التجاهل

  • 077591162

التجاهل هو لغتنا غير المباشرة التي نلجأ إلى التعبير بها كلما منعنا الحياء أو الخجل من الرد الصريًح

ومنعتنا مبادئنا من إلاستعانة بالتراوغ اوالكذب

هو الكلام البديل لكلام العلان وأداتنا إلاحتياطية التي نحتاج إليها أحيانا

هو الرد الصامت الذي نحتاج إليه بديل كلما عجزت ألسنتنا خجلا عن الجواب أو رفضت رغباتنا الجواب

وهو أيضا رأينا الغير الناطق الذي نرد به عمن يغضبنا رأيه ولن نجرؤ على مصارحته أو معارضته

وهو الجواب الذي نرد به عمن لا نستطيع أو لا نريد أن نلبي ما طلبه منا ولا نستطيع أن أقول له لا

وهو الأسلوب الذي يعبر به الحاقد عن كرهه لمن يحقد عليهم عندما لا يستطيع أن يخالفك أو بعارضك في أشياء جميلة قلتها في حقهم ولم يتقبل مديحك لهم ولم يجرؤ أمامك على شتمهم

فهو خيارنا الأسهل الذي نلجأ إليه كلما صعبت علينا مواجهة الأخر أو مصارحته بما ضايقنا منه

وهو الكلمات التي تفهمها بكل بساطة من غيرك عندما تسيئ التصرف معه في شيئ ما وتلمس تضايقه من خطئك في حقه في قلة كلامه أو في طريقة كلامه المختلفة عن المعتاد معك

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

صحيح ما أشرت إليه، لكن أعتقد أنه يجب علينا التفريق بين المواطن التي يمكننا فيها استخدام التجاهل كخيار سموّ عن الخطأ وترفع عن المشاركة في التفاهات أو الأذى أو اختيار التجاهل كحل يجنبنا خسارة من يعز علينا خسارتهم فنتجاهل أخطاءهم بكامل وعينا، وبين المواطن التي يُفسر فيها التجاهل أنه شيء من الضعف. فمثلًا لماذا نرضى على أنفسنا تجاهل موقف فيه إساءة دون أن نصرح بما شعرنا به؟

بالفعل يا فاطمة في بعض الأحيان يفسر سكوتنا ضعفا ونتيجة لذلك يستمر الأذي ولا يتوقف حتى نعبر عن غضبنا واستياءنا من هذا الأذي فحاليا أصبحت أرفض السكوت عن ما يضايقني لأنه مع الاسف يتم استغلاله

طبعا أتفق معك جدا فيما تفضلتي به لكن الموضوع كما رأيتي ليس تحليلي أو توجيهي أو حتى نقدي بل هو فقط عبارة شرح مواقف أكثرها غير إجابي يمارسها الكثيرين منا بدافع ما

حيث لم أبدي رأيا في المواقف التي أشرت إليها بل عبرت فقط عن أشياء تحدث تلقائية بغض النظر عن إدا كانت سلبية أم إجابية إدن فلست مؤيد للمواقف التي شرحت لكنني أردت. أن أصفها

تحياتي شكرا جزيلا على المداخلة القيمة

أحيانا الصمت يكون أبلغ وسيلة للرد فعلا. ولكن في بعض المواقف تجب بيها المواجهة والحديث. لا أعتقد أن الصمت كفيل لحل المشكلات بل هو نوع من الهرب. خيار أسهل لمن صعب عنه الحديث والكلام. وأعتقد هنا أنها تعتمد على من نواجهه؟ أهو شخص قريب؟ يستحق النقاش والجلوس على طاولة واحدة لحل العقد بيننا أم هو شخص سام دائما ما يسيئ فهم الكلام ويتفنن في جعل نفسه الضحية مهما كان الموقف. أبلغ الرد عن بعض الأشخاص هو التجاهل التام، وأحيانا هناك أشخاص يستحقون منا المواجهة والحديث ومن المهم أن نحكم ونقرر جيدا قبل اتخاذ أي الطريقين.

أحيانا الصمت يكون أبلغ وسيلة للرد فعلا. ولكن في بعض المواقف تجب بيها المواجهة والحديث. لا أعتقد أن الصمت كفيل لحل المشكلات بل هو نوع من الهرب. خيار أسهل لمن صعب عنه الحديث والكلام

طبعا الصمت لا يحل المشكلات لأن المشاكل تحتاج إلى فعل والصمت خمول واللافعل ويساعد على اللافعل لأننا عندما نتجاهل شخصا ما لسببما فإننا نتجاهله لأننا لا نريد أن نواجهه بالكلام الصريح

شكرا جزيلا أختي الفاضلة على الفائدة

وهو الجواب الذي نرد به عمن لا نستطيع أو لا نريد أن نلبي ما طلبه منا ولا نستطيع أن أقول له لا

أكثر ما قد يظلم به الإنسان نفسه ألا يستطيع قول" لا"، فبرغم أنها كلمة بسيطة جدا إلا أن هناك من يفرطون في حقهم في استخدامها، لا هو حق كل شخص عندما يُطلب منه أو يُفرض عليه ما لا يناسبه أو يفوق طاقته، لا شيء يخجل أو يحرج في هذه الكلمة بل يجب على من يلح في طلبه بعد سماعها أن يخجل هو، على كل منا أن يتعلم وضع حدوده الخاصة في التعامل مع الآخرين وأن يحمي تلك الحدود بلا عند الضرورة وإلا سيتحول لشخص ارضائي يرضى الجميع ولا يرضون عنه يوما أو يرضى هو نفسه.

أكثر ما قد يظلم به الإنسان نفسه ألا يستطيع قول" لا"، فبرغم أنها كلمة بسيطة جدا إلا أن هناك من يفرطون في حقهم في استخدامها

فعلا كلمة لا تجنبنا الكثير من العناء وتستحق منا الجرأة على قولها وهي رد من حق كل منا أن يستخدمه لكنني لم أدعو إلى عدم قولها فيما طرحت أو إلى قولها لأنني شرحت فقط سلوكيات سائدة في حياتنا دون النهي عنها أو التوجيه العمل بها ش

شكرا جزيلا على المداخلة المفيدة والقيمة