًا، بل كنزًا يحتاج إلى صقل. هذا الوضع يذكرني بما يتحدث عنه كتاب The Talent Code لدانيال كويل، الذي يركز على أهمية البيئات التي تزرع المهارات بدلاً من انتظارها جاهزة. الشركات الذكية تفعل ذلك بالفعل، لذا نصيحتي المتواضعة لك يا نوران التركيز والبحث عن الشركات التي تتناسب مع مهارتك والتي تعمل بتلك الطريقة ، ويمكنك البحث عن تلك الشركات من خلال موقع لينك إن أو بيت كوم.
حقيقةً، هذه السياسة أحيانًا تجعلني أشعر بالإحباط والغضب. فأنا، كخريجة من قسم اللغة الإسبانية وآدابها من جانب، ومن جانب آخر لدي اهتمامات تتعلق بالثقافة والفن والنقد السينمائي، كنت أتمنى أن يكون هناك اهتمام باكتشاف مواهب الشباب واهتماماتهم، ودعمهم ومساعدتهم على تنميتها حتى يتمكنوا من العمل بها. ولكن أثناء بحثي عن بعض الوظائف أو أي فرصة في المجالات التي أهتم بها، وجدت أنهم يشترطون الكثير من المتطلبات، وعلى رأسها خبرة طويلة في كذا وكذا. فماذا عن الذي ما زال يرغب في التعلّم وتوسيع معارفه واكتساب الخبرة، خاصة وأن الجامعة لم تكن توفر له المقومات اللازمة لذلك؟
فأنا، كخريجة من قسم اللغة الإسبانية وآدابها من جانب، ومن جانب آخر لدي اهتمامات تتعلق بالثقافة والفن والنقد السينمائي، كنت أتمنى أن يكون هناك اهتمام باكتشاف مواهب الشباب واهتماماتهم
أولاً بسم الله ماشاء الله ، أنتي بالفعل تملكين بعض المؤهلات التي تؤهلك لوظائف محترمة، لكن لي نصيحة مخصصة لك إن سمحتي لي، أنصحك بشدة بتعلم صناعة المحتوى، وأهتمي بإطلاق قناة على اليوتيوب يفضل أن تكون باللغة الإنجليزية أو الأسبانية، وتكون مختصة بعمل مراجعات فنية للأفلام والسينما والمسلسلات ، هذا العمل من شأنه أولاً يكسبك الخبرة ، وثانياً يتيح لك الانطلاق في مجال مربح يوفر لك دخل ممتاز (أنا بالفعل أقوم بتطبيق تلك النصيحة) لأني بالأساس صانع أفلام ومهتم بأدوات الذكاء الاصطناعي ، لذا بدأت منذ أكثر من عام ببناء متجر ألكتروني يحوي كثير من الكتب تتحدث عن صناعة الأفلام بالذكاء الاصطناعي، وحتى أنني ترجمت البعض الكتب والقصص التي كتبتها لمنمتجات رقمية باللغة الإنجليزية ، ولي بعض القنوات على اليوتيوب التي أديرها، وبعضهم بدأ بتحقيق دخل ممتاز بل وجذب عملاء وحتى عروض وظيفية لي ، ولكن أنا مهتم أكثر بالعمل الحر ، ولكن لو كنت تبحثين عن وظيفة فأنصحك بتنفيذ نصيحتي.
شكرا على هذه النصيحة الذهبية. اكتشفت مؤخراً ان تعلم مهارة تخص صناعة المحتوى أصبحت مهمة بدل و أساسية . وسوف احاول البدء في هذا المجال .لو ينفع حضرتك تقولي لو يوجد مصادر معينه او نصائح للبدء في هذه المشوار
إليك صديقتي نوران خريطة فعلية ومجانية لتعلم صناعة المحتوى، يمكنك البدأ بالقنوات العربية مثل "إدراك" لدورات شاملة في التسويق الرقمي، بينما يوفر "يوتيوب" قنوات مثل "محمد عبد الرحمن" لنصائح عملية في إنشاء المحتوى المرئي والمكتوب. أما الأجنبية، فابدأ بـHubSpot Academy التي تقدم دورات مجانية في التسويق وصناعة المحتوى بأسلوب احترافي، وCoursera لدورات مجانية من جامعات عالمية (اختر خيار "Audit" للوصول المجاني)، وقناة Neil Patel على يوتيوب لاستراتيجيات SEO متقدمة، بالإضافة إلى مدونة Moz Blog لتعلم أساسيات تحسين المحتوى. للتطبيق العملي، جرب منصات مثل Medium للتعلم من كتابات الآخرين، واستخدم Canva لتصميم محتوى بصري بسهولة. هذه الخريطة تجمع بين النظري والعملي، فابدأ ببناء مهاراتك خطوة بخطوة مع الاستمرار في التجربة والممارسة!
السبب أن كثير من الشركات لا تريد أن تضيع وقت أو مال في تدريب موظف جديد فتبحث عن شخص جاهز من البداية وأيضًا بعض الشباب يدخلون سوق العمل منتظرين أن يتعلموا كل شيء داخل الشركة بينما المفروض يحاولوا يجهزوا أنفسهم قبل التقديم عن طريق كورسات أو تدريب تطوعي أو حتى مشاريع صغيرة تعطي خبرة بسيطة وهنا يجي دور الجامعات كمان أنها تساعد الطلاب يستعدوا للحياة العملية بشكل أفضل الحل ليس فقط عند الشركات لكن كمان عند الجامعات والشباب نفسهم
صحيح هذا هو أحد أبرز التناقضات السائدة في سوق العمل المعاصر، وهو يعكس أزمة حقيقية في فلسفة التوظيف لدى كثير من المؤسسات.
فمن الغريب أن تطلب الشركات خبرة طويلة وفي نفس الوقت تعلن عن ترحيبها بحديثي التخرج. هذا التناقض لا يعكس فقط خللاً في استراتيجية التوظيف، بل يكشف عن رغبة في الحصول على كفاءة عالية بتكلفة متدنية، أو ما يُعرف بـالخبرة بثمن المبتدئ.
والأمر الأكثر إحباطاً أن هذا التناقض لا يقتصر على الوظائف المتخصصة، بل يمتد إلى أبسط المهام، مما يحول دون حصول الشباب على فرصتهم الأولى لاكتساب الخبرة العملية التي تطالبهم بها تلك الشركات نفسها
التعليقات