في احدى المواقف حيث كانت العائلة مجتمعة تحدثت معي إحدى قريباتي بان ابنتها الصغيرة التي تدرس بالمدرسة يعلمها عمها كل يوم عند عودته من العمل في المساء.
وتحكي انها في احدى المرات تأفف العم من الفتاة وتحجج بالتعب ولم يدرس الفتاة فقلت: أ أقول رايي بصراحة ،قالت: بالطبع رابيك يهمني فقلت، تريدين ان تتفوق ابنتك في الدراسة يجب ان تعلميها انت قالت: لا اعلم كيف، فانا توقفت في وقت مبكر جدا، فقلت: تعلمي انت وعلمي ابنتك فالعلم ليس له عمر، وكذلك ليس العم ملزما بتعليمها عند العودة فربما لديه ضروفه، ضننت الامر كنصيحة ولكن اصبحت قريبتي تتجنب الحديث معي! والكثير من المواقف التي نعايشها تتطلب قول الحقيقة بصراحة ولكن تقابل اما بالرفض او القطيعة او........
قول الحقيقة بصراحة امر واضح لا يمكن التلاعب به، كيف يمكن التعامل مع موافق كهذه؟
إن كان قول الحق يجرح البعض و إن سكت الجميع عن قوله بحجة انه لا يهني أ لا تصبح تعاملاتنا زيف منمق بلا معنى؟